أهلاً بكم في موقع الكلمة

الفكرة:

بدأت فكرة هذا الموقع من حاجة لدى بعض الشبان والشابات المغتربين، والذين عملوا مع الأب رامي الياس اليسوعي، لمتابعة التواصل مع ما كانوا قد حصلوا عليه واختبروه في دمشق. وقد أتت تسمية الموقع باسم "الكلمة"، من أن الكلمة هي أفضل ما يمكن أن يعبّر عن الإنسان. فالإنسان هو وليد الكلمة، والكلمة هي قبل كل شيء كلمة الله الخلاّقة، لأن الله خلق ويخلق بالكلمة. والإنسان مدعو لأن تكون كلمته خلاّقة، فعّالة، وأن يكون قوله عملاً، تماماً كما أراده الله أن يكون، على صورته كمثاله. يهدف الموقع لتسليط الأضواء على الإنسان بمختلف أبعاده: الإنسانية، النفسية، والروحية–الإيمانية. لهذا السبب يحتوي هذا الموقع على محاضرات وأحاديث تمس هذه الأبعاد الثلاث والتي تكوّن إلى حد ما الإنسان.


موعظة يوم الأحد 21 شباط 2021 موعظة الأحد الأول من زمن الصوم

تك 9، 8 – 15    1بط 3، 18 – 22     مر 1، 12 – 15 

 

«في ذلك الزمان: أَخَرجَ الرُّوحُ يسوعَ إِلى البَرِّيَّة، فأَقام فيها أربَعينَ يَومًا يُجَرِّبُهُ الشَّيطانُ وَكانَ معَ الوُحوش، وكانَ المَلائِكَةُ يخدُمونَه. وبَعدَ اعتِقالِ يوحَنَّا، جاءَ يسوعُ إِلى الجَليل يُعلِنُ بِشارَةَ الله، فيَقول: «حانَ الوقت وَاقْتَرَبَ مَلَكوتُ الله. فَتوبوا وآمِنوا بِالبِشارة»

الموعظة

ربط المسيح كل من الصلاة والصدقة بالصوم، واعتبرهم من الأمور الهامة بالنسبة للحياة الروحية. لكنه طلب ممارستها «بحشمة»، بدون انتظار مقابل وبدون حسبان. فقبل أن نفهم بشكل عميق العلاقة بين الصوم والصلاة والصدقة، يجب علينا أن نفهم معنى وأبعاد الصوم. يقول النص بأن الروح القدس قاد يسوع إلى البريّة ليجربه إبليس.

محتوى التجربة هو إثبات يسوع بأنه بالفعل ابن الله. فكل تجربة يبدئها المجرب بعبارة «إن كنت ابن الله». ونحن أيضاً نواجه التجارب الثلاث نفسها. فالتجربة والخطيئة تتواجدان في كل مرة نحاول فيها الاقتراب من الله والاتحاد معه، والعيش كأبناء له. في البرية مع يسوع يريد الروح أن يُثبت بأن يسوع هو المسيح ابن الله، والمجرب يريد الاستفادة من هذه الفرصة لكي يستغلها لحسابه ومصلحته، إن صح التعبير.

اقرأ المزيد