مَن يَسأَل فَهو غَبيٌّ لِمُدَّةِ خَمسِ دَقَائِق، ومَن لا يَسأَل فَهو مَجنُونٌ إلى الأبَد

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

كيف أفهم بعض أشخاصاً يخططون دائماً لإغاظتي والبحث عن أخطائي وإبعادي عن كل شخص أحاول التواصل معه أو نشاط ضمن مجموعتنا رغم أنهم يتحدثون معي بابتسامه دائمه والمفاجئ لي كيف حاولوا مؤخراً أفساد شعوري بالسعادة يوم ميلادي بعدم تهنئتي ومحاوله تجاهلي ( لم يكن هناك

مع الأسف لا يمكنني الإجابة إلاَّ إذا تواجه المعنيون بالأمر أمامي لكي أستطيع تحديد المشكلة. عندما يتعلق الأمر بأكثر من شخص فلا بد من الاستماع لكل الأطراف قبل تحديد المشكلة وإلاّ سيكون جوابي حتما غير موضوعي وبالتالي غير صحيح. 

لما الإنسان يعيش أزمة والأزمة طولت ووصل لمرحلة صار في عندو ضياع بالمفاهيم وخاصة الروحية وما قدر يوصل لنتيجة بالصلاة اوغيرها من الامور وصار لازم يوخذ قرار هي الحالة شو اسمها.وشو الحل برأيك

هذه الحالة لا اسم لها. إنسان ضائع لا يسطتيع أن يرى بوضوح. ما العمل؟ أن يجد من يصغي إليه ويرافقه ليساعدة على وضوح الرؤية

إبراهيم وسارة: من العبودية إلى الحرية ومن العقم إلى الخصوبة

 

        لماذا هذا الموضوع؟ أولاً، أريد أن أبين لكم كيف يمكن للتحليل النفسي أن يساعدنا في فهم النصوص الإنجيلية بشكل أفضل في بعض الأحيان، بمعنى آخر، أريد أن أقول لكم كيف أنه لا يمكننا اليوم، للتعبير عن إيماننا المسيحي بشكل جيد، التغاضي عن اللغة أو اللغات، عن كل الإمكانيات الأدبية والعلمية منها، الموجودة بين أيدينا للتعبير عن هذا الإيمان .

 

 وهذا أمر مهم جداً، لكونه يبين لنا كيف أن الله يكشف عن ذاته من خلال الإنسان، وبالتالي من خلال إمكانيات الإنسان العديدة لكي لا نقول غير المحدودة.

 

اِقرأ المزيد...

الله في الكتاب المقدس المقدمة

الله في الكتاب المقدس
الكتاب المقدس هو كتاب تاريخي، بمعنى أن الله حاضر في تاريخ البشر وتاريخه وتاريخنا واحد، هذا يعني أيضاً أنه يكشف عن ذاته من خلال التاريخ، ومن خلال وساطات عدّة: الشريعة، الأنبياء والكنيسة، والوساطة بحد ذاتها هي دون شك المسيح. فالكتاب المقدس يروي لنا إذن تاريخ كشف الله عن ذاته للإنسان، ما نسميه تاريخ الخلاص. هذا الكشف تم على مسار التاريخ البشري، لذلك هناك عهدين: عهد قديم وعهد جديد.
إذا اختار الله أن يكشف عن نفسه من خلال وساطات، فهذا يعني أن

اِقرأ المزيد...

الجزء الأول الله المحرر

الله المحرّر
أول خبرة في العهد القديم لله هي خبرة الله المحرر: إنه يحرر شعبه من الاستعمار: فكرة تهيئ لفكرة التحرر الأساسية: التحرر من الخطيئة، التي هي أساس كل الشر في العالم. فكرة الخلق أتت متأخرة: الله صنع شعباً ممن لم يكن شعب: إذن هو خالق وخالق من العدم، إذن هو خالق كل شيء. الله هو إله التاريخ: «أنا إله إبراهيم، إله إسحاق، وإله يعقوب».
فالله قريب من الإنسان ويريد أن يتحد معه، أن «يتزوج» البشرية وهذا من صميم التجسد حيث توحد الله مع الإنسان في شخص المسيح وعلى هذه الوحدة أن تتحقق بينه

اِقرأ المزيد...

الجزء الثالث الله المخلص

الله المخلّص
موضوع الخلاص أساسي لكونه يشكل محور تاريخ الخلاص. وبولس الرسول ينطلق من كون البشر جميعاً خطئوا وبالتالي هم هالكون. إذن هم بحاجة إلى الخلاص. وبما أن الشريعة لا تعطي الخلاص، فهذا الأخير هو عطية مجانية من الله للإنسان. والمطلوب من الإنسان استقبال هذا الخلاص.

اِقرأ المزيد...

الجزء الرابع الله المتجسد

الله المتجسد
لاشك أن ما يميز الإيمان المسيحي هو سر التجسد. التجسد يعني أن الله صار إنساناً في المسيح وهذا الأخير هو إله وإنسان معاً. فكيف يمكننا فهم ذلك؟ وما هي نتائج هذا الأمر على حياتنا اليومية؟ أولاً تجسد المسيح ينبع من حب الله للإنسان ورغبته في الاتحاد معه وليس مشروطاً بالخطيئة: حتى لو لم تكن هناك من خطيئة لتجسد المسيح! من نتائج التجسد تحقيق الخلاص بمعنى أن التجسد صحح صورة الله من إله ديان إلى إله محب يحب الإنسان حتى بذل الذات. هذا التصحيح وذاك الحب أعادا الثقة بين الإنسان والله وبهذا يتحرر الإنسان من الخطيئة. أي يعيد ثقته بالله على أنه مصدر حياته وسعادته.

اِقرأ المزيد...

االجزء الثاني الله الخالق

الله الخالق
إذا كان الله خالق فهو يخلق بالمحبة: لكي يحرر الإنسان، لا بد أن يحبه. ماذا يعني عملياً في حياتنا اليومية أن يكون الله هو الخالق؟
أولاً: قصة الخلق ليست بنص تاريخي، بل كُتبت بأسلوب أسطوري. والأسلوب الأسطوري يعتمد على الرموز ويقول لنا حقيقة وهذه الحقيقة تمس شبه حصرياً موضوع الأصول: أصول الله وأصول الإنسان. هذا الأسلوب يسمح بأن يكون النص دائماً آنيّ.
عملية الخلق تتم على مرحلتين: 1- مرحلة الفوضى. 2- مرحلة التنظيم.
المرحلة الأولى :«في البدء خلق الله السماوات والرض، وكانت الرض خاوية خربة وروح الله يرفرف على المياه». إنها مرحلة الفوضى، مرحلة اللاتمييز. والمرحلة الثانية تشكل عملية الخلق حيث يخلق الله بالفصل والتحديد والتمييز والاختلاف: «ليكن نور فكان نور»، ثم خلق المياه واليبس، الليل والنهار، وأخيراً الإنسان كرجل وامرأة.
خلق الله الإنسان على صورته كمثاله: مختلف وواحد. من جهة الله،

اِقرأ المزيد...