احْلَم كَما لو أنْ لَيسَ لَدَيكَ مَا تَخسَرُه. آمِن كَما لو أنَّ كُلَ شَيءٍ مُمكِن. أَحبِب كَما لو أنَّ قَلبَك لا يَعرِفُ الحُدودَ.

عِش كِما لو أنْ لَيسَ هُنَاك سِوى اليَوم

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

ما الذي يعطي للانسان قيمة إذا كانت الشهادات العلمية و الثروة و رأي الناس بنا لا تحدد قيمة الانسان ؟

قيمة الإنسان في شخصه. والإنسان الجيد والمحب والمعطاء يفرض ذاته على الآخرين حتى ولو كانوا ظاهرياً يعتبرونه غير طبيعي. بمعنى آخر، نوعية علاقات الإنسان هي التي تعطيه القيمة.

ما معنى أن جسدي هيكل للروح القدس؟ وماذا أعمل كي أكون مستحقاً لذلك؟ كيف يمكنني أن أوافق بين حاجات ورغبات ومتطلبات هذا الجسد وبين كونه هيكلاً للروح القدس؟

هادا بيعني محاولة العيش انطلاقا من الروح القدس. لتحقيق هذا الأمر لا بد من قرأة وتأمل الإنجيل بالإضافة إلى الصلاة وبشكل خاص ممارسة القداس. عندما نتأمل بالإنجيل أو عندما نصلي صلاة شخصية حقيقية وليس بصلاة تكرارية بطريقة اوتوماتيكية، نكون بصدد أن نترك الروح يعمل فينا. وبالتالي التوفيق بين متطلبات الجسد وعمل الروح يصبح ممكن لكن بالطبع هذا الأمر هو مسيرة الحياة ولا يمكن أن يتم لمرة واحدة. هذا يعني أن الروح في هذه الحالة يرتقي بالجسد إلى المستوى الإنساني الحقيقي. مما يعني تلبية حاجات الجسد بشكل إنساني وليس بشكل نزوي. فحاجات الجسد لا تتناقض مع الروح القدس لأنه هو حقيقتنا ورغبتنا العميقة.

تحليل نص الوكيل الخائن

مثل الوكيل الخائن لو 16  

1وقالَ أَيضاً لِتَلاميذِه: "كانَ رَجُلٌ غَنِيٌّ وكانَ لَه وَكيلٌ فشُكِيَ إِلَيه بِأَنَّه يُبَذِّرُ أَموالَه. 2فدَعاهُ وقالَ له: ما هذا الَّذي أَسمَعُ عَنكَ؟ أَدِّ حِسابَ وَكالَتِكَ، فلا يُمكِنُكَ بَعدَ اليَومِ أَنْ تَكونَ لي وَكيلاً. 3فقالَ الوكيلُ في نَفْسِه: ماذا أَعمَل؟ فَإِنَّ سيِّدي يَستَرِدُّ الوَكالَةَ مِنّي، وأَنا لا أَقوى على الفِلاحة، وأَخجَلُ بِالاستِعطاء. 4قد عرَفتُ ماذا أَعمَلُ حتَّى إِذا نُزِعتُ عنِ الوَكالَة، يَكونُ هُناكَ مَن يَقبَلونَني في بُيوتِهم. 5فدَعا مَديني سَيِّدِه واحِداً بَعدَ الآخَر وقالَ لِلأَوَّل: كم عَلَيكَ لِسَيِّدي؟ 6قال: مِائةُ كَيْلٍ زَيتاً: فقالَ له: إِلَيكَ صَكَّكَ، فاجلِسْ واكتُبْ على عَجَلٍ: خَمسين. 7ثُمَّ قالَ لآخَر: وأَنتَ كم عَليكَ؟ قال: مِائةُ كَيْلٍ قَمحاً. قالَ له: إِلَيكَ صَكَّكَ، فَاكتُبْ: ثَمانين. 8فأَثْنى السَّيِّدُ على الوَكيلِ الخائِن، لأَنَّه كانَ فَطِناً في تَصَرُّفِه. وذلِك أَنَّ أَبناءَ هذهِ الدُّنيا أَكثرُ فِطنَةً مع أَشباهِهِم مِن أَبْناءِ النُّور. 9"وأَنا أَقولُ لَكم: اِتَّخِذوا لكم أَصدِقاءَ بِالمالِ الحَرام، حتَّى إِذا فُقِدَ قَبِلوكُم في المَساكِنِ الأَبَدِيَّة. 10مَن كانَ أَميناً على القَليل، كانَ أَميناً على الكثيرِ أَيضاً. ومَن كانَ خائِناً في القَليل كانَ خائِناً في الكَثيرِ أَيضاً. 11فَإِذا لم تَكونوا أُمَناء على المالِ الحَرام، فعَلى الخَيرِ الحَقِّ مَن يَأَتَمِنُكم؟ 12وإِذا لم تكونوا أُمَناءَ على ما لَيسَ لَكم، فمَن يُعطيكُم ما لَكم؟ 13"ما مِن خادِمٍ يَستَطيعُ أَن يَعمَلَ لِسَيِّدَيْن، لأَنَّه إِمَّا أَن يُبغِضَ أَحَدَهُما ويُحِبَّ الآخَر، وإِمَّا أَن يَلَزمَ أَحَدَهما ويَزدَرِيَ الآخَر. فأَنتُم لا تَستَطيعونَ أَن تَعمَلوا لِله ولِلمال".

 

هنا يتوجه يسوع للتلاميذ، وهذا الأمر لم يحدث منذ الفصل 12، 22-53. يبدأ برواية 1-8، ثم يتمم تأويلها ببعض الكلمات 9-13. المثل غالباً ما يُساء فهمه من قبل الكثير من الناس. نتساءل كيف يمكن ليسوع أن يؤيد تصرفات احتيالية بمدحه لنصاب ومزور معاً.

اِقرأ المزيد...

تحليل نص من إنجيل لوقا 15، 11 - 32

أنجيل لوقا 15، 11 – 32

وقال: كان لرجل ابنان. فقال أصغرهما لأبيه: يا أبت أعطني النصيب الذي يعود علي من المال. فقسم ماله بينهما. وبعد بضعة أيام جمع الابن الأصغر كل شيء له، وسافر إلى بلد بعيد، فبدد ماله هناك في عيشة إسراف. فلما أنفق كل شيء، أصابت ذلك البلد مجاعة شديدة، فأخذ يشكو العوز. ثم ذهب فالتحق برجل من أهل ذلك البلد، فأرسله إلى حقوله يرعى الخنازير. وكان يشتهي أن يملأ بطنه من الخرنوب الذي كانت الخنازير تأكله، فلا يعطيه أحد. فرجع إلى نفسه وقال: كم أجير لأبي يفضل عنه الخبز وأنا أهلك هنا جوعا! أقوم وأمضي إلى أبي فأقول له:

اِقرأ المزيد...

تحليل نص لوقا 16، 1 - 15

« وقالَ أَيضاً لِتَلاميذِه: كانَ رَجُلٌ غَنِيٌّ وكانَ لَه وَكيلٌ فشُكِيَ إِلَيه بِأَنَّه يُبَذِّرُ أَموالَه .فدَعاهُ وقالَ له: ما هذا الَّذي أَسمَعُ عَنكَ ؟ أَدِّ حِسابَ وَكالَتِكَ، فلا يُمكِنُكَ بَعدَ اليَومِ أَنْ تَكونَ لي وَكيلاً. فقالَ الوكيلُ في نَفْسِه: ماذا أَعمَل ؟ فَإِنَّ سيِّدي يَستَرِدُّ الوَكالَةَ مِنّي، وأَنا لا أَقوى على الفِلاحة، وأَخجَلُ بِالاستِعطاء. قد عرَفتُ ماذا أَعمَلُ حتَّى إِذا نُزِعتُ عنِ الوَكالَة، يَكونُ هُناكَ مَن يَقبَلونَني في بُيوتِهم. فدَعا مَديني سَيِّدِه واحِداً بَعدَ الآخَر وقالَ لِلأَوَّل: كم عَلَيكَ لِسَيِّدي ؟ قال: مِائةُ كَيْلٍ زَيتاً: فقالَ له: إِلَيكَ صَكَّكَ، فاجلِسْ واكتُبْ على عَجَلٍ: خَمسين. ثُمَّ قالَ لآخَر: وأَنتَ كم عَليكَ ؟ قال: مِائةُ كَيْلٍ قَمحاً. قالَ له: إِلَيكَ صَكَّكَ، فَاكتُبْ: ثَمانين. فأَثْنى السَّيِّدُ على الوَكيلِ الخائِن، لِأَنَّه كانَ فَطِناً في تَصَرُّفِه. وذلِك أَنَّ أَبناءَ هذهِ الدُّنيا أَكثرُ فِطنَةً مع أَشباهِهِم مِن أَبْناءِ النُّور. وأَنا أَقولُ لَكم

اِقرأ المزيد...

تحليل نص من إنجيل مرقس 2، 18 - 22

إنجيل مرقس 2، 18 – 22

وكانَ تَلاميذُ يوحَنَّا والفِرِّيسِيُّونَ صائِمين، فأَتاه بَعضُ النَّاسِ وقالوا له: «لِماذا يَصومُ تَلاميذُ يوحَنَّا وتَلاميذُ الفِرِّيسيِّين، وتَلاميذُك لا يَصومون ؟» فقالَ لَهم يسوع: «أَيَستَطيعُ أَهلُ العُرسِ أَن يَصوموا والعَريسُ بَينَهم ؟ فمادامَ العَريسُ بينَهم، لا يَستَطيعونَ أَن يَصوموا. ولكِن سَتَأتي أَيَّامٌ فيها يُرفَعُ العَريسُ مِن بَينِهم. فعِندئِذٍ يَصومونَ في ذلك اليَوم. ما مِن أَحَدٍ يَرقَعُ ثَوباً عَتيقاً بِقُطعَةٍ مِن نَسيجٍ خام، لِئَلاَّ تَأخُذَ القِطعَةُ الجديدَةُ على مِقْدارِها مِن الثَّوبِ وهو عَتيق، فيَصيرُ الخَرقُ أَسوَأ. وما مِن أَحَدٍ يَجعَلُ الخَمرَةَ الجَديدَةَ في زِقاقٍ عَتيقة، لِئَلاَّ تَشُقَّ الخَمرُ الزِّقاقَ، فَتتلَفَ الخَمرُ والزِّقاقُ معاً. ولكِن لِلخَمرَةِ الجَديدة

اِقرأ المزيد...