مَن يَسأَل فَهو غَبيٌّ لِمُدَّةِ خَمسِ دَقَائِق، ومَن لا يَسأَل فَهو مَجنُونٌ إلى الأبَد

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

كيف أفهم بعض أشخاصاً يخططون دائماً لإغاظتي والبحث عن أخطائي وإبعادي عن كل شخص أحاول التواصل معه أو نشاط ضمن مجموعتنا رغم أنهم يتحدثون معي بابتسامه دائمه والمفاجئ لي كيف حاولوا مؤخراً أفساد شعوري بالسعادة يوم ميلادي بعدم تهنئتي ومحاوله تجاهلي ( لم يكن هناك

مع الأسف لا يمكنني الإجابة إلاَّ إذا تواجه المعنيون بالأمر أمامي لكي أستطيع تحديد المشكلة. عندما يتعلق الأمر بأكثر من شخص فلا بد من الاستماع لكل الأطراف قبل تحديد المشكلة وإلاّ سيكون جوابي حتما غير موضوعي وبالتالي غير صحيح. 

لما الإنسان يعيش أزمة والأزمة طولت ووصل لمرحلة صار في عندو ضياع بالمفاهيم وخاصة الروحية وما قدر يوصل لنتيجة بالصلاة اوغيرها من الامور وصار لازم يوخذ قرار هي الحالة شو اسمها.وشو الحل برأيك

هذه الحالة لا اسم لها. إنسان ضائع لا يسطتيع أن يرى بوضوح. ما العمل؟ أن يجد من يصغي إليه ويرافقه ليساعدة على وضوح الرؤية

من أنت أيها الإنسان 13

 

 

2- الاقتصاد: لنأتي إلى المجال السياسي. لا شك أننا نلقي على عاتق هذا المجال الكثير من المهمات. فنقول بأنه حامي الوحدة الاجتماعية. كما أن له مهمة قهرية أو قسري، أو أيضاً أن هدفه هو تجديد أهداف الجماعة. ولكن الأنثروبولوجيا السياسية العصرية تقول بأن المجال السياسي مرتبط بعدم تماثل المجال الاجتماعي، أو مع عدم تناسقه، مع استحالة توافق المنافع الشخصية للفرد مع الجميع أو بين الجماعات.

 فإذا كان هناك من سياسية فليس بهدف تحقيق وحدة المجتمع،

أو الوصول إلى التناسب الاجتماعي. إنما بسبب استحالة الوصول إلى ذلك. هناك سياسة لأن المجتمع منقسم على ذاته: فالساسة ليست مكان الوحدة الاجتماعية، ليس أكثر مما نستطيع أن نحلم بزوالها إلاَّ إذا حلمنا بشكل لا واع بمجتمع متجانس ودكتاتوري.

 هذا الانشقاق الاجتماعي يضع الفاعلين الاجتماعيين في موقف مختلف من السلطة. فإذا كان هناك سياسة بسبب الانقسام الاجتماعي، فهذا يعني أن المجتمع ليس بتنظيم ظريف ينظم ذاته بذاته: فآنذاك موقف المجموعات الاجتماعية والأفراد من السلطة هي غير متماثلة: فهناك حتماً بناء أو تركيب بين الوصية والطاعة، بين السلطة ومن ليس له السلطة. هناك سياسة لأنه لا بد من تعايش الاختلافات مع بعضها البعض.

 لا بد من تفادي وقوع المجتمع في عدم التمييز، في الفوضى المطلقة. هناك سياسة لأنه من الأساس توجد اختلافات وليست وحدة وأعتقد بأن هذا الأمر مهم جداً بالنسبة لحياة الرهبانية: هناك رؤساء لأن هناك صراعات ضمن الجماعة، أو ببساطة أكبر هناك اختلافات، والتناغم بينها ليس أمراً عفوياً.

        من ناحية أخرى يمكننا القول بأن أحد أدوار السياسة هو ضمان نقل الوصية أو الإرث الاجتماعي، والتي بفضلها يستطيع الأفراد أن يتبنوا إنسانيتهم. لهذا السبب على السياسة أن تؤمن دور المنظم والمدبر لكي لا يقع المجتمع في الفوضى وعدم التمييز. فهو، بالتأكيد، ليس مخترع هذه الوصية: دوره يكمن في نقلها والسهر على بقاء المجتمع. عليه أن يضمن، إن صح التعبير، على عمل عالم الرمزية بمحاولته إبعاد الانقطاع في هذا العالم، والعنف الذي يمكن أن يظهر في أية لحظة ضد هذه الرمزية.

في هذا المنظور العلاقة بين البيولوجي والاجتماعي، بين الطبيعي والحضاري، بين الفرد والمجتمع تطرح مشكلة لها تأثيرها ونتائجها على المجال الاقتصادي: فالسؤال هل هناك من حاجات طبيعية مثبّتة بالجسد ومرتبطة بالطبيعية الإنسانية، لدرجة أنه يمكننا القول بأن الاقتصاد السليم هو من يجيب على هذه الحاجات؟ بمعنى آخر، هل هناك حاجات طبيعية يستطيع الاقتصاد السليم الإجابة عليها، أم إنها موجودة بشكل مسبق ودائماً اجتماعية؟

 فالاقتصاد الحر يفترض بأن الفرد قادر على تقدير حاجاته ومعرفتها من خلال الحسابات، أي مضمون اختياراته: مثلاً هذا الفرد يفضل شراء سيارة على شراء براد. فمن خلال حساباته يستطيع الإنسان أن يرضي حاجاته بأقل سعر ممكن وأن يقدرها بالنسبة لبعضها البعض. هذا الأمر يفترض بأن الحاجات موجودة هنا وأن الاقتصاد يملك بما يسمح بالتعبير عن هذه الحاجات. 

 

Share