header logo
هناك من يحاول أن يحتفظ بنا بقبور مكلّسة. أتمنى أن نكون قادرين أن ندع القائم من بين الأموات أن يحولها كقبره قبور فارغة

أسئلة وأجوبة

السؤال: لماذا يعمد الطفل ويقال أن خطاياه مغفورة علماً أنه لا يزال صغيراً ولم يؤذ أحد بعد؟

الإجابة:

من الطبيعي عندما تكون أباً أن نتقل لابنك أو لابنتك القيم التي تؤمن بها وترسلهم إلى المدرسة

دون استشارتهم وإلاّ لما ذهبوا إليها وحصلوا على ما حصلوا عليه لاحقاً. يمكننا أن نقول الشيء نفسه عن المعمودية. أولاً معمودية الأطفال في الكنيسة هدفها الأول والأساسي هو دخول الطفل في الجماعة المؤمنة. أما بخصوص الخطايا لا نقول بأن خطاياه غفرت لأن المعمودية ليست بممحاة تمحي أي شيء كان. إنما من يعيش معموديته أي من يعيش بحسب الروح القدس يصبح قادر على التغلب على الخطيئة وهذا الأمر ينطبق على البالغ بالطبع. مما يعني أن الأهل ينقلون إيمانهم لأبنائهم وهذا حقهم وواجبهم ولدى بلوغهم يختارون ما يريدون. في النهاية أرسلك إلى الجواب على سؤال حول فهوم الخطيئة في الإيمان المسيحي.

جديد الموقع
أسئلة وأجوبة
أُصبتُ بحالة فصام منذ أربع سنين واليوم تحسنتُ وزالت الأوهام لكنّ مستواي الدراسي قد تراجع وأصبحت أعاني من الدراسة وأخاف أن أستنفذ سنواتي الجامعية وألا أتخرّج.

مع الأسف العلاج الوحيد هو دوائي ضروري مراجعة الطبيب بهذا الخصوص.

مكتوب بسفر الخروج فاني اجتاز في ارض مصر هذه الليلة و اضرب كل بكر في ارض مصر من الناس و البهائم و اصنع أحكاما بكل الهه المصريين أنا الرب ..وهذا يعني أن الله قاتل وهذا يتناقض مع تعاليم الإنجيل..ونحن بالكنيسة بعد القراءة نقول كلام الرب..يعني الكنيسة تؤمن أن

لا يمكن قراءة أي نص في العالم وبشكل خاص الكتاب المقدس قراءة حرفية فهي تقودنا دائماً إلى طريق مسدود. وبالتالي علينا الذهاب إلى ما رواء الكلمات، إلى الرسالة التي يريد النص إيصالها لنا. بالمقابل، شعب العهد القديم، مثلنا نحن، تصور الله على صورته كمثاله بينما