خطورة الخطأ تكمن في كونه يحتوي على أكثر من الحقيقة!

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

هل فرويد مثلك الأعلى؟

مثلي الأعلى هو المسيح وليس من أحد غيره

أنا جديد في دمشق وأريد الانضمام إلى أخوية إين تنصحني بالذهاب؟

لا يمكنني أن أنصحك. عليك أن تجرب أكثر من نشاط في كنائس مختلفة وحيث تجد نفسك تلتزم بها

موعظة يوم الأحد 22 أيار 2016: عيد الثالوث الأقدس

أـ مثال 8، 22- 31                رو5، 1- 5                يو 16، 12- 15

 

« لا يَزالُ عِنْدي أَشْياءُ كثيرةٌ أَقولُها لَكم ولكِنَّكُم لا تُطيقونَ الآنَ حَملَها.  فَمتى جاءَ هوَ، أَي رُوحُ الحَقّ، أَرشَدكم إِلى الحَقِّ كُلِّه لِأَنَّه لن يَتَكَلَّمَ مِن عِندِه بل  يَتَكلَّمُ بِما يَسمَع ويُخبِرُكم بِما سيَحدُث. سيُمَجِّدُني لأَنَّه يَأخُذُ مِمَّا لي ويُخبِرُكم  جَميعُ ما هو لِلآب فهُو لي ولِذلكَ قُلتُ لَكم إِنَّه يأخُذُ مِمَّا لي ويُخبِرُكم بِه»

الموعظة

ما من علاقة إلاَّ ثالوثية، وما من حبّ إلاَّ ثالوثي. فوجود الثالوث في عمق العلاقات الإنسانية هو الضمان الوحيد لحقيقة وصحة وسلامة العلاقة، لكونه الوحيد القادر على حماية الاثنين من الوقوع في الوهم من جهة وفي الاندماجية من جهة أخرى.

 ولكننا نعلم بأن الاثنين، أي الوهم والاندماجية يشكلان حاجزاً ضخماً في النمو، لأنهما يمنعان الإنسان من أن يكون في الحق الوحيد القادر أن يحرر الإنسان ويجعله ينمو ويتقدم بمسيرته الإنسانية وعلى كل الأصعدة وفي كل المجالات.

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 15 أيار 2016: أحد عيد العنصرة

أع 2، 1 – 11                    رو 8، 8 – 17            يو 14، 15 – 26 

 

«في ذَلِكَ الزّمان، وقَبلَ أن يَنتَقِلَ يَسوعُ مِن هذا العالَم، قالَ لِتلاميذِه: «إِذا كُنتُم تُحِبُّوني، حَفِظتُم وَصاياي. وَأَنا أَسأَلُ الآب، فيَهَبُ لَكم مُؤَيِّدًا آخَرَ يَكونُ معَكم لِلأَبَد. إذا أَحَبَّني أَحَد، حَفِظَ كلامي، فأحَبَّهُ أَبي، ونأتي إِلَيه فنَجعَلُ لَنا عِندَه مُقامًا. ومَن لا يُحِبُّني لا يَحفَظُ كَلامي. والكَلِمَةُ الَّتي تَسمَعونَها لَيسَت كَلِمَتي بل كَلِمَةُ الآبِ الَّذي أَرسَلَني. قُلتُ لَكُم هذه الأَشياءَ وأَنا مُقيمٌ عِندكم ولكِنَّ المُؤَيِّد، الرُّوحَ القُدُس الَّذي يُرسِلُه الآبُ بِاسمي هو يُعَلِّمُكم جَميعَ الأشياء ويُذَكِّرُكُم جَميعَ ما قُلتُه لَكم»

الموعظة

الروح المعزي. أي الروح المحامي، هكذا يسمي يسوع الروح القدس الذي وعد التلاميذ به. سيكون لهم محامي يدافع عنهم. اسم غريب للروح القدس! ولكن المعزي، يعني المدافع، أي المحامي.

 في عالم الكتاب المقدس، في المحكمة، المحامي، هو من يقف إلى جانب المتهم، يرافع لمصلحته، وفي أحسن الحالات، يقدم البراهين على براءته. في الجهة الأخرى هناك المتهِم، أو المدعي العام في لغة اليوم، وفي لغة العهد القديم هو الشيطان.

 المدعي، إنه الدور الأول للشيطان في الكتاب المقدس، ظهوره الأول. في سفر أيوب، وسفر زكريا، الشيطان هو المدعي أو المتهِم، المحقق، من يشك ويتهم. وبالتالي بناء على كلام يسوع، سيكون التلاميذ في موقع المتهّمين.

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 8 أيار 2016: الأحد السابع من زمن الفصح

أع 7، 55 – 60           رؤ 22، 12 – 17                يو 17، 20 – 26

 

«لا أَدْعو لَهم وَحدَهم بل أَدْعو أَيضاً لِلَّذينَ يُؤمِنونَ بي عن كلامِهم.  فَلْيكونوا بِأَجمَعِهم واحِداً: كَما أَنَّكَ فِيَّ، يا أَبَتِ، وأَنا فيك فَلْيكونوا هُم أَيضاً فينا لِيُؤمِنَ العالَمُ بِأَنَّكَ أَنتَ أَرسَلتَني. وَأنا وَهَبتُ لَهم ما وَهَبْتَ لي مِنَ المَجْد لِيَكونوا واحِداً كما نَحنُ واحِد:  أَنا فيهِم وأَنتَ فِيَّ لِيَبلُغوا كَمالَ الوَحدَة ويَعرِفَ العالَمُ أَنَّكَ أَنتَ أَرسَلتَني وأَنَّكَ أَحبَبتَهم كَما أَحبَبتَني.  يا أَبَتِ، إِنَّ الَّذينَ وهَبتَهم لي أُريدُ أَن يَكونوا معي حَيثُ أَكون فيُعايِنوا ما وَهَبتَ لي مِنَ المَجد لأَنَّكَ أَحبَبتَني قَبلَ إِنشاءِ العالَم.  يا أَبتِ البارّ إِنَّ العالَمَ لم يَعرِفْكَ أَمَّا أَنا فقَد عَرَفتُكَ وعَرَفَ هؤلاءِ أَنَّكَ أَنتَ أَرسَلتَني.  عَرَّفتُهم بِاسمِكَ وسأُعَرِّفُهم بِه لِتَكونَ فيهمِ المَحبَّةُ الَّتي أَحبَبتَني إِيَّاها وأَكونَ أَنا فيهِم »

الموعظة

              « أَنا فيهِم وأَنتَ فِيَّ لِيَبلُغوا كَمالَ الوَحدَة». إنجيل اليوم ممحور حول فكرة واحدة هي الوحدة. الوحدة التي يبحث عنها يسوع، والتي يطلبها في صلاته للآب، الوحدة التي يريدها معنا، هي بكثافة وعمق وحدته مع الآب.

 ليست وحدة  الاندماجية. إنما العكس: وحدة مؤسسة على الحبّ، على عطاء الذات وعلى العودة إلى الفيض، وحدة تُظهر أشخاصاً فريدين. إنجيل اليوم هو في الحقيقة صوفي بعمق ونتائجه العمليّة، وحتى السياسية، مهمة جداً. سأتوقف على ثلاثة: الوطن، الكوبل والصداقة.

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 1 أيار 2016: الأحد السادس من زمن الفصح

أع 15، 1- 2. 22 – 29      رؤ 21، 10 – 14. 22 – 23           يو 14، 23 – 29

أَجابَه يسوع: (( إذا أَحَبَّني أَحَد حَفِظَ كلامي فأحَبَّه أَبي ونأتي إِلَيه فنَجعَلُ لَنا عِندَه مُقاماً. ومَن لا يُحِبُّني لا يَحفَظُ كَلامي. والكَلِمَةُ الَّتي تَسمَعونَها لَيسَت كَلِمَتي بل كَلِمَةُ الآبِ الَّذي أَرسَلَني. قُلتُ لَكُم هذه الأَشياءَ وأَنا مُقيمٌ عِندكم. ولكِنَّ المُؤَيِّد، الرُّوحَ القُدُس الَّذي يُرسِلُه الآبُ بِاسمي هو يُعَلِّمُكم جَميعَ الأشياء ويُذَكِّرُكُم جَميعَ ما قُلتُه لَكم. السَّلامَ أَستَودِعُكُم وسَلامي أُعْطيكم. لا أُعْطي أَنا كما يُعْطي العالَم. فلا تَضْطَرِبْ قُلوبُكم ولا تَفْزَعْ. سمِعتمُوني أَقولُ لَكم: أَنا ذاهِبٌ، ثُمَّ أَرجعُ إِلَيكمُ. لو كُنتُم تُحِبُّوني لَفَرِحتُم بِأَنِّي ذاهِبٌ إِلى الآب لأَنَّ الآبَ أَعظَمُ مِنِّي. لقَد أَنبَأتُكم مُنذُ الآنَ بِالأَمرِ قَبلَ حُدوثِه حَتَّى إِذا حَدَثَ تُؤمِنون. 

 الموعظة 

 يسوع يعيش ساعاته الأخيرة بين جماعته، على الأقل بحسب طريقة الحضور المعتادة، التي نعرفها في علاقاتنا المتبادلة. من الآن لن يكون من شيء كالسابق. إنه يذهب ومع ذلك، وهنا المفارقة، لن يغيب بما أنه سيأتي، مع الآب، ليجعل مقامه في من يحبونه.

 ولكن ماذا يعني أن نحب المسيح؟ أن نحب المسيح يعني أن نبقى أمينين لكلمته. فيسوع إذن يسكن من يسكن كلمته. أي كلمة؟ الوصية الجديدة التي تركها لنا، والتي تُلخص كل الوصايا الأخرى لأنها تحتويها جميعاً، وهي أن نحب بعضنا بعضاً.

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 17 نيسان 2016: الأحد الرابع من زمن الفصح. أحد الراعي الصالح

أع 13، 14. 43 – 52           رؤ 7، 9. 14 – 17       يو 10، 27 – 30

 

«إِنَّ خِرافي تُصْغي إِلى صَوتي، وأَنا أَعرِفُها وهي تَتبَعُني. وأَنا أَهَبُ لَها الحَياةَ الأَبديَّة. فلا تَهلِكُ أَبداً ولا يَختَطِفُها أَحَدٌ مِن يَدي. إِنَّ أَبي الَّذي وَهَبَها لي أَعظمُ مِن كُلِّ مَوجود. ما مِن أَحَدٍ يستطيعُ أَن يَختَطِفَ مِن يَدِ الآبِ شَيئاً. أَنا والآبُ واحِد»

الموعظة

«من عَرَقِ جَبينِكَ تأكُلُ خُبزًا حتَّى تَعودَ إِلى الأَرض، فمِنها أُخِذتَ لأَنَّكَ تُرابٌ وإِلى التُّرابِ تعود» يقول لنا سفر التكوين (3، 19). وإنجيل اليوم يقول لنا بشكل غير مباشر «أننا من الله خرجنا وإلى الله نعود».

والقراءة الثانية تتحدث عن جمع، أمام الحمل، لا يمكن احصاءه من كل أمة وقبيلة ولسان لابسين حللا بيضاء. فيطرح أحد الشيوخ السؤال: من هم هؤلاء؟ والجواب: أنهم أتوا من الشدة الكبرى وقَد غَسَلوا حُلَلَهم وبَيَّضوها بِدَمِ الحَمَل.

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 24 نيسان 2016: الأحد الخامس من زمن القيامة

أع 14، 21 – 27                 رؤ 21، 1 – 5            يو 13، 31 – 35 

 

«فلما خرج قال يسوع: الآن مُجٍدَّ ابن الإنسان ومُجٍدَّ الله فيه وإذا كان الله قد مُجٍدَّ فيه، فسيمجده الله في ذاته وبعد قليل يمجده. يا بني، لست باقيا معكم إلا وقتا قليلا فستطلبوني وما قلته لليهود أقوله الآن لكم أيضا: حيث أنا ذاهب لا تستطيعون أن تأتوا. أعطيكم وصية جديدة: أحبوا بعضكم بعضا. كما أحببتكم أحبوا أنتم أيضا بعضكم بعضا. إذا أحب بعضكم بعضا عرف الناس جميعا أنكم تلاميذي»

الموعظة

إذا سألتكم ما الذي استرعى اهتمامكم من نص الإنجيل الذي سمعناه، قد تجيبون بعفوية دعوة يسوع لنحب بعضنا بعضاً كما أحبنا. وبدون شك هذا هو الأهم. ولكن هذه الوصية الجديدة يُدخلها يسوع ضمن إعلان حول تمجيد الآب من قبل الابن، وتمجيد الابن من قبل الروح.

 ولكن هذا التمجيد يبدو لنا إلى حد ما غامض، وفي كلا الحوال، دون علاقة مهمة على الأرجح، مع وصية الحب التي يوجهها يسوع لتلاميذه. نحن في مساء خميس الأسرار، في لحظة العشاء الأخير. يسوع يعلم بأن مصيره قد تقرر. ويهوذا خرج للتو ليخونه، ليبيعه من أجل المال.

اِقرأ المزيد...