header logo
بالحَرب، الحَاضِر والمَاضي يَكونَان أحياناً قَريبَينَ لِدَرجَة الاختلاط ببَعضِهما البعض فلا نَعُد نَعرِف أين تَبدأ الذكرى وأين يَنتهيَ الحَاضر.

مسيرة التلاميذ بحسب إنجيل مرقس 7.3

1 ـــ يسوع ويهوذا. 2 ــ يسوع والحرس. 3 ــ يسوع ومجلس اليهود. 4 ــ يسوع وبطرس. 5 ــ يسوع وبيلاطس. 6 ــ يسوع، برأبا والجمع. 7 ــ يسوع والجنود. 8 ــ يسوع وسمعان القيرواني. 9 ــ يسوع وصالبيه. 10 ــ يسوع والساخرين منه. 11 ــ يسوع وأبيه. 12 ــ يسوع وقائد المئة. 13 ــ يسوع والنسوة على أقدام الصليب. 14 ــ يسوع وأصدقائه.

        لدينا ما يشبه صالة عرض لأشخاص مقابل بذر الملكوت، كل واحد يعطي جواب مختلف أمام يسوع الذي دائماً نفسه «المساوي دائماً لذاته»، في موقف من الاستعداد والتقدمة. يكفي أن نأخذ كل مشهد من هذه المشاهد. من الواحد إلى الآخر، هناك تقدم تدريجي للذل حتى المشهد العاشر، مشهد يسوع مع الذين يسخرون منه.

        هناك تفصيل مهم: صمت يسوع! في البداية يتحدث باختصار إلى يهوذا، إلى الحرس، عظماء الكهنة، وأخيراً إلى بيلاطس.

        جميعهم حوله كما في مضمار مأساوي وهو، بصمته، يسيطر على كل شيء. التباين كبير بين الذين ينفعلون ويتكلمون، وبينه هو الذي في المركز، صامت. حضور كثيف، حضور يحكم.

        أخيراً يقول يسوع آخر كلمة. إنها صرخة! «إلهي إلهي لما تركتني؟» (15، 34). هكذا تم التعبير عن نهاية وذروة درب الصليب، النقطة القصوى للانقباض، وفي نفس الوقت ثقة هائلة (مز 22، 21). هذا المشهد الحادي عشر، هذه الصلاة لأبيه، هي مركزية. فتأتي التعزية الهادئة أكثر فأكثر والسلام الذي يهيئ للحظة القيامة.

        يمكننا تذوق هذا الجو الجديد بالنظر إلى يسوع على الصليب. يمكننا أن نقدر التغيير الذي حققه المصلوب لدى المقربين منه: النسوة، وأصدقاؤه.

        هذه الملاحظات حول الآلام عليها أن تكون سنداً لصلاتنا؟ إنها الترياق اليومي للجو الذي نعيش فيه ويتحدث عنه بولس الرسول: «وبَعدُ فتَقوَّوا في الرَّبِّ وفي قُدرَتِه العَزيزَة تَسلَّحوا بِسِلاحِ الله لِتَستَطيعوا مُقاوَمةَ مَكايدِ إِبليس، فلَيسَ صِراعُنا مع اللَّحمَ والدَّم، بل مع أَصحابِ الرِّئاسةِ والسُّلْطانِ ووُلاةِ هذا العالَم، عالَمِ الظُّلُمات، والأَرواحِ الخَبيثةِ في السَّمَوات. فخُذوا سِلاحَ الله لِتَستَطيعوا أَن تُقاوِموا في يَومِ الشَّرّ وتَظَلُّوا قائِمين وقَدِ تَغلَّبتُم على كُلِّ شيَء. فانهَضوا إِذًا وشُدُّوا أَوساطَكم بِالحَقّ والبَسوا دِرْعَ البِرّ» (أف 6، 10 - 14).

        التأمل في الآلام يحل الحالات الصعبة الفهم. إنه ينير الحالات الغامضة منها. بفضله السحر يختفي. بالمقابل، ما له قيمة الإنجيل يبقى. الكثير من الغموض اليوم يعود إلى نقص التفكير، والتأمل حول الآلام التي، بصفتها قمة الأناجيل، فهي مقياس ممتاز للتمييز.

 

جديد الموقع
أسئلة وأجوبة
يعطيك العافية ابونا انا اسمي حسين عندي متل سؤال عم دور عأجوبة وكمل بحوثي من خلالو وهوو اصل الروح الها جنس؟ (السؤال) هوو الروح هل لها جنس او اذا مالها جنس كيف الطريقة او هل خيرت انها تختار جسد ذكوري او انثوي.. هل تم تخيير الروح.. هل تم توزيعها بارادة عليا.

الروح مبدأيا هو روح الله وبالتالي لا جنس له. الروح مرتبط بالإنسان بمعنى أن الروح هو من يعبر على ما يميز الإنسان عن باقي الخليقة. بمعنى آخر عندما خلق الله الإنسان خلقه جسد ووضع فيه من روحه.

هل من فرق بين إنسان طيب القلب وإنسان يمتلك المحبة وهل من رابط بينهما

القلب الطيب دليل مهم على المحبة. ما من أحد يمتلك المحبة إنما العكس صحيح أي المحبة هي التي تمتلكه