بَقَاءَكَ بَسيطاً يَجعَلُ مِنكَ إنساناً استثنائياً

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

ابونا اني بمرحلة كثير مهمة من حياتي واني بحاجة لغفران الرب ولتجديد وشفاء روحي ونفسي وجسدي من الرب شو لازم اعمل حتى احصل على الشي ?

المهم هو التوبة الداخلية. والعودة إلى الإيمان مع السعي لعيش الإيمان بدون توتر ولا ضغوط. بالإضافة إلى الاعتراف  وقراء الإنجيل وممارسة القداس

جزيل الشكر لكَ أبونا رامي على كل المواضيع والتوعية التي تقدمها لنا نحن الأخوة في التربية المسيحية في مراكز ريف دمشق في دورة التأهيل 2016 تحدثنا عن الخلق وسر التجسد ؛ وعن قصة الخلق وكيف أنها تحكي لنا الحقيقة من خلال الرموز , وعن أهمية الرمز , وعن أن أدم رم

شكرا لك عزيزي. كما سبق وقلنا الرمز لا يلغي الواقع، إنما يعبّر عنه من خلال الرمز، لأن الرمز يرمز دائماً عن ما هو أكبر منه بكثير. وبالتالي سواء أن الأشخاص الذين يتحدث عنهم الكتاب المقدس، وجدوا فعلياً أم لا لا يغير الكثير من الأمر. بالنسبة لقاين وهابيل وإبراهيم لا شيء يؤكد لنا بأنهم لم يوجدوا. فالمفترض أنهم أشخاص حقيقيين تاريخيين.  

مفهوم الصلاة

من الصعب جداً التحدث عن الصلاة، لأن الصلاة أمر محض شخصي. من الممكن أن ندعو أناس إلى الصلاة، أن نشجعهم على الصلاة أن نتحدث عن أهميتها ولكن من الصعب التحدث عنها. 

سأتحدث عن مبدأين أساسيين للصلاة ومن ثم سوف أتحدث عن كيفية إنعاش الرغبة في الصلاة. 

 

الأساس الأول: «أيها الربُّ سيّدنا، ما أعظم اسمك في الأرض كلها! لأعظمنَّ جلالك فوق السماوات. بأفواه الأطفال والرّضع، أعددتَ لك حصناً، أمام خصومك، لتقضي على العدوّ والمنتقم. عندما أرى سمواتك صنع أصابعك، والقمر والكواكب التي ثبتِّها، ما الإنسان حتى تتذكرّه، وابن آدم حتى تفتقده؟»( مز 8، 1- 5) الصلاة هي صلاة القلب. هي الصلاة التي تنبع من القلب في لحظات العزلة حيث نبتعد عن هموم الحياة، حيث الطبيعة والهدوء يدفعوننا إلى تمجيد الله. بالنسبة للبعض مشهد طبيعي وللبعض الآخر موسيقى هادئة وللبعض الآخر عزلة في طبيعة هادئة الخ… إنها لحظات حقيقية نجد أنفسنا مع ذواتنا في الحقيقة بعيدين عن هموم الحياة اليومية التي تبعدنا عن ذواتنا. هنا تنبع من داخلنا صرخة حقيقية وعفوية : " ما أعظم اسمك ياألله" . أعتقد أن كل واحد منا اختبر ويختبر شيء من هذا الأمر. إنها صلاة القلب، الصلاة العفوية. 

في الحقيقة كل إنسان يعيش اختبارات حقيقية مع ذاته يصل إلى شيءمن هذه الصرخة. يصل إلى ذلك الاعتراف والشكر المجاني لله. 

الأساس الثاني:(رو 8، 14 – 27). ما يميز الصلاة المسيحية هي أنها ليست مجرد مشاعر وتعبير عما نلمسه في الطبيعة ومن حولنا، كما أنها ليست مجرد اختبارات حقيقية مع الذات، إنها خاصة صلاة تنبع من عمل الروح القدس بداخلنا. 

لهذا السبب إذا أردت أن أتعلم الصلاة فعلي أولاً أن أبحث عن المناسبات التي تساعد على الوعي لخبرات حقيقية، ومن ثم عليَّ أن أصغي إلى الروح القدس بداخلي لكي أترك له الكلام. فصلاتنا ليست مسيحية إن لم تنبع من الروح، إن لم أترك الروح يصلي فيًّ كما يقول كل من بولس الرسول وجبران خليل جبران. أي أننا نصلي بفعل من الروح القدس وعلى ضوء كشف الله لذاته في المسيح يسوع. 

صلاتنا لن تكون مسيحية خارجاً عن الروح القدس، فهذا ما يميز الصلاة المسيحية. فالصلاة المسيحية هي الصلاة «بالروح والحق» كما يجيب يسوع المرأة السامرية. بالنسبة ليوحنا الحق يعني الله الآب الذي يكشف عن ذاته في المسيح. وهذا أيضاً ما يميز الصلاة المسيحية، أي أن الله يعطينا الروح القدس الذي يجعلنا نصلي بالحق، أي على ضوء كشف الله عن ذاته من خلال المسيح. 

يبقى السؤال: كيف يمكنني أن أعي عمل الروح فيَّ؟كيف يمكنني أن ألمس، أن أميز عمل الروح فيَّ؟ 

بعض الاقتراحات لكي يرى كل واحد منّا على ضوء خبرته وشخصيته ليجد اقتراحات أخرى قد تكون مناسبة أكثر له, هذه الاقتراحات تمس 3 مجالات:

وضع الصلاة، أي الحالة التي أكون فيها عندما أصلي.

الدخول في الصلاة، أي اللحظة التي أضع نفسي في موضع الصلاة.

إيقاع الصلاة، أي مدّة الصلاة.

وضع الصلاة

علينا الانطلاق من أمر جوهري: كل إنسان وضعه أو حالته في الصلاة، وهذه الحالة لا تمس سواه؛ ليس فقط لكونها صلاة «شخصية» إي أنها تختلف من شخص للآخر، ولكن أيضاً هي شخصية بمعنى أنها تمس هذا الإنسان في هذه اللحظة، إذن هي «شخصية» في زمن معين. 

والسؤال كيف يمكنني أن أعرف وضعي، حالتي الشخصية الخاصة بخصوص الصلاة؟ كيف يمكن تحقيق هذا الأمر وتطويره ؟ 

من الأسهل أن نبدأ من الناحية السلبية ونتساءل عن ما هو ليس بهذه الحالة، حالة الصلاة. ليست تجاهل صلاة الآخرين ولا الأمثلةالمتعددة عن الصلاة، ولاالكتب التي تعالج موضوع الصلاة. بالرغم من أهميتها (الكتب، صلاة الآخرين التي نتعلمها وتكررها، قصص القديسين التي تروي لنا خبراتهم)،تظهر لنا صعوبة: إنها قد تحمسنا، تدفعنا للصلاة ولكن لفترة وجيزة. نقرأ صفحات رائعة للقديسة تريز الأفيلية، أو للقديس يوحنا الدمشقي حول الصلاة؛ نشعر آنذاك بالحاجة لكي نشترك بهذه الحركة الإيمانية، بأن نتحد بهذه الخبرات؛ فخلال يوم، اثنين، أو ثلاثة، لدينا شعور بأننا نعيش على ضوء ذلك. بعض الصفحات الرائعة للقديس أغسطينس أو غيره: قد تلقى هذه الصلوات صدى عاطفي لها فينا. هذا مهم ويشكل جزأً من تربية النفس على الصلاة؛ لكنها لا تقودنا بعد لاكتشاف طريقتنا الشخصية في عيش الصلاة وبشكل جيد. هذه الطريقة قد تقودنا للوقوع في شيءمن الوهم والاعتقاد بأننا وصلنا إلى مرحلة إنجاح صلاتنا. وعندما ينتهي مفعول هذه الأمور: من صلاة الآخرين إلى القراءات المختلفة عن الصلاة نجد أنفسنا مع ذواتنا فارغين وأمام أرض قاحلة. هذا يعني أن هذه الوسائل للصلاة من تعاليم وخبرات الآخرين لا تكفي لكي نكتشف طريقتنا في الصلاة الشخصية.

إذن كيف يمكنني أن أكتشفها واقعياً وعملياً؟أيَّ موقف عليَّ أن آخذه في البداية للوصول إلى هذا الأمر؟ ثلاثة اقتراحات: لكي أصلي جيداً عليَّ أن أستند على:

1 – وضعية معينة للجسد

2 – صلاة نابعة من القلب

3 –مقطع من الكتاب المقدس أجد نفسي فيه.

1 – وضعية الجسد تساعد على الصلاة. كل ما سأقوله الآن قد يكون له طابع مثالي وصعب الممارسة، لكنه يشكل نوع من مرجع. أضع نفسي في وضع الاسترخاء وأتساءل: «إن أردت أن أعبر فعلاً عمّا أشعر به وما أرغب به في أعماقي ما هو الموقف الذي أتبناه؟» نكتشف هنا الموقف الذي نتبناه بشكل عفوي: قد أجد نفسي في موقف المصلي، الذراعين مرفوعتين، أو موقف المتوسل واليدين ملتصقتين؛ كما قد أكون في موقف المصلي الشرقي:موقف المنحني حتى الأرض، أو موقف يسوع في جتسماني جاثياً على ركبتيه ووجهه على الأرض، الخ.

هذا النوع من التعبير الجسدي الخارجي يبدو ساذجاً ومضحكاً بعض الشيء، لكننا نعبّر بشكل أفضل من خلال الحركات. إنها تعبّر عمّا يدور في أعماقنا, 

2 – حالتي في الصلاة هي صرخة من القلب. إن أردت التوسل لله، أن أعبّر له عما أشعر به في أعماق نفسي ما يهمني ويشغل بالي، ما ذا أقول؟ إذا أردت الآن أن أعبر عن حقيقتي، عن ذاتي، عمَّا يجول بأعماقي ماذا أقول لله ؟ لندع العفوية تعمل فينا: « أشكرك يارب، ساعدني يارب، ارحمني ياألله، أو يارب لم أعد احتمل هذا الوضع،» الخ.

ويسوع ذاته قال : « نفسي حزينة حتى الموت»،«أشكرك يارب لأنك استجبت لي وقد علمت أنك تستجيب لي دائماً أبداً» . من بين هذه العبارات التي تنبع من القلب، يمكننا اختيار العبارة التي تناسبنا الآن. التي تنطبق أكثر على حالتنا الآن، ونبدأ صلاتنا منها. بالطبع هذه العبارة التي أختارها بإمكاني أن أغنيها آنذاك بصلاة أعرفها أو بجملة قرأتها عن الصلاة. فالعبارة التي أختارها، قد تبدو لي سخيفة أو لا قيمة لها أمام صلوات القديسين. هذا غير مهم،فالأهم أنني أحمل أمام الله ما أعيشه وأشعر به الآن. هذا ما لفت إليه نظرنا يسوع عندما توقف على جملة العشار « اللهم ارحمني أنا الخاطئ». هذا الإنسان الذي وجد بصدق طريقته في الصلاة، عاد بارّاً أمام الله. بكلمة واحدة «عرّى» ذاته . إنها فعلاً صرخة قلب.

3 – صلاتي تستند وتتغذى بصفحة من الكتاب المقدس أجد فيها ذاتي. إذا أردت التعبير عن جوهر مشاعري اليوم، جوهر رغباتي اليوم، جوهر مخاوفي اليوم، ما أنتظره من الله اليوم، إن أردت أن اعرض عليه همومي اليوم ما يشغل بالي اليوم، في أية شخصية، في أي موقف من الإنجيل أجد ذاتي؟ في بطرس الذي، بعد أن رمى ذاته في الماء، يصرخ يارب نجني؟ أو أتخيل نفسي مع الرسل،أمام الجموع الجائعة، أسأل يسوع إلى أين نذهب؟ أو ما العمل؟ أو أجد نفسي في مشهد آخر؟ 

من مهم جداً إذا أردنا أن نتعلم الصلاة. أن نجد صلاتنا الشخصية والحقيقية، أن نجد نقطة انطلاق لصلاتنا الخاصة. من هنا يمكن أن تتطور صلاتنا، مواقفنا في الصلاة، وحواراتنا الحقيقية مع الله.

الدخول في الصلاة

هذا الموضوع معرض بكثرة لسوء الفهم، أو للفهم الخاطئ. غالباً نعتقد أنه علينا البدء في الصلاة بطريقة محددة: إشارة الصليب، أو غيرها، مما يولّد لدى الناس الشعور بأنهم ينفذون قاعدة معينة. إنها طريقة مصطنعة للدخول في الحوار مع الله، لأن هذا يعني أن نرمي أنفسنا بدون حذر في هذه مغامرة للصلاة دون تحضير كافٍ.

قد تكون هذه إحدى الأسباب التي تجعل صلاتنا صعبة. لم نأخذ الوقت اللازم للتحضير للصلاة، للدخول في الجو إن صح التعبير. من هنا تأتي أهمية خلق جو من الصمت والهدوء، جو استقبال الذات، للدخول في الصلاة. من المهم جداً أن نبدأ صلاتنا معترفينبعدم إمكانيتنا للصلاة وبالتالي أطلب واعترف بأن الروح هو الذي يصلي فيَّ. وهذا هو دور الصمت والهدوء. إنه يبعدنا ويحمينا من كلّ ادّعاء أو معرفة فيالصلاة واضع نفسي بموقف الفقير بالروح. وإلاَّ فصلاتي لن تكون حقيقية، لن تكون صلاة بكل بساطة. 

في كلّ مرّة علينا أن نضع أنفسنا في موقف الأعمى طالبين من الله:«يارب اجعلني أبصر»، أن أفهم، أن ألفظ الكلمات التي يلهمني بها الروح القدس.

إيقاع الصلاة

الصلاة كالحياة لها إيقاعها الذي يسندها بطريقة ما، يسمح لها بأن تطول دون تعب. من المهم أن أجد الإيقاع المناسب الجسدي والنفسي. ما هو هذا الإيقاع؟ الإيقاع الأساسي، هذه الموسيقى التي نحملها بداخلنا، إنها إيقاع التنفس. فالتنفس يشكل الإيقاع الأساسي للحياة، يشكل مقياس وجودنا. بهذا المعنى الروحانية الشرقية وبالتحديد البوذية منها أعطت دوراً مهما لتقنية التنفس. للإيقاع أهمية كبرى في الحياة وفي كل المجالات. 

مثلاً هناك ما يسمى بصلاة يسوع التي تكمن في تكرار توسل ما على إيقاع التنفس:« يا يسوع ابن الله ارحمني»، أو أية جملة أختارها. بهذه الطريقة تنتقل العبارة من العقل إلى القلب لتلمس مشاعري بأكملها. إنها تدخل من خلال إيقاع التنفس إلى التنفس ذاته لكي تتغلغل في كل الكيان البشري. كما أن هناك إيقاعات وطرق أخرى متعددة ومختلفة.

ما هو الهدف من الصلاة ؟ أن نصل لكي نعيش إرادة الله.

ملاحظة مهمة: من الخطأ الاعتقاد بأن الصلاة يمكن تعلمها من خلال هذه التقنيات كما أن هذه الأخيرة تؤدي إلى السيطرة على الذات. هذا هو هدف تقنية اليوغا، بينما في المسيحية الأمر مختلف تماماً. 

إن هدف الصلاة المسيحية لا يكمن في تملك الإنسان لذاته، حتى ولو كانت الصلاة المسيحية تؤدي بالمسيحي إلى وعي أكبر لذاته، وإلى توازن أفضل. كل ذلك ممكن أن يكون نتيجة التربية على الصلاة التي تؤدي إلى تنفس أعمق، وأخذ البعد اللازم أمام الأمور. ولكن ليس هذا هو الهدف من الصلاة المسيحية. وفي حال عشنا الصلاة هكذا فنحن بعيدين عنها كلية. 

فما هي القمة، ما هو معنى الصلاة المسيحية؟ هذا ما أشار إليه يسوع أثناء صلاته في جتمساني: «يا أبت، لا مشيئتي بل مشيئتك». أو صلاة يسوع على الصليب: «يا أبت بين يديك أستودع روحي». هذا هو هدف ومعنى الصلاة المسيحية. 

فكل تربية على الصلاة لا تسعى لهذا الهدف، لا تؤدي بالإنسان إلى تسليم ذاته لله، وضع ذاته بين يدي الله بإيمان وحب، بإمكانها أن تتحول إلى وهم. لهذا السبب لا يكفي أن نشجع ذاتنا والآخرين على الصلاة؛ لأنه من الممكن أن نصلي، وأن نصلي كثيراً وفي نفس الوقت ننحرف عن المعنى الحقيقي لها. لآن الصلاة ككل واقع إنساني معرضة للانحراف وللخطأ. لا وجود لواقع إنساني لا يستطيع الإنسان الانحراف به بفضل أنانيته، والصلاة معرّضة لهذا الغموض أيضاً.

علينا إذن أن نفهم جيداً بأن هدف الصلاة المسيحية هو أن يضع كل مسيحي، على مثال يسوع في جتسماني، حياته بين يدي الله ويقول له:«ها أنذا أضع حياتي بين يديك ياألله». في هذه الحالة تكون الصلاة قد كشفت للإنسان ما هو عليه: أتى من الله وموجه أن يعود إليه مجدداً، من خلال الصلاة والإيمان، أن يضع ذاته بين يدي الله. فإبراهيم يعطينا مثالاً في هذا المجال عندما أطاع صوت الله دون أي تردد. بالطبع نحن لا نعرف ما هي الصلاة التي مارسها، لكننا نعرف بأنه سلّم ذاته لصوت الله الذي دعاه لترك كل شيء باتجاه المكان الذي سيريه إياه.

هنا نلمس العلاقة الحميمة بين الصلاة والافخارستيا. ففي الافخارستيا سلّم المسيح ذاته للآب من أجلنا، ونحن مدعوون بالمثل لكي نشترك في عطاء المسيح لذاته. فتصبح صلاتنا تهيئة، تأوين، عيش للإفخارستيا. فالصلاة الحقيقية تجعل كل واحد منّا يضع ذاته في خدمة الآخرين. أن نضع ذاتنا بين يدي الله، لا يعني تحقيق ذلك بشكل مجرّد. هذا يعني تسليمها له ليضعها في خدمة الآخرين، أخوتنا. هذا هو هدف الصلاة المسيحية:تربية على الخدمة، تربية على الاستعداد الكلي على مثال مريم «ها أنذا أمة الرب فليكن لي بحسب قولك»، تربية على التكريس الكلي وبدون شرط لخدمة أخوتنا البشر.

بدون شرط، لأن الله هو نفسه المطلق، هو من يعطينا بدون شرط، كشف عن ذاته لنا وحوّل حياتنا، هذا هو أساس العلاقة بين الصلاة والافخارستيا، بين الصلاة والحياة.

محك مصداقية الصلاة ليس الانغلاق على الذات أو البحث عن بعض الارضاءات الشخصية؛ إنما أن نضع ذاتنا، تصرفنا وبشكل واضح وصريح تحت تصرف من هم بحاجة إلينا، المتألمين والفقراء. هذا يعني عدم تملك الذات من أجل خدمة الآخرين.

Share