header logo
وُلِدتُ دُونَ أن أطلُبَ، وسَأمُوتُ دُونَ أن أُريد، فَدَعُوني أَعيشُ حَياتي كَما أَرغَبْ

أسئلة وأجوبة

السؤال: مكتوب بسفر الخروج فاني اجتاز في ارض مصر هذه الليلة و اضرب كل بكر في ارض مصر من الناس و البهائم و اصنع أحكاما بكل الهه المصريين أنا الرب ..وهذا يعني أن الله قاتل وهذا يتناقض مع تعاليم الإنجيل..ونحن بالكنيسة بعد القراءة نقول كلام الرب..يعني الكنيسة تؤمن أن

الإجابة:

لا يمكن قراءة أي نص في العالم وبشكل خاص الكتاب المقدس قراءة حرفية فهي تقودنا دائماً إلى طريق مسدود. وبالتالي علينا الذهاب إلى ما رواء الكلمات، إلى الرسالة التي يريد النص إيصالها لنا. بالمقابل، شعب العهد القديم، مثلنا نحن، تصور الله على صورته كمثاله بينما

الله خلقنا لنصبح على صورته كمثاله. كما أن شعب العهد القديم كان دائماً يعتقد أن الله يحارب معه إلى جانبه ضد أعداءه. لكن هذا لا يعني أن هذا الأمر صحيح. معنى الآيات التي تذكرها في سؤالك هو أن الله يدافع، يحمي دائماً شعبه كيف؟ لقد أعطانا الكنيسة والكتاب المقدس والروح القدس. كلها وسائل، إن أحسنا استعمالها، تقودنا لما هو خير لنا.

الصراع الأساسي في العهد القديم هو صراع بين تصورات ومفاهيم. شعب العهد القديم يعتقد بأن الله هو له وحده والله يقول لهم بأن إله الجميع. أتى ليتحد مع البشرية كما اتحد في البداية مع شخص يسوع المسيح وهذا ما نسميه بالتجسد. التجسد تم في شخص واحد وهو المسيح (إله وأنسان) على أن يتم هذا الاتحاد بين الله والبشرية.  

أخيراً عندما نقول كلام الله هذا لا يعني أن الله لقن كتّاب الكتاب المقدس وإلاَّ يصبح كتاب منزل. فالإنجيل هو ما قاله وقام به يسوع + خيرة المسيحيين الأوائل وهي بنفس أهمية كلام وأعمال يسوع. والكاتب يكتب بأسلوبه الشخصي. بهذا المعنى الإنجيل هو كتاب تاريخ مدعوين لندعه يحقق ذاته من خلالنا.

فالله حتما غير قاتل، لا بل أكثر من ذلك إنه حب وليس سوى حب، وخارجاً عن الحب فهو عاجز.

جديد الموقع
أسئلة وأجوبة
كيفة يسمى sوnمغناطيسي

عذرا لم أفهم السؤال

في انجيل متى مكتوب ان النسوة امسكت قدمي يسوعوإِذا يسوعُ قد جاءَ لِلِقائِهما، فقالَ لهما: «السَّلامُ علَيكُما!» فتَقَدَّمَتا وأَمسَكَتا قَدَمَيه ساجِدَتَينِ له.اما في انجيل يوحنا منعها يسوع من ان تمسكه فقالَ لها يسوع: «لا تُمسِكيني، إِنِّي لم أَصعَدْ
  • هذا يعني أن كل إنجيلي يريد التركيز على نقطة معينة. بالنسبة لمتى إنه هو المصلوب وقد قام. بالنسبة ليوحنا القائم من بين الموات لم يعد خاضع للزمان والمكان فلا يمكن الامساك به