header logo
ا يمكنك تربية أطفالك كما فعل والداك، لأن والديك قاموا بتربيتك من أجل عالم لم يعد موجودًا.
  • موعظة يوم الأحد 4/4 2021 موعظة عيد الفصح
  •  

    رو 6، 3 – 11                مر 16، 1 – 7

     

    «ولَمَّا انقَضَى السَّبتُ اشتَرَت مَريمُ المِجدَلِيَّة ومَريمُ أُمُّ يَعقوبَ وسالومة طِيباً لِيَأتينَ فيُطَيِّبنه. وعِندَ فَجْرِ الأَحَد جِئنَ إِلى القَبْرِ وقد طَلَعَتِ الشَّمْس.  وكانَ يَقولُ بَعضُهُنَّ لِبَعض: مَن يُدَحرِجُ لنا الحَجَرَ عن بابِ القَبْر؟  فنَظَرْنَ فَرأَيْنَ أَنَّ الحَجَرَ قَد دُحرِجَ، وكانَ كبيراً جِدّاً.  فدَخَلْنَ القَبْرَ فأَبصَرْنَ شَابّاً جَالِساً عنِ اليَمينِ عَلَيه حُلَّةٌ بَيضاء فَارتَعَبن. فقالَ لَهُنَّ: لا تَرتَعِبنَ! أَنتُنَّ تَطلُبْنَ يسوعَ النَّاصريَّ المَصْلوب. إِنَّه قامَ وليسَ ههُنا، وهذا هو المَكانُ الَّذي كانوا قد وضَعوه فيه فَاذهَبنَ وقُلنَ لِتَلاميذِه ولِبُطرس: إِنَّه يَتَقَدَّمُكم إِلى الجَليل، وهُناكَ تَرَونَه كَما قالَ لكم. فخَرَجْنَ مِنَ القَبْرِ وهَرَبْنَ، لِما أَخَذَهُنَّ مِنَ الرِّعدَةِ والدَّهَش، ولَم يَقُلْنَ لأَحَدٍ شَيئاً لأَنَّهُنَّ كُنَّ خائِفات».

    الموعظة

    بعد السبت ذهبت النساء إلى القبر. هكذا بدأ الإنجيل الذي سمعناه. إنه اليوم من ثلاثية الفصح الذي نهمله أكثر من غيره بسبب عدم صبرنا والتسرع في العبور من صليب الجمعة إلى صليب الأحد لننشد ال هللويا. ومع ذلك، فإننا نشهد هذا العام يوم السبت المقدس أكثر من أي وقت مضى، يوم صمت شديد. يمكننا أن نجد أنفسنا في مشاعر النساء في هذا اليوم.

    مثلنا، كان في أعينهم مأساة الآلام، ومأساة غير متوقعة جاءت بسرعة كبيرة. لقد رأوا الموت وكان الموت في قلوبهم. أضيف الخوف إلى الألم: فهل سيكون لهم أيضًا نفس نهاية المعلم؟ ثم المخاوف من المستقبل، كل شيء يجب إعادة بنائه. الذاكرة مجروحة والأمل مخنوق. كانت أحلك ساعة بالنسبة لهم، كما لنا. لكن في هذه الحالة، لا تدع النساء أنفسهم يصابون بالشلل.

  • اقرأ المزيد

  • موعظة يوم الأحد 28 آذار 2021 موعظة يوم أحد الشعانين
  • أش 50، 4 – 7     فيل 2، 6 – 11     مر 11، 1 – 10

     

    ولمَّا كانَ الغَد سَمِعَ الجَمْعُ الكَثيرُ الَّذينَ أَتَوا لِلعيدِ أَنَّ يسوعَ قادِمٌ إِلى أُورَشَليم. فحَمَلوا سَعَفَ النَّخْلِ وخَرَجوا لاستِقبالِه وهُم يَهتِفون: هُوشَعْنا! تَبارَكَ الآتي بِاسمِ الرَّبّ مَلِكُ إِسرائيل! فوَجَدَ يسوعُ جَحْشاً فرَكِبَه، كما وَرَدَ في الكِتاب: لا تَخافي يا بِنتَ صِهْيون هُوَذا مَلِكُكِ آتٍ راكِباً على جَحْشٍ ابنِ أَتان. هذهِ الأَشياءُ لم يَفهَمْها تَلاميذُه أَوَّلَ الأَمرِ، ولَكِنَّهم تَذَكَّروا، بَعدَما مُجِّدَ يسوع، أَنَّها فيهِ كُتِبَت، وأَنَّها هي نَفسُها لَه صُنِعَت. وكانَ الجَمْعُ الَّذي صَحِبَه، حينَ دَعا لَعازَرَ مِنَ القَبْر وأَقامَهُ مِن بَينِ الأَموات، يَشهَدُ له بِذلك. وما خَرَجَ الجَمْعُ لاسِتقبالِه إِلاَّ وقَد سَمِعَ أَنَّه أَتى بِتلكَ الآيَة. فقالَ الفِرِّيسيُّونَ بَعضُهم لِبَعض: تَرونَ أَنَّكم لا تَستَفيدونَ شَيئاً. هُوَذا العالَمُ قد تَبِعَه.

    الموعظة

    «تجرد من ذاته متخذاً صورة العبد» يسوع (فيلبي 2: 7). دعونا ندخل، خلال أسبوع الآلام، بعمق أكبر بهذه الكلمات التي قالها الرسول بولس، حيث تظهر كلمة الله، كلازمة، ويظهر يسوع كالخادم: يوم الخميس المقدس هو الخادم الذي يغسل أقدام تلاميذه؛ في يوم الجمعة العظيمة يتم تقديمه على أنه العبد المتألم والمنتصر (أشعيا 52، 13)؛

    وبالفعل سيتنبأ إشعياء عنه: «هوذا عبدي يوفق، يتعالى ويرتفع ويتسامى» (أش 42: 1). لقد خلصنا الله بخدمته لنا. عادة نعتقد أنه علينا نحن أن نخدمه الله. لا، لقد كان هو من خدمنا مجاناً، لأنه أحبنا أولاً. من الصعب أن نحب دون أن نكون محبوبين. وتزداد صعوبة الخدمة إذا لم نسمح لأنفسنا بأن يخدمنا الله.

  • اقرأ المزيد

  • موعظة يوم الأحد 21 آذار 2021. موعظة الأحد الخامس من زمن الصوم
  • إر 31، 31 – 34     عب 5، 7 – 9    يو 12، 20 – 33  

     

    «في ذلك الزمان: كانَ بَعضُ اليونانِيِّينَ في جُملَةِ الَّذينَ صَعِدوا إِلى أُورَشَليمَ لِلْعِبادَةِ مُدَّةَ العيد.  فقَصَدوا إِلى فيلِبُّس، وكانَ مِن بَيتَ صَيدا في الجَليل، فقالوا له مُلتَمِسين: «يا سَيِّد، نُريدُ أَن نَرى يسوع». فذَهَبَ فيلِبُّس فأَخبَرَ أَنَدرواس، وذهَبَ أَندَرواس وفيلِبُّس فأَخبَرا يسوع. فأَجابَهما يسوع: «أَتَتِ السَّاعَةُ الَّتي فيها يُمَجَّدُ ابنُ الإِنسان. الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: إنَّ حَبَّةَ الحِنطَةِ الَّتي تَقَعُ في الأَرض إِن لَم تَمُتْ تَبقَ وَحدَها. وإذا ماتَت، أَخرَجَت ثَمَرًا كثيرًا. مَن أَحَبَّ حياتَهُ فقَدَها ومَن رَغِبَ عنها في هذا العالَم حَفِظَها لِلحَياةِ الأَبَدِيَّة. مَن أَرادَ أَن يَخدُمَني، فَلْيَتْبَعْني وحَيثُ أَكونُ أَنا يَكونُ خادِمي ومَن خَدَمَني أَكرَمَهُ أَبي. الآنَ نَفْسي مُضطَرِبة، فماذا أَقول؟ يا أَبَتِ، نَجِّني مِن تِلكَ السَّاعة. وما أَتَيتُ إِلاَّ لِتلكَ السَّاعة.  يا أَبتِ، مَجِّدِ اسمَكَ». فإذا صَوتٌ مِنَ السَّماءِ يَقول: «قَد مَجَّدتُه وسَأُمَجِّدُه أَيضًا».  فقالَ الجَمْعُ الَّذي كانَ حاضِرًا وسَمِعَ الصَّوت: «إِنَّه دَوِيُّ رَعْد». وقال آخَرونَ: «إِنَّ مَلاكًا كَلَّمَه»». أَجابَ يسوع: «لم يَكُنْ هذا الصَّوتُ لأَجلي بل لأجلِكُم. الَيومَ دَينونَةُ هذا العالَم. اليَومَ يُطرَدُ سَيِّدُ هذا العالَمِ إِلى الخارِج. وأَنا إِذا رُفِعتُ مِنَ الأَرض جَذَبتُ إِلَيَّ النَّاسَ أَجمَعين». وأَشارَ بِذلِكَ إِلى المِيتَةِ الَّتي سَيَموتُها».

    الموعظة

    «نريد أن نرى يسوع». ماذا فهم هؤلاء اليونانيين الذين قدوا إلى القدس، من طلبهم؟ لا يقول لنا أي شيء الإنجيلي يوحنا. لكنه يُفهمنا بأن الموضوع ليس مجرد فضول. أن نرى يسوع: يستخدم يوحنا عدة أفعال للإشارة إلى الرؤية. هناك واحد يشير إلى نظرة خارجية، والآخر يعني التفحص باهتمام، ثم هناك الفعل الذي يشير إلى ملء الرؤية.

    في رواية القيامة، لاحظت مريم المجدلية أن الحجر قد أزيل من القبر، فأخبرت بطرس والتلميذ الآخر. فأتوا ودخلوا القبر ونظروا إلى اللفائف. هنا النظر بمعنى ملء الرؤية. ويشير يوحنا بإيجاز إلى التلميذ الحبيب: «رأى فآمن». إن نظرته العميقة هي التي تفتحه على الإيمان. ولوقا، من ناحيته، يستخدم نفس الفعل للتعبير عن رغبة زكا: «كان يحاول أن يرى من هو يسوع» (لو 19، 3).

  • اقرأ المزيد

  • موعظة يوم الأحد 14 آذار 2021. موعظة الأحد الرابع من زمن الصوم
  • 2 أخ 36، 14 – 23    أف 2، 4 – 10     يو 3، 14 – 21 

     

    «في ذلك الزمان: قال يسوعُ لنيقوديمُس: كما رَفَعَ مُوسى الحَيَّةَ في البَرِّيَّة فكذلِكَ يَجِبُ أَن يُرفَعَ ابنُ الإِنسان لِتَكونَ بهِ الحَياةُ الأَبديَّةُ لِكُلِّ مَن يُؤمِن. فَإِنَّ اللهَ أَحبَّ العالَمَ، حتَّى إِنَّه جادَ بِابنِه الوَحيد، لِكَي لا يَهلِكَ كُلُّ مَن يُؤمِنُ بِه، بل تكونَ له الحياةُ الأَبدِيَّة. فإِنَّ اللهَ لَم يُرسِلِ ابنَه إِلى العالَم لِيَدينَ العالَم، بل لِيُخَلِّصَ بِه العالَم.  مَن آمَنَ بِه لا يُدان؛ ومَن لم يُؤمِنْ بِه، فقَد دِينَ مُنذُ الآن، لأِنَّهُ لم يُؤمِنْ بِاسمِ ابنِ اللهِ الوَحيد.  وإِنَّما الدَّينونَةُ هي: أَنَّ النُّورَ جاءَ إِلى العالَم، ففضَّلَ النَّاسُ الظَّلامَ على النُّور، لأَنَّ أَعمالَهم كانت سَيِّئَة. فكُلُّ مَن يَفعَلُ الشَّرَّ يُبغِضُ النُّور، فلا يُقبِلُ إِلى النُّور، لِئَلاَّ تُفضَحَ أَعمالُه. وأَمَّا الَّذي يَعمَلُ بِالحَقّ، فيُقبِلُ إِلى النُّور، لِتُظهَرَ أَعمالُه وقَد صُنِعَت في الله.»

    الموعظة

    نص اليوم يأتي بعد طرد يسوع الباعة من الهيكل، ويشكل استمرارية الحوار بين نيقوديمس ويسوع حيث يقول له نيقوديمس: «راِّبي، نحنُ نَعلَمُ أَنَّكَ جِئتَ مِن لَدُنِ اللهِ مُعَلِّماً، فما مِن أَحَدٍ يَستَطيعُ أَن يَأَتِيَ بِتِلكَ الآياتِ الَّتي تَأتي بِها أَنتَ إِلاَّ إِذا كانَ اللهُ معَه».

    فيذكره يسوع بقصة تحرير العبرانيين من مصر. في الصحراء، بينما كانوا في طريقهم إلى أرض الميعاد، نحو تحريرهم، تعرض العبرانيون للتهديد من قبل الأفاعي التي كانت تقتل كل من تلدغه. فطلب الله من موسى أن يرفع حيَّة نحاسية على سارية، وكل لديغ ينظر إليها يحيا.

  • اقرأ المزيد

  • lموعظة يوم الأحد 7 آذار 2021. موعظة الأحد الثالث من زمن الصوم
  • خر 20، 1 – 17   1 قور 1، 22 – 25      يو 2، 13   – 25   

     

    «اقتَرَبَ فِصحُ اليَهود، فصَعِدَ يسوعُ إِلى أُورَشَليم، فَرَأَى في الهَيكَلِ باعةَ البقَرِ والغَنَمِ والحَمام، والصَّيارِفَةَ جالِسين إلى طاولاتِهم.  فَصَنَعَ مِجلَدًا مِن حِبال، وطَرَدَهم جَميعًا مِنَ الهَيكَلِ مع الغَنَمِ والبَقَر، ونَثَرَ دَراهِمَ الصَّيارِفَةِ وقلَبَ طاوِلاتِهم،
    وقالَ لِباعَةِ الحَمام: «اِرفَعوا هذا مِن ههُنا، ولا تَجعَلوا مِن بَيتِ أَبي بَيتَ تِجارَة». فتَذَكَّرَ تلاميذُه أَنَّه مَكْتوب: «الغَيْرَةُ على بَيتِكَ ستَأكُلُني». فأجابَه اليَهود: «أَيَّ آيةٍ تُرينا حتَّى تَفْعَلَ هذا؟» أَجابَهم يسوع: «اُنقُضوا هذا الهَيكَل أُقِمْهُ في ثَلاثَةِ أَيَّام!» فقالَ اليَهود: «بُنِيَ هذا الهَيكَلُ في سِتٍّ وأَربَعينَ سَنَة، أوَأَنتَ تُقيمُه في ثَلاَثةِ أيَّام؟» أَمَّا هو فكانَ يَعْني هَيكَلَ جَسَدِه. فلمَّا قامَ مِن بَينِ الأَموات، تذكَّرَ تَلاميذُه أَنَّه قالَ ذلك، فآمنوا بِالكِتابِ والكَلِمَةِ الَّتي قالَها يسوع.  ولمَّا كانَ في أُورَشَليمَ مُدَّةَ عيدِ الفِصْح، آمَنَ بِاسمِه كثيرٌ مِنَ النَّاس، لمَّا رَأَوا الآياتِ الَّتي أَتى بِها. غَيرَ أَنَّ يسوعَ لم يَطمَئِنَّ إِلَيهم، لأِنَّه كانَ يَعرِفُهم كُلَّهم ولا يَحتاجُ إِلى مَن يَشهَدُ لَه على الإِنسان، فقَد كانَ يَعلَمُ ما في الإِنسان»

    الموعظة

     

    الإنجيلي يوحنا يضعنا غالباً أمام شيء من حوار الطرشان. عالمين لا يمكن أن يلتقيا. مع المرأة السامرية يسوع يتكلم عن المياه التي يعيطها هو وهي تتكلم عن ماء البئر. وفي نص اليوم يتكلم الفريسيون عن الهيكل الحجري وهو يتكلم عن هيكل جسده، وهكذا دواليك. فالنص مبني، إن صح التعبير على سوء فهم كامل. سوف أتوقف على ثلاثة منهم.

    الأول واضح في بداية النص، عندما يقلب يسوع طاولات الصيارفة ويقول: «لا تجعلوا بيت أبي بيت تجارة». فهل الهيكل هو بيت الله «المكان الذي اختاره الله ليقيم فيه اسمه» (نح 1/9)؟ أم بيت مخصص للتجارة المقدسة؟ ومن الذي يشتري؟ المؤمن طبعا. يأتي المؤمن في المناسبات التي نصت عليها شريعة موسى، ليقدم لله ما هو شرعي.

  • اقرأ المزيد

  • موعظة يوم الأحد 28 شباط 2021
  • تك 22، 1 – 18     رو 8، 31 – 34     مر 9، 2 – 10

     

    «في ذلك الزَّمان: مضى يسوعُ بِبُطرُسَ ويعقوبَ ويوحَنَّا فانفَرَدَ بِهِم وَحدَهم على جَبَلٍ عالٍ، وتَجَلَّى بِمَرأَى منهم.  فَتَلألأَت ثِيابُه ناصِعَةَ البَياض، حتَّى لَيَعجِزُ أَيُّ قَصَّارٍ في الأَرضِ أَن يأَتِيَ بمِثلِ بَياضِها.  وَتَراءى لَهم إِيليَّا مع موسى، وَكانا يُكَلِّمانِ يَسوع.  فخاطَبَ بُطرُسُ يسوعَ قال: «رابِّي، حَسَنٌ أَن نَكونَ ههُنا. فلَو نَصَبْنا ثَلاثَ خِيَمٍ، واحِدَةً لَكَ، وواحِدةً لِموسى، وواحِدَةً لإِيلِيَّا». فلم يَكُن يَدْري ماذا يَقول، لِما استَولى علَيهِم مِنَ الخَوف. وإِذا غَمامٌ قد ظَلَّلَهم، وانطَلَقَ صَوتٌ مِنَ الغَمامِ يَقول: «هذا هُوَ ابنِيَ الحَبيب، فلَهُ اسمَعوا». فأَجالوا الطَّرْفَ فَوْرًا في ما حَولَهم، فلَم يَرَوا معَهم إِلاَّ يسوعَ وَحدَه. وبَينَما هم نازِلونَ مِنَ الجَبَل أَوصاهم أَلاَّ يُخبِروا أَحدًا بِما رَأَوا، إِلاَّ متى قامَ ابنُ الإِنسانِ مِن بَينِ الأَموات».

    الموعظة

    عملياً، حدث التجلّي يأتي في منتصف الإنجيل، منتصف حياة يسوع. لماذا؟ على ما يبدو أنه منذ اختيار يسوع لتلاميذه، وهم يعيشون في وهمين. الأول وهم يسوع المحرّر السياسي، الذي سيعيد الملك لإسرائيل، هذا الوهم استمر حتى ما بعد القيامة: «كنّا نرجو أنه هو الذي سيفتدي إسرائيل» يقول تلميذي عمّاوس للقائم من بين الأموات.

     «يا ربّ، أفي هذا الزمن تُعيد الملك لإسرائيل»، يسأل التلاميذ يسوع في لحظة صعوده إلى السماء. والوهم الثاني هو الاعتقاد بأنه أتى لبناء عالم يخلو من كل ما هو سلبي وسيء، عالم خارج الواقع الذي يعيشون فيه، عالم عجائبي.

  • اقرأ المزيد

جديد الموقع
أسئلة وأجوبة
يعطيك العافية ابونا انا اسمي حسين عندي متل سؤال عم دور عأجوبة وكمل بحوثي من خلالو وهوو اصل الروح الها جنس؟ (السؤال) هوو الروح هل لها جنس او اذا مالها جنس كيف الطريقة او هل خيرت انها تختار جسد ذكوري او انثوي.. هل تم تخيير الروح.. هل تم توزيعها بارادة عليا.

الروح مبدأيا هو روح الله وبالتالي لا جنس له. الروح مرتبط بالإنسان بمعنى أن الروح هو من يعبر على ما يميز الإنسان عن باقي الخليقة. بمعنى آخر عندما خلق الله الإنسان خلقه جسد ووضع فيه من روحه.

هل من فرق بين إنسان طيب القلب وإنسان يمتلك المحبة وهل من رابط بينهما

القلب الطيب دليل مهم على المحبة. ما من أحد يمتلك المحبة إنما العكس صحيح أي المحبة هي التي تمتلكه