كُنّ قَوياً كِي لا يُحطِّمُك أَحدٌ. كُنّ نَبيلاً كَي لا يُهينُكَ أَحدٌ. كُنّ مُتَواضِعاً كَي لا يَسيءَ لَكَ أَحدٌ. ولكن كُنّ ذاتَكَ كَي لا يَنساكَ أَحدٌ

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

أكره عائلتي لأنهم يوبخونني دائما ويذكروني بأخطائي السابقة ويحبون أخوتي الأصغر أكثر مني ويعطونهم مصروفا أما أنا فلا خوفا من أن أصبح سمينا حياتي لا تطاق وأحلم لو أعيش مع عائلة ثانية مالحل؟

 لا يمكنني الاستناد على كلامك لأعطيك جواب منطقي وموضوعي. من الواضح أن هناك مشكلة في العلاقات داخل العائلة، لكن لا يمكنني الحكم بشكل صحيح إن لم أسمع كل الأطراف. من المفضل أن تجد أحد من أصدقاء العائلة ولهم ثقة فيه وتتحاورا بالموضوع. إن لم يكن هذا الحل وارد وبإمكانك الاتسقلالية عن العائلة فاستقل وابني حياتك كما تريد. أكرر جوابي غير كافي لأنه من الضروري أن أسمع كل الأطراف.

اعرف ان الرب دائما يغفر ويسامح لكن كيف يعرف الانسان ان الرب راضي عنه و انه ماشي ع الطريق الصحيح وسيقبله من جديد

الله يستقبل كل إنسان يأتي إليه ويغفر بلا حدود. المهم هو استقبال مغفرته الذي يعبر عن ذاته من خلال التغيير الايجابي أو على الأقل المحاولة في التغيير الإيجابي

موعظة يوم الأحد 15 أيلول 2017: موعظة الأحد الثامن والعشرين من الزمن العادي

أش 25، 6- 9فيل 4، 12- 14متى 22، 1- 14 

 

«في ذَلِكَ الزَّمان، كَلَّمَ يسوعُ بالأَمثالِ الأَحبارَ وَشُيوخَ الشَّعبِ مَرَّةً أُخْرى قال: «مَثَلُ مَلكوتِ السَّمَواتِ كَمَثَلِ مَلِكٍ أَقامَ وَليمةً في عُرسِ ابنِه.فأَرسَلَ عَبيدَهُ لِيَدعوا المَدعُوِّينَ إِلى العُرْس فأَبَوا أَن يَأتوا. فأَرسَلَ عَبيداً آخَرين وأَوعَزَ إِلَيهم أَن «قولوا لِلمَدعُوِّين: ها قد أَعدَدتُ وَليمَتي فذُبِحَت ثِيراني والسِّمانُ مِن ماشِيَتي، وأُعِدَّ كُلُّ شَيء فتَعالَوا إِلى العُرْس» ولكِنَّهم لم يُبالوا، فَمِنهُم مَن ذَهبَ إِلى حَقلِه، ومِنهُم مَن ذَهبَ إِلى تِجارتِه. وأَمسَكَ الآخَرونَ عَبيدَهُ فَشَتَموهم وقَتَلوهم. فَغَضِبَ الملِكُ وأَرسلَ جُنودَه، فأَهلَكَ هؤُلاءِ القَتَلَة، وأَحرَقَ مَدينَتَهم ثُمَّ قالَ لِعَبيدِه: «الوَليمَةُ مُعَدّةٌ ولكِنَّ المَدعوَّينَ غيرُ مُستَحِقِّين، فَاذهَبوا إِلى مَفارِقِ الطُّرق وَادعُوا إِلى العُرسِ كُلَّ مَن تَجِدونَه» فخرَجَ أُولَئِكَ العَبيد إِلى الطُّرُق، فجمَعوا كُلَّ مَن وجَدوا مِن أَشْرارٍ وأَخيار، فامتَلأَت رَدهَةُ العُرْسِ بِالجُلَساءِ ودَخَلَ المَلِكُ لِيَنظُرَ الجُلَساء فرَأَى هُناكَ رَجُلاً لَيسَ عَلَيهِ ثّوبُ العُرْس، فقالَ له: «يا صديقي، كَيفَ دخَلتَ إِلى هُنا، ولَيسَ عليكَ ثَوبُ العُرس؟» فلم يُجِبْ بِشَيء. فقالَ المَلِكُ لِلخَدَم: «شُدُّوا يَديَه ورِجلَيه، وأَلقوهُ في الظُّلمَةِ البَرَّانِيَّة. فهُناكَ البُكاءُ وصَريفُ الأَسنان» لأَنَّ جَماعَةَ النَّاسِ مَدْعُوُّون، ولكِنَّ القَليلينَ هُمُ المُخْتارون»

الموعظة

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 8 أيلول 2017: موعظة الأحد السابع والعشرين من الزمن العادي

أش 5، 1-7                      فيل 4، 6-9               متى 21، 33-43  

 

«33 اسمعوا مَثَلاً آخَر: "غَرَسَ رَبُّ بَيتٍ كَرْماً فَسيَّجَه، وحَفَرَ فيه مَعصَرَةً وبَنى بُرجاً، وآجَرَهُ بَعضَ الكَرَّامين ثُمَّ سافَر. 34فلمَّا حانَ وقتُ الثَّمَر، أَرسَلَ خَدمَهَ إِلى الكَرَّامينَ، لِيَأخُذوا ثَمَرَه. 35فأَمسَكَ الكرَّموانَ خَدَمَه فضرَبوا أَحدَهم، وقتَلوا غيرَهُ ورَجَموا الآخَر. 36فأَرسَلَ أَيضاً خَدَماً آخَرينَ أَكثرَ عَدداً مِنَ الأَوَّلينَ، ففَعلوا بِهِم مِثلَ ذلِك. 37فأَرسَلَ إِليهِمِ ابنَهُ آخِرَ الأَمرِ وقال: "سَيهَابونَ، ابني". 38فلَمَا رَأَى الكرَّموانَ الابنَ، قالَ بَعضُهم لِبَعْض: "هُوَذا الوارِث، هَلُمَّ نَقتُلْهُ، ونَأخُذْ مِيراثَه". 39فأَمسَكوهُ وأَلقَوهُ في خارِجِ الكَرْم وقتَلوه. 40فماذا يَفعَلُ رَبُّ الكَرْم بِأُولئِكَ الكَرَّامينَ عِندَ عَودَتِه؟" 41قالوا له: "يُهلِكُ هؤُلاءِ الأَشرارَ شَرَّ هَلاك، ويُؤجِرُ الكَرْمَ كَرَّامينَ آخَرينَ يُؤَدُّونَ إِليهِ الثَّمَرَ في وَقْتِه". 42قالَ لَهم يسوع: "أَما قَرأتُم قَطُّ في الكُتُب: "الحَجَرُ الَّذي رذَلَه البنَّاؤُونَ هو الَّذي صارَ رَأٍسَ الزَّاوِيَة.    من عِندِ الرَّبِّ كانَ ذلك وهو عَجَبٌ في أَعيُنِنا" 43 لِذلكَ أَقولُ لَكم: "إِنَّ مَلكوتَ اللهِ سَيُنزَعُ مِنْكُم، ويُعطى لأُمَّةٍ تُثمِرُ ثَمرَه.»

 

الموعظة

هذا المثل يلخص لنا تاريخ شعب العهد القديم. بدلاً من أن ينشروا ملكوت الله، قتلوا الأنبياء لأنهم كانوا صوت الحق، ثم الابن الوحيد يسوع المسيح الذي كشف لنا كلية الحقيقة. ولكن هذا المثل ينطبق علينا أيضاً، فنحن بدورنا نقتل أنبياء اليوم عن قصد أو عن غير قصد.

نحن بدورنا لا نسمح لكلمة الحق أن تُقال لأنها تكشف لنا ما لا نريد معرفته أو مواجهته. كل شيء يبدأ بالكرّام الذي زرع كرمة. ويسوع يشدد على اهتمام الكرّام: السياج، المعصرة، والبرج: ملكية محمية من كل عداوة خارجية كما يقول المزمور: «من مصر اقتلعتَ كرمة ولتغرِسَها طَردتَ أُمما» (80).

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 1 تشرين الأول 2017: موعظة الأحد السادس والعشرين من الزمن العادي

حز 18، 25 – 28        فيل 2، 1 – 11            متى 21، 28 – 32

 

«في ذلك الزمان: قال يسوعُ للأَحبارِ وشيوخِ الشَّعب: «ما قولُكم؟ كانَ لِرَجُلٍ ابنان. فدَنا مِنَ الأَوَّلِ وقالَ له: «يا بُنَيّ، اذهَبِ اليَومَ واعمَلْ في الكَرْم». فأَجابَه: «لا أُريد». ولكِنَّه نَدِمَ بَعدَ ذلك فذَهَب. ودَنا مِنَ الآخَرِ وقالَ لَه مِثلَ ذلك. فَأَجابَ: «ها إِنِّي ذاهبٌ يا سيِّد!» ولكنَّه لم يَذهَبْ. فأَيُّهما عَمِلَ بِمَشيئَةِ أَبيه؟» فقالوا: «الأَوَّل». قالَ لَهم يسوع: «الحَقَّ أَقولُ لكم: إِنَّ العَشَّارينَ والبَغايا يَتَقَدَّمونَكم إِلى مَلَكوتِ الله.  فَقَد جاءَكُم يوحَنَّا سالِكًا طريقَ البِرّ، فلَم تُؤمِنوا بِه، وأَمَّا العشَّارونَ والبَغايا فآمَنوا بِه. وأَنتُم رَأَيتُم ذلك، فلَم تَندَموا آخِرَ الأَمرِ فتُؤمِنوا بِه.»

الموعظة

       الكنيسة تعرض علينا ثلاثة نصوص: واحد من سفر النبي حزقيال حيث يتحدث عن المسؤولية الشخصية، والثاني نشيد فيلبي الشهير جداً ويتكلم عن تواضع وتخلي المسيح عن ذاته، ومثل من أنجيل متى حول الابنين في مواجهة العمل الذي طلبه منهم أبيهم.

 فما هو الرابط بين هذه النصوص الثلاثة؟ وأي تطبيق ممكن لها في حياتنا الشخصية والجماعية؟ نص حزقيال مهم جداً لأنه تاريخياً، هو أول نص يضع المسؤولية الشخصية في مواجهة موضوع التضامن الذي يبدو لأول وهلة على أنه ثقيل ويسحق الإنسان.

 يبين لنا النبي حزقيال كيف ينظر الله إلى قلب كل إنسان، ويعتبر كل فرد على أنه شخص بكل معنى الكلمة وليس كعضو في الجماعة أو القبيلة أو القطيع. ولكن، في الواقع، ومع الأسف، عبرنا من الفردية إلى الفردانية فاختفى التضامن من حياتنا.

 والمفكر الفرنسي جان جاك روسو يعتبر أن المجتمع شوه الإنسان الطيب طبيعياً. هذا الأمر قاد الكثير من الناس إلى تبني الشعار المعروف: «ليس لديّ سوى نفس عليّ أن أخلصها!». وهذا حتما ليس بموقف مسيحي.

 النبي حزقيال لم يدَّعي مطلقاً تحطيم التضامن، إنما تصحيحه أو تصحيح معناه، إتمامه من خلال جعل العائلة، الشعب وجماعة الناس مرتبطين بعضهم ببعض، لكن كل منهم يمارس مسؤوليته الشخصية.

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 24 أيلول 2017: موعظة الأحد الخامس والعشرين من الزمن العادي

أش 55، 6 – 9     فيل 1، 20 – 24. 27            متى 20، 1 – 16

 

«في ذَلِكَ الزَّمان، قالَ يسوعُ لِتلاميذِه هذا المَثَل: «مَثلُ مَلكوتِ السَّمَوات كَمَثلِ رَبِّ بَيتٍ خَرَجَ عِندَ الفَجرِ لِيَستأجِرَ عَمَلةً لِكَرمِه. فاتَّفقَ معَ العَمَلةِ على دينارٍ في اليَوم وأَرسَلهم إِلى كَرْمِه. ثُمَّ خَرَجَ نَحوَ السَّاعةِ التَّاسِعة، فرأَى عَمَلةً آخَرينَ قائمينَ في السَّاحَةِ بَطَّالين. فقالَ لَهم: «اِذهَبوا أَنتُم أَيضًا إِلى كَرْمي، وسَأُعطيكُم ما كانَ عَدْلاً»، فذَهَبوا. وخرَجَ أَيضًا نَحوَ الظُّهْر ثُمَّ نَحوَ الثَّالِثَةِ بَعدَ الظُّهْر، ففَعلَ مِثلَ ذلك. وخَرَجَ نَحوَ الخامِسةِ بَعدَ الظُّهْر، فَلَقِيَ أُناسًا آخرينَ قائمينَ هُناك، فقالَ لَهم: لِماذا بَقِيتُم هَهُنا طَوالَ النَّهارِ بَطَّالين؟» قالوا له: «لم يَستأجِرْنا أَحَد». قالَ لَهم: «اِذهَبوا أَنتُم أَيضًا إِلى كَرْمي». ولمَّا جاءَ المساء قالَ صاحِبُ الكَرْمِ لِوَكيلِه: «أُدعُ العَمَلَةَ وادفَعْ لَهُمُ الأُجرَة، مُبتَدِئًا بِالآخِرين مُنتَهِيًا بِالأَوَّلين». فجاءَ أَصحابُ السَّاعةِ الخامِسةِ بَعدَ الظُّهْر وأَخَذَ كُلٌّ مِنهُم دينارًا. ثُمَّ جاءَ الأَوَّلون، فظَنُّوا أَنَّهم سيَأخُذونَ أَكثَرَ مِن هؤُلاء، فَأَخَذَ كُلٌّ مِنهُم أَيضًا دينارًا. وكانوا يأخُذونَه ويقولون مُتَذَمِّرينَ على ربِّ البَيت: هؤُلاءِ الَّذينَ أَتَوا آخِرًا لم يَعمَلوا غَيرَ ساعةٍ واحدة، فساوَيتَهم بِنا نحنُ الَّذينَ احتَمَلْنا ثِقَلَ النَّهارِ وَحَرَّه الشَّديد». فأَجابَ واحدًا مِنهُم: «يا صَديقي، ما ظَلَمتُكَ، أَلم تَتَّفِقْ مَعي على دينار؟ خُذْ مالَكَ وَانصَرِفْ. فَهذا الَّذي أَتى آخِرًا أُريدُ أَن أُعطِيَهُ مِثلَك أَلا يَجوزُ لي أَن أَتصرَّفَ بِمالي كما أَشاء؟ أَم عَينُكَ حَسودٌ لأَنِّي كريم؟» فهَكذا يَصيرُ الآخِرونَ أَوَّلين والأَوَّلونَ آخِرين».

الموعظة

«فهذا الذي أتى أخراً أُريد أن أُعطيه مثلك». يريد يسوع أن يكلمنا عن حياته من خلال هذا المثل. يأتي مباشرة بعد الإعلان الثالث للآلام، يريد هذا المثل أن يحدثنا عن رغبة الله، الآب، بمشاركة الإنسان بما لديه وبما هو عليه.

 فرغبة الله هي عطاء ذاته، بابنه، لكل الإنسانية بدأً بالتلاميذ الذين استقبلوه: «خذوا فكلوا، هذا هو جسدي». أيّاً كنّا، تلامذة ليسوع مجتمعين حول إفخارستيته، كل منّا يستقبل أيضاً جسد المسيح.

 سيد الكرمة أعطى لعملة الساعة الأولى وللذين أتوا في الساعة الأخيرة لكونهم قبلوا أن يكونوا في خدمة ما هو أغلى شيء على قلب المعلم، كرمته. أمر واحد مهم: سماع دعوة كلمة الله للعمل في كرمته والإجابة بالنعم في كل لحظة من حياتنا.

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 10 أيلول 2017: الأحد الثالث والعشرين من الزمن العادي

حز 33، 7 – 9            رو 13، 8 – 10           متى 18، 15 – 20  

 

«في ذلِكَ الزّمان: قالَ يَسوعُ لِتلاميذِه: إذا خَطِئَ أَخوكَ، فَاذهَبْ إِليهِ وَانفَرِدْ بِه ووَبِّخْهُ. فإِذا سَمِعَ لَكَ، فقَد رَبِحتَ أَخاك. وإِن لم يَسمَعْ لَكَ فخُذْ معَكَ رجُلاً أَو رَجُلَين، لِكَي يُحكَمَ في كُلِّ قضِيَّةٍ بِناءً على كَلامِ شاهِدَينِ أَو ثَلاثة. فإِن لم يَسمَعْ لَهما، فأَخبِرِ الكَنيسةَ بِأَمرِه. وإِن لم يَسمَعْ لِلكَنيسةِ أَيضًا، فَلْيَكُنْ عندَكَ كالوثَنِيِّ والعَشّار. الحَقَّ أَقولُ لَكم: ما رَبطتُم في الأَرضِ رُبِطَ في السَّماء، وما حَلَلتُم في الأَرضِ حُلَّ في السَّماء». وأَقولُ لكم: إِذا اتَّفَقَ اثنانِ مِنكم في الأَرضِ على طَلَبِ أَيِّ حاجةٍ كانت، حَصلا علَيها مِن أَبي الَّذي في السَّمَوات. فَحَيثُما اجتَمَعَ اثنانِ أَو ثلاثةٌ بِاسمِي، كُنتُ هُناكَ بَينَهم»

الموعظة

«ما رَبطتُم في الأَرضِ رُبِطَ في السَّماء، وما حَلَلتُم في الأَرضِ حُلَّ في السَّماء» هذا يعني أن الله الذي خلقنا، يتأثر، يرتبط بالقرارات التي نأخذها والكلمات التي نلفظها. بما أنه خلق الحرية، فلا يمكنه التصرف كما لو أنها لم توجد.

 «ما ربطتم في الأرض»، أي يمكننا أن نمنع الله من التصرف. لماذا؟ لأن عمله يعبر من خلالنا. «وما حللتم في الأرض»، أي لقد أُعطي لنا أن نفتح الطرق التي من خلالها يعبر الله، التي هي طرق الحبّ.

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 17 أيلول 2017: موعظة الأحد الرابع والعشرين من الزمن العادي

يش بن سي 27،30- 28، 7      رو 14،7 – 9       متى 18، 21 – 35  

 

«فدَنا بَطرُس وقالَ له: "يا ربّ، كم مَرَّةً يَخْطَأُ إِلَيَّ أَخي وَأَغفِرَ لَه؟ أَسَبعَ مَرَّات؟" فقالَ له يسوع: "لا أَقولُ لكَ: سَبعَ مرَّات، بل سَبعينَ مَرَّةً سَبعَ مَرَّات. لِذلكَ مَثَلُ مَلكوتِ السَّمَواتِ كَمَثلِ مَلِكٍ أَرادَ أَن يُحاسِبَ خَدَمَه. فَلَمَّا شَرَعَ في مُحاسَبتِهم أُتِيَ بِواحِدٍ مِنهُم علَيه عَشَرةُ آلافِ وَزْنَة. ولَم يَكُن عندَه ما يُؤَدِّي بِه دَينَه، فَأَمَرَ مَولاهُ أَن يُباعَ هو وامرأَتُه وأَولادهُ وجَميعُ ما يَملِك لِيُؤَدَّى دَينُه. فَجَثا لَه الخادِمُ ساجِداً وقال: "أَمهِلْني أُؤَدِّ لَكَ كُلَّ شَيء". فأَشفَقَ مَولى ذلكَ الخادِم وأَطلقَه وأَعفاهُ مِنَ الدَّين. ولَمَّا خرَجَ ذلكَ الخادِمُ لَقِيَ خادِماً مِن أَصحابِه مَدِيناً له بِمِائةِ دِينار. فأَخَذَ بِعُنُقِه يَخنُقُه وهو يقولُ له: "أَدِّ ما علَيكَ". فجَثا صاحِبُهُ يَتَوسَّلُ إِلَيه فيَقول: "أَمهِلْني أُؤَدِّهِ لكَ". فلَم يَرضَ، بل ذهَبَ بِه وأَلقاه في السِّجنِ إِلى أَن يُؤَدِّيَ دَيْنَه. وشَهِدَ أَصحابُه ما جرى فاغتَمُّوا كثيراً، فمَضَوا وأَخبَروا مَولاهم بِكُلِّ ما جَرى. فدَعاهُ مولاهُ وقالَ له: "أَيُّها الخادِمُ الشِّرِّير، ذاكَ الدَّينُ كُلُّه أَعفَيتُك مِنه، لأَنَّكَ سأَلتَني. أَفما كانَ يجِبُ عليكَ أَنتَ أَيضاً أَن تَرحَمَ صاحِبَكَ كما رحِمتُكَ أَنا؟" وغَضِبَ مَولاهُ فدَفعَهُ إِلى الجَلاَّدين، حتَّى يُؤَدِّيَ لَه كُلَّ دَيْنِه. فَهَكذا يَفعلُ بِكم أَبي السَّماويّ، إِن لم يَغفِرْ كُلُّ واحِدٍ مِنكم لأَخيهِ مِن صَميمِ قَلبِه».

 

الموعظة

غريبة مواقف الكثير من الناس: ينتقدون التحدث عن الخطيئة، وعن التذنيب، الخ. وفي نفس الوقت، يغضبون بسهولة ويشعرون بالإحباط عندما تصدر المحاكم أحكاماً خفيفة بنظرهم. والبعض يرى الشر في كل مكان.

 يتم التحدث كثيراً عن الفساد حيث يستعبدنا من يمارسونه. قد يكون علينا أن نجد كلمات أخرى للتكلم عن الخطيئة لكن، ما وراء الأحكام الشاملة، علينا أن نرى بأن هناك الكثير من القتل في العالم، وأنه يتم استغلال الضعفاء بدون أي خجل، وأنه يتم «غسل أدمغتنا» بقوة الدعايات، هذه الدعايات تستهدف المستهلكين الممكنين.

اِقرأ المزيد...