أكثَر الدُموع مَرارةً التي نَذرِفُها عَلى القُبور مُستَوحاةٌ مِن الكَلِماتِ التي لَم نَستَطِعْ قَولَها ومِن الإعمال التي لم نَقُم بِها

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

مشكلتي أنني أنجذب إلى الرجال الكبار في السن علما أنني لم أدخل يوما في علاقة حب مع شاب بعمري واليوم أنا متعلقة بأستاذنا في الجامعة وأتوتر كثيرا في محاضرته وأغار عليه عندما تحدثه فتيات أو تسأله وأحلم به كثيرا ماذا أفعل؟

هناك حلين. الأول ذو شقين: إمّا تتوجهين لإنسان مختص وهذا الأمر طويل جداً بسبب العمل على اللاوعي المجهول من قبلك ومن قبل المختص. أو تقومين بقراءة علاقتك مع أبوك. احتمال أنك لم تخرجي بعد من العلاقة الأوديبية مع أبوك، أي عشالق والتعلق به وبالتالي تري في الكبار أبوك. الحل الثاني تنفتحين على الشباب من عمرك وتحاولي بناء علاقة مع أحدهم

شخص أراد التقدم من الكهنوت وأراد أن يطلب من الرب أو من العذراء إشارة هل هكذا يجرب الرب وهو أسلوب خاطئ ومن الأفضل أن يختبر بنفسه في الدير ويقرر

من المفضل أن يرافقك كاهن لفترة معينة ليساعدك على تمييز وجود دعوة أم لا. في حال الإيجاب لا بد من القيام برياضة روحية مخصصة للاختيار تُقام عادة في لبنان من قبل الآباء اليسوعيين وعلى ضؤها يتم اتخاذ القرار.

موعظة يوم الأحد 18 أيلول 2018: موعظة الأحد الرابع والعشرين من الزمن العادي

أش 50، 5 – 9                   يع 2، 14 – 15           مر 8، 27 – 35 

 

«  وذهب يسوع وتلاميذه إلى قرى قيصرية فيلبس، فسأل في الطريق تلاميذه: من أنا في قول الناس؟ فأجابوه: يوحنا المعمدان. وبعضهم يقول: إيليا، وبعضهم الآخر: أحد الأنبياء.  فسألهم: ومن أنا، في قولكم أنتم؟ فأجاب بطرس: أنت المسيح. فنهاهم أن يخبروا أحدا بأمره.  وبدأ يعلمهم أن ابن الإنسان يجب عليه أن يعاني آلاما شديدة، وأن يرذله الشيوخ وعظماء الكهنة والكتبة، وأن يقتل، وأن يقوم بعد ثلاثة أيام. وكان يقول هذا الكلام صراحة. فانفرد به بطرس وجعل يعاتبه. فالتفت فرأى تلاميذه فزجر بطرس قال: انسحب! ورائي! يا شيطان، لأن أفكارك ليست أفكار الله، بل أفكار البشر. ودعا الجمع وتلاميذه وقال لهم: من أراد أن يتبعني، فليزهد في نفسه ويحمل صليبه ويتبعني. لأن الذي يريد أن يخلص حياته يفقدها، وأما الذي يفقد حياته في سبيلي وسبيل البشارة فإنه يخلصها»

الموعظة

نص الإنجيل الذي سمعناه يشكل مفصلاً في إنجيل مرقس. ما رواه الإنجيلي مرقس، منذ بدايته حتى نص اليوم، هي أمور مفرحة. بالرغم من بعض مظاهر الحذر والعداوة من قبل الفريسيين والكتبة، التي ينقلها لنا الإنجيلي، يشبه الإنجيل حتى اللحظة مسير انتصار.  

الجموع تأتي من كل مكان. الجليل واليهودية، من القدس ومن صحراء مصر، من الأردن. جموع اعترفت مباشرة، من خلال أقوال وأعمال يسوع، بقرب الله. شيء قوي ومدهش في الوقت نفسه.

من خلال يسوع، العميان يبصرون والمرضى يُشفون والصم يتكلمون والبرص يعافون. إنه ربيع ملكوت الله. والآن أتى وقت التفكير الشخصي، وقت الوقوف مع الذات، لقراءة الخيرة التي عاشها التلاميذ مع يسوع. ماذا فهموا؟  ومن هو المسيح بنظرهم؟

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 9 أيلول 2018: موعظة الأحد الثالث والعشرين من الزمن العادي

أش 35، 4 – 7            يع 2، 1 – 5               مر 7، 31 – 37 

 

وانصرف من أراضي صور ومر بصيدا قاصدا إلى بحر الجليل، ومجتازا أراضي المدن العشر.  فجاؤوه بأصم معقود اللسان، وسألوه أن يضع يده عليه.  فانفرد به عن الجمع، وجعل إصبعيه في أذنيه، ثم تفل ولمس لسانه.  ورفع عينيه نحو السماء وتنهد وقال له: «إفّتح!» أي: انفتح.  فانفتح مسمعاه وانحلت عقدة لسانه، فتكلم بلسان طليق.  وأوصاهم ألا يخبروا أحدا. فكان كلما أكثر من توصيتهم، أكثروا من إذاعة خبره.  وكانوا يقولون وهم في غاية الإعجاب: «قد أبدع في أعماله كلها، إذ جعل الصم يسمعون والخرس يتكلمون !»

الموعظة

       النبي أشعيا يقول في نص اليوم بأن «الله يأتي ليخلّصنا». لم يقل يأتي ليشفينا. فالشفاء ليس الخلاص، إنه مجرد علامة لهذا الخلاص. ولذلك يرفض الإنجيلي يوحنا استعمال كلمة المعجزة، ليتحدث عن آية، أي عن العلامة.

ونحن، كأغلب المسيحيين، نخلط بين الشفاء والخلاص، لننتهي باعتبار الشفاء هو الأهم. ولهذا السبب نتمسك بالمعجزات وبكل ما هو عمل خارق أو سحري. ننسى بأن كل اللذين شفاهم يسوع ماتوا في النهاية، بينما الخلاص هو بالتحديد الخلاص من الموت.

وهذا ما يدفع يسوع لتحذير الناس من التحدث عن المعجزة لكونه يعلم أنهم سيتوقفون على العمل الظاهر، الخارق، بدلاً من الذهاب إلى العمق، إلى الأساس ألا وهو الخلاص.

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 2 أيلول 2018: موعظة الأحد الثاني والعشرين من الزمن العادي

تث 4، 1 – 2. 6           يع 1، 17 – 27                 مر 7، 1 – 23 

« واجتَمَعَ لَدَيه الفِرِّيسِيُّونَ وبَعضُ الكَتَبَةِ الآتينَ مِن أُورَشَليم، فرَأَوا بعضَ تَلاميذِهِ يَتناوَلونَ الطَّعامَ بِأَيدٍ نَجِسَة، أَيْ غَيرِ مَغْسولة  لأَنَّ الفِرِّيسِيِّينَ واليهودَ عامَّةً لا يَأكُلونَ إِلاَّ بَعدَ أَن يَغسِلوا أَيدِيَهُم حتَّى المِرفَق، تَمَسُّكاً بِسُنَّةِ الشُّيوخ. وإذا رجَعوا مِنَ السُّوق، لا يَأكُلونَ إِلاَّ بَعدَ أَن يَغتَسِلوا بِإِتْقان. وهُناكَ أَشياءُ أُخرى كَثيرةٌ مِنَ السُّنَّةِ يَتمسَّكونَ بها، كَغَسْلِ الكُؤُوسِ والجِرارِ وآنِيَةِ النُّحاس. فسأَلَه الفِرِّيسِيُّونَ والكَتَبة: لِمَ لا يَجري تَلاميذُكَ على سُنَّةِ الشُّيوخ، بل يَتَناولونَ الطَّعامَ بِأَيدٍ نَجِسَة ؟ فقالَ لهم: أَيُّها المُراؤون، أحسَنَ أَشَعْيا في نُبُوءتِه عَنكم، كما وَرَدَ في الكِتاب: هذا الشَّعبُ يُكَرِمُني بِشَفَتَيه وأَمَّا قَلبُه فبَعيدٌ مِنِّي. إِنَّهم بالباطلِ يَعبُدونَني فلَيسَ ما يُعَلِّمونَ مِنَ المذاهِب سِوى أَحكامٍ بَشَرِيُّة. إِنَّكم تُهمِلونَ وصِيَّةَ الله وتَتمَسَّكونَ بِسُنَّةِ البَشَر. فقد قالَ موسى: أَكرِمْ أَباكَ وأُمَّكَ. ودعا الجَمعَ ثانِيةً وقالَ لَهم: أَصغوا إِليَّ كُلُّكُم وافهَموا: ما مِن شَيءٍ خارجٍ عنِ الإِنسان إِذا دخَلَ الإِنسانَ يُنَجِّسُه. ولكِن ما يَخرُجُ مِنَ الإِنسان هو الَّذي يُنَجِّسُ الإِنسان. لأَنَّهُ مِن باطِنِ النَّاس، مِن قُلوبِهم، تَنبَعِثُ المَقاصِدُ السَّيِّئةُ والفُحشُ وَالسَّرِقَةُ والقَتْلُ والزِّنى والطَّمَعُ والخُبثُ والمَكْرُ والفُجورُ والحَسَدُ والشَّتْمُ والكِبرِياءُ والغَباوة. جَميعُ هذِه المُنكَراتِ تَخرُجُ مِن باطِنِ الإِنسانِ فتُنَجِّسُه».

الموعظة

«ما يخرج من الإنسان هو الذي ينجس الإنسان». قبل أن أتكلم عن هذه الآية دعونا نعود إلى الفصول الأولى من سفر التكوين. عندما يستسلم الإنسان للتجربة ردة فعله الأولى هي الاختباء من وجه الله: « فسَمِعا وَقْعَ خُطى الرَّبِّ الإِلهِ وهو يَتَمَشَّى في الجَنَّةِ عِندَ نَسيم النّهار، فاختبأ الإِنسانُ وامرَأَتُه مِن وَجهِ الرَّبِّ الإِلهِ».

 هذا يعني أن الإنسان كان يدرك بأنه قد أخطأ. ثم يسأل الله الإنسان: « أَينَ أَنْتَ؟ قال: إِنِّي سَمِعتُ وَقْعَ خُطاكَ في الجَنَّة فخِفْتُ لأَنِّي عُرْيانٌ فاَختبأتُ».

هذا الهروب يجعل الإنسان يقع في الغموض والكذب. فيحمّل مسؤولية خطأه إلى الحيّة، ثم إلى المرأة وأخيراً إلى الله «المَرأَةُ الَّتي جَعَلْتَها معي هي أَعطَتْني مِنَ الشَّجَرةِ فأكلت». المرأة التي جعلتها معي يقول آدم. أي الله الذي خلق المرأة هو السبب الأساسي والنهائي لهذه الخطيئة. والمرأة تقول «الحية أغوتني فأكلت».

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 26 آب 2018: موعظة الأحد الواحد والعشرين من الزمن العادي.

يش 24، 1 – 18                 أف 5، 21 – 32          يو 6، 60 – 69 

 

فقال كثير من تلاميذه لما سمعوه: هذا كلام عسير، من يطيق سماعه ؟ فعلم يسوع في نفسه أن تلاميذه يتذمرون من ذلك، فقال لهم: أهذا حجر عثرة لكم فكيف لو رأيتم ابن الإنسان يصعد إلى حيث كان قبلا ؟  إن الروح هو الذي يحيي، وأما الجسد فلا يجدي نفعا، والكلام الذي كلمتكم به روح وحياة، ولكن فيكم من لا يؤمنون. ذلك بأن يسوع كان يعلم منذ بدء الأمر من الذين لا يؤمنون ومن الذي سيسلمه  . ثم قال: ولذلك قلت لكم: ما من أحد يستطيع أن يقبل إلي إلا بهبة من الآب. فارتد عندئذ كثير من تلاميذه وانقطعوا عن السير معه. فقال يسوع للاثني عشر:  أفلا تريدون أن تذهبوا أنتم أيضا ؟ أجابه سمعان بطرس:  يا رب، إلى من نذهب وكلام الحياة الأبدية عندك ؟  ونحن آمنا وعرفنا أنك قدوس الله.

الموعظة

نحن هنا أمام خلاصة هذا الفصل 6 من إنجيل يوحنا، أو بشكل أدق لخطابات يسوع حول خبز الحياة وعطاء الجسد والدم. هذا الخبز يبدو هنا خبز الامتحان مثل المنّ، الحاضر بقوة في هذا الفصل (خر 16، 2 - 4). المستمعين ليسوع سوف ينقسمون بين مؤمنين وغير مؤمنين.

 وذلك لأن فكرة أكل جسد إنسان وشرب دمه غير محتملة: « فقال كثير من تلاميذه لما سمعوه: هذا كلام عسير، من يطيق سماعه ؟»، وليس بتجميلنا للنص نخرج من المعضلة. في الحقيقة، ما يقوله المزمور: «عندما يأكلون خبزهم فشعبي هو من يأكلوه» (14، 4). هذه الآية تتأكد صحتها كلَّ يوم.

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 12 آب 2018. موعظة الأحد التاسع عشر من الزمن العادي

1 مل 19، 4 – 8                أف 4، 30 – 5، 2        يو 6، 41 – 51

 

« فتَذَمَّرَ اليَهودُ علَيه لأَنَّه قال: « أَنا الخُبزُ الَّذي نَزَلَ مِنَ السَّماء»، وقالوا: « أَليسَ هذا يسوعَ ابنَ يُوسُف، ونَحنُ نَعرِفُ أَباهُ وأُمَّه ؟ فكَيفَ يَقولُ الآن: « إِنِّي نَزَلتُ مِنَ السَّماء ؟» أَجابَهم يسوع: « لا تَتَذمَّروا فيما بَينَكم. ما مِن أَحَدٍ يَستَطيعُ أَن يُقبِلَ إِليَّ، إِّلا إِذا اجتَذَبَه الآبُ الَّذي أرسَلَني. وأَنا أُقيمُهُ في اليَومِ الأَخير. كُتِبَ في أَسفارِ الأَنبِياء: وسيَكونونَ كُلُّهم تَلامِذَةَ الله. فَكُلُّ مَن سَمِعَ لِلآب وتَعلَّمَ مِنه أَقبَلَ إِليَّ. وما ذلِكَ أَنَّ أَحَداً رأَى الآب سِوى الَّذي أَتى مِن لَدُنِ الآب فهو الَّذي رأَى الآب. الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: مَن آمَنَ فلَهُ الحَياةُ الأَبَدِيَّة. أَنا خُبزُ الحَياة. آباؤُكُم أَكَلوا المَنَّ في البَرِّيَّة ثَمَّ ماتوا. إِنَّ الخُبزَ النَّازِلَ مِنَ السَّماء هوَ الَّذي يأكُلُ مِنه الإِنسانُ ولا يَموت. أَنا الخبزُ الحَيُّ الَّذي نَزَلَ مِنَ السَّماء مَن يَأكُلْ مِن هذا الخُبزِ يَحيَ لِلأَبَد. والخُبزُ الَّذي سأُعْطيه أَنا هو جَسَدي أبذله ليحيا العالم»

الموعظة 

نصوص إنجيل يوحنا فيها دائما نوع من سوء الفهم بين يسوع ومستمعيه. أمام هذه النصوص لدينا الشعور بأننا أمام ما نسميه «حوار الطرشان». سوء الفهم هذا يعود لكون نصوص يوحنا يجب أن تُقرأ دائماً على مستويين.

المستوى الأول هو المستوى المباشر، الحرفي إلى حد ما، والمستوى الثاني هو المستوى العميق والحقيقي. مثلاً عندما يقول يسوع لليهود، في رواية طرد باعة الهيكل «اُنقُضوا هذا الهَيكَل أُقِمْهُ في ثَلاثَةِ أَيَّام !».

اليهود بقوا على المستوى الأول ولم يبذلوا الجهد للذهاب إلى أبعد، إلى المستوى الثاني. لهذا السبب يجيبون يسوع: «بُنِيَ هذا الهَيكَلُ في سِتٍّ وأَربَعينَ سَنَة، أوَأَنتَ تُقيمُه في ثَلاَثةِ أيَّام ؟».

ويوحنا يضيف بأن يسوع كان يعني هيكل جسده. كلنا ولدنا من أهلنا، ويسوع يقول لنيقوديمس وبالتالي لنا جميعاً: «الحَقَّ الحَقَّ أقولُ لَكَ: ما مِن أَحَدٍ يُمكِنَه أَن يَرى مَلَكوتَ الله إِلاَّ إِذا وُلِدَ مِن عَلُ».

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 19 آب 2018: موعظة الأحد العشرين من الزمن العادي

تث 8، 2 – 3؛ 14 – 16        1 قور 10، 16 – 17      يو 6، 51 – 58   

أنا الخبز الحي الذي نزل من السماء من يأكل من هذا الخبز يحي للأبد. والخبز الذي سأعطيه أنا هو جسدي أبذله ليحيا العالم. فخاصم اليهود بعضهم بعضا وقالوا: كيف يستطيع هذا أن يعطينا جسده لنأكله؟ فقال لهم يسوع: الحق الحق أقول لكم: إذا لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه فلن تكون فيكم الحياة.  من أكل جسدي وشرب دمي فله الحياة الأبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير. لأن جسدي طعام حق ودمي شراب حق. من أكل جسدي وشرب دمي ثبت في وثبت فيه. وكما أن الآب الحي أرسلني وأني أحيا بالآب فكذلك الذي يأكلني سيحيا بي. هوذا الخبز الذي نزل من السماء غير الذي أكله آباؤكم ثم ماتوا. من يأكل هذا الخبز يحي للأبد.

الموعظة

في هذا اليوم حيث نحن مدعوين للقدوم على خطوة مسؤولة، تدعونا قراءات اليوم إلى تمييز آخر. والتساؤلات التي تطرحها علينا بسيطة: ما الذي يغذي حياتنا؟ إلى ماذا نحتاج لكي ننمو؟

 ما هو الغذاء الذي لا بدّ منه لكي يستطيع الفرد أو المجتمع أن يتابع مسيرته بصحة جيدة؟ الحقوق الأساسية تتحدث عن الغذاء والماء النظيف، عن العناية الصحية والتربية، عن الاحترام والأمان.

ولكن هناك العديد من الناس، رجال ونساء، لا يأكلون حتى الشبع، ويعيشون في أماكن ومنازل بعيدة جداً عن أن تكون مقبولة أو إنسانية. وهذا العدد، مع كل التطور الذي تعيشه الإنسانية، فهو مع الأسف في تزايد بدلاً من أن يتراجع.

في الواقع، يبدو أننا أصبحنا عاجزين عن عطاء تماسك واقعي لكلماتنا وقناعاتنا. هذه الكلمات والقناعات لم تعد تغذي، أو على الأقل، لا تغذي بالكفاية. لدرجة أن ما نعلنه على أنه ضروري للحياة يبدو أكثر على أنه مجرد قش تحمله وتبعثره الرياح.

اِقرأ المزيد...