ما تملكه أنت، كثيرون يمكنهم الحصول عليه، أما ما أنت عليه كشخص لا يمكن لأحد أن يكونه

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

ما هو الرابط بين قبول يسوع الصلب و الموت و ثم قيامته مع موضوع خلاص البشرية من الخطيئة و أنه حمل أخطائنا على الصليب ؟؟؟ لو سمحت ارشدني لمقال لك في هذا الخصوص في حال توافر ذلك

شكرا لسؤالك. يمكنك الذهاب إلى موقعي والبحث عن موضوع من هو الله وخاصة الفصلين الخامس والسادس: الله المتألم والله المائت والقائم من بين الأموات.

www.alkalimeh.com

 

هل فرويد مثلك الأعلى؟

مثلي الأعلى هو المسيح وليس من أحد غيره

موعظة يوم الأحد 29 كانون الثاني 2017: الأحد الرابع من الزمن العادي

صف 2، 3؛ 3، 12 – 13        1قور 1، 26 – 31        متى 5، 1 – 12  

 الموعظة

بحسب الإنجيلي متى، منذ أن حصل على بعض من الشهرة والسمعة (4، 23 - 24)، يلقي يسوع خطاب برنامجه. الموعظة على الجبل الشهيرة تجمع وتُلّخص جوهر الإنجيل. والتطويبات هي المقدمة.

بالنسبة لكثير من الناس، الإيمان المسيحي صارم ومتقشف. مليء بالمحرمات «التابو»، كما نقول اليوم، ومقيّد. بينما رسالة المسيح تبدأ بإعلان السعادة وبصواب تُسمّى «بشر سارّة».

 ولكن البعض يقول هناك الصليب، وقراءتنا اليوم تنتهي بإعلان الاضطهادات.  فالجوهري هو بالتحديد هنا. في الواقع الصلبان، الاضطهادات، خطف الرهائن، الابادات، الحروب المقدسة هي في تناقض جذري مع الإنجيل، وتُبلي الإنسانية وتجسد ما هو غير إنساني ولا يزال موجود في الإنسان.

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 22 كانون الثاني 2017. موعظة الأحد الثالث من الزمن العادي

أش 8، 23 – 9، 3        1 قور 1، 10 – 13. 17         متى 4، 12 – 23  

 

«في ذلكَ الزَّمان: بلَغَ يسوعَ خَبرُ اعتِقالِ يوحنَّا، فلَجأَ إِلى الجَليل. ثُمَّ تَركَ النَّاصِرة وجاءَ كَفَرْناحوم على شاطِئِ البَحرِ في بِلادِ زَبولونَ ونَفْتالي فسَكَنَ فيها، لِيَتِمَّ ما قيلَ على لِسانِ النَّبِيِّ أَشَعْيا: «أَرضُ زَبولون وأَرضُ نَفْتالي طَريقُ البَحرِ، عِبرُ الأُردُنّ، جَليلُ الأُمَم. الشَّعبُ المُقيمُ في الظُّلْمَة أَبصَرَ نُورًا عَظيمًا والمُقيمونَ في بُقْعَةِ المَوتِ وظِلالِه أَشرَقَ عليهمِ النُّور». وبَدَأَ يسوعُ مِن ذلك الحِين يُنادي فيَقول: «تُوبوا، قدِ اقتَربَ مَلكوتُ السَّمَوات». وكانَ يسوعُ سائرًا على شاطِئِ بَحرِ الجَليل، فرأَى أَخَوَيْنِ هُما سِمعانُ الَّذي يُقالُ له بُطرُس وأَندَراوسُ أَخوهُ يُلقِيانِ الشَّبَكةَ في البَحر، لأَنَّهما كانا صَيَّادَيْن. فقالَ لَهما: «اِتْبَعاني أَجعَلْكما صَيَّادَيْ بَشر». فتَركا الشِّباكَ مِن ذلك الحينِ وتَبِعاه. ثُمَّ مَضى في طَريقِه، فرأَى أخَوَيْن، هُما يَعْقُوبُ ابنُ زَبَدَى، ويُوحَنَّا أَخوهُ، معَ أَبيهِمَا زَبَدى في السَّفينَة، يُصلِحانِ شِباكَهما، فدَعاهما.
فَتَركا السَّفينَةَ وأَباهُما مِن ذلك الحينِ وتَبِعاه. وكانَ يَسيرُ في الجَليلِ كُلِّه، يُعَلِّمُ في مَجامِعِهم ويُعلِنُ بِشارَةَ المَلَكوت، ويَشْفي الشَّعبَ مِن كُلِّ مَرَضٍ وعِلَّة»

الموعظة

       كل شيء يبدأ باعتقال ولكن هل كل شيء ينتهي باعتقال؟ لا! كل شيء يبدأ على شاطئ البحيرة كما أن كل شيء ينتهي على الشاطئ عينه. عندما يعلم يسوع باعتقال المعمدان يبدأ بالسير على الطرقات، يبدأ رسالته.

 إنها ساعة الله، ساعة رسالته التي بدأت مع هذا الاعتقال: هذا هو سر طرق الله. لم يكن هيرودس يدرك بأن اعتقاله للمعمدان سيضع يسوع على الطريق. كذلك الأمر بيلاطس لم يدرك أنه باعتقاله ليسوع وبصلبه له سوف تُسجل أعمال يسوع في مخطط الله.

 اعتقال؟ نعم ولكن بالمقابل لا يمكن توقيف كلمة الله! فيسوع يعتبر بأن يوحنا المعمدان نبي مرسل من الله:« ولـما انصرف رسولا يوحنا، أخذ يقول للجموع في شأن يوحنا: ماذا خرجتم إلى البرية تنظرون ؟ أقصبة تهزها الريح ؟ ... بل ماذا خرجتم ترون ؟ أنبيا ؟ أقول لكم: نعم، بل أفضل من نبي» (لو 7، 14. 26).

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 15 كانون الثاني 2017. موعظة الأحد الثاني من الزمن العادي

أش 49، 3 – 6                         1 قور 1، 1 – 3                 يو 1، 29 – 34 

 

«وفي اليوم الثاني رأَى يوحنّا يسوعَ آتِيًا نَحوَه فقال: «هُوَذا حَمَلُ اللهِ الَّذي يحمِل خَطيئَةَ العالَم.  هذا الَّذي قُلتُ فيه: يأتي بَعْدي رَجُلٌ قد تَقَدَّمَني لأَنَّه كانَ قَبْلي. ولم أَكُنْ أَعرِفُه، ولكِنِّي ما جِئْتُ أُعَمِّدُ في الماء إِلاَّ لِكَي يَظهَرَ أَمْرُه لإِسْرائيل» وشَهِدَ يوحَنَّا قال: «رَأَيتُ الرُّوحَ يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ كأَنَّه حَمامَة فيَستَقِرُّ علَيه. و لَم أَكُنْ أَعرِفُه، ولكِنَّ الَّذي أَرسَلَني أُعَمِّدُ في الماءِ هو قالَ لي: إِنَّ الَّذي تَرى الرُّوحَ يَنزِلُ فيَستَقِرُّ علَيهِ، هو ذاكَ الَّذي يُعَمِّدُ في الرُّوحِ القُدُس.  وَأَنا رأَيتُ وشَهِدتُ أَنَّه هو ابنُ الله».

 

الموعظة 

         سمعنا شهادة النبي أشعيا تقول بأن الله قال لي أنت عبدي. نعم لدي قيمة بنظر الربّ، إن إلهي هو قوتي. هذا الخادم ستكون رسالته أن يجمع ليس فقط شعب العهد القديم، إنما كل الأمم.

 سأجعل منك نوراً للأمم، لكي يصل خلاصي حتى أقاصي الأرض. هذه النبوءة تتم عندما يظهر يسوع. الأحد الماضي، سمعنا الصوت الآتي من السماء ويقول في يسوع: «ابني الحبيب الذي عنه رضيت». يسوع هو الخادم بامتياز.

إنه من به يصل الخلاص حتى أقاصي الأرض. فيه كل إنسان يصبح ما هو مدعو إليه أن يكون، ابن لأب وحيد. إنه الخادم لكونه يجعل منّا أصدقاءه.  ويوحنا يشهد لهذه البشرى السارّة بنقله لنا كلمات المعمدان: «هوذا حمل الله الحامل خطيئة العالم». هذا الإعلان يقدم في البداية، يسوع على أنه مسيح الفصح.

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 8 كانون الثاني 2017: عيد الظهور الإلهي

أش 60، 1 – 6                  أف 3، 2 – 6              متى 2، 1 – 12   

 

«ولمَّا وُلِدَ يسوعُ في بَيتَ لَحمِ اليهودِيَّة، في أيَّامِ المَلِكِ هيرودُس، إِذا مَجوسٌ قدِمُوا أُورَشليمَ مِنَ المَشرِقِ وقالوا: «أَينَ مَلِكُ اليهودِ الَّذي وُلِد؟ فقَد رأَينا نَجمَه في المَشرِق، فجِئْنا لِنَسجُدَ لَه». فلمَّا بلَغَ الخَبَرُ المَلِكَ هيرودُس، اِضْطَرَبَ واضطَرَبَت مَعه أُورَشليمُ كُلُّها. فَجَمَعَ الأَحْبارَ وكَتَبَةَ الشَّعْبِ كُلَّهم، واستَخْبَرهم أَين يُولَدُ المسيح.  فقالوا له: «في بَيتَ لَحمِ اليَهودِيَّة، فقَد أُوحِيَ إِلى النَّبِيِّ فكَتب:«وأَنتِ يا بَيتَ لَحمُ، أَرضَ يَهوذا لَسْتِ أَصغَرَ وِلاياتِ يَهوذا فَمِنكِ يَخرُجُ الوالي الَّذي يَرْعى شَعْبي إِسرائيل». فدَعا هيرودُسُ الَمجوسَ سِرًّا وتَحقَّقَ مِنْهم في أَيِّ وَقْتٍ ظهَرَ النَّجْم. ثُمَّ أَرْسَلَهم إِلى بَيتَ لَحمَ وقال: «اِذْهَبوا فابحَثوا عنِ الطِّفْلِ بَحْثًا دَقيقًا، فإِذا وَجَدْتُموه فأَخبِروني لأذهَبَ أَنا أَيضًا وأَسجُدَ له». فلمَّا سَمِعوا كَلامَ الَمِلكِ ذَهَبوا. وإِذا الَّنجْمُ الَّذي رأَوهُ في المَشرِقِ يَتَقَدَّمُهم حتَّى بَلَغَ المَكانَ الَّذي فيه الطِّفلُ فوَقفَ فَوقَه. فلمَّا أَبصَروا النَّجْمَ فَرِحوا فَرحًا عَظيمًا جِدًّا. وَدخَلوا الَبيتَ فرأَوا الطِّفلَ مع أُمِّه مَريم. فجَثَوا له ساجِدين، ثُمَّ فتَحوا حَقائِبَهم وأَهْدَوا إِليه ذَهبًا وبَخورًا ومُرًّا. ثُمَّ أُوحِيَ إِليهِم في الحُلمِ أَلاَّ يَرجِعوا إِلى هيرودُس، فانصَرَفوا في طَريقٍ آخَرَ إِلى بِلادِهم».

الموعظة

في كل سنة نحتفل بعيد الظهور الإلهي ونتأمل بزيارة المجوس للطفل يسوع. فماذا يمكننا أن نضيف من جديد؟ المعروف والمعترف عليه أن زيارة المجوس تشكل ظهور، كشف لحقيقة هذا الطفل. ولكن ليس هو الظهور الوحيد في الإنجيل.

 أثناء العماد يكشف الآب بأن يسوع هو الابن الحبيب. وفي رواية التجلي أيضاً يتم الاعتراف به من قبل الآب أيضاً على أنه الابن الحبيب. وفي عرس قانا الجليل يسوع هو من يكشف عن هويته بالرغم من أن «ساعته لم تكن قد أتت بعد».

 لا شك أن الفارق بين هذه الظهورات وزيارة المجوس هو أنه في زيارة المجوس هذا الكشف يتم من خلال أناس وغير يهود، بينما في الظهورات الأخرى المبادرة أو الكشف يتم إمّا من خلال الآب أو من خلال يسوع نفسه كما هي الحال في عرس قانا الجليل.

 اعتدنا القول أن زيارة المجوس تعني أن يسوع لم يأتي لفئة معينة من الناس، وتكشف لنا حقيقة كانت مخفية، كما سمعنا في نص الرسالة. بالإضافة إلى أن هذه الزيارة تعني أن كل الطرق، إذا كانت صحيحة تقود إلى الحقيقة، حقيقة يسوع على أنه ملك المجد، ملك الملوك وابن الله. والمجمع الفاتيكاني الثاني يقول: «بأن كل الناس يخلصون إذا عاشوا إيمانهم بصدق وبحسب ضميرهم».

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 25 كانون الأول 2016: موعظة عيد الميلاد

أش 9، 1 – 6             تيط 2، 11 – 14                 لو 2، 1 – 14 

 

«وفي تِلكَ الأَيَّام، صدَرَ أَمرٌ عنِ القَيصَرِ أَوغُسطُس بِإِحْصاءِ جَميعِ أَهلِ الـمَعمور. وجَرى هذا الإِحصاءُ الأَوَّلُ إِذ كانَ قيرينِيوس حاكمَ سورية. فذَهبَ جَميعُ النَّاسِ لِيَكَتتِبَ كلُّ واحِدٍ في مَدينتِه. وصَعِدَ يوسُفُ أَيضاً مِن الجَليل مِن مَدينَةِ النَّاصِرة إِلى اليَهودِيَّةِ إِلى مَدينَةِ داودَ الَّتي يُقالُ لَها بَيتَ لَحم، فقَد كانَ مِن بَيتِ داودَ وعَشيرتِه، لِيَكتَتِبَ هو ومَريمُ خَطيبَتُه وكانَت حَامِلاً. وبَينَما هما فيها حانَ وَقتُ وِلادَتِها، فولَدَتِ ابنَها البِكَر، فَقَمَّطَته وأَضجَعَتهُ في مِذوَدٍ لأَنَّهُ لم يَكُنْ لَهُما مَوضِعٌ في الـمَضافة. وكانَ في تِلكَ النَّاحِيَةِ رُعاةٌ يَبيتونَ في البَرِّيَّة، يَتناوَبونَ السَّهَرَ في اللَّيلِ على رَعِيَّتِهم. فحَضَرَهم مَلاكُ الرَّبِّ وأَشرَقَ مَجدُ الرَّبِّ حَولَهم، فخافوا خَوفاً شَديداً. فقالَ لَهمُ الـمَلاك: "لا تَخافوا، ها إِنِّي أُبَشِّرُكُم بِفَرحٍ عَظيمٍ يَكونُ فَرحَ الشَّعبِ كُلِّه: وُلِدَ لَكُمُ اليَومَ مُخَلِّصٌ في مَدينَةِ داود، وهو الـمَسيحُ الرَّبّ. وإِلَيكُم هذِهِ العَلامة: سَتَجِدونَ طِفلاً مُقَمَّطاً مُضجَعاً في مِذوَد". وانضَمَّ إِلى الـمَلاكِ بَغَتةً جُمهورُ الجُندِ السَّماوِيِّينَ يُسَبِّحونَ الله فيَقولون: "الـمَجدُ للهِ في العُلى!" والسَّلامُ في الأَرضِ لِلنَّاسِ أَهْلِ رِضاه!"»

الموعظة

«الشَّعبُ السَّائِرُ في الظُّلمَةِ أَبصَرَ نوراً عَظيماً والمُقيمونَ في بُقعَةِ الظَّلام أَشرَقَ علَيهم النُّور....  وكُلُّ حِذاءٍ يُحدِثُ جَلَبَة وكُلُّ ثَوبٍ مُتَلَطِّخٍ بِالدِّماء يَصيرانِ لِلحَرْقِ ووَقوداً لِلنَّار. لِأَنَّه قد وُلدَ لَنا وَلَدٌ وأُعطِيَ لَنا ابنٌ».

هل كلام النبي أشعيا الموجه للشعب المنفي عن موطنه هو كلام مخدر؟ كيف يمكننا أن نفهم هذا الكلام؟ وأين نحن من هذا الكلام؟

للجواب على هذا السؤال لابد من الانطلاق من الإطار التاريخي الذي ولد فيه يسوع. فلسطين كانت تحت الاحتلال الروماني واليهود يحتفظون بإدارة الأمور الدينية فقط. والشعب اليهودي كان يعيش على رجاء مجيء المسيح المنتظر. فمن هو بنظرهم؟

إنه قبل كل شيء المحرّر من الاستعمار الروماني وهو من سيعيد الملك لإسرائيل! وكانت هناك مجموعات مناهضة للاحتلال الروماني منها الفريسيين. هذه المجموعات كانت تضغط على الشعب ليثور على الرومان. بهذا المعنى يطرح الفريسيين على يسوع السؤال: «هل يحق لنا أن نعطي الجزية لقيصر؟».

اِقرأ المزيد...

موعظة يوم الأحد 1 كانون الثاني 2017: موعظة أحد مريم أم الرب

عدد 6، 22 – 27                غلا 4، 4 – 7             لو 2، 16 – 21   

 

«وجاؤوا مُسرعين، فوَجَدوا مريمَ ويوسُفَ والطِّفلَ مُضجَعاً في الـمِذوَد. ولَـمَّا رَأَوا ذلكَ جعَلوا يُخبِرونَ بِما قيلَ لَهم في ذلك الطِّفْل. فَجَميعُ الَّذين سَمِعوا الرُّعاةَ تَعَجَّبوا مِمَّا قالوا لَهم كانَت مَريمُ تَحفَظُ جَميعَ هذهِ الأُمور، وتَتَأَمَّلُها في قَلبِها. ورَجَعَ الرُّعاةُ وهم يُمَجِّدونَ الله ويُسَبِّحونَه على كُلِّ ما سَمِعوا ورَأَوا كَما قيلَ لَهم. ولَـمَّا انقَضَت ثَمانِيَةُ أَيَّامٍ فحانَ لِلطِّفْلِ أَن يُختَن، سُمِّيَ يسوع، كما سَمَّاهُ الـمَلاكُ قَبلَ أَن يُحبَلَ بِـه»  

الموعظة

       يمكننا تخيّل وجود كثير من الزوار الغير منتظرين (الرعاة وغيرهم..) حول الطفل يسوع، المولود الجديد، كما يمكننا تخيّل تعبيرهم عن الاعجاب والاندهاش أمام ما قيل لهم بأن «هذا الطفل لن يكون كالأطفال الآخرين! قد يقولون كم حظنا كبير! ولاحقاً، يمكنهم القول أننا كنّا حاضرين لدى ولادته! نعم لقد رأيناه بأم أعيننا وهو مقمّطا في المذود».

       دون التحدث عن ضجيج الدعاية، عن كل هذه الحركة من الذهاب والإياب، في موكب القوافل، في وسط كل هذه الأمور هناك امرأة صامتة، بلا حراك؛ بالكاد يمكن ملاحظتها أو الشعور بوجودها، لكي لا نقول أنه قد لا يراها أحد.

اِقرأ المزيد...