احْلَم كَما لو أنْ لَيسَ لَدَيكَ مَا تَخسَرُه. آمِن كَما لو أنَّ كُلَ شَيءٍ مُمكِن. أَحبِب كَما لو أنَّ قَلبَك لا يَعرِفُ الحُدودَ.

عِش كِما لو أنْ لَيسَ هُنَاك سِوى اليَوم

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

ما الذي يعطي للانسان قيمة إذا كانت الشهادات العلمية و الثروة و رأي الناس بنا لا تحدد قيمة الانسان ؟

قيمة الإنسان في شخصه. والإنسان الجيد والمحب والمعطاء يفرض ذاته على الآخرين حتى ولو كانوا ظاهرياً يعتبرونه غير طبيعي. بمعنى آخر، نوعية علاقات الإنسان هي التي تعطيه القيمة.

ما معنى أن جسدي هيكل للروح القدس؟ وماذا أعمل كي أكون مستحقاً لذلك؟ كيف يمكنني أن أوافق بين حاجات ورغبات ومتطلبات هذا الجسد وبين كونه هيكلاً للروح القدس؟

هادا بيعني محاولة العيش انطلاقا من الروح القدس. لتحقيق هذا الأمر لا بد من قرأة وتأمل الإنجيل بالإضافة إلى الصلاة وبشكل خاص ممارسة القداس. عندما نتأمل بالإنجيل أو عندما نصلي صلاة شخصية حقيقية وليس بصلاة تكرارية بطريقة اوتوماتيكية، نكون بصدد أن نترك الروح يعمل فينا. وبالتالي التوفيق بين متطلبات الجسد وعمل الروح يصبح ممكن لكن بالطبع هذا الأمر هو مسيرة الحياة ولا يمكن أن يتم لمرة واحدة. هذا يعني أن الروح في هذه الحالة يرتقي بالجسد إلى المستوى الإنساني الحقيقي. مما يعني تلبية حاجات الجسد بشكل إنساني وليس بشكل نزوي. فحاجات الجسد لا تتناقض مع الروح القدس لأنه هو حقيقتنا ورغبتنا العميقة.

ما الذي يعطي للانسان قيمة إذا كانت الشهادات العلمية و الثروة و رأي الناس بنا لا تحدد قيمة الانسان ؟

قيمة الإنسان في شخصه. والإنسان الجيد والمحب والمعطاء يفرض ذاته على الآخرين حتى ولو كانوا ظاهرياً يعتبرونه غير طبيعي. بمعنى آخر، نوعية علاقات الإنسان هي التي تعطيه القيمة.

ابونا اني بحاجة لاعمل اسبوع صلاة وتوبة واعتراف ورياضة روحية قبل عيد الميلاد وقبل السنة الجديدة فيك تنصحني بشي دير او مكان عنا بسوري

على حد معرفتي هناك دير التفاحة التابع لنا لكنه الآن بإدارة راهبات القلبين الأقدسين. الدير موجود قرب الدريكيش في قرية التفاحة.  043562836 / 0436562770/ 043764022

إن لم تعمل هذه الأرقام يمكنك الاتصال بالراهبات في باب توما قد يكون لديهم رقم موبايل

ما معنى أن جسدي هيكل للروح القدس؟ وماذا أعمل كي أكون مستحقاً لذلك؟ كيف يمكنني أن أوافق بين حاجات ورغبات ومتطلبات هذا الجسد وبين كونه هيكلاً للروح القدس؟

هادا بيعني محاولة العيش انطلاقا من الروح القدس. لتحقيق هذا الأمر لا بد من قرأة وتأمل الإنجيل بالإضافة إلى الصلاة وبشكل خاص ممارسة القداس. عندما نتأمل بالإنجيل أو عندما نصلي صلاة شخصية حقيقية وليس بصلاة تكرارية بطريقة اوتوماتيكية، نكون بصدد أن نترك الروح يعمل فينا. وبالتالي التوفيق بين متطلبات الجسد وعمل الروح يصبح ممكن لكن بالطبع هذا الأمر هو مسيرة الحياة ولا يمكن أن يتم لمرة واحدة. هذا يعني أن الروح في هذه الحالة يرتقي بالجسد إلى المستوى الإنساني الحقيقي. مما يعني تلبية حاجات الجسد بشكل إنساني وليس بشكل نزوي. فحاجات الجسد لا تتناقض مع الروح القدس لأنه هو حقيقتنا ورغبتنا العميقة.

نعلم أن نظرة الشعب القديم لله تختلف عن نظرة العهد الجديد وفي الأية تكوين12 : 3 نرى أن الله يقول "ألعن لاعنيك" .. هل هنا أيضاً يمكننا القول أنه يصب في منظور شعب العهد القديم عن الله القوي الذي يعاقب و يلعن و الخ ...أعني أنها نظرة ابرام عن الله وليست حقيقة

بداية لا يمكن أن نأخذ هذا الكلام بحرفيته. هذا يعني أنه من جهة هذا فكر شعب العهد القديم الذي كان يعتقد بأن الله هو إلهه وحده ويحارب عنه ومعه الخ. ومن جهة ثانية هذا يعني أن الله يحمي جميع الناس بما فيهم الخطأة وبالتالي لا يحق لنا أن نعيش بحسب قانونالعين بالعين.

ابونا كيف اعرف اذا كان صيامي مقبول او لا باقتراب عيد الميلاد ؟؟

الصيام الحقيقي هو تقوية العلاقة مع المسيح وجعله أكثر حضورا في حياتك، من خلال جعل الآخر أكثر حضورا فيها. ومع ذلك المهم هو النية كما يقال. إذا كان الصيام نابع من الرغبة بالاقتراب أكثر من الله فهو حتما صيام مقبول.