header logo
كُن َقوياً كي لا يُحطِّمك أحدٌ. كن شَريفاً كي لا يَذُلك أحدٌ. كن مُتَواضِعاً كي لا يَسيءَ إليك أحدٌ. ولكن خاصَّة كن ذَاتَكَ كي لا يَنساكَ أحدٌ

أسئلة وأجوبة

السؤال: الله وضع في الإنسان طاقة جنسية هائلة ويطلب منا أن لا نزني ولا حتى بنظرنا، كيف ذلك؟ وخصوصا بعالمنا اليوم الذي لا يقدم لنا شيء إلا بإيحاءات جنسية ... هل من الممكن تقديم موضوع حول العادة السرية: أسبابها وطرق التخلص منها.

الإجابة:

في البداية أرسلك لموضوع الإنسان الموجود على الموقع لتلقى جوابا شاملاً. على كل حال الإنسان لم يُخلق إنسان جاهز، بل دعوته أن ينتقل من الإنسان الترابي الذي يعيش بحسب قانون الغابة إلى الإنسان الحضاري. وبالتالي الدعوة لعدم الزنى تعني دعوة إلى احترام الآخر ورفض استعماله كوسيلة لتلبية نزوة أو حاجة معينة. هذا يتطلب

أن ننظر ونتعامل مع الآخر، أي آخر كان، على أنه إنسان وليس كوسيلة أو لا نرى سوى جزء منه يهمنا بشكل خاص.  وهذا هو الفارق بينها وبين العادة السرية التي هي انغلاق على الذات وممارسة الجنس بطريقة ما مع الذات بالإضافة إلى أن من نتخيل ذاتنا معه نحوله إلى شيء، إلى وسيلة. وللتخلص منها من الضروري الانفتاح على الآخرين وخاصة على الجنس الآخر لكي يتم الخروج من الذات باتجاه الآخر كشخص بكليته وأتعامل معه على هذا الأساس.

جديد الموقع
أسئلة وأجوبة
أُصبتُ بحالة فصام منذ أربع سنين واليوم تحسنتُ وزالت الأوهام لكنّ مستواي الدراسي قد تراجع وأصبحت أعاني من الدراسة وأخاف أن أستنفذ سنواتي الجامعية وألا أتخرّج.

مع الأسف العلاج الوحيد هو دوائي ضروري مراجعة الطبيب بهذا الخصوص.

مكتوب بسفر الخروج فاني اجتاز في ارض مصر هذه الليلة و اضرب كل بكر في ارض مصر من الناس و البهائم و اصنع أحكاما بكل الهه المصريين أنا الرب ..وهذا يعني أن الله قاتل وهذا يتناقض مع تعاليم الإنجيل..ونحن بالكنيسة بعد القراءة نقول كلام الرب..يعني الكنيسة تؤمن أن

لا يمكن قراءة أي نص في العالم وبشكل خاص الكتاب المقدس قراءة حرفية فهي تقودنا دائماً إلى طريق مسدود. وبالتالي علينا الذهاب إلى ما رواء الكلمات، إلى الرسالة التي يريد النص إيصالها لنا. بالمقابل، شعب العهد القديم، مثلنا نحن، تصور الله على صورته كمثاله بينما