كُنّ قَوياً كِي لا يُحطِّمُك أَحدٌ. كُنّ نَبيلاً كَي لا يُهينُكَ أَحدٌ. كُنّ مُتَواضِعاً كَي لا يَسيءَ لَكَ أَحدٌ. ولكن كُنّ ذاتَكَ كَي لا يَنساكَ أَحدٌ

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

أكره عائلتي لأنهم يوبخونني دائما ويذكروني بأخطائي السابقة ويحبون أخوتي الأصغر أكثر مني ويعطونهم مصروفا أما أنا فلا خوفا من أن أصبح سمينا حياتي لا تطاق وأحلم لو أعيش مع عائلة ثانية مالحل؟

 لا يمكنني الاستناد على كلامك لأعطيك جواب منطقي وموضوعي. من الواضح أن هناك مشكلة في العلاقات داخل العائلة، لكن لا يمكنني الحكم بشكل صحيح إن لم أسمع كل الأطراف. من المفضل أن تجد أحد من أصدقاء العائلة ولهم ثقة فيه وتتحاورا بالموضوع. إن لم يكن هذا الحل وارد وبإمكانك الاتسقلالية عن العائلة فاستقل وابني حياتك كما تريد. أكرر جوابي غير كافي لأنه من الضروري أن أسمع كل الأطراف.

اعرف ان الرب دائما يغفر ويسامح لكن كيف يعرف الانسان ان الرب راضي عنه و انه ماشي ع الطريق الصحيح وسيقبله من جديد

الله يستقبل كل إنسان يأتي إليه ويغفر بلا حدود. المهم هو استقبال مغفرته الذي يعبر عن ذاته من خلال التغيير الايجابي أو على الأقل المحاولة في التغيير الإيجابي

الله في الكتاب المقدس المقدمة

الله في الكتاب المقدس
الكتاب المقدس هو كتاب تاريخي، بمعنى أن الله حاضر في تاريخ البشر وتاريخه وتاريخنا واحد، هذا يعني أيضاً أنه يكشف عن ذاته من خلال التاريخ، ومن خلال وساطات عدّة: الشريعة، الأنبياء والكنيسة، والوساطة بحد ذاتها هي دون شك المسيح. فالكتاب المقدس يروي لنا إذن تاريخ كشف الله عن ذاته للإنسان، ما نسميه تاريخ الخلاص. هذا الكشف تم على مسار التاريخ البشري، لذلك هناك عهدين: عهد قديم وعهد جديد.
إذا اختار الله أن يكشف عن نفسه من خلال وساطات، فهذا يعني أن

اِقرأ المزيد...

الجزء الأول الله المحرر

الله المحرّر
أول خبرة في العهد القديم لله هي خبرة الله المحرر: إنه يحرر شعبه من الاستعمار: فكرة تهيئ لفكرة التحرر الأساسية: التحرر من الخطيئة، التي هي أساس كل الشر في العالم. فكرة الخلق أتت متأخرة: الله صنع شعباً ممن لم يكن شعب: إذن هو خالق وخالق من العدم، إذن هو خالق كل شيء. الله هو إله التاريخ: «أنا إله إبراهيم، إله إسحاق، وإله يعقوب».
فالله قريب من الإنسان ويريد أن يتحد معه، أن «يتزوج» البشرية وهذا من صميم التجسد حيث توحد الله مع الإنسان في شخص المسيح وعلى هذه الوحدة أن تتحقق بينه

اِقرأ المزيد...

الجزء الثالث الله المخلص

الله المخلّص
موضوع الخلاص أساسي لكونه يشكل محور تاريخ الخلاص. وبولس الرسول ينطلق من كون البشر جميعاً خطئوا وبالتالي هم هالكون. إذن هم بحاجة إلى الخلاص. وبما أن الشريعة لا تعطي الخلاص، فهذا الأخير هو عطية مجانية من الله للإنسان. والمطلوب من الإنسان استقبال هذا الخلاص.

اِقرأ المزيد...

االجزء الثاني الله الخالق

الله الخالق
إذا كان الله خالق فهو يخلق بالمحبة: لكي يحرر الإنسان، لا بد أن يحبه. ماذا يعني عملياً في حياتنا اليومية أن يكون الله هو الخالق؟
أولاً: قصة الخلق ليست بنص تاريخي، بل كُتبت بأسلوب أسطوري. والأسلوب الأسطوري يعتمد على الرموز ويقول لنا حقيقة وهذه الحقيقة تمس شبه حصرياً موضوع الأصول: أصول الله وأصول الإنسان. هذا الأسلوب يسمح بأن يكون النص دائماً آنيّ.
عملية الخلق تتم على مرحلتين: 1- مرحلة الفوضى. 2- مرحلة التنظيم.
المرحلة الأولى :«في البدء خلق الله السماوات والرض، وكانت الرض خاوية خربة وروح الله يرفرف على المياه». إنها مرحلة الفوضى، مرحلة اللاتمييز. والمرحلة الثانية تشكل عملية الخلق حيث يخلق الله بالفصل والتحديد والتمييز والاختلاف: «ليكن نور فكان نور»، ثم خلق المياه واليبس، الليل والنهار، وأخيراً الإنسان كرجل وامرأة.
خلق الله الإنسان على صورته كمثاله: مختلف وواحد. من جهة الله،

اِقرأ المزيد...

الجزء الثالث الله الخالق

الله الخالق
إذا كان الله خالق فهو يخلق بالمحبة: لكي يحرر الإنسان، لا بد أن يحبه. ماذا يعني عملياً في حياتنا اليومية أن يكون الله هو الخالق؟
أولاً: قصة الخلق ليست بنص تاريخي، بل كُتبت بأسلوب أسطوري. والأسلوب الأسطوري يعتمد على الرموز ويقول لنا حقيقة وهذه الحقيقة تمس شبه حصرياً موضوع الأصول: أصول الله وأصول الإنسان. هذا الأسلوب يسمح بأن يكون النص دائماً آنيّ.
عملية الخلق تتم على مرحلتين: 1- مرحلة الفوضى. 2- مرحلة التنظيم.
المرحلة الأولى :«في البدء خلق الله السماوات والرض، وكانت الرض خاوية خربة وروح الله يرفرف على المياه». إنها مرحلة الفوضى، مرحلة اللاتمييز. والمرحلة الثانية تشكل عملية الخلق حيث يخلق الله بالفصل والتحديد والتمييز والاختلاف: «ليكن نور فكان نور»، ثم خلق المياه واليبس، الليل والنهار، وأخيراً الإنسان كرجل وامرأة.
خلق الله الإنسان على صورته كمثاله: مختلف وواحد. من جهة الله، يقول لنا الكتاب المقدس بأن الله محبة، حبّ. والحب هو علاقة والعلاقة هي دائماً ثالوثية، وهذا ما تؤكده العلوم الإنسانية أيضاً. من جهة الإنسان، الإنسان هو كائن مختلف وواحد، بما أن الإنسان هو الرجل والمرأة معاً. فكما أن الله مختلف (الآب ليس الابن والابن ليس الروح والروح ليس الآب): كلّ منهم يعبّر ويجسد الألوهة بطريقته، وواحد بما أنهم متساوون في الألوهة؛ كذلك الرجل والمرأة متساويان بالإنسنة، لكنهم مختلفين بطريقة تجسيدهم وتعبيرهم عنها: الرجل من خلال رجولته والمرأة من خلال أنوثتها، وهذا الاختلاف موجود أيضاً بين كل رجل وآخر وكل امرأة وأخرى.
الله يخلق بالكلمة: «ليكن نور فكان نور. الخ». فأنا مدعو لأترك كلمة الله تعمل فيًّ فهي تخلقني وتجددني. إذا كان الله محرر وخلق الإنسان ليكون حراً، كيف نفهم قانون منع الأكل من شجرة المعرفة؟
أهمية القانون
في الواقع: الإنسان يسعى دائماً للإلغاء الاختلاف. بينما يقبل الله الله اختلافنا عنه، مما يجعلنا نفهم عدم دينونته لنا. فالإنسان هو من يدين نفسه، لأن الله لا يدين: «الدينونة هي أن النور أتى إلى العالم ففضل الناس الظلام على النور... من يسمع كلامي ولا يعمل به فأنا لا أدينه، له ما يدينه، الكلام الذي قلته له». فالله لم يأتي إذن ليدين بل ليخلص، أتى ليبحث عن الهالك ويخلصه. بهذا المعنى نقول أن الله ليس عادلاً، بل رحيماً. لو أراد أن يعاملنا بالعدل فما من إنسان يخلص في هذه الحالة. هنا نلمس مجانية الخلاص.

الجزء الرابع الله المتجسد

الله المتجسد
لاشك أن ما يميز الإيمان المسيحي هو سر التجسد. التجسد يعني أن الله صار إنساناً في المسيح وهذا الأخير هو إله وإنسان معاً. فكيف يمكننا فهم ذلك؟ وما هي نتائج هذا الأمر على حياتنا اليومية؟ أولاً تجسد المسيح ينبع من حب الله للإنسان ورغبته في الاتحاد معه وليس مشروطاً بالخطيئة: حتى لو لم تكن هناك من خطيئة لتجسد المسيح! من نتائج التجسد تحقيق الخلاص بمعنى أن التجسد صحح صورة الله من إله ديان إلى إله محب يحب الإنسان حتى بذل الذات. هذا التصحيح وذاك الحب أعادا الثقة بين الإنسان والله وبهذا يتحرر الإنسان من الخطيئة. أي يعيد ثقته بالله على أنه مصدر حياته وسعادته.

اِقرأ المزيد...