بَقَاءَكَ بَسيطاً يَجعَلُ مِنكَ إنساناً استثنائياً

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

ابونا اني بمرحلة كثير مهمة من حياتي واني بحاجة لغفران الرب ولتجديد وشفاء روحي ونفسي وجسدي من الرب شو لازم اعمل حتى احصل على الشي ?

المهم هو التوبة الداخلية. والعودة إلى الإيمان مع السعي لعيش الإيمان بدون توتر ولا ضغوط. بالإضافة إلى الاعتراف  وقراء الإنجيل وممارسة القداس

جزيل الشكر لكَ أبونا رامي على كل المواضيع والتوعية التي تقدمها لنا نحن الأخوة في التربية المسيحية في مراكز ريف دمشق في دورة التأهيل 2016 تحدثنا عن الخلق وسر التجسد ؛ وعن قصة الخلق وكيف أنها تحكي لنا الحقيقة من خلال الرموز , وعن أهمية الرمز , وعن أن أدم رم

شكرا لك عزيزي. كما سبق وقلنا الرمز لا يلغي الواقع، إنما يعبّر عنه من خلال الرمز، لأن الرمز يرمز دائماً عن ما هو أكبر منه بكثير. وبالتالي سواء أن الأشخاص الذين يتحدث عنهم الكتاب المقدس، وجدوا فعلياً أم لا لا يغير الكثير من الأمر. بالنسبة لقاين وهابيل وإبراهيم لا شيء يؤكد لنا بأنهم لم يوجدوا. فالمفترض أنهم أشخاص حقيقيين تاريخيين.  

موعظة يوم الأحد 10 كانون الأول: موعظة الأحد الثاني لزمن المجيء

أش 40، 1-5. 9-11            2 بط 3، 8-14                     مر 1، 1-8  

 

«بَدءُ بِشارَةِ يسوعَ المسيحِ ابنِ الله: كُتِبَ في سِفرِ النَّبِيِّ أَشَعيا: «هاءنذا أُرسِلُ رَسولي قُدَّامَكَ لِيُعِدَّ طَريقَكَ. صَوتُ مُنادٍ في البَرِّيَّة: أَعِدُّوا طَريقَ الرَّبّ وَاجعَلوا سُبُلَه قَويمة». تَمَّ ذلكَ يَومَ ظَهَرَ يوحَنَّا المَعمَدانُ في البَرِّيَّة، يُنادي بِمَعمودِيَّةِ التَوبَةِ لِغُفرانِ الخَطايا وكانَ يَخرُجُ إِليه أَهْلُ بِلادِ اليَهودِيَّةِ كُلُّها، وجَميعُ أَهلِ أُورَشَليم، فيَعتَمِدونَ عن يَدِه في نَهرِ الأُردُنّ، مُعتَرِفينَ بِخطاياهم وكانَ يوحنَّا يَلبَسُ وَبَرَ الإِبِل، وزُنَّارًا مِن جِلْد، وكانَ يَأكُلُ الجَرادَ والعَسلَ البَرِّيّ وكانَ يُعلِنُ فيَقول: «يَأتي بَعدي مَن هو أَقوى مِنيِّ، مَن لَستُ أهلاً لِأَن أَنَحنِيَ فأَفُكَ رِباطَ حِذائِه. أَنا عَمَّدتُكم بِالماء، وأَمَّا هُوَ فيُعَمِّدُكم بِالرُّوحِ القُدُس.»

الموعظة

«هاءنذا أرسل رسولي قدامك»: يوحنا المعمدان بشّر في صحراء اليهودية وبولس بشّر في الجزر القريبة، في قبرص ومالطا، والقديس فرنسيس كسافاريوس بشّر في الجزر البعيدة، في الهند واليابان، وأظهر نبوءة أشعيا التي لم يحققها المعمدان.

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 3 كانون الأول 2017: موعظة الأحد الأول من زمن المجيء

أش 63، 16 – 19؛ 64، 2 –7  1 قور 1، 3 – 9     مر 13، 33 – 37  

 

«في ذلك الزمان: قال يسوع لتلاميذِه: «إِحذَروا واسهَروا، لِأَنَّكم لا تَعلَمونَ متى يَحينُ الوَقْت.  فمَثَلُ ذلكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ سافَرَ وترَكَ بَيتَه، وفَوَّضَ الأَمرَ إِلى خَدَمِه، كُلُّ واحدٍ وعمَلُه، وأَوصى البَوَّابَ بِالسَّهَر. فَاسهَروا إِذًا، لأَنَّكُم لا تَعلَمونَ متى يأتي رَبُّ البَيت: أَفي المَساء أَم في مُنتَصَفِ اللَّيل أَم عِندَ صِياحِ الدَّيك أَم في الصَّباح، لِئَلاَّ يَأتيَ بَغتَةً فَيجِدَكُم نائمين. وما أَقولُه لَكم أَقولُه لِلنَّاسِ أَجمَعين: اِسهَروا».

الموعظة

إنجيل اليوم مختصر جداً. كل تعاليمه تبدو بأنها تُلخّص بحث يسوع للسهر. كلمة السهر تتكرر 4 مرّات. الدعوة ملحّة لدرجة أن المثل وضع ليوضحها، مثل الرجل الذي سافر يعطي سريعاً خلاصته: اسهروا إذن!

في إنجيل مرقس، هذه الدعوة نجدها تماماً قبل آلامه. فمن خلال أمر السهر مساءً في منتصف الليل، قبل صياح الديك أو في الصباح، يريد يسوع أن يشركنا كالتلاميذ في جتسماني، بستان الزيتون، في معركته ضد قوى الشر وفي انتصاره عليها.

       هذه المعركة لم تنتهي، إنها مستمرة. وستستمر حتى الخلاص النهائي «ولِلمَوتِ لن يَبْقى وُجودٌ بَعدَ الآن، ولا لِلحُزنِ ولا لِلصُّراخِ ولا لِلأَلَمِ لن يَبْقى وُجودٌ بَعدَ الآَن، لأَنَّ العالَمَ القَديمَ قد زال» (رؤ 21، 4). ولكن للحظة نحن في زمن الخطر والامتحان.

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 26 تشرين الثاني 2017: موعظة عيد يسوع الملك

حز 34، 11 – 17        1 قور 15، 20 – 28       متى 25، 31 – 46  

«في ذلك الزَّمان: قال يسوع لتلاميذه: «إِذا جاءَ ابنُ الإِنسانِ في مَجْدِه، تُواكِبُه جَميعُ الملائِكة، يَجلِسُ على عَرشِ مَجدِه، وتُحشَرُ لَدَيهِ جَميعُ الأُمَم، فيَفصِلُ بَعضَهم عن بَعْضٍ، كما يَفصِلُ الرَّاعي النِعاج عنِ الجِداء. فيُقيمُ النِّعاج عن يَمينِه والجِداءَ عن شِمالِه. ثُمَّ يَقولُ الملِكُ لِلَّذينَ عن يَمينِه: «تَعالَوا، يا مَن بارَكَهم أَبي، فرِثوا المَلكوتَ المُعَدَّ لَكُم مَنذُ إِنشاءِ العَالَم: لأَنِّي جُعتُ فأَطعَمتُموني، وعَطِشتُ فسَقَيتُموني، وكُنتُ غَريبًا فآويتُموني، وعُريانًا فَكسَوتُموني، ومَريضًا فعُدتُموني، وسَجينًا فجِئتُم إِلَيَّ». فيُجيبُه الأَبرار: «يا رَبّ، متى رأَيناكَ جائعًا فأَطعَمْناك أَو عَطشانَ فسَقيناك؟ ومتى رأَيناكَ غريبًا فآويناك أَو عُريانًا فكَسَوناك؟ ومتى رَأَيناكَ مريضًا أَو سَجينًا فجِئنا إِلَيكَ؟». فيُجيبُهُمُ المَلِك: «الحَقَّ أَقولُ لَكم: كُلَّما صَنعتُم شَيئًا مِن ذلك لِواحِدٍ مِن إِخوتي هؤُلاءِ الصِّغار، فلي قد صَنَعتُموه». ثُمَّ يقولُ لِلَّذينَ عنِ الشِّمال: «إِليكُم عَنِّي، أَيُّها المَلاعين، إِلى النَّارِ الأَبَدِيَّةِ المُعدَّةِ لإِبليسَ وملائِكَتِه: لأِنِّي جُعتُ فَما أَطعَمتُموني، وعَطِشتُ فما سَقَيتُموني، وكُنتُ غَريبًا فما آوَيتُموني، وعُريانًا فما كَسوتُموني، ومَريضًا وسَجينًا فما زُرتُموني». فيُجيبُه هؤلاءِ أَيضًا: «يا رَبّ، متى رَأَيناكَ جائعًا أَو عَطشان، غَريبًا أَو عُريانًا، مريضًا أَو سجينًا، وما أَسعَفْناك؟» فيُجيبُهم: «الحَقَّ أَقولُ لَكم: أَيَّما مَرَّةٍ لم تَصنَعوا ذلك لِواحِدٍ مِن هؤُلاءِ الصِّغار فَلي لم تَصنَعوه» فيَذهَبُ هؤُلاءِ إِلى العَذابِ الأَبديّ، والأَبرارُ إِلى الحَياةِ الأَبدِيَّة»

الموعظة

لفترة طويلة، أغلبية المسيحيين خلطوا ملك المسيح، الملكوت الذي يتحدث عنه الإنجيل، مع امتداد العالم المسيحي. خضوع كل البشر لتأثير الدين. هذا الأمر عبر من خلال دين الدولة، حيث سلطة المدنيين ليست سوى «اليد العلمانية» للسلطة الكنسية.

 والتاريخ أجبرنا أن نرى ذلك ونتساءل ما كان يمكن أن يعنيه موضوع ملكية المسيح الشاملة. فتم التذكير بكلام يسوع لبيلاطس بأن ملكوته ليس من هذا العالم، وأنه رفض أن ينظم موضوع الميراث وأوصى بإعادة ما كان ليقصر إلى قيصر.

هذا الأمر قاد إلى التفكير بأن ملكوت المسيح يُمارس على الضمائر: فالذين يؤمنون به يتبنون شريعة الحب الذي أتى ليقترحها على العالم. ويسوع يكرر بأن ما من أحد يمكنه الذهاب إليه إن لم يجذبه الآب.

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 19 تشرين الثاني 2017: موعظة الأحد الثالث والثلاثون من الزمن العادي

أمثال 31، 10 – 13. 19        1 تيم 5، 1 – 6    متى 25، 14 – 30    

 

«فمَثَلُ ذَلِكَ كمَثَلِ رَجلٍ أَرادَ السَّفَر، فدعا خَدَمَه وسَلَّمَ إِلَيهِم أَموالَه. فأَعْطى أَحَدَهم خَمسَ وَزَنات والثَّانيَ وَزْنَتَين والآخَرَ وَزْنَةً واحدة، كُلاًّ مِنهم على قَدْرِ طاقَتِه، وسافَر. فأَسرَعَ الَّذي أَخَذَ الوَزَناتِ الخَمسَ إِلى المُتاجَرَةِ بِها فَربِحَ خَمسَ وَزَناتٍ غَيرَها. وكذلِكَ الَّذي أَخَذَ الوَزْنَتَيْن فرَبِحَ وَزْنَتَينِ غَيرَهُما. وأَمَّا الَّذي أَخذَ الوَزْنَةَ الواحِدة، فإِنَّه ذهَبَ وحفَرَ حُفرَةً في الأَرض ودَفَنَ مالَ سيِّدِه. وبَعدَ مُدَّةٍ طويلة، رَجَعَ سَيِّدُ أُولئِكَ الخَدَمِ وحاسَبَهم. فَدَنا الَّذي أَخَذَ الوَزَناتِ الخَمس، وأَدَّى معَها خَمْسَ وَزَناتٍ وقال: يا سيِّد، سَلَّمتَ إِليَّ خَمسَ وَزَنات، فإِليكَ معَها خَمسَ وَزَناتٍ رَبِحتُها.  فقالَ له سَيِّدُه: أَحسَنتَ أَيُّها الخادِمُ الصَّالِحُ الأَمين! كُنتَ أَميناً على القَليل، فسأُقيمُكَ على الكَثير: أُدخُلْ نَعيمَ سَيِّدِكَ. ثُمَّ دَنا الَّذي أَخَذَ الوَزْنَتَينِ فقال: يا سَيِّد، سَلَّمتَ إِليَّ وَزْنَتَين، فإِليكَ معَهُما وَزْنَتَينِ رَبِحتُهما. فقالَ له سيِّدُه: أَحسَنتَ أَيُّها الخادِمُ الصَّالِحُ الأَمين! كُنتَ أَميناً على القَليل، فسأُقيمُكَ على الكَثير: أُدخُلْ نَعيمَ سَيِّدِكَ. ثُمَّ دَنا الَّذي أَخَذَ الوَزْنَةَ الواحِدَةَ فقال: يا سَيِّد، عَرفتُكَ رَجُلاً شَديداً تَحصُدُ مِن حَيثُ لَم تَزرَعْ، وتَجمَعُ مِن حَيثُ لَم تُوزِّعْ، فخِفتُ وذَهَبتُ فدَفَنتُ وَزْنَتَكَ في الأرض، فإِليكَ مالَك. فأَجابَه سَيِّدُه: أَيُّها الخادِمُ الشِّرِّيرُ الكَسْلانُ! عَرَفتَني أَحصُدُ مِن حَيثُ لم أَزرَعْ، وأَجمَعُ مِن حَيثُ لَم أُوزِّعْ، فكانَ عَليكَ أَن تَضَعَ مالي عندَ أَصْحابِ المَصارِف، وكُنتُ في عَودَتي أَستَرِدُّ مالي معَ الفائِدَة. فخُذوا مِنهُ الوَزْنَة وأَعطوها لِلَّذي معَهُ الوَزَناتُ العَشْر: لأَنَّ كُلَّ مَن كانَ له شَيء، يُعطى فيَفيض. ومَن لَيسَ له شيء، يُنتَزَعُ مِنهُ حتَّى الَّذي له. وذلكَ الخادِمُ الَّذي لا خَيرَ فيه، أَلقُوهُ في الظُّلمَةِ البَرَّانِيَّة. فهُناكَ البُكاءُ وصَريفُ الأَسنان».

الموعظة

علينا الاعتراف بأن الانتظار هو محنة. وكلنا اختبرنا ونختبر هذا الأمر. انتظار نتيجة الامتحان، انتظار نتيجة مقابلة بهدف العمل، الاعتراف بعمل قاسي قمنا به، عودة الحبيب بعد زمن طويل، نهاية عدم العدالة أو صراع ما.

الانتظار يضعنا في موقف متباين أو أمام مفارقة. من جهة، نحن مشدودين نحو ما هو مرغوب من قبلنا، ما نتمناه. نتيجة جيدة للامتحان، ترقي اجتماعي، العدالة أو السلام ونهاية الحرب.

ومن جهة أخرى، لدينا الرغبة، أحياناً، بالاستسلام والتخلي عن كل شيء، أو اختيار الطرف المختصرة التي تبدوا لنا بأنها سهلة: الغش، السرقة، الخيانة، النسيان، الخ. فالانتظار يتأكل رغبتنا، يطهرها بدون شك، لكن أحياناً يشكل تجربة قاسية.

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 5 تشرين الثاني 2017: موعظة الأحد الواحد والثلاثين من الزمن العادي.

ملا 1، 4- 2، 10         1 تس 2، 7 – 9. 13            متى 23، 1- 12  

 

«1 وكَلَّمَ يسوعُ الجُموعَ وتَلاميذَه قال: 2"إِنَّ الكَتَبَةَ و الفِرِّيسيِّينَ على كُرسِيِّ موسى جالِسون، 3فَافعَلوا ما يَقولونَ لَكم واحفَظوه. ولكِن أَفعالَهم لا تَفعَلوا، لأَنَّهم يَقولونَ ولا يَفعَلون: 4يَحزِمونَ أَحمالاً ثَقيلَة ويُلقونَها على أَكتافِ النَّاس، ولكِنَّهم يَأبَونَ تَحريكَها بِطَرَفِ الإصبَع. 5وجَميعُ أَعمالِهم يَعمَلونَها لِيَنظُرَ النَّاسُ إِلَيهم: يُعَرِّضونَ عَصائبَهم ويُطِّولونَ أَهدابَهم 6ويُحِبُّونَ المَقعَدَ الأَوَّلَ في المآدِب، وصُدورَ المَجالِسِ في المَجامع، 7وتَلَقِّيَ التَّحِيَّاتِ في السَّاحات، وأَن يَدعُوَهُمُ النَّاسُ "رابي". 8 "أَمَّا أَنتُم فَلا تَدَعوا أَحَداً يَدْعُوكم "رابي"، لأَنَّ لَكم مُعَلِّماً واحداً وأَنتُم جَميعاً إِخوة. 9ولا تَدْعوا أَحداً أَباً لَكم في الأَرض، لأَنَّ لَكم أَباً واحداً هو الآبُ السَّماويّ. 10ولا تَدَعوا أَحداً يَدْعُوكم مُرشِداً، لأَن لَكم مُرشِداً واحِداً وهو المسيح. 11وَلْيَكُنْ أَكبرُكُم خادِماً لَكم. 12فمَن رَفَعَ نَفَسَه وُضِع، ومن وَضَع نَفسَه رُفِع».

 

الموعظة

       ليس من السهل لا بل هناك شيء من التناقض أن أتكلم ككاهن (كأب) بعد هذه النصوص القاسية. فالقراءة الأولى تتحدث عن الكهنة والإنجيل يتحدث عن المعلمين والآباء «أَمَّا أَنتُم فَلا تَدَعوا أَحَداً يَدْعُوكم رابّي.... ولا تَدْعوا أَحداً أَباً لَكم في الأَرض».

 بالمقابل من الممكن أن أُعزي نفسي عندما أسمع الناس تنادي بعضها «يا معلم أو يا سيد» بينما الله هو المعلم والسيد الوحيد. ماذا يريد أن يقول لنا يسوع؟ بأن يكون لكل ابن من شعب الله الوعي الحاذق بأنه ابن، وأن يشعر كل ابن لإبراهيم (بما أننا جميعاً ابناء ابراهيم أيضاً) بأنه مدعو للرسالة عينها.

اِقرأ المزيد...

موعظة الأحد 12 تشرين الثاني 2017: موعظة الأحد الثاني والثلاثون من الزمن العادي

حك 6، 12 – 16          1 تس 4، 13 – 18        متى 25، 1 – 13

 

«عِندَئِذٍ يكون مَثَلُ مَلكوتِ السَّمَواتِ كَمَثلِ عَشْرِ عَذارى أَخَذنَ مَصابيحَهُنَّ وخَرَجنَ لِلِقاءِ العَريس، خَمسٌ مِنهُنَّ جاهِلات، وخَمسٌ عاقِلات. فأَخذَتِ الجاهِلاتُ مَصابيحَهُنَّ ولَم يَأخُذنَ معَهُنَّ زَيتاً. وأَمَّا العاقِلات، فَأَخَذنَ معَ مَصابيحِهِنَّ زَيتاً في آنِية. وأَبطَأَ العَريس، فنَعَسنَ جَميعاً ونِمْنَ.  وعِندَ نِصْفِ اللَّيل، عَلا الصِّياح: هُوذا العَريس! فَاخرُجْنَ لِلِقائِه! فقامَ أُولِئكَ العَذارى جميعاً وهَيَّأنَ مَصابيحَهُنَّ.  فَقالتِ الجاهِلاتُ لِلعاقِلات: أَعطينَنا مِن زَيتِكُنَّ، فإِنَّ مَصابيحَنا تَنطَفِئ. فأَجابَتِ العاقِلات: لَعَلَّه غَيرُ كافٍ لَنا ولَكُنَّ، فَالأَولى أَن تَذهَبنَ إِلى الباعَةِ وتَشْتَرينَ لَكُنَّ . وبينَما هُنَّ ذاهِباتٍ لِيَشتَرينَ، وَصَلَ العَريس، فدخَلَت مَعَه المُستَعِدَّاتُ إِلى رَدهَةِ العُرْس وأُغلِقَ الباب. وجاءَت آخِرَ الأَمرِ سائرُ العذارى فقُلنَ: يا ربّ، يا ربّ، اِفتَحْ لَنا.  فأَجاب: الحَقَّ أَقولُ لَكُنَّ: إِنِّي لا أَعرِفُكُنَّ! فَاسهَروا إِذاً، لأَنَّكم لا تَعلَمونَ اليومَ ولا السَّاعة»

الموعظة

بغض النظر عن طقوس الزواج في ذلك الزمان، العذارى العشرة يمثلون بالتأكيد جميع البشر. فملكوت الله للجميع. والمثل، في النهاية، متفائل. إنه يقترح بأن نصف المدعوين يستقبلون الملكوت.

ولكن ماذا تعني بصيرة «الحكيمات» وعدم بصيرة «الجاهلات»؟ ماذا يعني الزيت الذي ينقص؟ ماذا علينا أن نفعل لنكون جاهزين للقاء العريس؟ وما هو هذا اللقاء؟ وهناك نصوص أُخرى تقول لنا بأننا لسنا فقط مدعوين بل المُزوجين.

ولكننا لسنا مُزوجين إلاّ إذا كنا نؤمن بأن الله أتى ليأخذ إنسانيتنا بكليتها، بضعفها وقوتها التي تميز هذه البشرية. في النهاية الموضوع الأساسي في هذا المثل هو نوعية الرغبة. فالرغبة هي التي تعطي البصيرة.

اِقرأ المزيد...