header logo
لا يُمكِنُ الثِقَة بِشَخصٍ لا يَثِقُ بِأحد

مفهوم التوبة والمصالحة

 

الكتاب المقدس والمسيحيون استعملوا العديد من الكلمات ليعبروا عما يحدث للبشر من خلال المسيح يسوع: خلاص، فداء، تحرر الخ… فالحدث أكبر من أن نستطيع التعبير عنه والاحاطة به بطريقة واحدة أو بمفهوم واحد أو نقدمه بصورة محددة.
كلمة المصالحة هي من أكثر الكلمات التي تعبر عن قصد وعمل الله. لكن من المؤكد أننا نحد معنى هذه الكلمة كثيراً عندما نحصرها بسر الاعتراف أو كما نسميه اليوم سر المصالحة. ومع ذلك فإنجيل القديس يوحنا يوضح جيداً عطاء الروح القدس كعطاء سلطة ورسالة لمغفرة الخطايا : « فقال لهم ثانية: السلام عليكم! كما أرسلني الآب أرسلكم أنا أيضاً. قال هذا ونفخ فيهم وقال لهم: خذوا الروح القدس، من غفرتم لهم خطاياهم تغفر لهم، ومن أمسكتم

عليهم الغفران يمسك عليهم» ( يو 20، 21-23). هذا يجعلنا نعتبر الخطيئة مصدراً للانقسامات، والمصالحة على أنها الخلاص الموعودين به. كما أنها تدعونا لتغيير نظرتنا لسر الاعتراف: أي أن نجد فيه كل ما يقوله لنا الإيمان المسيحي بخصوص قصد الله ومخططه لنا.
يصف بولس الرسول عمله الرسولي على أنه « رسالة مصالحة»: «وهذا كله من الله الذي صالحنا بالمسيح وأعطانا خدمة المصالحة» ( 2 كور 5، 18 - 21). في هذا النص يتحدث بولس أولاً عن المصالحة مع الله ولكن بمفهوم بولس، قصد الله منذ الأزل هو تحقيق المصالحة بين الأخوة الأعداء: اليهود والوثنيين. صراع اليهود والوثنيين يتبلور ويرمز لكل عداوة بين. ففي رسالته إلى أهل كولسي (1،20) يقول بولس: « وأن يصالح به ومن أجله كل موجود مما في الأرض ومما في السماوات وقد حقق السلام بدمه». فالانقسام مع الله – الذي هو الحياة - يتجسد بمختلف أنواع الانقسامات. بين الزوج والزوجة، بين الأعراق، بين القوميات، بين الدول، بين الإنسان والطبيعة.
الكتاب المقدس يدعونا لكي نسجل صراعاتنا الشخصية ضمن منحني تاريخ البشرية الشامل. من وجهة النظر هذه الكتاب المقدس يقدم ذاته من البداية حتى النهاية، كعلاج للعنف المتعدد الأوجه والأشكال، والذي يعكّر صفو العلاقات بين البشر وبينهم وبين المحيط. لهذا السبب يرى بولس الرسول في « سر المصالحة» نقطة الوصول وملخص لكل أعمال الكتاب المقدس العلاجية لهذا الشر الذي يمنع البشرية أن تكون على صورة الله الواحد.

كيف تلد الانقسامات؟ لا يمكننا هنا أن نعالج ونشرح مشكلة الشر في العالم. ولكن إذا كان الشر موجوداً بيننا منذ البدء، فهذا لا يعني أنه من عمل وصنع الله. وإذا بقينا على صعيد الانقسامات فنقول بأن الله يخلق الاختلاف والتنوع وليس الانقسام. والسؤال كيف يتم العبور من التنوع بين البشر إلى انقسامهم؟ الكتاب المقدس ليس الوحيد الذي يعرض «سيناريو» لهذا التزييف أو الشذوذ. فالتحليل النفسي والعلوم الإنسانية الأخرى تقول لنا بأن انقسام البشرية ليس أمراً حتمياً وضرورياً، إنما يجد جذوره في حرية الإنسان. الروايات الكتابية «للخطيئة الأصلية» (هناك عدّة روايات بهذا الخصوص) تكتفي بأن تنسب على الإنسان الأول في الزمن الأولي، المواقف والتصرفات الهدّامة بشكل هائل، في تاريخ شعب العهد القديم. كيف يمكن تصوّر وتلخيص هذا الأمر؟ فشعب العهد القديم يعلم أنّ « إله الآباء» هو أصل وجوده وحياته، كما أنه مصدر الحرية والحب.
ولكن سرعان ما يولد ويتغلغل الشك في الإنسان: هل نبع الحياة هذا، كليّ الحب؟ أم علينا أن نأخذ حذرنا منه؟ هذا الحذر الجذري الذي يمس الحياة بحد ذاتها سوف يطبع التصرف الإنساني، وكل العلاقات الإنسانية. سيأخذ شكل الحسد-الغيرة، كما سيأخذ شكل الارادة في التسلط، وفي التملك. من هنا ولد العنف أيضاً.

الله في العنف البشري: بشكل عام الإنسان غاضب على الله لكونه لا يشفيه أو يحرره فوراً، ولكونه لم يخلقه منذ البدء إنساني وأخوي بكل معنى الكلمة. باختصار لكونه لم يخلقه ابناً له على صورته كمثاله بشكل جاهز إن صح التعبير. بدون تاريخ وبدون جهد. ولكن بما أن الانشقاق والانقسام هما وليدي الحرية الإنسانية، فعلى الإنسان أن يُشفى منها بحريته. أن يفرض الله على الإنسان السلام والطابع الإنساني، فهذا يشكل عمل عنف من قبل الله يلغي من خلاله جوهر الإنسان كمخلوق على صورته كمثاله. على صورة الله الحر. فلكي يشفي الله حريتنا دخل في طرقنا البشرية. أتى ليسير عليها معنا، حتى في حال كانت هذه الطرق تؤدي إلى الضياع والخطأ، وذلك لكي يحوّلها إلى طرق حياة. وهذا هو العهد بين الله والإنسان، هذا ما نسميه زواج الله مع الإنسان على السراء والضراء. إنه شد متناقض ومتنافر: فالله يشد الإنسان باتجاه الحياة والإنسان يشد باتجاه الموت. فمن الذي سيشد أكثر؟ من الذي سيربح إن صح التعبير؟ الله يتنازل والموت هو الرابح، ولكن حتى في موتنا نحن مع الله. إنه يرافقنا حتى هنا، حتى في موتنا لكي يحول آلامنا المميتة إلى آلام ولادة. هذا هو القصد الشامل للمغامرة الكتابية.
بما أن الانقسام موجود، وهو عكس الله لأنه عكس الحب، فالله سيدخل فيها، سيدخل في لعبة انشقاقاتنا وانقساماتنا المتنوعة. وعهد الله مع كل البشر سيتمثل بعهد مع شعب معين. هذا الشعب وضع جانباً، فهل هذا انشقاق أو انقسام آخر؟ إنه يشكل إعلان في وضح النهار، كشف للانقسام الأساسي بين البشر. فالخلاف بين اليهود والمصريين، ثم اليهود والبابليين يعطي بعد جماعي وسياسي لصراع الأخوة الأعداء، حيث قاين وهابيل يشكلان التعبير المفضل عنه ويفتتح الكتاب المقدس.
فالدراما العميقة والداخلية للإنسان ستصبح تاريخ. تاريخ مقدس لأن الله هنا. الله معنا؛ مع الإنسان. إنها تتغلغل في عنفنا ليحوله إلى سلام. فمن سلالة داود، الملك المفروض من قبل شعب العهد القديم ضد الله لكي يقود محاربيه، من هذه السلالة يخرج الملك (المسيح) الذي سيجعل من الشعبين الأعداء شعباً واحداً من خلال تحقيق المصالحة بينهما.

هذا ما يجعلنا نفهم الطابع المشكك للعديد من الصفحات الكتاب المقدس. إنه طريق مصالحة، ولكن طريق يمر عبر صراعاتنا البشرية. فصرخات الحقد والانتقام التي نقرأها مثلاً في المزامير هي في الحقيقة صرخاتنا منذ الأزل. والكتاب المقدس لا ينفيها لأنها موجودة في حياتنا، في أعماقنا. جلّ ما هنالك أن الكتاب المقدس يجعلنا نعبّر عنها أمام الله ولله. وهذا يغير كل شيء: نحن لسنا وحيدين مع نزواتنا الانتقامية والقاتلة. ولكوننا نقولها أمام الله، لكوننا نعبّر عنها بالكلمات الواضحة والصريحة لله، فالله يأخذها على عاتقه. وانطلاقاً منها نستطيع أن نصل إلى المصالحة الحقيقة. فالمصالحة الحقيقية لا تتم من خلال كبت هذه المشاعر، أو بوضعنا قناعا عليها، إنما بتحررنا منها. وهذا التحرر يتم بتسليمنا لها لله. بهذا المعنى ولهذا السبب نقول بأن الكتاب المقدس هو طريق، طريق عبور. هذا الطريق يتوضح بنهايته، على ضوء المسيح، ومن فصح المسيح. انطلاقاً من هذا الاتمام يمكننا أن نفهم منعطفات ومواربات الطريق. نحن نعود من بعيد كما يقال. إننا نصل إلى المصالحة باجتيازنا وعبورنا برفقة الله لنا، لكل أنواع وأشكال عنفنا البشري.
المصالحة: على الصليب، النزاع بين الإنسان والله، وبين الإنسان والحياة يبلغ ذروته. بالطبع هذا لا يعني وجود نزاع جديد، خطيئة إضافية، إنما النزاع الأزلي توضّح وتم كشفه. بولس الرسول يقول : « لقد كثرت الخطيئة». ويسوع الإنسان البار، البار الذي حُقد عليه بدون سبب، ومصلوب خارج أبواب المدينة. إنه العدل والحب. نبعي الحياة والوحدة مرميين « خارجاً»، لكي نستعمل التعبير الكتابي الذي يشير إلى الانحطاط الأقصى. ها هو يسوع في مكان «البكاء وصريف الأسنان». على الصليب، يسوع هو مع الله، والحياة هي هنا، عنيدة، لا يمكن هدمها، ستحقق المصالحة. ليست مصالحة جزئية، ومؤقتة، تمس نقطة اختلاف عابرة. إنها مصالحة مطلقة وحدها القادرة على أن تجيب على الانشقاق المطلق.
لهذا السبب إرادة الله ستتحد مع إرادة الإنسان. والله جعل من نفسه مطيعاً. إنه يتنازل أمام رغبتنا القاتلة. وبما أن الإنسان ينصب الصلبان ، فالله يأتي لكي يُسمّر عليها. وهذا هو الاتفاق الأول والأساسي: هذا الاتفاق هو أساس بقية الاتفاقات. فالمسيح، الموضوع بين أيدي البشر لكي « يصنعوا به ما يشاؤوا» هو طريق محيّر ومذهل. وفي نفس الوقت لم يترك الإنسان للحب طريقاً آخر غير هذا الطريق، الطريق الوحيد الذي يحترم حريتنا. إنه عرس دموي لله وللإنسان على فراش عرس الصليب.
حدث الفصح سيحمل المصالحة إلى قلب صراعاتنا المختلفة. والإنجيليين يكشفون لنا هذه الناحية بشكل لمحات سريعة لكنها مُعبِّرة. قلنا أن صراعاتنا وخلافاتنا معبّر عنها من خلال الصراع اليهودي-الوثني. بالمقابل، كل الناس يتفقون على صلب المسيح. كان لا بد من محاكمة يهودية وأخرى رومانية. فالإجماع الأول تم على أدنى المستويات فكان تضامناً في الخطيئة. ولوقا الإنجيلي يشدد: « وتصادق هيرودوس وبيلاطس يومئذ وكانا قبلاً متعاديين» (لو 23، 12). هذا يعني أن البشر يتفقون ويتصالحون أولاً حول السيئ كما هو الحال في بابل.
المصالحة من أجل الصلب هذا يعني إطلاق العنان لآلية عقلية واجتماعية ل« كبش الفداء». هذه الخطوة المنحرفة أو الشاذة لم تؤدي ألاٌ إلى وحدات مؤقتة. بلغة دينية نقول أن خطيئتنا أصبحت أكثر ثقلاً وخطورة عندما ندعي وضع الانقسام الوحيد: «الواحد ضد الكل» بدلاً من انقساماتنا المتعددة.
لاوجود للخلاص إن بقينا هنا. هكذا الإنجيليين يظهرون وجود اجماع جديد بعد موت المسيح. «حقاً كان هذا الرجل باراً. يقول قائد المائة أمام الصليب، وكذلك الجماهير التي احتشدت (يهود)، لترى ذلك المشهد فعاينت ما حدث، رجعت جميعاً وهي تقرع الصدور» (لو 23،47-48).
ولكن هل الوعي لهذه الجناية المرتكبة كاف للمصالحة، أي للخلاص؟ هذا الوعي يشكل التأكيد للبعد الذي يأخذه الإنسان عن العدل والحب، أي الله؛ دون أن يمس الوعي هذا البعد. ويهوذا الاسخريوطي لا يذهب أبعد من ذلك، إنه يعبر بشكل مادي ملموس (الانتحار) انقطاعه عن الحياة الذي يعود إلى اللحظة التي قرر فيها أن يسلم يسوع. فلكي تتم المصالحة الحقيقية والنهائية لا بد من القيام بخطوة أخرى: كما أن الله تنازل للإنسان أمام إرادته القاتلة التي من خلالها يعبر الإنسان عن حريته، فعلى البشر الآن أن يلتحقوا بإرادة الله. هذه الارادة هي أن يحيا الإنسان، لا أن يموت. والقبول بأن الله أقام يسوع من بين الأموات، هذا يعني القبول بأن قتلنا قد هُدم وتصرفاتنا القاتلة حُكم عليها. فالإيمان بالقيامة هو الذي بإمكانه أن يحقق المصالحة بالفعل. هذا الإيمان الوجه الآخر لعطاء واستقبال الروح القدس. فعندما يحي الروح القدس البشر لا يبقى فيهم سوى إرادة الحياة فقط والاجماع لكي يتم نشر البشرى السارة بكل لغات العالم (أع 2، 1 - 11).
طرق المصالحة: كلمة المصالحة هي إحدى الطرق الكتابية للتعبير عن قصد الله، كالخلاص، والفداء، والتحرر. لهذا السبب يستطيع بولس الرسول أن يصف عمله الرسولي وتأسيسه للكنائس على أنه «رسالة مصالحة». وهذا يقول لنا كل شيء. رسول للأمم، بدفعهم ليؤلفوا شعباً واحداً جديداً مع اليهود، يفهم بولس أن التاريخ يبلغ ملئه مع المسيح يسوع. فلا يبقى إذن، حتى نهاية الدهر، سوى امتلاك تلك الوحدة التي أعطيت في الفصح.
فالتأمل بهذا الحدث المهم والهائل، واليقين بأن الإمكانية والقدرة أعطيت لنا لكي نتجاوز انقساماتنا فنصل إلى الوحدة هذا يرضي الروح ويقوي الإيمان. ومع ذلك انطلاقا من هنا، علينا أن ندخل بالتفاصيل. ففي حياتنا اليومية نمارس الحرية. وهنا يمكننا أن نتحد مع قصد الله.
هناك أولاً الاختيارات والمواقف التي نستطيع أن نأخذها، إما ككنيسة أو شخصياً بخصوص السلام بين الشعوب، وبين مختلف الأعراق والشيع. من المؤكد أن الإيمان بالله الذي يجمع يتغلغل في كل مجالات الحياة. اختياراتنا السياسية تخضع أيضاً لحكم الإيمان؛ عملنا، دراستنا، أيضاً. لا يمكننا أن نكون مؤمنين ولنا مواقف تعصب ورفض لمن هم ليسوا مثلنا أو من ملة أخرى أو دين آخر.
مهما كان المجال، أياً كان الآخر الذي سوف أعيش المصالحة معه، يبقى طريق المصالحة طريق طويل لأننا، في البداية غير مؤهلين لهذا الأمر. وطول تاريخ الخلاص يرمز تماماً لهذا الأمر المهم. علينا أن نصقل ذواتنا ولا ندعها تبقى كما كانت: والكتاب المقدس يتكلم بهذا الخصوص عن الموت. الموت عن الذات، عن أشكال اليقين، عن تملك الحقيقة التي تدفعنا لفرض وجهة نظرنا على الآخرين.
في العهد الجديد يبدأ هذا الأمر بقول المسيح :«لا تدينوا». ومن يحكم يكرر محاكمة المسيح، لأنه يقصي الحاكم الوحيد إن صح التعبير ألا وهو المسيح عينه لكي يأخذ مكانه. اقصاء وصلب الله. بالطبع من الممكن أن نحكم على تصرفات معينة والإنجيل لا يمتنع عن ذلك بالإضافة إلى أن الإيمان هو حكم على كل شيء. ولكن الحكم على التصرفات لا يعني الحكم على الأشخاص.
عدم الحكم يتضمن المغفرة. والمسامحة الإنجيلية تؤسس على الاعتراف: أغفر لأنني أعترف بحاجتي أنا أيضاً لكي أُسامح. كمّ من المرّات، بعد ممارسات ظالمة ضد الآخر، تأتي لحظات وضوح الرؤية فتقودنا إلى الاعتراف بالذنب اتجاهه؟ وفي النهاية اتجاه الله.
ولكن المصالحة تقول أكثر من المغفرة، أو بالأحرى تقود إلى المغفرة حتى النهاية. فالموضوع ليس مجرد تسديد دين إنما التحالف مع الآخر لبناء شيء مشترك. في كل مرّة، ما وراء التعاون الواقعي، جسد المسيح هو الذي يتم بناءه، حتى ولو لم نعي ذلك.
صانع المصالحة: « فنَسأَلُكُم بِاسمِ المسيح أَن تَدَعوا اللّهَ يُصالِحُكُم» يقول بولس الرسول (2 قور 5، 20). هذا الكلام يحررنا من عبء يتجاوز قوانا. لاشك أننا لسنا سلبيين في عمل المصالحة، بما أنه يرتبط بأن ندع أنفسنا. حريتنا تبقى كاملة ويمكننا رفض ريح المصالحة المتأصل في الله. ولكن بمجرد أن يتم الاستقبال نشعر بأنه أسهل من الرفض. فنحن نجد أنفسنا في الواقع في سلام العهد. العهد مع الله الذي يتجسد في العهد بين البشر.
لا يمكننا أن نقدم ذاتنا كشهود للمصالحة، ولا أن ندعو الآخرين لاستقبالها إلاَّ بقدر ما «ندع نفسنا نتصالح» مع ذاتنا. فخبرتنا الشخصية للمصالحة هي التي يمكننا إعلانها. والكنيسة تعرض علينا عمل أسراري يلخّص كل الخطوة: اعتراف بالتضامن مع كل البشر في الخطيئة واستقبال للمغفرة التي تصالح المعبّر عنها بممثل للشعب المجتمع باسم المسيح، وتخلي عن التصرفات التي تؤدي إلى الصراعات. أخيراً المصالحة مع الله ومع الآخرين، والأمر ذاته، تبدأ بالمصالحة مع ذاتنا. مع حياتنا.

جديد الموقع
أسئلة وأجوبة
كيفة يسمى sوnمغناطيسي

عذرا لم أفهم السؤال

في انجيل متى مكتوب ان النسوة امسكت قدمي يسوعوإِذا يسوعُ قد جاءَ لِلِقائِهما، فقالَ لهما: «السَّلامُ علَيكُما!» فتَقَدَّمَتا وأَمسَكَتا قَدَمَيه ساجِدَتَينِ له.اما في انجيل يوحنا منعها يسوع من ان تمسكه فقالَ لها يسوع: «لا تُمسِكيني، إِنِّي لم أَصعَدْ
  • هذا يعني أن كل إنجيلي يريد التركيز على نقطة معينة. بالنسبة لمتى إنه هو المصلوب وقد قام. بالنسبة ليوحنا القائم من بين الموات لم يعد خاضع للزمان والمكان فلا يمكن الامساك به