كُنّ قَوياً كِي لا يُحطِّمُك أَحدٌ. كُنّ نَبيلاً كَي لا يُهينُكَ أَحدٌ. كُنّ مُتَواضِعاً كَي لا يَسيءَ لَكَ أَحدٌ. ولكن كُنّ ذاتَكَ كَي لا يَنساكَ أَحدٌ

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

أكره عائلتي لأنهم يوبخونني دائما ويذكروني بأخطائي السابقة ويحبون أخوتي الأصغر أكثر مني ويعطونهم مصروفا أما أنا فلا خوفا من أن أصبح سمينا حياتي لا تطاق وأحلم لو أعيش مع عائلة ثانية مالحل؟

 لا يمكنني الاستناد على كلامك لأعطيك جواب منطقي وموضوعي. من الواضح أن هناك مشكلة في العلاقات داخل العائلة، لكن لا يمكنني الحكم بشكل صحيح إن لم أسمع كل الأطراف. من المفضل أن تجد أحد من أصدقاء العائلة ولهم ثقة فيه وتتحاورا بالموضوع. إن لم يكن هذا الحل وارد وبإمكانك الاتسقلالية عن العائلة فاستقل وابني حياتك كما تريد. أكرر جوابي غير كافي لأنه من الضروري أن أسمع كل الأطراف.

اعرف ان الرب دائما يغفر ويسامح لكن كيف يعرف الانسان ان الرب راضي عنه و انه ماشي ع الطريق الصحيح وسيقبله من جديد

الله يستقبل كل إنسان يأتي إليه ويغفر بلا حدود. المهم هو استقبال مغفرته الذي يعبر عن ذاته من خلال التغيير الايجابي أو على الأقل المحاولة في التغيير الإيجابي

الظهورات بين الحقيقة والوهم (3)

محاولة تفسير سر فاطمة:

هكذا نصل أخيراً إلى الجزء الثالث من سر فاطمة. قالت الأخت لوسي بأنه أُعطيت لها الرؤية لا تفسيرها. فالتفسير، برأيها، لا يعود للرائي، إنما للكنيسة. لكن، بعد قراءة النص، قالت بأن هذا التفسير يتناسب مع ما اختبرته وأنه، بالنسبة لها، تعترف بهذا التفسير على أنه صحيح.

 كلمة المفتاح للجزء الأول والثاني من سر فاطمة، اكتشفنا

اِقرأ المزيد...

الظهورات بين الحقيقة والوهم (2)

الروح النبوي لا يعني روح التنبؤ بالمستقبل 

 

        1 – تنبؤات بعض الظهورات المريمية تظهر أحياناً كتنبؤ بمستقبل يتحقق. ظهور باريس عام 1930، أعلنت العذراء بأن العرش سينقلب وتحقق ذلك بعد عشرة أيام. وهناك تنبؤات أخرى بهذا الاتجاه. إذن، نرى هنا بعد نبوي، بمعنى التنبؤ بالمستقبل، فعّال يهدف لتشجع المؤمنين على الاهتداء والصلاة لأن «الأزمنة سيئة جداً».

        ظهور فاطمة، في السر الثالث، يعلن بأن اضطهادات

اِقرأ المزيد...

الظهورات بين الحقيقة والوهم (1)

ثلاثة أحاديث عن معنى الظهورات بشكل عام وظهورات فاطمة بشكل خاص بمناسبة اليوبيل المئوي لظهورات فاطمة في البرتغال.

  

        حديثي اليوم سيكون بمثابة مقدمة لليومين اللاحقين حول ظهورات فاطمة وأسرارها الثلاثة. مقدمتي اليوم ستتمحور بشكل خاص حول الإجابة على الأسئلة التي نتساءلها جميعاً وليس لدينا أجوبة دقيقة موثوقة، ممّا يجعلنا نسرح في الخيال ونتناقل الأخبار من إلى انطلاقاً ممّا نسمع دون إمكانية التدقيق بصحة ما نسمعه وننقله.

        أولاً الكنيسة الكاثوليكية بسلطتها كحارسة للإيمان هي التي تقرر مصداقية أو عدم مصداقية ظهور ما. هذا الأمر يتم من خلال

اِقرأ المزيد...

هل يمكن للمسيح أن يولد اليوم؟

للجواب على هذا السؤال لابد من الانطلاق من الإطار التاريخي الذي ولد فيه يسوع. فلسطين كانت تحت الاحتلال الروماني واليهود يحتفظون بإدارة الأمور الدينية فقط. والشعب اليهودي كان يعيش على رجاء مجيء المسيح المنتظر. فمن هو بنظرهم؟

إنه قبل كل شيء المحرّر من الاستعمار الروماني وهو من سيعيد

اِقرأ المزيد...

من هو الله: الفصل الخامس

اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه المتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــألم

        «وبدأ يسوع يعلّمهم أن ابن الإنسان يجب عليه أن يعاني آلاماً شديدة، وأن يرذله الشيوخ والأحبار والكتبة، وأن يُقتل وأن يقوم بعد ثلاثة أيام» (مر 8/31-32).

        أوّل سؤال يتبادر إلى أذهاننا هو التالي: هل هذا يعني أنّ يسوع كان في صدد تطبيق برنامج مسبق الصنع؟ هذا السؤال نسمعه مرّا عديدة على أفواه الناس.

        إن قرأنا الإنجيل متمعّن، نلاحظ، ولا شكّ، أنّ جميع المقاطع تشير إلى آلام المسيح وموته وقيامته، بطريقة من الطرق. لهذا السبب، أتوقف الآن عند موضوع آلام المسيح، لنحاول أن نتعمّق فيها ونفهمها فهماّ أفضل.

اِقرأ المزيد...

من هو الله : الفصل السادس

الله المائت والقائم من بين الأموات

       

        «إن كان المسيح لم يقم، فتبشيرنا باطل وإيمانكم باطل» (1 قور 15/14).

        لا شك  أنّ القيامة موضوع أساسيّ في إيماننا المسيحي. وبولس الرسول هو واضح في كلامه عليها. غالباً ما نعيش القيمة على أنّها مكافأة تعطى لنا، أو بالأحرى نحصل عليها مقابل أعمالنا الصالحة. كما أنّها قد تساعدنا على التخلّص من واقعنا وحاضرنا، إذ نهرب إلى التفكير في عالم القيمة، في نوعيّة القيامة وكيفيّتها. والقيامة هي أخيراً موضوع مزعج لنا لأنّنا مطرح الكثير من الأسئلة حولها من جون الحصول على جواب واضح ونهائي، بالرغم من وجود العديد من التخيّلات والأفلام حولها.

اِقرأ المزيد...