header logo
لَسنا بِحاجَة للاِندِفَاع إذا كَانَ هُناكَ شَيءٌ سَيَحصَل

الجزء الأول الله المحرر

الله المحرّر
أول خبرة في العهد القديم لله هي خبرة الله المحرر: إنه يحرر شعبه من الاستعمار: فكرة تهيئ لفكرة التحرر الأساسية: التحرر من الخطيئة، التي هي أساس كل الشر في العالم. فكرة الخلق أتت متأخرة: الله صنع شعباً ممن لم يكن شعب: إذن هو خالق وخالق من العدم، إذن هو خالق كل شيء. الله هو إله التاريخ: «أنا إله إبراهيم، إله إسحاق، وإله يعقوب».
فالله قريب من الإنسان ويريد أن يتحد معه، أن «يتزوج» البشرية وهذا من صميم التجسد حيث توحد الله مع الإنسان في شخص المسيح وعلى هذه الوحدة أن تتحقق بينه

وبين البشرية لكن عن طريق حرية الإنسان.
محور العهد القديم: رغبة الله في الاتحاد مع الإنسان: «افرحي وتهللي يا ابنة صهيون فإن إلهك سيسكن في وسطك». ابنة صهيون ترمز للبشرية جمعاء وليس لشعب محدّد. حضور الله مع الشعب هو حضور محرر، لأنه يقويّ الإنسان ويساعده للمضي قدماً في تحقيق ذاته: حراً، سيداً، على صورة الله كمثاله. هذه المرافقة لله لشعبه جعلت إنسان العهد القديم يصفه بالقائد وينتظر منه الانتقام من أعداءه، الخ. من هنا نبع الصراع في العهد القديم من العام والخاص: الله ليس إله فئة معينة من الناس كما فهمه إنسان العهد القديم، ومع السف لا نزال نفهمه هكذا حتى اليوم. الله هو إله الجميع: «توجهوا إليَّ فتخلصوا، يا جميع أقاصي الأرض، فإني أنا الله وليس من إله آخر. ستجثو لي كل ركبة ويقسم بي كل لسان» (أش 45).
يُعبّر عن هذا الحضور من خلال عملية الخلق حيث ينفخ الله من روحه في الإنسان. في العهد الجديد يسكن الله في وسط شعبه من خلال المسيح. التحرر في العهد القديم هو تحرر ماديّ بحت، مما جعل من الصعب جداً قبول إله مصلوب: «كنّا نرجو أنه هو الذي سيفتدي إسرائيل». التحرر في العهد الجديد أخذ طابع روحي لكن ليس مجرد، إنه تحرر ينعكس على الحياة المادية اليومية.
كيف يحرّر الله الإنسان ومّما يحرره؟ الله يحررنا بحبه لنا. ولكن الإنسان لا يثق بذلك. في العهد القديم عدم الثقة هذه دفعت الشعب إلى عبادة العجل الذهبي وتخزين المنّ. يريد الله أن يكون الإنسان حرّاً من كل شيء، من كل ما يسلبه إرادته ويجعله عبداً: «إن المسيح قد حررنا تحريراُ. فاثبتوا إذا ولا تدعوا أحداً يعود بكم إلى نير العبودية»(غلا 5).

 

جديد الموقع
أسئلة وأجوبة
كيفة يسمى sوnمغناطيسي

عذرا لم أفهم السؤال

في انجيل متى مكتوب ان النسوة امسكت قدمي يسوعوإِذا يسوعُ قد جاءَ لِلِقائِهما، فقالَ لهما: «السَّلامُ علَيكُما!» فتَقَدَّمَتا وأَمسَكَتا قَدَمَيه ساجِدَتَينِ له.اما في انجيل يوحنا منعها يسوع من ان تمسكه فقالَ لها يسوع: «لا تُمسِكيني، إِنِّي لم أَصعَدْ
  • هذا يعني أن كل إنجيلي يريد التركيز على نقطة معينة. بالنسبة لمتى إنه هو المصلوب وقد قام. بالنسبة ليوحنا القائم من بين الموات لم يعد خاضع للزمان والمكان فلا يمكن الامساك به