أكثَر الدُموع مَرارةً التي نَذرِفُها عَلى القُبور مُستَوحاةٌ مِن الكَلِماتِ التي لَم نَستَطِعْ قَولَها ومِن الإعمال التي لم نَقُم بِها

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

مشكلتي أنني أنجذب إلى الرجال الكبار في السن علما أنني لم أدخل يوما في علاقة حب مع شاب بعمري واليوم أنا متعلقة بأستاذنا في الجامعة وأتوتر كثيرا في محاضرته وأغار عليه عندما تحدثه فتيات أو تسأله وأحلم به كثيرا ماذا أفعل؟

هناك حلين. الأول ذو شقين: إمّا تتوجهين لإنسان مختص وهذا الأمر طويل جداً بسبب العمل على اللاوعي المجهول من قبلك ومن قبل المختص. أو تقومين بقراءة علاقتك مع أبوك. احتمال أنك لم تخرجي بعد من العلاقة الأوديبية مع أبوك، أي عشالق والتعلق به وبالتالي تري في الكبار أبوك. الحل الثاني تنفتحين على الشباب من عمرك وتحاولي بناء علاقة مع أحدهم

شخص أراد التقدم من الكهنوت وأراد أن يطلب من الرب أو من العذراء إشارة هل هكذا يجرب الرب وهو أسلوب خاطئ ومن الأفضل أن يختبر بنفسه في الدير ويقرر

من المفضل أن يرافقك كاهن لفترة معينة ليساعدك على تمييز وجود دعوة أم لا. في حال الإيجاب لا بد من القيام برياضة روحية مخصصة للاختيار تُقام عادة في لبنان من قبل الآباء اليسوعيين وعلى ضؤها يتم اتخاذ القرار.

الظهورات بين الحقيقة والوهم (1)

ثلاثة أحاديث عن معنى الظهورات بشكل عام وظهورات فاطمة بشكل خاص بمناسبة اليوبيل المئوي لظهورات فاطمة في البرتغال.

  

        حديثي اليوم سيكون بمثابة مقدمة لليومين اللاحقين حول ظهورات فاطمة وأسرارها الثلاثة. مقدمتي اليوم ستتمحور بشكل خاص حول الإجابة على الأسئلة التي نتساءلها جميعاً وليس لدينا أجوبة دقيقة موثوقة، ممّا يجعلنا نسرح في الخيال ونتناقل الأخبار من إلى انطلاقاً ممّا نسمع دون إمكانية التدقيق بصحة ما نسمعه وننقله.

        أولاً الكنيسة الكاثوليكية بسلطتها كحارسة للإيمان هي التي تقرر مصداقية أو عدم مصداقية ظهور ما. هذا الأمر يتم من خلال

الأسقف المحلي، أو بتدخل مباشر من روما من خلال مجمع العقيدة والإيمان. تقوم بذلك بعد تحقيقات طويلة ودقيقة جداً.

        ما هي المقاييس التي تعتمد عليها الكنيسة لتأخذ قرارها؟ هناك أربع مقاييس مهمة وأساسية:

1- تطابق الرسالة مع الكتاب المقدس.

2- الاتحاد مع الكنيسة.

3- الانسجام بين الرائي والرسالة

4- الثمار الروحية للاهتداء.

 

مقاييس إيجابية ومقاييس سلبية للتميز بين الظهورات

 

مقاييس إيجابية: يقين أخلاقي، أو على الأقل احتمال كبير، بما يخص الظواهر، المكتسبة في نهاية التحقيق الجدي. ظروف خاصة على علاقة بوجود وطبيعة الظاهرة: النوعيات الشخصية للرائي أو للرائيين، وخاصة الاتزان النفسي، نزاهة واستقامة الحياة الأخلاقية، الإخلاص والطاعة المعتادة للسلطة الكنسية، أهلية عيش حياة إيمان طبيعية.

بما يخص الظهورات، تطابقها مع العقيدة اللاهوتية ومصداقيتها الروحية، خالية من كل خطأ، عبادة سليمة وثمار روحية بتقدم مستمر (خاصة التأمل، الاهتداءات، شهادة المحبة).

مقاييس سلبية: خطأ ظاهر بخصوص الوقائع، أخطاء عقائدية ننسبها لله نفسه، أو للعذراء مريم، أو للروح القدس في ظهوراتهم (مع الأخذ بعين الاعتبار إمكانية إضافة الرائي من نفسه ــ حتى ولو كان بشكل لا واعي ــ لظهور حقيقي فائق الطبيعة، عناصر إنسانية بحتة، هذه الأخيرة بقيت خالية من كل خطأ من المجال الطبيعي. انظر التمارين الروحية لأغناطيوس دي لويولا).

بحث أكيد لربح على علاقة مع الظهورات، أعمال لا أخلاقية خطيرة مرتكبة من قبل الرائي، أو من قبل المقربين منه، أثناء الظهورات، أو بمناسبة هذه الأعمال.

اضطرابات نفسية أو ميول مرضية نفسية لدى الرائي، التي كان لها تأثير أكيد على الحدث المفترض أنه فائق للطبيعة، أو ذهان، هستيريا جماعية، أو عوامل أخرى من نفس النوع.

من المهم اعتبار هذه المقاييس، سواء كانت إيجابية أو سلبية، كمعاير ذات دلالة وليست أسباب نهائية، ودراستها في تنوعها وعلاقاتها مع بعضها البعض.

من بين أكثر من مئة ظهور للعذراء خلال القرن العشرين، اعترفت الكنيسة بأربعة منهم فقط: فاطمة ـــ البرتغال (1917)، بورينغ ـــ بلجيكا (1932)، بانّو ـــ بلجيكا (1933)، أتيكا ـــ اليابان (1973). فالكنيسة كما تلاحظون هي أكثر من حذرة أمام هذه الظهورات!

        هل نحن ملزمون بالإيمان بهذه الظهورات؟ لا! فالظهورات ليست موضوع إيمان. كل إنسان حر بأن يؤمن أو لا يؤمن بالظهورات، أكانت هذه الظهورات معترف عليها من قبل الكنيسة أم لا. في الواقع، دور الظهورات لا يكمن في تأسيس الإيمان، إنما في خدمته.

        ما هي الظهورات الأساسية المعترف عليها؟ منذ العام 1531 وحتى العام 1983، أي على مدار 452 سنة، تم الاعتراف ب 17 ظهور للعذراء مريم.

        هل يحق لنا الحج إلى هذه الأماكن؟ حتماً، شرط أن نأخذ بعين الاعتبار أن الهدف هو التعمق في الرسالة من أجل الاهتداء ولحياة أكثر تطابقاُ مع الإنجيل.

        والظهورات الغير معترف عليها؟ هناك العديد من الظهورات لم تعترف الكنيسة بمصداقية ما يقوله الرائي. هذه القرارات لا تؤخذ بسرعة. إنها تؤخذ بعد سنين من التحقيقات مع أطباء ونفسانيين ولاهوتيين. وهناك العديد من الظهورات التي لا تزال التحقيقات جارية بخصوصها، مثل ظهورات ميديجوريه في كرواتيا.

 فالحكمة تقتضي الإصغاء لكمة الإنجيل التي تقول: «من سَمِعَ إِلَيكُم سَمِعَ إِليَّ. ومَن أَعرَضَ عَنكم أَعرَضَ عَنِّي، ومَن أَعرَضَ عَنِّي أعرَضَ عَنِ الَّذي أَرسَلَني» (لو 10، 16). الموقف الصحيح الذي علينا تبنيه أمام هذه الظهورات الغير معترف بها، هو موقف الطاعة والحذر، بتواضع وثقة بالكنيسة التي تتحدث من خلال الأسقف المحلي أو من خلال مجمع العقيدة والإيمان.

        المهم أيضاً هو الاتحاد مع من هم «مع» الظهور أو «ضد» الظهور، بروح البحث لمعرفة ما يريده الربّ. هذا يذكرنا بكلام المسيح للذين طلبوا منه آية: «جِيلٌ فاسِدٌ فاسِقٌ يُطالِبُ بِآية، ولَن يُعْطى سِوى آيةِ النَّبِيِّ يونان» (متى 12، 39). أي آية ابن الإنسان الذي سيقوم من الموت بعد ثلاثة أيام.

        فالخلاصة التي تفرض ذاتها تقول: التقوى المريمية السليمة تعطي خصوبة للحياة المسيحية، في الكنيسة جسد المسيح.

        هل تكشف الظهورات رسائل جديدة لعالمنا؟ حتما لا! وما من ظهور يمكنه أن يحمل شيئاً جديداً بالنسبة لما قيل وتم إعلانه في الكتاب المقدس. الظهورات لا تكشف شيئاً جديداً: إنها تكتفي بأن ترسلنا إلى رسالة الإنجيل، مُظهرة بذلك أن اهتدائنا للبشرى السارة لا ينتهي أبداً.

هل يمكننا انتظار نبأ مثير من خلال الظهورات؟ القديس يوحنا الصليب يقول ما يلي وهو مهم للغاية: «منذ أن أعطانا ابنه، الذي هو كلمته، ليس لله من كلمة أخرى يعطينا إياها. لقد قال لنا كل شيء، في نفس الوقت ولمرة واحدة، في هذه الكلمة الوحيدة (...) لأن ما كان يقوله مجزأً للأنبياء، قاله كلية بابنه (...). لهذا السبب من يريد الآن أن يسأله، أو يرغب برؤية أو وحي، ليس فقط يقوم بعمل جنوني، إنما يقوم بعمل إهانة لله، وذلك بعدم توجيه نظره كلية على المسيح، دون البحث عن شيء آخر في أيّ الجديد».

والبابا بنديكتوس السادس عشر يقول: «علينا أن نعلم بأن الموافقة التي تعطيها الكنيسة لظهور خاص ليس سوى السماح المُعطى، بعد تفحص عميق، بإعلان هذا الظهور من أجل تعليم وخير المؤمنين. لسنا ملزمين ولا يحق لنا أن نؤمن بهذا النوع من الظهورات، حتى المعترف بها من قبل الكنيسة.

 

علينا فقط، بحسب قوانين الحذر، إعطائها قيمة المعتقد الإنساني، بقدر ما تكون هذه الظهورات ممكنة ويمكن الاعتقاد بها من أجل التقوى (..). بالنتيجة، يمكننا عدم الموافقة على هذا النوع من الظهورات والتخلي عنها، شرط أن نقوم بذلك بتواضع مناسب، لأسباب جيدة وبدون أي احتقار».

ظهورات مريم بين الحقيقة والخيال

 

        حديثي اليوم سيكون بمثابة مقدمة لليومين اللاحقين حول ظهورات فاطمة وأسرارها الثلاثة. مقدمتي اليوم ستتمحور بشكل خاص حول الإجابة على الأسئلة التي نتساءلها جميعاً وليس لدينا أجوبة دقيقة موثوقة، ممّا يجعلنا نسرح في الخيال ونتناقل الأخبار من إلى انطلاقاً ممّا نسمع دون إمكانية التدقيق بصحة ما نسمعه وننقله.

        أولاً الكنيسة الكاثوليكية بسلطتها كحارسة للإيمان هي التي تقرر مصداقية أو عدم مصداقية ظهور ما. هذا الأمر يتم من خلال الأسقف المحلي، أو بتدخل مباشر من روما من خلال مجمع العقيدة والإيمان. تقوم بذلك بعد تحقيقات طويلة ودقيقة جداً.

        ما هي المقاييس التي تعتمد عليها الكنيسة لتأخذ قرارها؟ هناك أربع مقاييس مهمة وأساسية:

·        تطابق الرسالة مع الكتاب المقدس.

·        الاتحاد مع الكنيسة.

·        الانسجام بين الرائي والرسالة

·        الثمار الروحية للاهتداء.

 

·        مقاييس إيجابية ومقاييس سلبية للتميز بين الظهورات

 

مقاييس إيجابية: يقين أخلاقي، أو على الأقل احتمال كبير، بما يخص الظواهر، المكتسبة في نهاية التحقيق الجدي. ظروف خاصة على علاقة بوجود وطبيعة الظاهرة: النوعيات الشخصية للرائي أو للرائيين، وخاصة الاتزان النفسي، نزاهة واستقامة الحياة الأخلاقية، الإخلاص والطاعة المعتادة للسلطة الكنسية، أهلية عيش حياة إيمان طبيعية.

بما يخص الظهورات، تطابقها مع العقيدة اللاهوتية ومصداقيتها الروحية، خالية من كل خطأ، عبادة سليمة وثمار روحية بتقدم مستمر (خاصة التأمل، الاهتداءات، شهادة المحبة).

مقاييس سلبية: خطأ ظاهر بخصوص الوقائع، أخطاء عقائدية ننسبها لله نفسه، أو للعذراء مريم، أو للروح القدس في ظهوراتهم (مع الأخذ بعين الاعتبار إمكانية إضافة الرائي من نفسه ــ حتى ولو كان بشكل لا واعي ــ لظهور حقيقي فائق الطبيعة، عناصر إنسانية بحتة، هذه الأخيرة بقيت خالية من كل خطأ من المجال الطبيعي. انظر التمارين الروحية لأغناطيوس دي لويولا).

بحث أكيد لربح على علاقة مع الظهورات، أعمال لا أخلاقية خطيرة مرتكبة من قبل الرائي، أو من قبل المقربين منه، أثناء الظهورات، أو بمناسبة هذه الأعمال.

اضطرابات نفسية أو ميول مرضية نفسية لدى الرائي، التي كان لها تأثير أكيد على الحدث المفترض أنه فائق للطبيعة، أو ذهان، هستيريا جماعية، أو عوامل أخرى من نفس النوع.

من المهم اعتبار هذه المقاييس، سواء كانت إيجابية أو سلبية، كمعاير ذات دلالة وليست أسباب نهائية، ودراستها في تنوعها وعلاقاتها مع بعضها البعض.

من بين أكثر من مئة ظهور للعذراء خلال القرن العشرين، اعترفت الكنيسة بأربعة منهم فقط: فاطمة ـــ البرتغال (1917)، بورينغ ـــ بلجيكا (1932)، بانّو ـــ بلجيكا (1933)، أتيكا ـــ اليابان (1973). فالكنيسة كما تلاحظون هي أكثر من حذرة أمام هذه الظهورات!

        هل نحن ملزمون بالإيمان بهذه الظهورات؟ لا! فالظهورات ليست موضوع إيمان. كل إنسان حر بأن يؤمن أو لا يؤمن بالظهورات، أكانت هذه الظهورات معترف عليها من قبل الكنيسة أم لا. في الواقع، دور الظهورات لا يكمن في تأسيس الإيمان، إنما في خدمته.

        ما هي الظهورات الأساسية المعترف عليها؟ منذ العام 1531 وحتى العام 1983، أي على مدار 452 سنة، تم الاعتراف ب 17 ظهور للعذراء مريم.

        هل يحق لنا الحج إلى هذه الأماكن؟ حتماً، شرط أن نأخذ بعين الاعتبار أن الهدف هو التعمق في الرسالة من أجل الاهتداء ولحياة أكثر تطابقاُ مع الإنجيل.

        والظهورات الغير معترف عليها؟ هناك العديد من الظهورات لم تعترف الكنيسة بمصداقية ما يقوله الرائي. هذه القرارات لا تؤخذ بسرعة. إنها تؤخذ بعد سنين من التحقيقات مع أطباء ونفسانيين ولاهوتيين. وهناك العديد من الظهورات التي لا تزال التحقيقات جارية بخصوصها، مثل ظهورات ميديجوريه في كرواتيا.

 فالحكمة تقتضي الإصغاء لكمة الإنجيل التي تقول: «من سَمِعَ إِلَيكُم سَمِعَ إِليَّ. ومَن أَعرَضَ عَنكم أَعرَضَ عَنِّي، ومَن أَعرَضَ عَنِّي أعرَضَ عَنِ الَّذي أَرسَلَني» (لو 10، 16). الموقف الصحيح الذي علينا تبنيه أمام هذه الظهورات الغير معترف بها، هو موقف الطاعة والحذر، بتواضع وثقة بالكنيسة التي تتحدث من خلال الأسقف المحلي أو من خلال مجمع العقيدة والإيمان.

        المهم أيضاً هو الاتحاد مع من هم «مع» الظهور أو «ضد» الظهور، بروح البحث لمعرفة ما يريده الربّ. هذا يذكرنا بكلام المسيح للذين طلبوا منه آية: «جِيلٌ فاسِدٌ فاسِقٌ يُطالِبُ بِآية، ولَن يُعْطى سِوى آيةِ النَّبِيِّ يونان» (متى 12، 39). أي آية ابن الإنسان الذي سيقوم من الموت بعد ثلاثة أيام.

        فالخلاصة التي تفرض ذاتها تقول: التقوى المريمية السليمة تعطي خصوبة للحياة المسيحية، في الكنيسة جسد المسيح.

        هل تكشف الظهورات رسائل جديدة لعالمنا؟ حتما لا! وما من ظهور يمكنه أن يحمل شيئاً جديداً بالنسبة لما قيل وتم إعلانه في الكتاب المقدس. الظهورات لا تكشف شيئاً جديداً: إنها تكتفي بأن ترسلنا إلى رسالة الإنجيل، مُظهرة بذلك أن اهتدائنا للبشرى السارة لا ينتهي أبداً.

هل يمكننا انتظار نبأ مثير من خلال الظهورات؟ القديس يوحنا الصليب يقول ما يلي وهو مهم للغاية: «منذ أن أعطانا ابنه، الذي هو كلمته، ليس لله من كلمة أخرى يعطينا إياها. لقد قال لنا كل شيء، في نفس الوقت ولمرة واحدة، في هذه الكلمة الوحيدة (...) لأن ما كان يقوله مجزأً للأنبياء، قاله كلية بابنه (...). لهذا السبب من يريد الآن أن يسأله، أو يرغب برؤية أو وحي، ليس فقط يقوم بعمل جنوني، إنما يقوم بعمل إهانة لله، وذلك بعدم توجيه نظره كلية على المسيح، دون البحث عن شيء آخر في أيّ الجديد».

والبابا بنديكتوس السادس عشر يقول: «علينا أن نعلم بأن الموافقة التي تعطيها الكنيسة لظهور خاص ليس سوى السماح المُعطى، بعد تفحص عميق، بإعلان هذا الظهور من أجل تعليم وخير المؤمنين. لسنا ملزمين ولا يحق لنا أن نؤمن بهذا النوع من الظهورات، حتى المعترف بها من قبل الكنيسة.

علينا فقط، بحسب قوانين الحذر، إعطائها قيمة المعتقد الإنساني، بقدر ما تكون هذه الظهورات ممكنة ويمكن الاعتقاد بها من أجل التقوى (..). بالنتيجة، يمكننا عدم الموافقة على هذا النوع من الظهورات والتخلي عنها، شرط أن نقوم بذلك بتواضع مناسب، لأسباب جيدة وبدون أي احتقار».

Share