header logo
إذا كُنتَ تَعتَقد أنَّكَ لا تَستَطيعَ فِعلَ شيءٍ ما، فَافعَلهُ عَلى أيِّ حَال، فَهذا يُسمَّى تَجاوزَ مِنطَقة راحَتِك. هَذا هو المَكان الذي تُوجَد ُفيه المُعجِزات.
  • موعظة يوم الأحد 17 كانون الثاني 2020: موعظة الأحد الثاني من الزمن العادي
  • 1 صم 3، 3 – 10. 19   1 قور 6، 13 – 20   يو 1، 35 – 42 

     

    وكانَ يوحَنَّا في الغَدِ أَيضاً قائِماً هُناكَ، ومَعَه اثْنانِ مِن تَلاميذِه. فحَدَّقَ إِلى يِسوعَ وهو سائرٌ وقال: «هُوَذا حَمَلُ الله!». فسَمِعَ التِّلْميذانِ كَلامَه فتَبِعا يسوع. فَالتَفَتَ يسوعُ فرآهُما يَتبَعانِه فقالَ لَهما: «ماذا تُريدان؟» «قالا له: راِّبي (أَي يا مُعلِّم) أَينَ تُقيم؟» فقالَ لَهما: «هَلُمَّا فَانظُرا!» فَذَهَبا ونظَرا أَينَ يُقيم، فأَقاما عِندَه ذلك اليَوم، وكانَتِ السَّاعَةُ نَحوَ الرَّابِعَةِ بَعدَ الظُّهْر. وكانَ أَندرَاوُس أَخو سِمْعانَ بُطُرس أَحَدَ اللَّذينِ. سَمِعا كَلامَ يوحَنَّا فَتبِعا يسوع. ولَقِيَ أَوَّلاً أَخاهُ سِمْعان فقالَ له: «وَجَدْنا المَشيح» ومَعناهُ المسيح. وجاءَ بِه إِلى يَسوعَ فحَدَّقَ إِلَيه يسوعُ وقال: "أَنتَ سِمْعانُ بنُ يونا، وسَتُدعَى كِيفا"، أَي صَخراً.

     

    الموعظة

     

           نصوص زمن المجيء وأثناء فترة الميلاد تعرض علينا مختلف طرق تواصل الله مع البشرية. بينما في الزمن العادي تعرض علينا العملية المعاكسة: كيف يذهب الإنسان للقاء الله. عبارة الكاهن عالي لصموئيل معروفة حيث يطلب منه عندما يناديه الله أن يقول له: «تكلم يا رب فإن عبدك يسمع».

    لدينا هنا ملخص حقيقي ومركّز لمجمل العهد القديم، حيث يتم التحدث مباشرة عن العلاقة التي توحد الإنسان بالله، علاقة يُعتبر فيها الإنسان على أنه عبد أو خادم الله بالمعنى القوي للكلمة. فالخادم هو من يخضع لإرادة الله ويعمل لخدمته والعلاقة تعبر من خلال الكلمة.

  • اقرأ المزيد

  • موعظة يوم الأحد 10 كانون الثاني 2021: موعظة عماد يسوع
  • أش 55، 1 – 11    1 يو 5، 1 – 9        مر 1، 7 – 11  

     

    «وكانَ يُوحنَّا يَلبَسُ وَبَرَ الإِبِل، وزُنَّاراً مِن جِلْد حَولَ وَسَطِه. وكان يَأكُلُ الجَرادَ والعَسلَ البَرِّيّ. وكانَ يُعلِنُ فيَقول:" يَأتي بَعدي مَن أَقوى مِنيِّ، مَن لَستُ أهلاً لِأن أَنَحنِيَ فأَفُكَ رِباطَ حِذائِه. أَنا عَمَّدتُكم بِالماء، وأَمَّا هُوَ فيُعَمِّدُكم بِالرُّوحِ القُدُس". وفي تلِكَ الأيَّام جاءَ يسوعُ مِنَ ناصِرَةِ الجَليل، واعتَمَدَ عن يَدِ يوحَنَّا في الأُردُنّ. وبَينَما هو خارِجٌ مِنَ الماء رأَى السَّمَواتَ تَنشَقّ والرُّوحَ يَنزلُ علَيه كأَنَّه حَمامةَ. وانطَلَقَ صَوتٌ مِنَ السَّمَواتِ يقول:" أَنتَ ابنِيَ الحَبيبُ عَنكَ رَضِيت".»

    الموعظة

    لا شك، أن معمودية يسوع هي قبل كل شيء سر الحب، إعلان عن محبة الله للإنسان الخاطئ. يسوع هو الحمل الخالي من الخطيئة الذي يختلط بحشد من الرجال والنساء الفقراء «الذين عمَّدهم يوحنا في مياه نهر الأردن، معترفين بخطاياهم» (مر 1، 5).

    أين هو يا يسوع؟ أين هو ابن الله الذي حل عليه الروح القدس؟ أين هو الابن الحبيب الذي رضي الآب عنه؟ إنه في وسط الخطأة، تائهًا في وسط هذا الجمع، لدرجة الظهور كخاطئ من بين خطأة كثيرين! إنها فضيحة تنازل الله، كما سماها آباء الكنيسة: «الله الذي، في بحثه عن الاتحاد مع الإنسان، يتواضع لينضم إلى الإنسان حيث قادته الخطيئة ومسارات الحياة الملتوية في كثير من الأحيان».

  • اقرأ المزيد

  • موعظة يوم الأحد 3 كانون الثاني 2021: موعظة الظهور الإلهي. زيارة المجوس
  • أش 60، 1- 6        أفس 3، 2- 6     متى 2، 1- 12

     

    «ولمَّا وُلِدَ يسوعُ في بَيتَ لَحمِ اليهودِيَّة، في أيَّامِ المَلِكِ هيرودُس، إِذا مَجوسٌ قدِمُوا أُورَشليمَ مِنَ المَشرِقِ وقالوا: «أَينَ مَلِكُ اليهودِ الَّذي وُلِد؟ فقَد رأَينا نَجمَه في المَشرِق، فجِئْنا لِنَسجُدَ لَه». فلمَّا بلَغَ الخَبَرُ المَلِكَ هيرودُس، اِضْطَرَبَ واضطَرَبَت مَعه أُورَشليمُ كُلُّها. فَجَمَعَ الأَحْبارَ وكَتَبَةَ الشَّعْبِ كُلَّهم، واستَخْبَرهم أَين يُولَدُ المسيح.  فقالوا له: «في بَيتَ لَحمِ اليَهودِيَّة، فقَد أُوحِيَ إِلى النَّبِيِّ فكَتب: «وأَنتِ يا بَيتَ لَحمُ، أَرضَ يَهوذا لَسْتِ أَصغَرَ وِلاياتِ يَهوذا فَمِنكِ يَخرُجُ الوالي الَّذي يَرْعى شَعْبي إِسرائيل». فدَعا هيرودُسُ الَمجوسَ سِرًّا وتَحقَّقَ مِنْهم في أَيِّ وَقْتٍ ظهَرَ النَّجْم. ثُمَّ أَرْسَلَهم إِلى بَيتَ لَحمَ وقال: «اِذْهَبوا فابحَثوا عنِ الطِّفْلِ بَحْثًا دَقيقًا، فإِذا وَجَدْتُموه فأَخبِروني لأذهَبَ أَنا أَيضًا وأَسجُدَ له». فلمَّا سَمِعوا كَلامَ الَمِلكِ ذَهَبوا. وإِذا الَّنجْمُ الَّذي رأَوهُ في المَشرِقِ يَتَقَدَّمُهم حتَّى بَلَغَ المَكانَ الَّذي فيه الطِّفلُ فوَقفَ فَوقَه. فلمَّا أَبصَروا النَّجْمَ فَرِحوا فَرحًا عَظيمًا جِدًّا. وَدخَلوا الَبيتَ فرأَوا الطِّفلَ مع أُمِّه مَريم. فجَثَوا له ساجِدين، ثُمَّ فتَحوا حَقائِبَهم وأَهْدَوا إِليه ذَهبًا وبَخورًا ومُرًّا. ثُمَّ أُوحِيَ إِليهِم في الحُلمِ أَلاَّ يَرجِعوا إِلى هيرودُس، فانصَرَفوا في طَريقٍ آخَرَ إِلى بِلادِهم».

    الموعظة

    زيارة المجوس تعني الظهور الإلهي، أي أن يسوع، الله كشف عن نفسه بأنه إله الجميع، يهود ووثنيين، أي مؤمنين وغير مؤمنين. وهذا الأمر تحدث عنه بالكفاية. المجمع الفاتيكاني الثاني يقول بأن ديانات العالم قادت البشر لله. لم يصل المجوس بالرغم من دينهم، إنما من خلاله وصلوا إلى النور الذي يتجاوز من بعيد نجمتهم الصغيرة.

    والإنجيل يقول لنا بأن تجسد المسيح يعني ان الله والإنسان أصبحا واحداً وعلى هذه الوحدة أن تتم مع البشرية جمعاء. ماذا يعني هذا الكلام بالنسبة لنا ولحياتنا العملية والواقعية وخاصة لعلاقاتنا؟

  • اقرأ المزيد

  • موعظة يوم الأحد 27 كانون الأول 2020: موعظة عيد العائلة المقدسة
  • تك 15، 1 – 6؛ 21، 1 – 3   عب 11، 8– 19    لو 2، 22 – 40 

     

    «لمَّا حانَ يَومُ طُهورِ أَبَوَيّ يسوع بِحَسَبِ شَريعَةِ موسى، صَعِدا بِه إِلى أُورَشَليم لِيُقَرِّباه لِلرَّبّ، كما كُتِبَ في شَريعةِ الرَّبِّ مِن أَنَّ كُلَّ بِكرٍ ذَكَرٍ يُنذَرُ لِلرَّبّ، ولِيُقَرِّبا كما وَرَدَ في شَريعَةِ الرَّبّ: زَوْجَيْ يَمَامٍ أَو فَرخَيْ حَمام. وكانَ في أُورَشَليمَ رَجُلٌ بارٌّ تَقيٌّ اسمُه سِمعان، يَنتَظرُ الفَرَجَ لإِسرائيل، والرُّوحُ القُدُسُ نازِلٌ علَيه. وكانَ الرُّوحُ القُدُسُ قد أَوحى إِلَيه أَنَّه لا يَرى الموتَ قَبلَ أَن يُعايِنَ مَسيحَ الرَّبّ. فأَتى الـهَيكَلَ بِدافِعٍ مِنَ الرُّوح. ولـمّا دَخَلَ بِالطِّفلِ يَسوعَ أَبَواه، لِيُؤَدِّيا عَنهُ ما تَفرِضُه الشَّريعَة، حَمَله عَلى ذِراعَيهِ وَبارَكَ اللهَ فقال: «الآنَ تُطلِقُ، يا سَيِّد، عَبدَكَ بِسَلام، وَفْقًا لِقَوْلِكَ فقَد رَأَت عَينايَ خلاصَكَ الَّذي أَعدَدَته في سبيلِ الشُّعوبِ كُلِّها نُورًا يَتَجَلَّى لِلوَثَنِيِّين ومَجدًا لِشَعْبِكَ إِسرائيل». وكانَ أَبوه وأُمُّهُ يَعجَبانِ مِمَّا يُقالُ فيه. وبارَكَهما سِمعان، ثُمَّ قالَ لِمَريَمَ أُمِّه: «ها إِنَّه جُعِلَ لِسقُوطِ كَثيرٍ مِنَ النَّاس وقِيامِ كَثيرٍ مِنهُم في إِسرائيل وآيَةً مُعَرَّضةً لِلرَّفْض. وأَنتِ سيَنفُذُ سَيفٌ في نَفْسِكِ لِتَنكَشِفَ الأَفكارُ عَن قُلوبٍ كثيرة». وكانَت هُناكَ نَبِيَّةٌ هيَ حَنَّةُ ابنَةُ فانوئيل مِن سِبْطِ آشِر، طاعِنَةٌ في السِّنّ، عاشَت مَعَ زَوجِها سَبعَ سَنَواتٍ ثُمَّ بَقِيَت أَرمَلَةً فَبَلَغَتِ الرَّابِعَةَ والثَّمانينَ مِن عُمرِها، لا تُفارِقُ الـهَيكَل، مُتَعَبِّدَةً بِالصَّومِ والصَّلاةِ لَيلَ نَهار. فحَضَرَت في تِلكَ السَّاعَة، وأَخَذَت تَحمَدُ الله، وتُحَدِّثُ بِأَمرِ الطِّفلِ كُلَّ مَن كانَ يَنتَظِرُ افتِداءَ أُورَشَليم. ولَـمَّا أَتَمَّا جَميعَ ما تَفرِضُه شَريعَةُ الرَّبّ، رَجَعا إِلى الجَليل إِلى مَدينَتِهِما النَّاصِرة. وكانَ الطِّفْلُ يَتَرَعَرعُ ويَشتَدُّ مُمْتَلِئًا حِكمَة، وكانت نِعمةُ اللهِ علَيه.»

    الموعظة

    يُظهر لنا الإنجيلي لوقا يوسف ومريم وهما يصعدان مع الطفل إلى الهيكل في أورشليم. الحج؟ طقوس تطهير الأم؟ بمناسبة ولادة يسوع، يقدم والديه ذبيحة تتناسب مع إمكانياتهما المحدودة: زوج من اليمام. بحسب ما تقتضيه الشريعة.

    والسؤال: ألم يقدموا بالفعل أكثر من كل التضحيات لله في حياتهم؟ بالنسبة للمحرقات، يفضل الله الإصغاء إلى كلمته والقلوب المنكسرة (مزمور 50، 19). وهذا، بلا شك، ما يأتي والدا الطفل ليضعوه على مذابح الله.

    لقد أُعلنت هذه العائلة مقدسة وقدمت كمثال لجميع عائلاتنا، لكن عائلة يسوع ليست نموذجًا من نوعها: هناك مشروع فصل الخطبة بين يوسف ومريم؛ مع «أب» ليس الأب؛ والولادة أثناء السفر في ظروف غير مستقرة؛ مع ابنهم الوحيد.

  • اقرأ المزيد

  • موعظة يوم الخميس 24 كانون الأول 2020: موعظة عيد الميلاد المجيد
  • أش 9، 1 – 6      تيط 2، 11 – 14     لو 2، 1 - 14  

     

    «وفي تِلكَ الأَيَّام، صدَرَ أَمرٌ عنِ القَيصَرِ أَوغُسطُس بِإِحْصاءِ جَميعِ أَهلِ الـمَعمور. وجَرى هذا الإِحصاءُ الأَوَّلُ إِذ كانَ قيرينِيوس حاكمَ سورية. فذَهبَ جَميعُ النَّاسِ لِيَكَتتِبَ كلُّ واحِدٍ في مَدينتِه. وصَعِدَ يوسُفُ أَيضاً مِن الجَليل مِن مَدينَةِ النَّاصِرة إِلى اليَهودِيَّةِ إِلى مَدينَةِ داودَ الَّتي يُقالُ لَها بَيتَ لَحم، فقَد كانَ مِن بَيتِ داودَ وعَشيرتِه، لِيَكتَتِبَ هو ومَريمُ خَطيبَتُه وكانَت حَامِلاً. وبَينَما هما فيها حانَ وَقتُ وِلادَتِها، فولَدَتِ ابنَها البِكَر، فَقَمَّطَته وأَضجَعَتهُ في مِذوَدٍ لأَنَّهُ لم يَكُنْ لَهُما مَوضِعٌ في الـمَضافة. وكانَ في تِلكَ النَّاحِيَةِ رُعاةٌ يَبيتونَ في البَرِّيَّة، يَتناوَبونَ السَّهَرَ في اللَّيلِ على رَعِيَّتِهم. فحَضَرَهم مَلاكُ الرَّبِّ وأَشرَقَ مَجدُ الرَّبِّ حَولَهم، فخافوا خَوفاً شَديداً. فقالَ لَهمُ الـمَلاك: "لا تَخافوا، ها إِنِّي أُبَشِّرُكُم بِفَرحٍ عَظيمٍ يَكونُ فَرحَ الشَّعبِ كُلِّه: وُلِدَ لَكُمُ اليَومَ مُخَلِّصٌ في مَدينَةِ داود، وهو الـمَسيحُ الرَّبّ. وإِلَيكُم هذِهِ العَلامة: سَتَجِدونَ طِفلاً مُقَمَّطاً مُضجَعاً في مِذوَد". وانضَمَّ إِلى الـمَلاكِ بَغَتةً جُمهورُ الجُندِ السَّماوِيِّينَ يُسَبِّحونَ الله فيَقولون: "الـمَجدُ للهِ في العُلى!" والسَّلامُ في الأَرضِ لِلنَّاسِ أَهْلِ رِضاه!"»

    الموعظة

    «الشعب الساكن في الظلمة أبصر نوراً عظيماً». بهذه الكلمات يتوجه النبي أشعيا لشعب العهد القديم الموجود في المنفى، في بابل. ويسوع يقول: «من يتبعني لا يمشي في الظلام».

    لا شك، كل منّا اختبر أو يختبر محنة ما قد تقوده إلى اليأس أو الاستسلام. في المحنة نعيش مشاعر سلبية قوية قد تشلنا كلية: تولد التغيير بحياتنا، والتغيير نعيشه على أنه كارثة نفسية لا يمكن التنبؤ بها ومربكة وغير مقبولة. في المحنة نشعر بالوحدة، وكأن ما من أحد يمكنه أن يقف إلى جانبنا، أو يساعدنا.

  • اقرأ المزيد

  • موعظة يوم الأحد 20 كانون الأول 2020: موعظة الأحد الرابع من زمن المجيء
  • 2 صم 7، 1 – 16    رو 16، 25 – 27     لو 1، 26 – 38   

    «وفي الشَّهرِ السَّادِس، أَرسَلَ اللهُ الـمَلاكَ جِبرائيلَ إِلى مَدينَةٍ في الجَليلِ اسْمُها الناصِرَة، إِلى عَذْراءَ مَخْطوبَةٍ لِرَجُلٍ مِن بَيتِ داودَ اسمُهُ يوسُف، وَاسمُ الفتاة مَريَم.  فدَخَلَ إلَيها فَقال: «السّلامُ عليكِ، أَيَّتُها الـمُمتَلِئَةُ نِعْمَةً، الرَّبُّ مَعَكِ»». فداخَلَها اضطرابٌ شَديدٌ لِهذا الكَلامِ وسأَلَت نَفسَها ما مَعنى هذا السَّلام. فقالَ لها الـمَلاك: «لا تخافي يا مَريَم، فقد نِلتِ حُظوَةً عِندَ الله. فَستحمِلينَ وتَلِدينَ ابنًا فسَمِّيهِ يَسوع. سَيكونُ عَظيمًا وَابنَ العَلِيِّ يُدعى، وَيُوليه الرَّبُّ الإِلهُ عَرشَ أَبيه داود، ويَملِكُ على بَيتِ يَعقوبَ أَبَدَ الدَّهر، وَلَن يَكونَ لِمُلكِه نِهاية» فَقالَت مَريَمُ لِلمَلاك: «كَيفَ يَكونُ هذا وَلا أَعرِفُ رَجُلاً؟» فأَجابَها الـمَلاك: «إِنَّ الرُّوحَ القُدُسَ سَينزِلُ عَليكِ وقُدرَةَ العَلِيِّ تُظَلِّلَكِ، لِذلِكَ يَكونُ الـمَولودُ قُدُّوسًا وَابنَ اللهِ يُدعى. وها إِنَّ نَسيبَتَكِ أَليصابات قد حَبِلَت هي أَيضًا بِابنٍ في شَيخوخَتِها، وهذا هو الشَّهرُ السَّادِسُ لِتِلكَ الَّتي كانَت تُدعى عاقِرًا. فما مِن شَيءٍ يُعجِزُ الله» فَقالَت مَريَم: «أَنا أَمَةُ الرَّبّ فَليَكُنْ لي بِحَسَبِ قَوْلِكَ». وَانصرَفَ الـمَلاكُ مِن عِندِها.»

     

    الموعظة

     

    تحدثت بما فيه الكفاية عن نص بشارة مريم. لذلك أريد التوقف معكم اليوم على شخصية وموقف يوسف البار كما نسميه في الكنيسة. الإنجيل يقدم لنا يوسف في حالة حرجة. كانت له مشاريعه ويتدخل الله ويقلبها رأساً على عقب.

    «أَمَّا أَصلُ يسوعَ المسيح فكانَ أنَّ مَريمَ أُمَّه، لَمَّا كانَت مَخْطوبةً لِيُوسُف، وُجِدَت قَبلَ أَن يَتَساكنا حامِلاً مِنَ الرُّوحِ القُدُس» (متى 1، 18). ماذا عليه أن يفعل: يستمر مع مريم أم ينفصل عنها؟ عليه بدون شك أن يميّز.

  • اقرأ المزيد

جديد الموقع
أسئلة وأجوبة
يعطيك العافية ابونا انا اسمي حسين عندي متل سؤال عم دور عأجوبة وكمل بحوثي من خلالو وهوو اصل الروح الها جنس؟ (السؤال) هوو الروح هل لها جنس او اذا مالها جنس كيف الطريقة او هل خيرت انها تختار جسد ذكوري او انثوي.. هل تم تخيير الروح.. هل تم توزيعها بارادة عليا.

الروح مبدأيا هو روح الله وبالتالي لا جنس له. الروح مرتبط بالإنسان بمعنى أن الروح هو من يعبر على ما يميز الإنسان عن باقي الخليقة. بمعنى آخر عندما خلق الله الإنسان خلقه جسد ووضع فيه من روحه.

هل من فرق بين إنسان طيب القلب وإنسان يمتلك المحبة وهل من رابط بينهما

القلب الطيب دليل مهم على المحبة. ما من أحد يمتلك المحبة إنما العكس صحيح أي المحبة هي التي تمتلكه