احْلَم كَما لو أنْ لَيسَ لَدَيكَ مَا تَخسَرُه. آمِن كَما لو أنَّ كُلَ شَيءٍ مُمكِن. أَحبِب كَما لو أنَّ قَلبَك لا يَعرِفُ الحُدودَ.

عِش كِما لو أنْ لَيسَ هُنَاك سِوى اليَوم

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

ما الذي يعطي للانسان قيمة إذا كانت الشهادات العلمية و الثروة و رأي الناس بنا لا تحدد قيمة الانسان ؟

قيمة الإنسان في شخصه. والإنسان الجيد والمحب والمعطاء يفرض ذاته على الآخرين حتى ولو كانوا ظاهرياً يعتبرونه غير طبيعي. بمعنى آخر، نوعية علاقات الإنسان هي التي تعطيه القيمة.

ما معنى أن جسدي هيكل للروح القدس؟ وماذا أعمل كي أكون مستحقاً لذلك؟ كيف يمكنني أن أوافق بين حاجات ورغبات ومتطلبات هذا الجسد وبين كونه هيكلاً للروح القدس؟

هادا بيعني محاولة العيش انطلاقا من الروح القدس. لتحقيق هذا الأمر لا بد من قرأة وتأمل الإنجيل بالإضافة إلى الصلاة وبشكل خاص ممارسة القداس. عندما نتأمل بالإنجيل أو عندما نصلي صلاة شخصية حقيقية وليس بصلاة تكرارية بطريقة اوتوماتيكية، نكون بصدد أن نترك الروح يعمل فينا. وبالتالي التوفيق بين متطلبات الجسد وعمل الروح يصبح ممكن لكن بالطبع هذا الأمر هو مسيرة الحياة ولا يمكن أن يتم لمرة واحدة. هذا يعني أن الروح في هذه الحالة يرتقي بالجسد إلى المستوى الإنساني الحقيقي. مما يعني تلبية حاجات الجسد بشكل إنساني وليس بشكل نزوي. فحاجات الجسد لا تتناقض مع الروح القدس لأنه هو حقيقتنا ورغبتنا العميقة.

إبراهيم وسارة: من العبودية إلى الحرية ومن العقم إلى الخصوبة

 

        لماذا هذا الموضوع؟ أولاً، أريد أن أبين لكم كيف يمكن للتحليل النفسي أن يساعدنا في فهم النصوص الإنجيلية بشكل أفضل في بعض الأحيان، بمعنى آخر، أريد أن أقول لكم كيف أنه لا يمكننا اليوم، للتعبير عن إيماننا المسيحي بشكل جيد، التغاضي عن اللغة أو اللغات، عن كل الإمكانيات الأدبية والعلمية منها، الموجودة بين أيدينا للتعبير عن هذا الإيمان .

 

 وهذا أمر مهم جداً، لكونه يبين لنا كيف أن الله يكشف عن ذاته من خلال الإنسان، وبالتالي من خلال إمكانيات الإنسان العديدة لكي لا نقول غير المحدودة.

 

اِقرأ المزيد...

الله في الكتاب المقدس المقدمة

الله في الكتاب المقدس
الكتاب المقدس هو كتاب تاريخي، بمعنى أن الله حاضر في تاريخ البشر وتاريخه وتاريخنا واحد، هذا يعني أيضاً أنه يكشف عن ذاته من خلال التاريخ، ومن خلال وساطات عدّة: الشريعة، الأنبياء والكنيسة، والوساطة بحد ذاتها هي دون شك المسيح. فالكتاب المقدس يروي لنا إذن تاريخ كشف الله عن ذاته للإنسان، ما نسميه تاريخ الخلاص. هذا الكشف تم على مسار التاريخ البشري، لذلك هناك عهدين: عهد قديم وعهد جديد.
إذا اختار الله أن يكشف عن نفسه من خلال وساطات، فهذا يعني أن

اِقرأ المزيد...

الجزء الأول الله المحرر

الله المحرّر
أول خبرة في العهد القديم لله هي خبرة الله المحرر: إنه يحرر شعبه من الاستعمار: فكرة تهيئ لفكرة التحرر الأساسية: التحرر من الخطيئة، التي هي أساس كل الشر في العالم. فكرة الخلق أتت متأخرة: الله صنع شعباً ممن لم يكن شعب: إذن هو خالق وخالق من العدم، إذن هو خالق كل شيء. الله هو إله التاريخ: «أنا إله إبراهيم، إله إسحاق، وإله يعقوب».
فالله قريب من الإنسان ويريد أن يتحد معه، أن «يتزوج» البشرية وهذا من صميم التجسد حيث توحد الله مع الإنسان في شخص المسيح وعلى هذه الوحدة أن تتحقق بينه

اِقرأ المزيد...

الجزء الثالث الله المخلص

الله المخلّص
موضوع الخلاص أساسي لكونه يشكل محور تاريخ الخلاص. وبولس الرسول ينطلق من كون البشر جميعاً خطئوا وبالتالي هم هالكون. إذن هم بحاجة إلى الخلاص. وبما أن الشريعة لا تعطي الخلاص، فهذا الأخير هو عطية مجانية من الله للإنسان. والمطلوب من الإنسان استقبال هذا الخلاص.

اِقرأ المزيد...

الجزء الرابع الله المتجسد

الله المتجسد
لاشك أن ما يميز الإيمان المسيحي هو سر التجسد. التجسد يعني أن الله صار إنساناً في المسيح وهذا الأخير هو إله وإنسان معاً. فكيف يمكننا فهم ذلك؟ وما هي نتائج هذا الأمر على حياتنا اليومية؟ أولاً تجسد المسيح ينبع من حب الله للإنسان ورغبته في الاتحاد معه وليس مشروطاً بالخطيئة: حتى لو لم تكن هناك من خطيئة لتجسد المسيح! من نتائج التجسد تحقيق الخلاص بمعنى أن التجسد صحح صورة الله من إله ديان إلى إله محب يحب الإنسان حتى بذل الذات. هذا التصحيح وذاك الحب أعادا الثقة بين الإنسان والله وبهذا يتحرر الإنسان من الخطيئة. أي يعيد ثقته بالله على أنه مصدر حياته وسعادته.

اِقرأ المزيد...

االجزء الثاني الله الخالق

الله الخالق
إذا كان الله خالق فهو يخلق بالمحبة: لكي يحرر الإنسان، لا بد أن يحبه. ماذا يعني عملياً في حياتنا اليومية أن يكون الله هو الخالق؟
أولاً: قصة الخلق ليست بنص تاريخي، بل كُتبت بأسلوب أسطوري. والأسلوب الأسطوري يعتمد على الرموز ويقول لنا حقيقة وهذه الحقيقة تمس شبه حصرياً موضوع الأصول: أصول الله وأصول الإنسان. هذا الأسلوب يسمح بأن يكون النص دائماً آنيّ.
عملية الخلق تتم على مرحلتين: 1- مرحلة الفوضى. 2- مرحلة التنظيم.
المرحلة الأولى :«في البدء خلق الله السماوات والرض، وكانت الرض خاوية خربة وروح الله يرفرف على المياه». إنها مرحلة الفوضى، مرحلة اللاتمييز. والمرحلة الثانية تشكل عملية الخلق حيث يخلق الله بالفصل والتحديد والتمييز والاختلاف: «ليكن نور فكان نور»، ثم خلق المياه واليبس، الليل والنهار، وأخيراً الإنسان كرجل وامرأة.
خلق الله الإنسان على صورته كمثاله: مختلف وواحد. من جهة الله،

اِقرأ المزيد...