أهلاً بكم في موقع الكلمة

الفكرة:

بدأت فكرة هذا الموقع من حاجة لدى بعض الشبان والشابات المغتربين، والذين عملوا مع الأب رامي الياس اليسوعي، لمتابعة التواصل مع ما كانوا قد حصلوا عليه واختبروه في دمشق. وقد أتت تسمية الموقع باسم "الكلمة"، من أن الكلمة هي أفضل ما يمكن أن يعبّر عن الإنسان. فالإنسان هو وليد الكلمة، والكلمة هي قبل كل شيء كلمة الله الخلاّقة، لأن الله خلق ويخلق بالكلمة. والإنسان مدعو لأن تكون كلمته خلاّقة، فعّالة، وأن يكون قوله عملاً، تماماً كما أراده الله أن يكون، على صورته كمثاله. يهدف الموقع لتسليط الأضواء على الإنسان بمختلف أبعاده: الإنسانية، النفسية، والروحية–الإيمانية. لهذا السبب يحتوي هذا الموقع على محاضرات وأحاديث تمس هذه الأبعاد الثلاث والتي تكوّن إلى حد ما الإنسان.


موعظة يوم الأحد 4/4 2021 موعظة عيد الفصح

 

رو 6، 3 – 11                مر 16، 1 – 7

 

«ولَمَّا انقَضَى السَّبتُ اشتَرَت مَريمُ المِجدَلِيَّة ومَريمُ أُمُّ يَعقوبَ وسالومة طِيباً لِيَأتينَ فيُطَيِّبنه. وعِندَ فَجْرِ الأَحَد جِئنَ إِلى القَبْرِ وقد طَلَعَتِ الشَّمْس.  وكانَ يَقولُ بَعضُهُنَّ لِبَعض: مَن يُدَحرِجُ لنا الحَجَرَ عن بابِ القَبْر؟  فنَظَرْنَ فَرأَيْنَ أَنَّ الحَجَرَ قَد دُحرِجَ، وكانَ كبيراً جِدّاً.  فدَخَلْنَ القَبْرَ فأَبصَرْنَ شَابّاً جَالِساً عنِ اليَمينِ عَلَيه حُلَّةٌ بَيضاء فَارتَعَبن. فقالَ لَهُنَّ: لا تَرتَعِبنَ! أَنتُنَّ تَطلُبْنَ يسوعَ النَّاصريَّ المَصْلوب. إِنَّه قامَ وليسَ ههُنا، وهذا هو المَكانُ الَّذي كانوا قد وضَعوه فيه فَاذهَبنَ وقُلنَ لِتَلاميذِه ولِبُطرس: إِنَّه يَتَقَدَّمُكم إِلى الجَليل، وهُناكَ تَرَونَه كَما قالَ لكم. فخَرَجْنَ مِنَ القَبْرِ وهَرَبْنَ، لِما أَخَذَهُنَّ مِنَ الرِّعدَةِ والدَّهَش، ولَم يَقُلْنَ لأَحَدٍ شَيئاً لأَنَّهُنَّ كُنَّ خائِفات».

الموعظة

بعد السبت ذهبت النساء إلى القبر. هكذا بدأ الإنجيل الذي سمعناه. إنه اليوم من ثلاثية الفصح الذي نهمله أكثر من غيره بسبب عدم صبرنا والتسرع في العبور من صليب الجمعة إلى صليب الأحد لننشد ال هللويا. ومع ذلك، فإننا نشهد هذا العام يوم السبت المقدس أكثر من أي وقت مضى، يوم صمت شديد. يمكننا أن نجد أنفسنا في مشاعر النساء في هذا اليوم.

مثلنا، كان في أعينهم مأساة الآلام، ومأساة غير متوقعة جاءت بسرعة كبيرة. لقد رأوا الموت وكان الموت في قلوبهم. أضيف الخوف إلى الألم: فهل سيكون لهم أيضًا نفس نهاية المعلم؟ ثم المخاوف من المستقبل، كل شيء يجب إعادة بنائه. الذاكرة مجروحة والأمل مخنوق. كانت أحلك ساعة بالنسبة لهم، كما لنا. لكن في هذه الحالة، لا تدع النساء أنفسهم يصابون بالشلل.

اقرأ المزيد