أهلاً بكم في موقع الكلمة

الفكرة:

بدأت فكرة هذا الموقع من حاجة لدى بعض الشبان والشابات المغتربين، والذين عملوا مع الأب رامي الياس اليسوعي، لمتابعة التواصل مع ما كانوا قد حصلوا عليه واختبروه في دمشق. وقد أتت تسمية الموقع باسم "الكلمة"، من أن الكلمة هي أفضل ما يمكن أن يعبّر عن الإنسان. فالإنسان هو وليد الكلمة، والكلمة هي قبل كل شيء كلمة الله الخلاّقة، لأن الله خلق ويخلق بالكلمة. والإنسان مدعو لأن تكون كلمته خلاّقة، فعّالة، وأن يكون قوله عملاً، تماماً كما أراده الله أن يكون، على صورته كمثاله. يهدف الموقع لتسليط الأضواء على الإنسان بمختلف أبعاده: الإنسانية، النفسية، والروحية–الإيمانية. لهذا السبب يحتوي هذا الموقع على محاضرات وأحاديث تمس هذه الأبعاد الثلاث والتي تكوّن إلى حد ما الإنسان.


موعظة يوم الأحد 19 أيلول 2021، موعظة الأحد االخامس والعشرين من الزمن العادي

حك 2، 12. 17 – 20   يع 3، 16 – 4، 3    مر 9، 30 - 37

 

«ومضوا من هناك فمروا بالجليل، ولم يرد أن يعلم به أحد، لأنه كان يعلم تلاميذه فيقول لهم: إن ابن الإنسان سيسلم إلى أيدي الناس، فيقتلونه وبعد قتله بثلاثة أيام يقوم. فلم يفهموا هذا الكلام، وخافوا أن يسألوه. وجاؤوا إلى كفرناحوم. فلما دخل البيت سألهم: فيم كنتم تتجادلون في الطريق ؟ فظلوا صامتين، لأنهم كانوا في الطريق يتجادلون فيمن هو الأكبر. فجلس ودعا الاثني عشر وقال لهم: من أراد أن يكون أول القوم، فليكن آخرهم جميعا وخادمهم. ثم أخذ بيد طفل فأقامه بينهم وضمه إلى صدره وقال لهم: من قبل واحدا من أمثال هؤلاء الأطفال إكراما لاسمي فقد قبلني أنا ومن قبلني فلم يقبلني أنا، بل الذي أرسلني»

الموعظة

يعبر يسوع وتلاميذه منطقة الجليل: ودخلوا بيتاً في كفرناحوم. قد يكون المنزل المعني هو بيت بطرس واندراوس. يعيدنا هذا إلى بداية الإنجيل، حيث بدأ كل شيء، كما لو أن مَرقُس أراد إعادة جمهوره إلى مكان رسالة يسوع. كفرناحوم هي مكان البدايات وهذا البيت هو مكان العلاقة الحميمة. الرغبة في العودة إلى الأصول قبل الصعود إلى القدس. لكن الجو ثقيل: يعلن لهم يسوع أنه سيتألم ويموت.

وبعد ذلك تشاجر التلاميذ فيما بينهم على طول الطريق. ما أثار هذه المشاجرة هو السؤال: «من هو الأكبر؟». الرغبة في أن يكون الإنسان هو الأكبر والأفضل ... ليست بجديدة: الذوق في الأداء، والقدرة على المنافسة، عدم المراعاة، والإقصاء، البطالة، الخ. ويبدأ هذا البحث عن الأداء منذ المدرسة؛ في الآونة الأخيرة، ظهرت التقييمات حتى في فصول رياض الأطفال. من هو الاكبر؟ من هو الأفضل؟

اقرأ المزيد