كُنّ قَوياً كِي لا يُحطِّمُك أَحدٌ. كُنّ نَبيلاً كَي لا يُهينُكَ أَحدٌ. كُنّ مُتَواضِعاً كَي لا يَسيءَ لَكَ أَحدٌ. ولكن كُنّ ذاتَكَ كَي لا يَنساكَ أَحدٌ

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

أكره عائلتي لأنهم يوبخونني دائما ويذكروني بأخطائي السابقة ويحبون أخوتي الأصغر أكثر مني ويعطونهم مصروفا أما أنا فلا خوفا من أن أصبح سمينا حياتي لا تطاق وأحلم لو أعيش مع عائلة ثانية مالحل؟

 لا يمكنني الاستناد على كلامك لأعطيك جواب منطقي وموضوعي. من الواضح أن هناك مشكلة في العلاقات داخل العائلة، لكن لا يمكنني الحكم بشكل صحيح إن لم أسمع كل الأطراف. من المفضل أن تجد أحد من أصدقاء العائلة ولهم ثقة فيه وتتحاورا بالموضوع. إن لم يكن هذا الحل وارد وبإمكانك الاتسقلالية عن العائلة فاستقل وابني حياتك كما تريد. أكرر جوابي غير كافي لأنه من الضروري أن أسمع كل الأطراف.

اعرف ان الرب دائما يغفر ويسامح لكن كيف يعرف الانسان ان الرب راضي عنه و انه ماشي ع الطريق الصحيح وسيقبله من جديد

الله يستقبل كل إنسان يأتي إليه ويغفر بلا حدود. المهم هو استقبال مغفرته الذي يعبر عن ذاته من خلال التغيير الايجابي أو على الأقل المحاولة في التغيير الإيجابي

من الفقر إلى الفقر الروحي، أو من الفقير إلى الفقير بالروح

لماذا اخترت هذا الموضوع؟ أولاً هناك صعوبة كبيرة بالتحدث عن الصوم الكبير دون الوقوع في التكرار، ثانياً في الكنيسة نشدد على الاهتمام بالفقراء في فترة الصوم، وأخيراً نحن جميعاً، ما عدا بعض الاستثناءات، نعيش بدرجات تختلف قليلاً، شكل من أشكال الفقر، بالإضافة إلى أن يسوع يقول لنا بأن ملكوت السماوات هو للفقراء بالروح.

فالموضوع مهم جداً لحياتنا المسيحية والروحية وبشكل خاص في الظروف التي نعيشها في هذه الأيام. سوف أتحدث أولاً عن تطور مفهوم الفقر والفقراء على مسار الكتاب المقدس، ثم سأحاول أن أشارككم كيفية العبور من الفقر، بمختلف أشكاله، إلى الفقر بالروح الذي يشكل بطريقة ما

اِقرأ المزيد...

تأمل في الجمعة العظيمة

في رتبة درب الصليب، بعد التعريف عن كل مرحلة يقول الكاهن «نسجد لك أيها المسيح ونباركك»، ونجيب «لأنك بصليبك المقدس خلّصت العالم». السؤال: كيف يمكن لصليب المسيح أن يخلّصنا؟ كيف يمكن للآلام أن تخلّصنا؟ هل هذا يعني أن المسيح أتى ليتألم؟

هل علينا أن نبحث عن الألم لكي نصل إلى الخلاص؟ أسئلة عديدة يطرحها موضوع الصليب والآلام. لكي نجيب عليها، علينا أولاً أن نقرأ تاريخ الخلاص، أي تاريخ علاقة الله بالإنسان، وعلاقة الإنسان بالله.

عندما خلق الله الإنسان، خلقه لأنه يحبه ويريده إنسان حر، ناضج ومسؤول. خلقه وأعطاه كل ما يلزم لكي يحقق هذه الدعوة بحريته. لكن الإنسان، نظراً لاستعماله

اِقرأ المزيد...

من الفقر إلى الفقر الروحي، أو من الفقير إلى الفقير بالروح

لماذا اخترت هذا الموضوع؟ أولاً هناك صعوبة كبيرة بالتحدث عن الصوم الكبير دون الوقوع في التكرار، ثانياً في الكنيسة نشدد على الاهتمام بالفقراء في فترة الصوم، وأخيراً نحن جميعاً، ما عدا بعض الاستثناءات، نعيش بدرجات تختلف قليلاً، شكل من أشكال الفقر، بالإضافة إلى أن يسوع يقول لنا بأن ملكوت السماوات هو للفقراء بالروح.

فالموضوع مهم جداً لحياتنا المسيحية والروحية وبشكل خاص في الظروف التي نعيشها في هذه الأيام. سوف أتحدث أولاً عن تطور مفهوم الفقر والفقراء على مسار الكتاب المقدس، ثم سأحاول أن أشارككم

اِقرأ المزيد...

مفهوم الصلاة

من الصعب جداً التحدث عن الصلاة، لأن الصلاة أمر محض شخصي. من الممكن أن ندعو أناس إلى الصلاة، أن نشجعهم على الصلاة أن نتحدث عن أهميتها ولكن من الصعب التحدث عنها. 

سأتحدث عن مبدأين أساسيين للصلاة ومن ثم سوف أتحدث عن كيفية إنعاش الرغبة في الصلاة. 

اِقرأ المزيد...

أن نصبح صلاة

عندما نسأل أحداً إذا كان يصلي، فغالباً يكون الجواب: قليل أو في الصباح والمساء، أو صلاة الأبانا أو السلام المريمي. البعض يقول صليت كما يقول عن أي عمل قام به. فغالباً نخلط بين الصلوات وبين الصلاة. 

اِقرأ المزيد...

صلاة الجماعة

أع 4، 23- 31: «فلمّا أُطلق سراحهما (بطرس ويوحنا) رجعا إلى أصحابهماواخبراهمبكلّ ما قال لهما عظماء الكهنة والشيوخ. وعند سماعهم ذلك، رفعوا أصواتهم إلى الله بقلب واحد فقالوا: يا سيّد، أنت صنعت السماء والأرض والبحر وكلَّ شيء فيها. أنت قُلتَ على لسان أبينا داود عبدك بوحي من الروح القدس:لماذا ضجّت الأمم، وإلى الباطل سعت الشعوب؟ ملوك الأرض قاموا، وعلى الربّ ومسيحه تحالف الرؤساء جميعاً. تحالف حقَّا في هذه المدينة هيرودس وبنطيوس بيلاطس والوثنيون وشعوب إسرائيل على عبك القدوس يسوع الذي مسحته. فأجروا ما خطّته يدك من ذي قبل وقضت مشيئتك بحدوثه، فانظر الآن ياربّ إلى تهديداتهم، وهب لعبيدك أن يُعلنوا كلمتك بكلّ جرأة باسطاً يدك ليجري الشفاء والأعاجيب باسم عبدك القدوس يسوع. وبعد أن وصلوا زُلزِلَ المكان الذي اجتمعوا فيه. وامتلأوا جميعاً من الروح القدس فأخذوا يُعلنون كلمة الله بجرأة».

اِقرأ المزيد...