أكثَر الدُموع مَرارةً التي نَذرِفُها عَلى القُبور مُستَوحاةٌ مِن الكَلِماتِ التي لَم نَستَطِعْ قَولَها ومِن الإعمال التي لم نَقُم بِها

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

مشكلتي أنني أنجذب إلى الرجال الكبار في السن علما أنني لم أدخل يوما في علاقة حب مع شاب بعمري واليوم أنا متعلقة بأستاذنا في الجامعة وأتوتر كثيرا في محاضرته وأغار عليه عندما تحدثه فتيات أو تسأله وأحلم به كثيرا ماذا أفعل؟

هناك حلين. الأول ذو شقين: إمّا تتوجهين لإنسان مختص وهذا الأمر طويل جداً بسبب العمل على اللاوعي المجهول من قبلك ومن قبل المختص. أو تقومين بقراءة علاقتك مع أبوك. احتمال أنك لم تخرجي بعد من العلاقة الأوديبية مع أبوك، أي عشالق والتعلق به وبالتالي تري في الكبار أبوك. الحل الثاني تنفتحين على الشباب من عمرك وتحاولي بناء علاقة مع أحدهم

شخص أراد التقدم من الكهنوت وأراد أن يطلب من الرب أو من العذراء إشارة هل هكذا يجرب الرب وهو أسلوب خاطئ ومن الأفضل أن يختبر بنفسه في الدير ويقرر

من المفضل أن يرافقك كاهن لفترة معينة ليساعدك على تمييز وجود دعوة أم لا. في حال الإيجاب لا بد من القيام برياضة روحية مخصصة للاختيار تُقام عادة في لبنان من قبل الآباء اليسوعيين وعلى ضؤها يتم اتخاذ القرار.

أكره عائلتي لأنهم يوبخونني دائما ويذكروني بأخطائي السابقة ويحبون أخوتي الأصغر أكثر مني ويعطونهم مصروفا أما أنا فلا خوفا من أن أصبح سمينا حياتي لا تطاق وأحلم لو أعيش مع عائلة ثانية مالحل؟

 لا يمكنني الاستناد على كلامك لأعطيك جواب منطقي وموضوعي. من الواضح أن هناك مشكلة في العلاقات داخل العائلة، لكن لا يمكنني الحكم بشكل صحيح إن لم أسمع كل الأطراف. من المفضل أن تجد أحد من أصدقاء العائلة ولهم ثقة فيه وتتحاورا بالموضوع. إن لم يكن هذا الحل وارد وبإمكانك الاتسقلالية عن العائلة فاستقل وابني حياتك كما تريد. أكرر جوابي غير كافي لأنه من الضروري أن أسمع كل الأطراف.

Share