header logo
لَسنا بِحاجَة للاِندِفَاع إذا كَانَ هُناكَ شَيءٌ سَيَحصَل

أسئلة وأجوبة

السؤال: الله وضع في الإنسان طاقة جنسية هائلة ويطلب منا أن لا نزني ولا حتى بنظرنا، كيف ذلك؟ وخصوصا بعالمنا اليوم الذي لا يقدم لنا شيء إلا بإيحاءات جنسية ... هل من الممكن تقديم موضوع حول العادة السرية: أسبابها وطرق التخلص منها.

الإجابة:

في البداية أرسلك لموضوع الإنسان الموجود على الموقع لتلقى جوابا شاملاً. على كل حال الإنسان لم يُخلق إنسان جاهز، بل دعوته أن ينتقل من الإنسان الترابي الذي يعيش بحسب قانون الغابة إلى الإنسان الحضاري. وبالتالي الدعوة لعدم الزنى تعني دعوة إلى احترام الآخر ورفض استعماله كوسيلة لتلبية نزوة أو حاجة معينة. هذا يتطلب

أن ننظر ونتعامل مع الآخر، أي آخر كان، على أنه إنسان وليس كوسيلة أو لا نرى سوى جزء منه يهمنا بشكل خاص.  وهذا هو الفارق بينها وبين العادة السرية التي هي انغلاق على الذات وممارسة الجنس بطريقة ما مع الذات بالإضافة إلى أن من نتخيل ذاتنا معه نحوله إلى شيء، إلى وسيلة. وللتخلص منها من الضروري الانفتاح على الآخرين وخاصة على الجنس الآخر لكي يتم الخروج من الذات باتجاه الآخر كشخص بكليته وأتعامل معه على هذا الأساس.

جديد الموقع
أسئلة وأجوبة
كيفة يسمى sوnمغناطيسي

عذرا لم أفهم السؤال

في انجيل متى مكتوب ان النسوة امسكت قدمي يسوعوإِذا يسوعُ قد جاءَ لِلِقائِهما، فقالَ لهما: «السَّلامُ علَيكُما!» فتَقَدَّمَتا وأَمسَكَتا قَدَمَيه ساجِدَتَينِ له.اما في انجيل يوحنا منعها يسوع من ان تمسكه فقالَ لها يسوع: «لا تُمسِكيني، إِنِّي لم أَصعَدْ
  • هذا يعني أن كل إنجيلي يريد التركيز على نقطة معينة. بالنسبة لمتى إنه هو المصلوب وقد قام. بالنسبة ليوحنا القائم من بين الموات لم يعد خاضع للزمان والمكان فلا يمكن الامساك به