مَن يَسأَل فَهو غَبيٌّ لِمُدَّةِ خَمسِ دَقَائِق، ومَن لا يَسأَل فَهو مَجنُونٌ إلى الأبَد

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

كيف أفهم بعض أشخاصاً يخططون دائماً لإغاظتي والبحث عن أخطائي وإبعادي عن كل شخص أحاول التواصل معه أو نشاط ضمن مجموعتنا رغم أنهم يتحدثون معي بابتسامه دائمه والمفاجئ لي كيف حاولوا مؤخراً أفساد شعوري بالسعادة يوم ميلادي بعدم تهنئتي ومحاوله تجاهلي ( لم يكن هناك

مع الأسف لا يمكنني الإجابة إلاَّ إذا تواجه المعنيون بالأمر أمامي لكي أستطيع تحديد المشكلة. عندما يتعلق الأمر بأكثر من شخص فلا بد من الاستماع لكل الأطراف قبل تحديد المشكلة وإلاّ سيكون جوابي حتما غير موضوعي وبالتالي غير صحيح. 

لما الإنسان يعيش أزمة والأزمة طولت ووصل لمرحلة صار في عندو ضياع بالمفاهيم وخاصة الروحية وما قدر يوصل لنتيجة بالصلاة اوغيرها من الامور وصار لازم يوخذ قرار هي الحالة شو اسمها.وشو الحل برأيك

هذه الحالة لا اسم لها. إنسان ضائع لا يسطتيع أن يرى بوضوح. ما العمل؟ أن يجد من يصغي إليه ويرافقه ليساعدة على وضوح الرؤية

موعظة يوم الأحد 17 حزيران 2018. موعظة الأحد الحادي عشر من الزمن العادي

حز 17، 22 – 24        2 قور 5، 6 – 10                مر 4، 26 – 34 

 

«في ذلك الزَّمان: قال يَسوعُ للجموع: «مَثَلُ مَلَكوتِ اللهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ يُلْقي البَذْرَ في الأَرض.  فسَواءٌ نامَ أو قامَ لَيلَ نَهار، فالبَذْرُ يَنبُتُ ويَنمي، وهو لا يَدري كيفَ يَكونُ ذلك. فَالأَرضُ مِن نَفسِها تُخرِجُ العُشبَ أَوَّلاً، ثُمَّ السُّنُبل، ثُمَّ القَمحَ الَّذي يَملأُ السُّنبُل. فما إِن يُدرِكُ الثَّمَرُ حتَّى يُعمَلَ فيه المِنجَل، لِأَنَّ الحَصادَ قد حان». وقال: «بِماذا نُشَبِّهُ مَلَكوتَ الله، أَو بِأَيِّ مَثَلٍ نُمَثِّلُه؟ إِنَّه مِثلُ حَبَّةِ خَردَل: فهِيَ، حينَ تُزرَعُ في الأَرض، أَصغَرُ سائرِ البُزورِ الَّتي في الأَرض. فإِذا زُرِعَت، اِرتَفَعَت وصارَت أَكبَرَ البُقولِ كُلِّها، وأَرسَلَت أَغْصانًا كَبيرة، حتَّى إِنَّ طُيورَ السَّماءِ تَستَطيعُ أَن تُعَشِّشَ في ظِلِّها». وكانَ يُكَلِّمُهُم بِأَمْثالٍ كَثيرةٍ كهذِه، لِيُلْقِيَ إِلَيهم كلِمةَ الله، على قَدرِ ما كانوا يَستَطيعونَ أَن يَسمَعوها. ولَم يُكَلِّمْهُم مِن دُونِ مَثَل، فَإِذا انفَرَدَ بِتَلاميذِه فَسَّرَ لَهم كُلَّ شَيء.»

 

الموعظة

       في ندوة للشباب المراهقين كانوا يتحدثون عن دعوتهم، دعوة مسيحية، لكن أيضاً دعوة إنسانية، دعوة رجال ونساء موجهين للدخول قريباً في مجتمع البالغين. كانوا واثقين بأن لكل إنسان دعوته الشخصية، دعوة عليه أن يحاول تلبيتها ليصبح كلية ذاته.

 ونحن نعلم أن كثير من الناس وخاصة اليوم في بلدنا هم قلقين ويواجهون الكثير من اللامعنى، لا معنى البطالة، لا معنى الحرب والقتل والتهجير، لا معنى الإقصاء. ومع ذلك هؤلاء الشبان المسيحيون تجرأوا وقالوا: «ما يريده الله، هو أن يكون الناس سعداء، ونحن أيضاً يمكننا أن نكون سعداء ونتشارك مع الآخرين بما يجعلنا سعداء.

 ولا بد من أن نحب ما نقوم به، كالموسيقي الذي يصبح فناناً حقيقياً يجد سعادته في موسيقاه وفي الوقت نفسه يسعد من يسمعها». الشخص الذي كان يدير الجلسة اقترح عليهم أن يصغوا لمقطع من مغني معروف. هذا المغني كان يعبر عن إحباطه: «كنت أريد أن أكون فناناً لكنني حصلت على المال».

 على مثال هذا الإنسان، اعترف هؤلاء الشبان بأنه يمكن للمال أن يحتوي على مطبات، فخوخ، كانوا يعلمون جميعهم أنه لا بد من مواجهة صعوبات الحياة، وأن الذهاب إلى نهاية دعوة الإنسان، لا يتطلب فقط الحماس.

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 10 حزيران 2018: موعظة الأحد العاشر من الزمن العادي.

تك 3، 9 – 15            2 قور 4، 13 – 5، 1            مر 3، 20 – 35 

«وجاءَ إِلى البَيت، فعادَ الجَمعُ إِلى الازدحام، حتَّى لم يَستَطيعوا أَن يَتنَاوَلوا طَعاماً. وبَلَغَ الخَبَرُ ذَويه فَخَرَجوا لِيُمسِكوه، لِأَنَّهم كانوا يَقولون: إِنَّه ضائِعُ الرُّشْد. وكانَ الكَتَبَةُ الَّذينَ نَزَلوا مِن أُورَشَليم يَقولون: إِنَّ فيه بَعلَ زَبول، و إِنَّه بِسَيِّدِ الشَّياطينِ يَطرُدُ الشَّياطين. فدَعاهم وكَلَّمَهم بِالأَمثالِ قال: كَيفَ يَستطيعُ الشَّيطانُ أَن يَطرُدَ الشَّيطان؟ فإِذا انقَسَمَت مَملَكَةٌ على نَفْسِها فلا تَستَطيعُ تِلكَ المَملَكَةُ أَن تَثبُت. وإِذا انقَسَمَ بَيتٌ على نَفْسِه، فلا يَستَطيعُ ذلك البَيتُ أَن يَثبُت. وإِذا ثارَ الشَّيطانُ على نَفسِهِ فَانقَسَم فلا يَستَطيعُ أَن يَثبُت، بل يَنتَهي أَمرُه. فَما مِن أَحدٍ يَستَطيعُ أَن يَدخلَ بَيتَ الرَّجُلِ القَوِيِّ وينهَبَ أَمتِعَتَه، إِذا لم يُوثِقْ ذلكَ الرَّجُلَ القَوِيَّ أَوَّلاً، فعِندئذٍ يَنهَبُ بَيتَه. الحَقَّ أَقولُ لَكم إِنَّ كُلَّ شَيءٍ يُغفَرُ لِبَني البَشَرِ مِن خَطيئةٍ وتَجْديفٍ مَهما بَلَغَ تَجْديفُهم. وأَمَّا مَن جَدَّفَ على الرُّوحِ القُدُس، فلا غُفرانَ له أبداً، بل هو مُذنِبٌ بِخَطيئةٍ لِلأَبَد. ذلك بأَنَّهم قالوا إِنَّ فيه رُوحاً نَجِساً وجاءَت أُمُّه وإِخوتُه فوقَفوا في خارِجِ الدَّار، وأرسَلوا إِليهِ مَن يَدْعوه. وكانَ الجَمعُ جالِساً حَولَه فقالوا له: إِنَّ أُمَّكَ وإِخوَتَكَ في خارجِ الدَّار يَطلُبونَكَ. فأَجابَهم: مَن أُمِّي وإِخَوتي؟ ثُمَّ أجالَ طَرفَه في الجالِسينَ حَولَه وقال: هؤُلاءِ هُم أُمِّي وإِخوَتي، 35لأَنَّ مَن يَعمَلُ بِمَشيئَةِ الله هو أخي وأُخْتي وأُمِّي»

 

الموعظة

قد نتساءل ما هي العلاقة بين النصوص الثلاثة؟ ظاهرياً غير واضحة. لكن إذا دخلنا بتفصيل أكبر لكل نص قد نجد فعلاً العلاقة القوية بين النصوص الثلاثة.

ماذا يقول لنا نص سفر التكوين؟ النص يقول لنا أولاً بأن الشر هو خارج عن الله والإنسان والمرموز له بالحيّة. مقابل من يرى بأن البشرية هي جوهرياً سيئة يؤكد الكتاب المقدس بأنها جيدة. خُلقت لتصبح على صورة الله كمثاله.

وعندما تحيد عن الطريق فلأنها خُدعت وتم إغراءها. وكل صراعات الأنبياء هي ضد الإغراءات التي تهدد الإنسان. ثانياً الله يقول للحيّة: «لأَنَّكِ صَنَعتِ هذا فأَنتِ مَلْعونةٌ مِن بَينِ جَميعِ البَهائِم وجَميعِ وحُوشِ الحَقْل». الله يلعن الشر.

وعلى مجمل الكتاب المقدس، غضب الله هو غضب ضد كل ما يسعى لهدم الإنسان. فالشر إذن لا يأتي من الله وليس جزء من طبيعة الإنسان. نص التكوين يدعونا إلى التواضع، بمعنى أن الله وحده يعلم ما هو بالفعل خيّر للإنسان.

وعطش الإنسان للمعرفة، بمعنى السلطة، هو من جرّب الإنسان. بينما الإنسان مدعو ليتغذى من معرفة من نوع آخر، ألا وهي معرفة الله والعيش من كلمته.

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 27 أيار 2018. موعظة عيد الثالوث الأقدس

تث 4، 32 – 40          رو 8، 14 – 17           متى 28، 16 – 20   

«في ذلك الزمان: ذهب التَّلاميذُ الأَحَدَ عَشَر إِلى الجَليل، إِلى الجَبَلِ الَّذي أَمَرَهم يسوعُ أَن يَذهَبوا إِليه.  فلَمَّا رَأَوهُ سَجَدوا له، ولكِنَّ بَعضَهُمُ ارْتابوا. فَدَنا يسوعُ وكَلَّمَهم قال: «إِنِّي أُوليتُ كُلَّ سُلطانٍ في السَّماءِ والأَرض. فاذهَبوا وتَلمِذوا جَميعَ الأُمَم، وعَمِّدوهم بِاسْمِ الآبِ والابْنِ والرُّوحَ القُدُس، وعَلِّموهم أَن يَحفَظوا كُلَّ ما أَوصَيتُكُم به، وهاءنذا معَكم طَوالَ الأَيَّامِ إِلى نِهايةِ العالَم»

الموعظة

بداية أريد أن أشاركم شعور مزدوج أعيشه بمناسبة عيد الثالوث الأقدس. من جهة شعور بالفرح ومن جهة أُخرى شعور بالإحباط. شعور بالفرح، لأنه بالنسبة لي قليلة هي الأمور أو الوقائع بجمال سر الثالوث وتقول لنا الكثير.

شعور بالإحباط لأنه ليس من السهل التحدث عنه. فهناك دائماً الخطر بأن يبقى هذا السر مجرد شيء، موضوع تكهن يخص اللاهوتيين، يبقى نظري لا يمس مطلقاً حياتنا ولا يغذي إيماننا.

كيف يمكن إذن للآب والابن والروح في وحدة طبيعتهم وثالوثية أقانيهم، أن يمسوا حياتنا اليومية ويساعدونا لكي نحب يوماً بعد يوم؟ كلنا نعلم صعوبة التوفيق بين الوحدة والاختلاف.

بشكل عام نتخيل بأن الوحدة هي ضد الاختلاف، الواحد ضد المتعدد. فكرنا يتشنج، ويتقلص بهذا الخصوص: لا يمكننا أن نكون موحدين إلاَّ إذا كنّا متشابهين. فالوحدة هي التماثل، ومن هم ليسوا مثلي عليهم أن يصبحوا كذلك أو يخضعوا لي.

من هنا تلد هذه الآفات: احتقار، حسد، عنف، عنصرية، التميز الجنسي. الموضوع هنا ليس سياسي: إنه سؤال المخيلة المنغلقة على ذاتها، عاجزة عن التوفيق بين الوحدة والاختلاف.

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 20 أيار 2018: موعظة عيد العنصرة.

أع 2، 1 – 11      غلا 5، 16 – 25   يو 15، 26 – 27؛ 16، 12 – 15

 

«ومَتى جاءَ المُؤَيِّدُ الَّذي أُرسِلُه إِلَيكُم مِن لَدُنِ الآب رُوحُ الحَقِّ المُنبَثِقُ مِنَ الآب فهُو يَشهَدُ لي وأَنتُم أَيضاً تَشهَدون. لا يَزالُ عِنْدي أَشْياءُ كثيرةٌ أَقولُها لَكم ولكِنَّكُم لا تُطيقونَ الآن حَملَها. فَمتى جاءَ هوَ، أَي رُوحُ الحَقّ، أَرشَدكم إِلى الحَقِّ كُلِّه لأَنَّه لن يَتَكَلَّمَ مِن عِندِه، بل يَتَكلَّمُ بِما يَسمَع ويُخبِرُكم بِما سيَحدُث سيُمَجِّدُني لأَنَّه يَأخُذُ مِمَّا لي ويُخبِرُكم بِه. جَميعُ ما هو لِلآب فهُو لي ولِذلكَ قُلتُ لَكم إِنَّه يأخُذُ مِمَّا لي ويُخبِرُكم بِه».

 

الموعظة

في هذه النصوص نحن أمام صور مجازية. فعندما يقول لنا الكتاب المقدس بأن الله روح، فهو يريد أن يقول لنا بأن الله ليس جسد. بينما روح الإنسان مادي، جسد. نعم، روحنا هو شيء يدخل فينا ويخرج منا.

إنه اتصال وتواصل مع الخارج، تنقل. لهذا السبب نرى يسوع ينفخ على تلاميذه ويقول لهم «خذوا الروح القدس». شيء ما منه يعبر فيهم، وهذه الحركية ستجعل منهم متحركين: سيذهبون ليعلنوا البشرى السارة، وأقفال أبوابهم سوف تُكسر.

عطاء الروح في إنجيل يوحنا يتم بطريقة أكثر خفية من أعمال الرسل. فلا وجود لضجيج مدوي، ولا لريح قوية، ولا لنار من السماء. بل نفكر هنا بالنسمة العليلة التي أخرجت النبي إيليا من المغارة حيث أقفل على نفسه (1 مل 19، 12).

أمّا الإنجيلي لوقا فهو يريدنا أن نفكر بعطاء الشريعة في سيناء. الشريعة مكتوبة على حجارة، خارجية عن الذين تتوجه إليهم، وبالتالي يريد أن يخلق مكاناً لشريعة داخلية محفورة في القلوب.

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 6 أيار 2018: موعظة الأحد السادس من زمن الفصح

أع 10، 25 – 48                1 يو 4، 7 – 10          يو 15، 9 – 17 

 

«في ذلك الزمان، وقبلَ أن ينتقلَ يسوعُ من هذا العالمِ إلى أبيه، قال لتلاميذه: «كما أَحَبَّني الآب فكذلكَ أَحبَبتُكم أَنا أَيضًا. اُثبُتوا في مَحَبَّتي.  إِذا حَفِظتُم وَصايايَ تَثبُتونَ في مَحَبَّتي كَما أَنِّي حَفِظتُ وَصايا أَبي وأَثبُتُ في مَحَبَّتِه. قُلتُ لَكم هذهِ الأشياءَ لِيَكونَ بِكُم فَرَحي فيَكونَ فَرحُكم تامًّا. وصِيَّتي هي: أَحِبُّوا بَعضُكم بَعضًا كما أَحبَبتُكم. لَيسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعظمُ مِن أَن يَبذِلَ نَفَسَه في سَبيلِ أَحِبَّائِه. فَإِن عَمِلتُم بِما أُوصيكم بِه كُنتُم أَحِبَّائي. لا أَدعوكم عَبيداً بعدَ اليَوم لِأَنَّ العَبدَ لا يَعلَمُ ما يَعمَلُ سَيِّدُه. فَقَد دَعَوتُكم أَحِبَّائي لأَنِّي أَطلَعتُكم على كُلِّ ما سَمِعتُه مِن أَبي.  لم تَخْتاروني أَنتُم، بل أَنا اختَرتُكم وأَقمتُكُم لِتَنطَلِقوا فَتُثمِروا ويَبْقى ثَمَرُكم فيُعطِيَكُمُ الآبُ كُلَّ ما تَسأَلونَهُ بِاسمي.  ما أُوصيكُم بِه هو: أَحِبُّوا بَعضُكم بَعضًا»

الموعظة

       أنجيل اليوم مشبع بالحب! يبدأ وينتهي بالحب. الحب ما من أحد ضده! ولكن ماذا يعني ذلك؟ ما هي علاماته؟ والمسيح يتحدث أيضاً عن الصداقة... هنا أيضاً الموضوع ليس بهذه البساطة: هناك الرفقاء الجيدين، المعارف بالمعنى الواسع الكلمة، وهناك الأصدقاء الحقيقيين.

 من هم؟ إن أردنا إعادة صياغة كلمات كنيدي يمكننا القول: «بدلاً من التساؤل حول ما يمكن لأصدقائي القيام به لأجلي، ألا يمكنني بالأحرى أن أتساءل عمّا يمكنني القيام به لأصدقائي؟». ماذا فعل يسوع من أجل أصدقائه؟

الجواب في صميم إنجيل اليوم: لقد أعطى حياته من أجل أصدقائه. من يعطى يُعطى، ومن يفقد ذاته يجدها، ومن يحب يُحب. يسوع يقول لنا بأن أول ميزات الحب هو الثبات والمثابرة. ماذا يعني ذلك؟

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 13 أيار، الأحد السابع من زمن الفصح

أع 1، 15 – 17؛ 20 – 26  1 يو 4، 11 – 16         يو 17، 11 – 19 

«في ذلِكَ الزَّمان: رَفَعَ يَسوعُ عَينَيهِ نَحوَ السَّماءِ، فَصَلّى قائِلاً: «يا أَبَتِ القُدُّوس اِحفَظْهم بِاسمِكَ الَّذي وَهَبتَه لي، لِيَكونوا واحِدًا كما نَحنُ واحِد. لَمَّا كُنتُ معَهم، حَفِظتُهم بِاسمِكَ الَّذي وَهَبتَه لي، وسَهِرتُ، فلَم يَهلِكْ مِنهُم أَحَدٌ إِلاَّ ابنُ الهَلاك، فتَمَّ ما كُتِب. أَمَّا الآنَ، فإِنِّي ذاهِبٌ إِلَيكَ. ولكِنِّي أَقولُ هذه الأَشياءَ وأَنا في العالَم، لِيَكونَ فيهِم فَرَحي التَّامّ. إِنِّي بَلَّغتُهم كَلِمَتَكَ، فأَبَغَضَهُمُ العالَم، لأَنَّهُم لَيسوا مِنَ العالَم، كما أَنِّي لَستُ مِنَ العالَم. لا أَسأَلُكَ أَن تُخرِجَهُم مِنَ العالَم، بل أَن تَحفَظَهم مِنَ الشِّرِّير. لَيسوا مَنَ العالَم، كَمَا أَنِّي لَستُ مِنَ العالَم. كَرِّسْهُم بالحَقّ، إِنَّ كلِمَتَكَ حَقّ. كَمَا أَرسَلَتني إِلى العالَم، فكَذلِكَ أَنا أَرسَلتُهم إِلى العالَم، وأُكَرِّسُ نَفْسي مِن أَجلِهمِ، لِيَكونوا هم أَيضًا مُكَرَّسينَ بِالحَقّ»

 

الموعظة

اِقرأ المزيد...