header logo
يُمكِننا الحُصول عَلى أيِّ شَيء إذا كُنّا مُستَعدِّين لِمُساعَدة الآخرينَ للحُصولِ عَلى ما يُريدونَه
  • موعظة يوم الأحد 15 كانون الثاني 2012: الأحد الثاني للزمن العادي
  • 1 صم 3، 3 – 19 1 قور 6، 13 – 20 يو 1، 35 – 42

    نصوص اللترجيا في زمن الميلاد تضع أمامنا مختلف الطرق التي من خلالها يتواصل الله مع البشرية. وفي بداية الزمن العادي (تُقسم السنة الطقسية إلى أزمنة: زمن التهيئة للميلاد، زمن الميلاد، الزمن العادي، زمن الصوم، القيامة، عودة للزمن العادي)، تعرض لنا النصوص الطريق المُعاكس، أي كيف يلتقي الإنسان بالله.

    نص صموئيل وإنجيل يوحنا يعرضون علينا طرق متعددة للقاء مع الله أو مع المسيح. جواب صموئيل لله المعروف والذي سمعناه « تَكلَمْ يا رب فإنَّ عَبدَكَ يَسمَع»، يُشكّل ملخّص مكثف لمجمل العهد القديم. منذ البداية يُطرح موضوع العلاقة التي توحد الإنسان بالله، علاقة غير متماثلة حيث الإنسان مُعتبر على أنه خادم الله، بالمعنى القويّ للكملة؛ فالخادم هو من يخضع لإرادة الله ويعمل لخدمته حيث تعبر هذه العلاقة بوساطة الكلمة.

  • اقرأ المزيد

  • موعظة يوم الأحد 18 كانون الأول 2011 الأحد الراع للتهيئة للميلاد
  • 2 صم 7، 1 – 16 رو 16، 25 – 27 لو 1، 26 – 38

    سوف أحاول قراءة هذا النص أولاً من وجهة مريم: ما الخبرة التي عاشتها مريم من خلال هذا الحدث. ومن جهة الله: ماذا يقول لنا النص عن الله.

    خبرة مريم: بعد بشارة الملاك شعرت مريم حتماً بالفرح، فرح من يشعر في نفسه بعمل الله، فرح يختبره كل واحد منّا عندما يكلمه الله. خضعت مريم لإرادة الله بابتهاج: «فليكن لي بحسب قولك». في اليوم التالي تجد نفسها وحيدة، تشعر بشيء من الخوف. إنها تجهل تماماً ما حدث لها، كامرأة ليست أكيدة، بعد فترة معينة، فيما إذا كانت حامل أم لا. كلّ ما تعرفه هو بعض الكلمات التي سمعتها من الملاك، ولا تستطيع المشاركة بها مع أحد لأنه من الصعب جداً شرح هذا الأمر.

  • اقرأ المزيد

  • وعظة الجمعة العظيمة 3
  • «إِن كُنتُ أَسَأْتُ في الكَلام، فبَيِّنِ الإِساءَة. وإِن كُنتُ أَحسَنتُ في الكَلام، فلِماذا تَضرِبُني ؟» هكذا أجاب يسوع أحد الحرس الذي لَطَمَه أثناء محاكمته.

    الملفت للنظر هنا بأن يسوع لأول مرّة لم يمارس ما علّمنا إيّاه: «من ضربك على خدّك الأيمن فحول له الآخر». فهل من الممكن ليسوع أن يمارس عكس ما يعلّم؟ أم أنه من الممكن فهم تعليم يسوع بهذا الخصوص بطريقة أُخرى؟ في الحقيقة الترجمة الدقيقة لهذه الآية هي: من ضربك على خدّك الأيمن فحوّل له آخر.

  • اقرأ المزيد

  • موعظة يوم الأحد 20 تشرين الثاني 2011
  • حز 34، 11 – 12. 15- 17    1 قور 15، 20 – 28      متى 25، 31 -46

    في نص الإنجيل يتحدث يسوع لتلاميذه عن مجيئه في نهاية الأزمنة مستنداً على صور من الأنبياء ومن الأدب الرؤيوي. هذه اللوحة استعملت كثيراً في الفن المسيحي للتعبير عن الدينونة الأخيرة. ابن الإنسان جالساً على عرش مجده، تجمّع البشرية جمعاء، كل الأمم أمامه ويفصل على طريقة الراعي بين الخراف والجداء. صورة الراعي كانت مستعملة تقليدياً على طريقة النبي حزقيال كما سمعناها اليوم، للتعبير عن الملك الذي يملك على شعبه بدون عنف على مثال الرعي مع خرافه، كتسلط الإنسان على حيوانيته بحسب رغبة الله في عملية الخلق.

  • اقرأ المزيد

  • موعظة يوم الأحد 31/12/2011: مريم أم الرب
  • عدد 6، 22 – 27                غلا 4، 4 – 7             لو 2، 16 – 22

    عندما يولد طفل جديد، يتساءل الأهل والأقارب عمّا سيكون مستقبل هذا المولود الجديد. يتساءلون عمّا سيكون عليه هذا الطفل. في هذه الحالة يمكنهم تخيّل الكثير والتعبير عن آمالهم له، لكن في النهاية يبقى هذا الأمر مجهولاً، والمستقبل في أغلب الأحيان، يتجاوز بكثير ما يمكنهم تخيّله، وبالتالي هم مدعوون لكي يثقوا بالمستقبل ويعيشوا الحاضر. فالمستقبل يتحضّر، إن صح التعبير انطلاقاً من الحاضر.

  • اقرأ المزيد

  • موعظة يوم الأحد 22 كانون الثاني 2012: الأحد الثالث للزمن العادي
  • ون 3، 1 – 10           1 قور 7، 29 – 31               مر 1، 14 – 20

    كما قلت الأحد الماضي نحن الآن في الزمنالعادي. هذا الزمن هو زمن كل الناس، زمن الاهتمامات والأعمال، زمن التسلية والأفراح والأحزان، زمن يعمل على إيقاع تتابع الأيام والأسابيع والأشهر. إنه بالفعل الزمن العادي للبشرية. والكنيسة تقول لنا ذلك بطريقتها بما أنها تضعنا بعد أعياد الميلاد والظهور الإلهي وعماد يسوع، في أحاد الزمن العادي.

  • اقرأ المزيد

جديد الموقع
أسئلة وأجوبة
أُصبتُ بحالة فصام منذ أربع سنين واليوم تحسنتُ وزالت الأوهام لكنّ مستواي الدراسي قد تراجع وأصبحت أعاني من الدراسة وأخاف أن أستنفذ سنواتي الجامعية وألا أتخرّج.

مع الأسف العلاج الوحيد هو دوائي ضروري مراجعة الطبيب بهذا الخصوص.

مكتوب بسفر الخروج فاني اجتاز في ارض مصر هذه الليلة و اضرب كل بكر في ارض مصر من الناس و البهائم و اصنع أحكاما بكل الهه المصريين أنا الرب ..وهذا يعني أن الله قاتل وهذا يتناقض مع تعاليم الإنجيل..ونحن بالكنيسة بعد القراءة نقول كلام الرب..يعني الكنيسة تؤمن أن

لا يمكن قراءة أي نص في العالم وبشكل خاص الكتاب المقدس قراءة حرفية فهي تقودنا دائماً إلى طريق مسدود. وبالتالي علينا الذهاب إلى ما رواء الكلمات، إلى الرسالة التي يريد النص إيصالها لنا. بالمقابل، شعب العهد القديم، مثلنا نحن، تصور الله على صورته كمثاله بينما