header logo
يُمكن إعطاَئكَ كُل أنواع النًصائِح في العَالم، بَعضَ الدُروس لا يُمكِنُ تًعلُّمُها إلاّ مِن خِلالِ الُسقوطِ والضَرَبَات

الجزء الثالث الله الخالق

الله الخالق
إذا كان الله خالق فهو يخلق بالمحبة: لكي يحرر الإنسان، لا بد أن يحبه. ماذا يعني عملياً في حياتنا اليومية أن يكون الله هو الخالق؟
أولاً: قصة الخلق ليست بنص تاريخي، بل كُتبت بأسلوب أسطوري. والأسلوب الأسطوري يعتمد على الرموز ويقول لنا حقيقة وهذه الحقيقة تمس شبه حصرياً موضوع الأصول: أصول الله وأصول الإنسان. هذا الأسلوب يسمح بأن يكون النص دائماً آنيّ.
عملية الخلق تتم على مرحلتين: 1- مرحلة الفوضى. 2- مرحلة التنظيم.
المرحلة الأولى :«في البدء خلق الله السماوات والرض، وكانت الرض خاوية خربة وروح الله يرفرف على المياه». إنها مرحلة الفوضى، مرحلة اللاتمييز. والمرحلة الثانية تشكل عملية الخلق حيث يخلق الله بالفصل والتحديد والتمييز والاختلاف: «ليكن نور فكان نور»، ثم خلق المياه واليبس، الليل والنهار، وأخيراً الإنسان كرجل وامرأة.
خلق الله الإنسان على صورته كمثاله: مختلف وواحد. من جهة الله، يقول لنا الكتاب المقدس بأن الله محبة، حبّ. والحب هو علاقة والعلاقة هي دائماً ثالوثية، وهذا ما تؤكده العلوم الإنسانية أيضاً. من جهة الإنسان، الإنسان هو كائن مختلف وواحد، بما أن الإنسان هو الرجل والمرأة معاً. فكما أن الله مختلف (الآب ليس الابن والابن ليس الروح والروح ليس الآب): كلّ منهم يعبّر ويجسد الألوهة بطريقته، وواحد بما أنهم متساوون في الألوهة؛ كذلك الرجل والمرأة متساويان بالإنسنة، لكنهم مختلفين بطريقة تجسيدهم وتعبيرهم عنها: الرجل من خلال رجولته والمرأة من خلال أنوثتها، وهذا الاختلاف موجود أيضاً بين كل رجل وآخر وكل امرأة وأخرى.
الله يخلق بالكلمة: «ليكن نور فكان نور. الخ». فأنا مدعو لأترك كلمة الله تعمل فيًّ فهي تخلقني وتجددني. إذا كان الله محرر وخلق الإنسان ليكون حراً، كيف نفهم قانون منع الأكل من شجرة المعرفة؟
أهمية القانون
في الواقع: الإنسان يسعى دائماً للإلغاء الاختلاف. بينما يقبل الله الله اختلافنا عنه، مما يجعلنا نفهم عدم دينونته لنا. فالإنسان هو من يدين نفسه، لأن الله لا يدين: «الدينونة هي أن النور أتى إلى العالم ففضل الناس الظلام على النور... من يسمع كلامي ولا يعمل به فأنا لا أدينه، له ما يدينه، الكلام الذي قلته له». فالله لم يأتي إذن ليدين بل ليخلص، أتى ليبحث عن الهالك ويخلصه. بهذا المعنى نقول أن الله ليس عادلاً، بل رحيماً. لو أراد أن يعاملنا بالعدل فما من إنسان يخلص في هذه الحالة. هنا نلمس مجانية الخلاص.

جديد الموقع
أسئلة وأجوبة
أُصبتُ بحالة فصام منذ أربع سنين واليوم تحسنتُ وزالت الأوهام لكنّ مستواي الدراسي قد تراجع وأصبحت أعاني من الدراسة وأخاف أن أستنفذ سنواتي الجامعية وألا أتخرّج.

مع الأسف العلاج الوحيد هو دوائي ضروري مراجعة الطبيب بهذا الخصوص.

مكتوب بسفر الخروج فاني اجتاز في ارض مصر هذه الليلة و اضرب كل بكر في ارض مصر من الناس و البهائم و اصنع أحكاما بكل الهه المصريين أنا الرب ..وهذا يعني أن الله قاتل وهذا يتناقض مع تعاليم الإنجيل..ونحن بالكنيسة بعد القراءة نقول كلام الرب..يعني الكنيسة تؤمن أن

لا يمكن قراءة أي نص في العالم وبشكل خاص الكتاب المقدس قراءة حرفية فهي تقودنا دائماً إلى طريق مسدود. وبالتالي علينا الذهاب إلى ما رواء الكلمات، إلى الرسالة التي يريد النص إيصالها لنا. بالمقابل، شعب العهد القديم، مثلنا نحن، تصور الله على صورته كمثاله بينما