header logo
تَوَجَّه نَحوَ الشَمْس فَالظُلمَةُ تَكونُ وَرَاءكَ
  • موعظة يوم الأحد 27 أيار 2012: عيد العنصرة
  •                   أع 2، 1 – 11                       غلا 5، 16 – 25                 يو 15، 26 – 16، 15

     

           كالمعتاد، كان هناك جمهور في القدس لعيد العنصرة اليهودي، خمسون يوماً بعد الفصح؛ بالنسبة للعديد من الحجاج الذين أتوا لهذه المناسبة من كل أنحاء حوض البحر المتوسط، لا شيء تغيّر ظاهرياً. لا أحد أو تقريباً لم يسبق له أن سمع ببعض الجليليين، الذين قُتلوا قبل بضعة أسابيع  لأنهم جدّفوا على المجمع والشريعة اليهودية. وعيد العنصرة هذا هو بالمناسبة احتفال بذكرى عطاء الله لشريعة سيناء.

           لكن في الواقع هناك تجديد حقيقي لحدث سيناء سيشهد له رسل المسيح وهذه

  • اقرأ المزيد

  • موعظة يوم الأحد 20 أيار 2012: الأحد السابع للقيامة
  • أع 1، 15 – 26 1 يو 4، 11 – 16 يو 17، 11 – 19

    نص إنجيل يوحنا الذي سمعناه اليوم ليس من أسهل النصوص. ولكن سنحاول أن نغوص في عمقه قدر المستطاع. الملفت للانتباه هو وجود معارضة بين خصمين: الآب والعالم. التلاميذ ليسوا من العالم لأن يسوع نفسه ليس من العالم. ولكن ماذا تعني هنا كلمة العالم؟ بدون شك ليس العالم الذي خلقه الله ويقول عنه سفر التكوين بأنه «حسن».
    بصفته إنسان، يسوع هو حتماً من هذا العالم. في إنجيل يوحنا، كلمة «العالم» تعني غالباً ما يسميه بولس «اللحم والدم»، أي العداوة ضد الروح. إنه عالمنا، بالتأكيد، ولكن بصفته مسكون من روح التسلط، والبحث عن القوّة والغنى؛ عالم الاحتقار واستغلال الآخرين، عالم اللاحب. باختصار عكس الله، عكس الآب.
    ولكن لا يمكننا البقاء على صورة المعارضة المانوية

  • اقرأ المزيد

  • موعظة يوم الأحد 13 أيار 2012: الأحد السادس للقيامة
  • أع 10، 25 – 48                1 يو 4، 7 – 10          يو 15، 9 – 17 

     

           «أحبوا بعضكم بعضاً كما أحببتكم». الحب الذي عليه أن يوجه حياتنا، بحسب قول المسيح لنا، يبقى سر، سر مخفي عن الحكماء والعلماء يقول يسوع نفسه، لكنه يلمس ويزعج الصغار، كل الذين، على مثال يسوع، يسلمون أنفسهم ويثقون بما لا يسيطرون عليه ويفلت منهم كليّة. في الواقع، وصية يسوع بالحب تضعنا أمام هوّة: بما أن المطلوب

  • اقرأ المزيد

  • موعظة يوم الأحد 6 أيار 2012
  • أع 9، 26 – 31           1 يو 3، 18 – 24               يو 15، 1 – 8 

     

           عاش يسوع في بلد تُعتبر فيه الكرمة الشجرة المحبوبة. وكان يعلم جيداً مدى تعلق إنسان هذا البلد بكرمته وكل الاهتمام الذي طان يحيطها به. في لحظة خطاب الوداع كما يسميه الإنجيل والذي سمعنا مقطعاً منه، يأخذ يسوع قصيدة شعرية من النبي أشعيا والتي فيها تشير الكرمة إلى شعب العهد القديم. لكن، كالمعتاد، ليعطيها معنى جديد كليّة، حيث يسوع هو الكرمة هذه المرّة.

           الكرمة التي نعرفها تعطينا فكرة عن وحدتنا مع المسيح؛ ولكنها تبقى فكرة

  • اقرأ المزيد

  • موعظة يوم الأحد 29 نيسان 2012: الأحد الرابع للفصح
  • أع 4، 8-12 1 يو 3، 1-2 يو 10، 11-18

    راعي ليس كباقي الرعاة: ماذا يمثل وجه الراعي بالنسبة لإنسان الكتاب المقدس؟ إنه يمثل الرؤساء الدينيين، لكن أيضاً الرؤساء السياسيين، بما أن السياسة والدين كانتا مرتبطتان جداً في تلك الأيام. فالراعي هو الذي يحكم ويقود من خلال الطرق الصحيحة. إنه سلطة من أجل الخير العام. بالإضافة إلى أن الراعي يستفيد من القطيع، يستغلّه إن صح التعبير. إذن هناك تبعية متبادلة بين الراعي والقطيع، ولكن هدف الراعي ليس القطيع إنما نفسه. والراعي الذي يتحدث عنه يسوع ليس بمالك القطيع، إنه مجرد « أجير» مدفوع لكي يهتم بالقطيع ممّا يضع بعد إضافي بينه وبين القطيع الذي يهتم به.
    نص الإنجيل يتحدث عن الراعي الصالح بالمفرد، إنه فريد مقابل قطيع مؤلف من العديد من الحيوانات. كل هذه الصفات لها أهميتها وسوف نرى كيف أن المسيح عندما يتحدث عن «الراعي الصالح»، يعدلّ من هذه الصفات لدرجة أنه يقلبها رأساً على عقب. هذا الأمر يؤدي إلى تغيير نظرتنا لله: فمن كثرة استعمالنا للألقاب الملكية لله لم نعد قادرون أن نرى فيه سوى المعلم الديكتاتوري وحتى المزاجي؛ ملك يريد أن

  • اقرأ المزيد

  • موعظة يوم الأحد 22 نيسان 2012: الأحد الثالث للفصح
  • أع 3، 13-19                               1 يو 2، 1-5                         لو 24، 35- 48 

    الجسد في العهد الجديد : العهد الجديد يساعدنا على تجديد موقع الجسد الإنساني في الكتاب المقدس وكرامته. الدين المسيحي هو الوحيد الذي يعطي للجسد الإنساني مكانة مميّزة؛ بما أنه لا يكتفي بالقول بأن جسدنا مخلوق من قبل الله، بل أن الله لم يتردد في أخذ جسدنا كما هو، بضعفه، وبمحدوديته، وبهشاشته، وبموته. أخذه ليؤلهه. بهذا المعنى يقول لنا القديس إيريناوس أحد آباء الكنيسة: «المسيح هو الله الذي صار إنساناً لكي يصبح الإنسان إلهاً». فالمسيح القائم من بين الأموات هو كشف كامل للإنسان. إنه يقول للإنسان دعوته. وبشكل خاص يقول لنا ما هي دعوة أجسادنا.

     

    ظهورات القائم من بين الأموات : بداية أقول بأن هذه الروايات لها وضع خاص ومختلف عمًّا روي لنا عن يسوع التاريخي. فالقيامة ليست حدث تاريخي بالمعنى الحصري للكلمة، بما أن القائم من الموت، من خلال القيامة، لم يعد خاضع للتاريخ. ما هو تاريخي بالمعنى الدقيق للكلمة هو خبرة وشهادة الرسل: نساء ورجال عاشوا مع

  • اقرأ المزيد

جديد الموقع
أسئلة وأجوبة
كيفة يسمى sوnمغناطيسي

عذرا لم أفهم السؤال

في انجيل متى مكتوب ان النسوة امسكت قدمي يسوعوإِذا يسوعُ قد جاءَ لِلِقائِهما، فقالَ لهما: «السَّلامُ علَيكُما!» فتَقَدَّمَتا وأَمسَكَتا قَدَمَيه ساجِدَتَينِ له.اما في انجيل يوحنا منعها يسوع من ان تمسكه فقالَ لها يسوع: «لا تُمسِكيني، إِنِّي لم أَصعَدْ
  • هذا يعني أن كل إنجيلي يريد التركيز على نقطة معينة. بالنسبة لمتى إنه هو المصلوب وقد قام. بالنسبة ليوحنا القائم من بين الموات لم يعد خاضع للزمان والمكان فلا يمكن الامساك به