header logo
لَسنا بِحاجَة للاِندِفَاع إذا كَانَ هُناكَ شَيءٌ سَيَحصَل

أسئلة وأجوبة

السؤال: بالنسبةلمقالة التحليل النفسي وسر الاعتراف، أليس سر الاعتراف متناقض مع التحليل النفسي بمعنى أنه أليس التحليل نبحث عن الدوافع والأسباب التي أدت إلى حدوث المشكلة لدى الشخص( حتى ولو كانت خطيئة بدون محاسبته)بينما في الاعتراف لا نبحث عن الدوافع التي أدت به إلى

الإجابة:

ليس تماما. ففي الاعتراف يمكن البحث أيضاً عن الأسباب وهذا أمر محبذ ويعود من جهة للكاهن ومن جهة أخرى للمعترف. لكن جوهر الموضوع هو أنه مهما عرفنا الأسباب والدوافع هذا لا يعني

أن الإنسان لن يخطئ بعد ذلك. إنما الموضوع هو أن الإنسان مهما فعل فهو خاطئ لأن الخطيئة بالمفهوم المسيحي لا تعني فقط ارتكاب عمل سيء، إنما وبشكل خاص عندما يكون المسيحي سلبي أي لا يهتم بما يدور حوله ليمد يد المساعدة لمن هو بحاجة إليه «كنت مريضاً وما زرتموني، كنت عطشانا وما سقيتموني الخ..». ومن جهة أخرى المسيحي إنسان خاطئ لكونه لا يستطيع أن يجيب على جب الله له بحب مماثل لكنه خاطئ مغفورة له خطاياه. لهذا السبب في النهاية يهدف سر الاعتراف إلى الاعتراف بحب الله وبعجز الإنسان على الإجابة بحب مماثل وبالتالي يطلب النعمة من الله ليساعده على التقدم بهذه المسيرة دون الوصول بشكل نهائي فما من إنسان يصل وإلاّ يصبح مثالي من جهة وهذا وهم، ولن يبقى شيء يقوم به من جهة أخرى. 

جديد الموقع
أسئلة وأجوبة
كيفة يسمى sوnمغناطيسي

عذرا لم أفهم السؤال

في انجيل متى مكتوب ان النسوة امسكت قدمي يسوعوإِذا يسوعُ قد جاءَ لِلِقائِهما، فقالَ لهما: «السَّلامُ علَيكُما!» فتَقَدَّمَتا وأَمسَكَتا قَدَمَيه ساجِدَتَينِ له.اما في انجيل يوحنا منعها يسوع من ان تمسكه فقالَ لها يسوع: «لا تُمسِكيني، إِنِّي لم أَصعَدْ
  • هذا يعني أن كل إنجيلي يريد التركيز على نقطة معينة. بالنسبة لمتى إنه هو المصلوب وقد قام. بالنسبة ليوحنا القائم من بين الموات لم يعد خاضع للزمان والمكان فلا يمكن الامساك به