header logo
مُسَامَحَة العدوِّ أسهَل مِن مُسَامَحَة الصَديق

الكنيسة والمجتمع

الكنيسة والمجتمع

 

        منذ بداية المسيحية، والعلاقة بين الكنيسة ومحيطها السياسي والاجتماعي تشكل مكان نقاشات وتوترات، لا بل صراعات، وهل من الممكن أن يكون الأمر مختلفاً بالنسبة لتلاميذ من سبق له وأعلن: «أعطوا لقيصر ما لقيصر وما لله لله» (مر 12، 17). سوف نتحدث أولاً عن الانتقال الذي تم من إشكالية «الكنيسة ــــــ الدولة» إلى إشكالية «الكنيسة ــــــ المجتمع».

 

 ثم نفكر بالتوتر الدائم بين الرغبة في إثبات الانتماء لكنيسة وبين احترام الإيمان. أخيراً، سوف نرى بأن الكنيسة الحاضرة في قلب المجتمع، عليها أن تأخذ على عاتقها مسؤولية عامة حيث رهانات عصرنا تتطلب منها ذلك.

       

        نحو نهاية المواجهة: في أوروبا وتحديداً في فرنسا تم الفصل التام بين الكنيسة والدولة. هذا الفصل أخذ شكل القطع الجذري الذي وصل به المطاف إلى موقف المُعارض أمام تأثير الكنيسة على المجتمع المدني. فالعلمنة هناك كانت في البداية عنيفة، وأخذت شكل ردّة الفعل مقابل ما كانت تعتبره وتتلقاه على أنه خطر كهنوتي على ضمائر الناس وبشكل خاص على الأكثر ليونة: الأطفال.

 

 كما أن المدرسة كانت رمز هذه العلاقة بين الكنيسة والدولة، وقد أُضيف إلى الإرادة في حماية الأماكن العامة من الكنيسة، الرغبة في جعل الدين أمراً خاصّاً وشخصيّاً. بعد فترة طويلة من الصراعات بينهما تم الاكتشاف تدريجياً بأن الفصل بين الكنيسة والدولة ليس بالضرورة أن يكون مبنياً على الإقصاء، إنما هو في النهاية مبني على مبدأ الاستقلالية. إنه يستند على الحرية الدينية المعترف عليها كجزء لا يتجزأ من الحريات الديمقراطية سواء على الصعيد الفردي أو على الصعيد الجماعي.

 

        هذا الفهم الجديد للعلاقة بين الكنيسة والدولة يترجم تطوراً للنفسيات. كما أنه يستند على التغيرات التي طرأت على المجتمع آنذاك. فروح العلمانية امتدت وتغلغلت كثيراً في المجتمع الأوروبي والكنائس لم تعد تعتبر مرجعاً أو «رحمَ» الحياة الاجتماعية ــــــ الاقتصادية أو للإبداع الثقافي.

 

مهمشة اجتماعياً كيف يمكن للكنيسة أن تمارس الرقابة على النفوس أو تتسلط على المجتمع؟ بالمقابل الدولة، بسبب الليبرالية الاقتصادية المتفشية تراجعت مكانتها وخفّ دور الإيديولوجيات والمؤسسات بالإضافة إلى نمو الوعي لدى الناس بخصوص التمييز بين الكنيسة والدولة.

 

فأمام روح الفردية القوي حيث الفرد هو ملك وحاكم حياته الشخصية، لم يعد من مجال لكل من الكنيسة والدولة للعداوة بينهما، بل أصبح لهما اهتمامات مشتركة: كرامة الإنسان أصبحت محور ومركز الأخلاق الديمقراطية والخطاب الكنسي. كذلك الأمر مواجهة تحديات المجتمع (عدم المساواة، التوطن، الهجرة، العنصرية، الفقر الخ. ) قادت كل من الكنيسة والدولة للتدخل في هذه المجالات.

 

فالبحث عن الرابط الاجتماعي في ظل ديمقراطية تعددية ومنفتحة على الخارج دفعهما للتساؤل حول القيم التي بدونها لا يمكن أن يكون هناك مجتمع يستطيع أن يؤسس بشكل دائم حاضره على ما يدفعه ويفتحه على المستقبل.

 

        على ضوء المجمع الفاتيكاني الثاني: الكنيسة ليست لعبة للحوادث وللظروف، بدون مرجعية وبدون تفكير حول علاقتها بالدولة وبالمجتمع. فاللاهوتي الألماني المعروف « كارل رانر» يُذكّر بخصوص المجمع الفاتيكاني الثاني: «من خلال الوثائق بحثت الكنيسة عن تحديد علاقتها بالعالم؛ هذا الوصف ينبع من طبيعة الكنيسة نفسها وليس فقط من خلال الضغوطات والظروف الخارجية».

 

 فإشكالية «الكنيسة – الدولة» التي حددها الإعلان عن حرية الأديان في المجمع، موضوعة ضمن إطار أوسع: علاقات الكنيسة بالعالم. فالكنيسة لا تُطالب بمكانة مميّزة في المجتمع، لكنها تشدد على دور الدولة في تحقيق الحرية الدينية والاستقلالية الفعلية للكنيسة في إطار التعددية بدولة علمانية:

 «من ثم حيث يسود نظام من الحرية الدينية لا معلناً بالأقوال فقط أو مسنوناً في الشرائع، بل مطبّقاً بواقعية وإخلاص، فهناك تجد الكنيسة شرعاً وفعلاً ظروف استقلالها مستقرة، ذلك الاستقلال الضروري لإتمام رسالتها الإلهية الذي طالبت به السلطات الكنيسة في المجتمع بإلحاح متزايد (دستور الحرية الدينية رقم 13)». فالكنيسة تتجاوز المنظور القانوني البحت، وتعبّر كما تفهم عن مكانها، دورها ورسالتها.

* إنها تقرّ بأن الإنسان هو في قلب رسالتها والتزامها. «الإنسان المُعتبر في وحدته وفي كلّيته، الإنسان، جسد وروح، قلب وضمير، فكر وإرادة.» (دستور الوضع البشري في عالم اليوم رقم 3)»

* إنها تحترم استقلالية الوقائع الأرضية وتعترف بالقوانين وبالقيم الخاصّة لأمور الدنيا وللمجتمعات « أعطوا لقيصر ما لقيصر وما لله لله ».

 

* ترفض أن ترتبط بأي نظام اقتصادي أو اجتماعي.

               

         فالنصوص المجمعية تعطي مفهوماً جديداً لعلاقة الكنيسة مع محيطها الاجتماعي ــــــــ التاريخي: «نظراً إلى مهمة الكنيسة وصلاحيتها فهي لا تختلط بحال من الأحوال بالجماعة السياسية ولا ترتبط بأي نظام سياسي. إنها العلامة والضمانة لما يمتاز به الشخص البشري من تسامٍ» (دستور الوضع البشري في عالم اليوم رقم 76/2).

 

 هكذا تعترف الكنيسة بحقها وواجبها بالتدخل في الحقل الاجتماعي بالنسبة لرهاناته الأساسية والتي هي كرامة الإنسان، حقوق الإنسان، وحدة العائلة البشرية، ومعنى التصرف البشري. من هنا، كلامها وأعمالها التي لا تريد أن تكون سياسية بشكل مباشر، لها مع ذلك صدى أو تأثير ونتائج على هذا الحقل، كما يبين لنا التاريخ الحديث في مختلف بلدان العالم (أميركا اللاتينية، الفلبين، أوروبا الشرقية...).

 

        فالعبور من إشكالية الكنيسة ــــــ الدولة إلى إشكالية الكنيسة ــــــ المجتمع، لا تخفف، بل بالعكس، التأثير السياسي للكنيسة. برفضها أن ترى في الدولة عدوّها أو مستندها، تعترف الكنيسة باستقلالية السياسة وتحافظ على استقلاليتها. وبممارستها للتميز في المجال الأخلاقي والديني بخصوص تساؤلات المجتمع وباستنادها على مقياس الاحترام لكرامة الشخص الإنساني، فهي تلتزم بالعمق في معارك ومهمات هذا الزمن.

 

        توترات متجددة: العلاقة بين الكنيسة والمجتمع تُخلق توترات ليست أقلّ أهمية من العلاقة بين الكنيسة والدولة. إنها تنبع من أخذ المواقف الكنسية في المجالات الاجتماعية والاقتصادية وتلد من صعوبة الكنيسة، بقواها الشخصية وحدها، أن تجد مكانها في الرهان الاجتماعي المُقعّد والمتحرك.

توترات داخل الكنيسة أيضاً لأنه، في مجتمع يسعى لتخفيف الاختلافات والتوحيد، هناك الخطر في أن لا يرى الناس في الكنيسة سوى مجموعة اجتماعية من بين المجموعات الأخرى. آنذاك تظهر تجربة النظر إلى الكنيسة وعيشها على أنها مجتمع مضاد. فالموضوع هو تثبيت خصوصية الوجود المسيحي من خلال إبراز القطع الواضح مع تيار وأسلوب الزمن.

 

 من المناسب أخذ الوسائل اللازمة لعيش حياة التلميذ آخذين البعد اللازم من المجتمع وتثبيت الهوية المسيحية مقابله. ففي مجتمع لديه شك بخصوص قيمه وأهدافه، من المهم أن نجد الأركان الحيّة لتعليم واضح حيث اليقينيات والقناعات تحل مكان البحث والتساؤلات اللانهائية.

         لا شيء يدهشنا أكثر من الظهور مجدداً لتوترات ترتبط بماهية الإيمان المسيحي في علاقته مع العالم:

 

         * من جهة، المسيحي له اليقين بأنه يملك، بفعل الوحي الإلهي، الحقيقة النهائية للإنسان: يشعر بأنه مسؤول عن كلمة لا يمكن التخفيف من جذريتها؛ ومن جهة أُخرى، يعلم أنه، في مجتمع متعدد، العيش المشترك يفترض تسويات وأن احترام الآخر يفرض عليه أحياناً تواضع الاعتدال والفطنة بخصوص ما هو حياتي.

 

         * من جهة، يعلم المسيحي بأن وجوده يتم تحت علامة المستقبل الذي لا يأتي إلاَّ من الله وأن تاريخه مشدود بين ما قد تم وبين ما لم يتم بعد بخصوص ملكوت الله؛ ومن جهة أُخرى، فهو لا يستطيع الهروب من ثقل الحياة اليومية والضرورة المشتركة لعيش مهمته مثبتاً نظره على متطلبات الحاضر (هنا والآن).

 

         * من جهة، مهمة المسيحي رفض «الأصنام» المتعددة التي يعطيها المجتمع لنفسه؛ ومن جهة أُخرى، يعرف أنه لا يمكن قلب الآلهة المزيفة دون زعزعت النظام الاجتماعي من خلال العنف الذي نعرف متى يبدأ لكن لا نعرف متى ينتهي؛ إنه يعرف بأن الرفض النبوي قد يعبر من خلال صبر المعارك الطويلة التي تمس قلبه شخصياً.

 

         فعلاقة الكنيسة بالعالم تعبر من خلال حياة كل فرد، من خلال هذه التوترات التي تشكل الحافز والديناميكية الحياتية، من خلال قراراته واختياراته. مأخوذ بين قطبين، يستطيع الإنسان أيضاً أن يرفض هذه الحالة ويختار بين «الاستسلام» للمجتمع وبين المعارضة باسم إيمانه.

 

         مطالبة غامضة: إثبات الإنسان ذاته كمسيحي في مجتمع فيه القناعات نسبية ويسخّف المرجعيات ليس «بانغلاق للهوية» أو مطالبة متصلبة للخصوصية المسيحية. إثبات الإنسان ذاته كمسيحي أمر مهم لكل من يريد أن يكون تلميذاً للمسيح.

 

         لكن التميّز أو التفرد المسيحي لا ينحصر بتعريف: إنه ينبثق من الخبرة غير المتوقعة، المدهشة، والمتنوعة، والمتجددة من جيل إلى جيل، خبرة الحضور الحي للمسيح وخبرة الله الذي يأتي ليغلق الطريق على كل محاولة لجعل المسيحية عبارة عن عقيدة أو إيديولوجية.

 

 خبرة الإيمان الذي يُعاش في التخلي عن كل الأفكار المسبقة الصنع والتسلط على الذات: إذا كان الإيمان ينقل الجبال، فليس من خلال سلطة مأخوذة من قدرات العالم إنما في «الضعف» الذي يشهد له مصير يسوع.

 

 فالشهادة للإيمان تكمن في ترك الآخرين يعترفون أو يكتشفون مصدر تصرفنا وأعمالنا، أكثر من إثبات لهويتنا. فليس الإثبات الفظ النابع من الخوف من أن لا نُعرف، إنما الإرسال المريح لمن أشار إليه المعمدان على أنه الآتي للقاء كل انتظار.

 

         البحث عن الهوية المسيحية قد يولّد عكس ما يهدف إليه. فالإيمان المسيحي في الواقع، ليس حكماً على العالم، ولا تحديد للحدود التي تفصل بين المساحة المؤمنة وبين المساحة التي يجب تبشيرها؛ إنه ديناميكية تتسلط على كل مجالات الحياة.

 

 إنه رغبة متجددة باستمرار بأن نترك أنفسنا نُبشَّر، دعوة لكي نُخضع كل شكل اجتماعي ـــــــ تاريخي للخبرة المسيحية، للهدف الواحد ألا وهو الملكوت. بهذه الطريقة لا يمكن للإيمان أن يتغذى إن صح التعبير من احتقار المجتمع ولا أن يتسلح من الخوف من العالم؛ إنه يُعاش كتمييز، محبة وشهادة محاولاً أن يفهم ويحب هذه البشرية وهذه الخليقة التي تعيش «مخاض الولادة» (رو 8، 22).

 

         الإيمان هو عطية. فلا شك بأن الرغبة الإنسانية تسعى لتملكه: «عندي» إيمان. لكن المسيح يأتي ليسأل كل ادعاء لامتلاك ما هو عطية وأن يسحب كل فوقية مما هو نعمة: لقد وضع ذاته في موضع من نُكر حقه حتى الموت، الموت على الصليب ، حقه في الكلام والحياة وإثبات ذاته.

هكذا أخذ على عاتقه ظلمة الحاضر، ثقل الأشياء، وكتمان موت العبد لكي تُكشف بالقيامة، قدرة الله. فعيش الإيمان يكمن أكثر في أن ندع الله والآخرين يثبّتون حقيقة ما نسعى لأن نكون وأن نعيش، من إثبات ما نحن عليه.

 

         الكنيسة في قلب المجتمع: الكنيسة بصفتها جماعة المؤمنين، لا تقدم ذاتها ككتلة لا شكل لها مكونة من أفراد يعيشون الواحد بالقرب من الآخر: إنها جسد اجتماعي ذو بنية ومنظم. يمكن الالتقاء بالكنيسة بطرق مختلفة: مجموعة من المناضلين المسيحيين في العمل، أسقف محاور، مجموعات ملتزمة في الكنيسة...

 

 وجوه مختلفة تُظهر حضور الكنيسة المتنوع في المجتمع. في الواقع لا تستطيع الكنيسة أن تلعب دورها تماما ًفي قلب مجتمعاتنا إلاَّ إذا قامت بذلك انطلاقاً من الرجاء بالروح الذي يعمل في هذا العالم ممّا يعني الثقة بإمكانيات المسيحيين لتبشير ثقافة عصرهم.

 

        علينا أن لا ننسى بأن التبشير يبقى مهمة دائمة. فالعلاقة مع الثقافة تشكل أحدى الرهانات الأساسية  لهذا الحضور الكنسي في المجتمع. والابتعاد عن ذلك يعني فقدان الصلة مع ما يربط البشر اليوم مع بعضهم ويفهمون من خلاله وجودهم المشترك. فالإيمان يصبح تجريداً خطيراً إن لم يكن مندمجاً في الثقافة حيث عليه أن يتجسد ليكون له معنى.

 

 فمن داخل هذه الثقافات يستطيع المؤمن أن يُبيّن آنية التقليد الحي للكنيسة وحضور الإيمان في قلب العالم. إن حضور الكنيسة في المجتمع العصري له نتائج على المجتمع نفسه. فمقابل التساؤلات الأخلاقية التي تترك كل من الباحثين والأطباء وأرباب العمل عراة وبدون سلاح، تقدم الكنيسة تقليدها، خبرتها في الفكر الأخلاقي، تمييزها المستند على قيمها واهتمامها بالإنسان.

 

عليها أن تُذكٍّر، في وقته أو في غير وقته، بأن المجتمع لا يُبنى، لا على احتقار الإنسان ولا على إقصاء الضعفاء. شاملة بطبيعتها، تشير للدولة حدود سلطتها. أخيراً، ألا تعني الكنيسة لكل مجتمع بأن سبب وجودها لا يكمن فيها وبالتالي لا يمكنها أن ترفض كل مرجعية إلى ما رواءها أو أبعد منها دون أن تصبح شمولية أو كليّة؟

 

         إن التحدث عن حضور الكنيسة في المجتمع بصفتها مؤسسة هذا يعني نسيان الواقع الطبيعي للكنيسة: مؤمنين يشهدون على كل أصعدة الحياة لما يعنيه الإنسان والمسيحي في هذا الزمن.

 

التزامهم اليومي يغيّر بشكل أكثر ديمومة عقلية وتصرفات معاصرينا من أي خطاب ديني: استقبال المهجرين، التضامن مع الفقراء في الداخل وفي الخارج، الاهتمام بالمهمشين في المجتمع الخ. والكثير من مجالات الحياة، حيث بعض المسيحيين مع غيرهم كانوا المبادرين: إنهم يشكلون علامات تسمح للآخرين باكتشاف إيمانهم المسيحي.

 

        الكنيسة لها دور عام: الكنيسة تقبل مسؤوليتها الخاصّة بالنسبة للخير العام: فهي لا تفهم دورها على أنه محدود فقط بأعضائها وفي المجال الخاصّ فقط. تحجيم حق الكلمة للمسيحيين خارج الحقل العام يشكل طعنة في حرية التعبير وعيش إيمانهم أمام الملأ مع احترام قواعد الحقوق.

 

 فالكنيسة تريد وعليها أن تحافظ على مكانها في الندوات الكبيرة للمجتمع التي تمس القيم والرهانات، وتُحدّد اختيارات المستقبل. ولكن بالمقابل على الكنيسة أن تقبل بقواعد الحوار: أن تجد اللغة التي تستطيع أن تُقنع كل إنسان، مهما كان غريباً عنها، بدقة وصحة موقفها. ومطالبتها بأن يكون لها مكان في الندوات العامّة يفرض عليها بالمقابل القبول بالقواعد وبالطريقة التي دونها لا يمكن أن يتم حوار متبادل.

 

         إنها فرصة الكنيسة لكي تعيش حاضرها ومستقبلها دون مرارة أو حقد وأن تأخذ على عاتقها مهمتها «كمعلمة في الحكمة» و «أخصائية في الإنسانية» ضمن المجتمع الحالي. إنها أيضاً الوسيلة لتقول «الكنز الذي نحمله في آنية من خزف» (2 قور 4، 7)، مع إعطاء الإمكانية للجميع بأن يفهموا أن «الإنسان هو أول طريق والطريق الأساسي للكنيسة» (يوحنا بولس الثاني).

         بعض الأسئلة:

* برأيكم ما هي العلامات الأكثر فعالية للحضور العملي للكنيسة (المسيحيين) في المجتمع؟

* كيف تظهر شخصياً هويتك المسيحية؟ هل هذا السؤال صح أو خاطئ؟ أم أنّ هناك طريقة  صحيحة لطرح هذا السؤال؟

جديد الموقع
أسئلة وأجوبة
يعطيك العافية ابونا انا اسمي حسين عندي متل سؤال عم دور عأجوبة وكمل بحوثي من خلالو وهوو اصل الروح الها جنس؟ (السؤال) هوو الروح هل لها جنس او اذا مالها جنس كيف الطريقة او هل خيرت انها تختار جسد ذكوري او انثوي.. هل تم تخيير الروح.. هل تم توزيعها بارادة عليا.

الروح مبدأيا هو روح الله وبالتالي لا جنس له. الروح مرتبط بالإنسان بمعنى أن الروح هو من يعبر على ما يميز الإنسان عن باقي الخليقة. بمعنى آخر عندما خلق الله الإنسان خلقه جسد ووضع فيه من روحه.

هل من فرق بين إنسان طيب القلب وإنسان يمتلك المحبة وهل من رابط بينهما

القلب الطيب دليل مهم على المحبة. ما من أحد يمتلك المحبة إنما العكس صحيح أي المحبة هي التي تمتلكه