مَن يَسأَل فَهو غَبيٌّ لِمُدَّةِ خَمسِ دَقَائِق، ومَن لا يَسأَل فَهو مَجنُونٌ إلى الأبَد

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

كيف أفهم بعض أشخاصاً يخططون دائماً لإغاظتي والبحث عن أخطائي وإبعادي عن كل شخص أحاول التواصل معه أو نشاط ضمن مجموعتنا رغم أنهم يتحدثون معي بابتسامه دائمه والمفاجئ لي كيف حاولوا مؤخراً أفساد شعوري بالسعادة يوم ميلادي بعدم تهنئتي ومحاوله تجاهلي ( لم يكن هناك

مع الأسف لا يمكنني الإجابة إلاَّ إذا تواجه المعنيون بالأمر أمامي لكي أستطيع تحديد المشكلة. عندما يتعلق الأمر بأكثر من شخص فلا بد من الاستماع لكل الأطراف قبل تحديد المشكلة وإلاّ سيكون جوابي حتما غير موضوعي وبالتالي غير صحيح. 

لما الإنسان يعيش أزمة والأزمة طولت ووصل لمرحلة صار في عندو ضياع بالمفاهيم وخاصة الروحية وما قدر يوصل لنتيجة بالصلاة اوغيرها من الامور وصار لازم يوخذ قرار هي الحالة شو اسمها.وشو الحل برأيك

هذه الحالة لا اسم لها. إنسان ضائع لا يسطتيع أن يرى بوضوح. ما العمل؟ أن يجد من يصغي إليه ويرافقه ليساعدة على وضوح الرؤية

مفهوم الرمزية

 

        الإنسان كائن لا يمكن أن نحده بتعريف ما. من الممكن أن نتحدث عنه أن نعرف الكثير عنه، ولكن من غير الممكن معرفته بشكل كلي وكامل وذلك لأسباب عديدة:

        أولاً الإنسان أعمق من أن نحدده، أي إذا طرحنا السؤال: من هو الإنسان؟، أو ما هي الطبيعة الإنسانية، لا يمكنا أن نحصل على دواب واحد، بل على عدة أجوبة لأن الإنسان يعيش في مجالات متعددة: جسدية، روحية، عاطفية، عقلية الخ....

        ثانياً الإنسان لا يعرف ما هي رغبته العميقة والحقيقية، لهذا السبب لا يستطيع

اِقرأ المزيد...

بعض التساؤلات حول وجودنا المسيحي

 

        لاشك أنه في الظروف الحالية التي يعبر بها وطننا الغالي سوريا، ونظرا لتطورات الأمور، نلاحظ تصاعد قوي للخوف والقلق من المستقبل لدى الجميع وبشكل خاص لدى المسيحيين. وكثيراً ما نسمع الأسئلة عينها لدى الأغلبية:

ما هو مصيرنا كمسيحيين؟ هل نبحث عن مأوى لنا في مكان ما خارج الوطن؟ هل يمكننا التحدث في هذه الظروف عن الرجاء؟ الخ.

اِقرأ المزيد...

انعكاس الأزمة على الحضور المسيحي

 

        أريد أن أتوقف معكم اليوم حول وجودنا ودورنا كمسيحيين في سوريا على ضوء الأزمة التي تعبر بها البلاد. بمعنى آخر سوف أحاول التفكير معكم بما نعيشه اليوم وما هو مقدمين عليه في مرحلة ما بعد الحرب حتى ولو بدأ منذ الآن. سوف أتوقف على ثلاثة قضايا: الوضع العائلي، الوضع الكنسي وأخيراً الوضع الأخلاقي.

اِقرأ المزيد...

دور ومكانة الآخر في حياتي

للتحدث عن الآخر، لا بد من الانطلاق من الإنسان. على السؤال من هو الإنسان يمكننا الإجابة بأن الإنسان هو كائن مختلف قيد البناء والتحقيق. أي أن الإنسان أولاً هو كائن مختلف وواحد. الكتاب المقدس يقول بأن الله خلق الإنسان ذكراً وأنثى.

 ذكر وأنثى، يعني أنهما متساويين في الجوهر الواحد ا

اِقرأ المزيد...

من أنت أيها الإنسان 12

القسم الثاني: بعض النتائج

 

        نظراً لكون الجسد هو في آنٍ معاً مكان العلاقات التي من خلالها يتأنسن الإنسان، ونظراً لكون الجسد هو المركز في نظر الأنثروبولوجيا، يمكننا اعتباره كمحور العلاقات الثلاثية القاطعة من وجهة نظر الأنثروبولوجيا: العلاقة مع الجسد الآخر المجنّس، ومع الذات كجسد مجنّس أيضاً: الجنس.

علاقة الجسد كجملة من الاحتياجات في محيط طبيعي وإنساني، أهل لكي

اِقرأ المزيد...

من أنت أيها الإنسان 13

 

 

2- الاقتصاد: لنأتي إلى المجال السياسي. لا شك أننا نلقي على عاتق هذا المجال الكثير من المهمات. فنقول بأنه حامي الوحدة الاجتماعية. كما أن له مهمة قهرية أو قسري، أو أيضاً أن هدفه هو تجديد أهداف الجماعة. ولكن الأنثروبولوجيا السياسية العصرية تقول بأن المجال السياسي مرتبط بعدم تماثل المجال الاجتماعي، أو مع عدم تناسقه، مع استحالة توافق المنافع الشخصية للفرد مع الجميع أو بين الجماعات.

 فإذا كان هناك من سياسية فليس بهدف تحقيق وحدة المجتمع،

اِقرأ المزيد...