أهلاً بكم في موقع الكلمة

الفكرة:

بدأت فكرة هذا الموقع من حاجة لدى بعض الشبان والشابات المغتربين، والذين عملوا مع الأب رامي الياس اليسوعي، لمتابعة التواصل مع ما كانوا قد حصلوا عليه واختبروه في دمشق. وقد أتت تسمية الموقع باسم "الكلمة"، من أن الكلمة هي أفضل ما يمكن أن يعبّر عن الإنسان. فالإنسان هو وليد الكلمة، والكلمة هي قبل كل شيء كلمة الله الخلاّقة، لأن الله خلق ويخلق بالكلمة. والإنسان مدعو لأن تكون كلمته خلاّقة، فعّالة، وأن يكون قوله عملاً، تماماً كما أراده الله أن يكون، على صورته كمثاله. يهدف الموقع لتسليط الأضواء على الإنسان بمختلف أبعاده: الإنسانية، النفسية، والروحية–الإيمانية. لهذا السبب يحتوي هذا الموقع على محاضرات وأحاديث تمس هذه الأبعاد الثلاث والتي تكوّن إلى حد ما الإنسان.


موعظة يوم الأحد 13/10/2019: موعظة الأحد الثامن والعشرين من الزمن العادي

2 مل 5، 14 – 17​​2 تيم 2، 8 – 13​​لو 17، 11 – 19  

في ذلك الزمان: بَينَما يسوع سائِرٌ إِلى أُورَشَليم، مَرَّ بِالسَّامِرَةِ والجَليل. وعِندَ دُخولِه بَعضَ القُرى، لَقِيَه عَشَرَةٌ مِنَ البُرْص، فوقَفوا عن بُعدٍ، ورَفعوا أًصواتَهم قالوا: «رُحْماكَ يا يسوع أَيُّها المُعَلِّم!» فلَمَّا رآهُم قالَ لَهم: «اُمضُوا إِلى الكَهَنَةِ فَأَرُوهُم أَنفُسَكم». وبَيْنَما هُم ذاهِبونَ بَرِئوا. فلمَّا رأَى واحِدٌ مِنهُم أَنَّه قد بَرِئَ، رجَعَ وهُو يُمَجِّدُ اللهَ بِأَعلَى صَوتِه، وسَقَطَ على وَجهِه عِندَ قَدَمَي يسوعَ يَشكُرُه، وكانَ سامِريًا. فقالَ يسوع: «أَليسَ العَشَرَةُ قد بَرِئوا؟ فأَينَ التِّسعَة؟ أَما كانَ فيهِم مَن يَرجعُ ويُمَجِّدُ اللهَ سِوى هذا الغَريب؟» ثُمَّ قالَ له: «قُمْ فامضِ، إِيمانُكَ خَلَّصَكَ»

الموعظة

​السؤال الذي يطرحه علينا إنجيل اليوم هو كيف يعمل الله ليتم عمله في الحياة، لكي يعيد الإنسان لذاته، من أي طريق يقوده؟ نعمان القائد السوري والبرص العشر في الإنجيل يبحثون دون جدوى عن أحد ما يشفيهم. 

الأول نعمان السوري، بعد العديد من الحوادث تقدم إلى أليشع، والبرص العشر صاحوا ليسوع في الطريق. والجواب لم يكن كما كانوا يأملون: لا أليشع ولا يسوع لم يقوموا بأي عمل سحري ليتم شفائهم. 

أليشع ويسوع اكتفيا بأن يطلبا منهم القيام بخطوة بسيطة: أحد خدم أليشع فتح الباب قليلاً وقال لنعمان: «يقول لك سيدي أمض واغتسل في الأردن سبع مرات، فيعود إليك لحمك وتطهر». 

 

اقرأ المزيد