أهلاً بكم في موقع الكلمة

الفكرة:

بدأت فكرة هذا الموقع من حاجة لدى بعض الشبان والشابات المغتربين، والذين عملوا مع الأب رامي الياس اليسوعي، لمتابعة التواصل مع ما كانوا قد حصلوا عليه واختبروه في دمشق. وقد أتت تسمية الموقع باسم "الكلمة"، من أن الكلمة هي أفضل ما يمكن أن يعبّر عن الإنسان. فالإنسان هو وليد الكلمة، والكلمة هي قبل كل شيء كلمة الله الخلاّقة، لأن الله خلق ويخلق بالكلمة. والإنسان مدعو لأن تكون كلمته خلاّقة، فعّالة، وأن يكون قوله عملاً، تماماً كما أراده الله أن يكون، على صورته كمثاله. يهدف الموقع لتسليط الأضواء على الإنسان بمختلف أبعاده: الإنسانية، النفسية، والروحية–الإيمانية. لهذا السبب يحتوي هذا الموقع على محاضرات وأحاديث تمس هذه الأبعاد الثلاث والتي تكوّن إلى حد ما الإنسان.


موعظة يوم الأحد 21 نيسان 2019: موعظة عيد الفصح

تك 1، 1 – 2، 2          رو 6، 3 – 14            لو 12، 1 – 12   

 

«وعِندَ فَجرِ يَومِ الأَحَد جِئنَ إِلى القَبْر، وهُنَّ يَحمِلنَ الطَّيبَ الَّذي أَعدَدنَه. فوَجَدنَ الحَجَرَ قد دُحرِجَ عنِ القَبْر. فدَخَلنَ فلَم يَجِدنَ جُثْمانَ الرَّبِّ يسوع. وبَينَما هُنَّ في حَيرَةٍ مِن ذلك، إِذ حَضَرَهُنَّ رَجُلانِ علَيهِما ثِيابٌ بَرَّاقَة، فخِفْنَ ونَكَسْنَ وُجوهَهُنَّ نَحوَ الأَرض، فقالا لَهُنَّ: لِماذا تَبحَثنَ عن الحَيِّ بَينَ الأَموات؟ إِنَّه لَيسَ ههُنا، بل قام. أُذكُرنَ كَيفَ كَلَّمَكُنَّ إِذ كانَ لا يَزالُ في الجَليل، فقال: يَجِبُ على ابنِ الإِنسانِ أَن يُسلَمَ إِلى أَيدي الخاطِئين، ويُصلَبَ ويَقومَ في اليَومِ الثَّالِث. فذَكَرنَ كَلامَه. ورَجَعنَ مِنَ القَبْر، فأَخبَرنَ الأَحَدَ عَشَرَ والآخَرينَ جَميعاً بِهذهِ الأُمورِ كُلِّها، وهنَّ مَريَمُ المِجدَلِيَّة وحَنَّة ومَريَمُ أُمُّ يَعقوب، وسائِرُ النِّسوَةِ اللَّواتي مَعَهُنَّ أَخبَرنَ الرُّسُلَ بِتِلكَ الأُمور. فبَدَت لَهم هذه الأَقْوالُ أَشبَهَ بِالهَذَيان ولَم يُصَدِّقوهُنَّ. غيرَ أَنَّ بُطرُسَ قام فأَسرَعَ إِلى القَبْرِ وانحنَى، فلَم يَرَ إِلاَّ اللَّفائِف، فَانصَرَفَ إِلى بَيتِه مُتَعَجِّباً مِمَّا جَرى. «

الموعظة

لماذا نقرأ كل هذه القراءات؟ لكي، من جهة، نفهم بشكل أفضل تاريخ الخلاص، تاريخ علاقة الله بالإنسان. ومن جهة أُخرى، نلمس كيف تمم العهد الجديد العهد القديم. وأخيراً لكي نرى كيف أن القيامة هي دعوتنا الطبيعية وليست بمكافأة تُعطى للأبرار أو نحصل عليها بفضل أعمالنا الخيّرة.

في القراءة الأولى نرى أن الله خلق الكون أولاً ثم الإنسان وسلمه هذا الكون. وفي بداية عملية الخلق هناك الظلمة، ومن الظلمة خلق الله النور والمعركة بينهما لا تزال مستمرة ونراها بقوة لدى إنجيل يوحنا حيث يقول بأن النور أتى إلى العالم ففضل الناس الظلام على النور.

اقرأ المزيد