أهلاً بكم في موقع الكلمة

الفكرة:

بدأت فكرة هذا الموقع من حاجة لدى بعض الشبان والشابات المغتربين، والذين عملوا مع الأب رامي الياس اليسوعي، لمتابعة التواصل مع ما كانوا قد حصلوا عليه واختبروه في دمشق. وقد أتت تسمية الموقع باسم "الكلمة"، من أن الكلمة هي أفضل ما يمكن أن يعبّر عن الإنسان. فالإنسان هو وليد الكلمة، والكلمة هي قبل كل شيء كلمة الله الخلاّقة، لأن الله خلق ويخلق بالكلمة. والإنسان مدعو لأن تكون كلمته خلاّقة، فعّالة، وأن يكون قوله عملاً، تماماً كما أراده الله أن يكون، على صورته كمثاله. يهدف الموقع لتسليط الأضواء على الإنسان بمختلف أبعاده: الإنسانية، النفسية، والروحية–الإيمانية. لهذا السبب يحتوي هذا الموقع على محاضرات وأحاديث تمس هذه الأبعاد الثلاث والتي تكوّن إلى حد ما الإنسان.


موعظة يوم الأحد 29 تشرين الثاني 2020: موعظة الأحد الأول من زمن المجيء

أش 63، 16 – 19؛ 64، 2 –7  1 قور 1، 3 – 9   مر 13، 33 – 37  

 

«في ذلك الزمان: قال يسوع لتلاميذِه: «احذروا واسهَروا، لِأَنَّكم لا تَعلَمونَ متى يَحينُ الوَقْت.  فمَثَلُ ذلكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ سافَرَ وترَكَ بَيتَه، وفَوَّضَ الأَمرَ إِلى خَدَمِه، كُلُّ واحدٍ وعمَلُه، وأَوصى البَوَّابَ بِالسَّهَر. فَاسهَروا إِذًا، لأَنَّكُم لا تَعلَمونَ متى يأتي رَبُّ البَيت: أَفي المَساء أَم في مُنتَصَفِ اللَّيل أَم عِندَ صِياحِ الدَّيك أَم في الصَّباح، لِئَلاَّ يَأتيَ بَغتَةً فَيجِدَكُم نائمين. وما أَقولُه لَكم أَقولُه لِلنَّاسِ أَجمَعين: اِسهَروا».

الموعظة

يروى أن أباً كان يقف على موقف الباص. معه ولد صغير نائم في عربية الأطفال وإلى جانبه ابنه الأكبر يتحدث معه. وفجأة وصل أكثر من باص. فطلب الأب من أبنه أن يسأل السائق عن وجهة الباص وما أن وصل إليه حتى كان الباص قد غادر المحطة.

فعاد الطفل مباشرة إلى الوراء، وكانت المفاجأة أنه لم يرى والده. هذا الأخير بسبب توتره وغضبه كان قد صعد إلى الباص الآخر. وعندما لم يرى الطفل والده توتر وصار يصيح بكاءً.

اقرأ المزيد