أهلاً بكم في موقع الكلمة

الفكرة:

بدأت فكرة هذا الموقع من حاجة لدى بعض الشبان والشابات المغتربين، والذين عملوا مع الأب رامي الياس اليسوعي، لمتابعة التواصل مع ما كانوا قد حصلوا عليه واختبروه في دمشق. وقد أتت تسمية الموقع باسم "الكلمة"، من أن الكلمة هي أفضل ما يمكن أن يعبّر عن الإنسان. فالإنسان هو وليد الكلمة، والكلمة هي قبل كل شيء كلمة الله الخلاّقة، لأن الله خلق ويخلق بالكلمة. والإنسان مدعو لأن تكون كلمته خلاّقة، فعّالة، وأن يكون قوله عملاً، تماماً كما أراده الله أن يكون، على صورته كمثاله. يهدف الموقع لتسليط الأضواء على الإنسان بمختلف أبعاده: الإنسانية، النفسية، والروحية–الإيمانية. لهذا السبب يحتوي هذا الموقع على محاضرات وأحاديث تمس هذه الأبعاد الثلاث والتي تكوّن إلى حد ما الإنسان.


موعظة يوم الأحد 17 كانون الثاني 2020: موعظة الأحد الثاني من الزمن العادي

1 صم 3، 3 – 10. 19   1 قور 6، 13 – 20   يو 1، 35 – 42 

 

وكانَ يوحَنَّا في الغَدِ أَيضاً قائِماً هُناكَ، ومَعَه اثْنانِ مِن تَلاميذِه. فحَدَّقَ إِلى يِسوعَ وهو سائرٌ وقال: «هُوَذا حَمَلُ الله!». فسَمِعَ التِّلْميذانِ كَلامَه فتَبِعا يسوع. فَالتَفَتَ يسوعُ فرآهُما يَتبَعانِه فقالَ لَهما: «ماذا تُريدان؟» «قالا له: راِّبي (أَي يا مُعلِّم) أَينَ تُقيم؟» فقالَ لَهما: «هَلُمَّا فَانظُرا!» فَذَهَبا ونظَرا أَينَ يُقيم، فأَقاما عِندَه ذلك اليَوم، وكانَتِ السَّاعَةُ نَحوَ الرَّابِعَةِ بَعدَ الظُّهْر. وكانَ أَندرَاوُس أَخو سِمْعانَ بُطُرس أَحَدَ اللَّذينِ. سَمِعا كَلامَ يوحَنَّا فَتبِعا يسوع. ولَقِيَ أَوَّلاً أَخاهُ سِمْعان فقالَ له: «وَجَدْنا المَشيح» ومَعناهُ المسيح. وجاءَ بِه إِلى يَسوعَ فحَدَّقَ إِلَيه يسوعُ وقال: "أَنتَ سِمْعانُ بنُ يونا، وسَتُدعَى كِيفا"، أَي صَخراً.

 

الموعظة

 

       نصوص زمن المجيء وأثناء فترة الميلاد تعرض علينا مختلف طرق تواصل الله مع البشرية. بينما في الزمن العادي تعرض علينا العملية المعاكسة: كيف يذهب الإنسان للقاء الله. عبارة الكاهن عالي لصموئيل معروفة حيث يطلب منه عندما يناديه الله أن يقول له: «تكلم يا رب فإن عبدك يسمع».

لدينا هنا ملخص حقيقي ومركّز لمجمل العهد القديم، حيث يتم التحدث مباشرة عن العلاقة التي توحد الإنسان بالله، علاقة يُعتبر فيها الإنسان على أنه عبد أو خادم الله بالمعنى القوي للكلمة. فالخادم هو من يخضع لإرادة الله ويعمل لخدمته والعلاقة تعبر من خلال الكلمة.

اقرأ المزيد