أكثَر الدُموع مَرارةً التي نَذرِفُها عَلى القُبور مُستَوحاةٌ مِن الكَلِماتِ التي لَم نَستَطِعْ قَولَها ومِن الإعمال التي لم نَقُم بِها

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

مشكلتي أنني أنجذب إلى الرجال الكبار في السن علما أنني لم أدخل يوما في علاقة حب مع شاب بعمري واليوم أنا متعلقة بأستاذنا في الجامعة وأتوتر كثيرا في محاضرته وأغار عليه عندما تحدثه فتيات أو تسأله وأحلم به كثيرا ماذا أفعل؟

هناك حلين. الأول ذو شقين: إمّا تتوجهين لإنسان مختص وهذا الأمر طويل جداً بسبب العمل على اللاوعي المجهول من قبلك ومن قبل المختص. أو تقومين بقراءة علاقتك مع أبوك. احتمال أنك لم تخرجي بعد من العلاقة الأوديبية مع أبوك، أي عشالق والتعلق به وبالتالي تري في الكبار أبوك. الحل الثاني تنفتحين على الشباب من عمرك وتحاولي بناء علاقة مع أحدهم

شخص أراد التقدم من الكهنوت وأراد أن يطلب من الرب أو من العذراء إشارة هل هكذا يجرب الرب وهو أسلوب خاطئ ومن الأفضل أن يختبر بنفسه في الدير ويقرر

من المفضل أن يرافقك كاهن لفترة معينة ليساعدك على تمييز وجود دعوة أم لا. في حال الإيجاب لا بد من القيام برياضة روحية مخصصة للاختيار تُقام عادة في لبنان من قبل الآباء اليسوعيين وعلى ضؤها يتم اتخاذ القرار.

مفهوم الرمزية

 

        الإنسان كائن لا يمكن أن نحده بتعريف ما. من الممكن أن نتحدث عنه أن نعرف الكثير عنه، ولكن من غير الممكن معرفته بشكل كلي وكامل وذلك لأسباب عديدة:

        أولاً الإنسان أعمق من أن نحدده، أي إذا طرحنا السؤال: من هو الإنسان؟، أو ما هي الطبيعة الإنسانية، لا يمكنا أن نحصل على دواب واحد، بل على عدة أجوبة لأن الإنسان يعيش في مجالات متعددة: جسدية، روحية، عاطفية، عقلية الخ....

        ثانياً الإنسان لا يعرف ما هي رغبته العميقة والحقيقية، لهذا السبب لا يستطيع

اِقرأ المزيد...

بعض التساؤلات حول وجودنا المسيحي

 

        لاشك أنه في الظروف الحالية التي يعبر بها وطننا الغالي سوريا، ونظرا لتطورات الأمور، نلاحظ تصاعد قوي للخوف والقلق من المستقبل لدى الجميع وبشكل خاص لدى المسيحيين. وكثيراً ما نسمع الأسئلة عينها لدى الأغلبية:

ما هو مصيرنا كمسيحيين؟ هل نبحث عن مأوى لنا في مكان ما خارج الوطن؟ هل يمكننا التحدث في هذه الظروف عن الرجاء؟ الخ.

اِقرأ المزيد...

انعكاس الأزمة على الحضور المسيحي

 

        أريد أن أتوقف معكم اليوم حول وجودنا ودورنا كمسيحيين في سوريا على ضوء الأزمة التي تعبر بها البلاد. بمعنى آخر سوف أحاول التفكير معكم بما نعيشه اليوم وما هو مقدمين عليه في مرحلة ما بعد الحرب حتى ولو بدأ منذ الآن. سوف أتوقف على ثلاثة قضايا: الوضع العائلي، الوضع الكنسي وأخيراً الوضع الأخلاقي.

اِقرأ المزيد...

دور ومكانة الآخر في حياتي

للتحدث عن الآخر، لا بد من الانطلاق من الإنسان. على السؤال من هو الإنسان يمكننا الإجابة بأن الإنسان هو كائن مختلف قيد البناء والتحقيق. أي أن الإنسان أولاً هو كائن مختلف وواحد. الكتاب المقدس يقول بأن الله خلق الإنسان ذكراً وأنثى.

 ذكر وأنثى، يعني أنهما متساويين في الجوهر الواحد ا

اِقرأ المزيد...

من أنت أيها الإنسان 12

القسم الثاني: بعض النتائج

 

        نظراً لكون الجسد هو في آنٍ معاً مكان العلاقات التي من خلالها يتأنسن الإنسان، ونظراً لكون الجسد هو المركز في نظر الأنثروبولوجيا، يمكننا اعتباره كمحور العلاقات الثلاثية القاطعة من وجهة نظر الأنثروبولوجيا: العلاقة مع الجسد الآخر المجنّس، ومع الذات كجسد مجنّس أيضاً: الجنس.

علاقة الجسد كجملة من الاحتياجات في محيط طبيعي وإنساني، أهل لكي

اِقرأ المزيد...

من أنت أيها الإنسان 13

 

 

2- الاقتصاد: لنأتي إلى المجال السياسي. لا شك أننا نلقي على عاتق هذا المجال الكثير من المهمات. فنقول بأنه حامي الوحدة الاجتماعية. كما أن له مهمة قهرية أو قسري، أو أيضاً أن هدفه هو تجديد أهداف الجماعة. ولكن الأنثروبولوجيا السياسية العصرية تقول بأن المجال السياسي مرتبط بعدم تماثل المجال الاجتماعي، أو مع عدم تناسقه، مع استحالة توافق المنافع الشخصية للفرد مع الجميع أو بين الجماعات.

 فإذا كان هناك من سياسية فليس بهدف تحقيق وحدة المجتمع،

اِقرأ المزيد...