مَن يَسأَل فَهو غَبيٌّ لِمُدَّةِ خَمسِ دَقَائِق، ومَن لا يَسأَل فَهو مَجنُونٌ إلى الأبَد

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

كيف أفهم بعض أشخاصاً يخططون دائماً لإغاظتي والبحث عن أخطائي وإبعادي عن كل شخص أحاول التواصل معه أو نشاط ضمن مجموعتنا رغم أنهم يتحدثون معي بابتسامه دائمه والمفاجئ لي كيف حاولوا مؤخراً أفساد شعوري بالسعادة يوم ميلادي بعدم تهنئتي ومحاوله تجاهلي ( لم يكن هناك

مع الأسف لا يمكنني الإجابة إلاَّ إذا تواجه المعنيون بالأمر أمامي لكي أستطيع تحديد المشكلة. عندما يتعلق الأمر بأكثر من شخص فلا بد من الاستماع لكل الأطراف قبل تحديد المشكلة وإلاّ سيكون جوابي حتما غير موضوعي وبالتالي غير صحيح. 

لما الإنسان يعيش أزمة والأزمة طولت ووصل لمرحلة صار في عندو ضياع بالمفاهيم وخاصة الروحية وما قدر يوصل لنتيجة بالصلاة اوغيرها من الامور وصار لازم يوخذ قرار هي الحالة شو اسمها.وشو الحل برأيك

هذه الحالة لا اسم لها. إنسان ضائع لا يسطتيع أن يرى بوضوح. ما العمل؟ أن يجد من يصغي إليه ويرافقه ليساعدة على وضوح الرؤية

كيف أفهم بعض أشخاصاً يخططون دائماً لإغاظتي والبحث عن أخطائي وإبعادي عن كل شخص أحاول التواصل معه أو نشاط ضمن مجموعتنا رغم أنهم يتحدثون معي بابتسامه دائمه والمفاجئ لي كيف حاولوا مؤخراً أفساد شعوري بالسعادة يوم ميلادي بعدم تهنئتي ومحاوله تجاهلي ( لم يكن هناك

مع الأسف لا يمكنني الإجابة إلاَّ إذا تواجه المعنيون بالأمر أمامي لكي أستطيع تحديد المشكلة. عندما يتعلق الأمر بأكثر من شخص فلا بد من الاستماع لكل الأطراف قبل تحديد المشكلة وإلاّ سيكون جوابي حتما غير موضوعي وبالتالي غير صحيح. 

يقولون من يعرف نفسه فقد عرف الله وانا شخصيا بحسب اختباري لهذا الامر فهو صحيح جدا ومهم في حياة الانسان لانه يصبح مدركا اكثر لخياراته في الحياة ولكن السؤال عندما يعرف نفسه هل حقا يستطع ان يغير نفسه للافضل ام الاصح كما يقولون الطبع غلب التطبع وبالتالي كل ماي

لاشك أن معرفة الذات أساسية جداً للإنسان ومصدر سعادة له. التغيير ممكن دائماً لكن بالطبع بنسبة معينة. الطبع أمر صعب تغيره لكن من الممكن تخفيف حدته. بالمقابل قبول الذات بضعفها وبقوتها أيضاً أمر مهم جداً لأنه يشكل دليل على معرفة الذات والمصالحة معها وهذا أمر جوهري

ماذا يفعل الله الآن ؟ ما نفعته مليارات النجوم والكواكب إذا كان قد نشر البشرية على هذا الكوكب وحده ؟

ماذا يفعل الله الآن؟ لا نعلم. ما يقوله الكتاب المقدس هو أنه حاضر بيننا وفينا ويعمل من خلال حريتنا عندما نسمح له بذلك. بالمقابل الله كلي المجانية. لم يخلق شيء لمنفعته هو. كل ما خلقه، خلقه من أجل الإنسان ليحقق ذاته من خلال سيطرته على الكون من أجل الخير العام. وبالتالي على الإنسان أن يجيب على هذا السؤال، أي العلماء هم من يستطيع، إن كان عندهم جواب، أن يجيبوا على هذا السؤال.