header logo
يُمكِننا الحُصول عَلى أيِّ شَيء إذا كُنّا مُستَعدِّين لِمُساعَدة الآخرينَ للحُصولِ عَلى ما يُريدونَه

أسئلة وأجوبة

السؤال: انا فتاة في العشرين من عمري ولا أرى أي انجذاب إلى الجنس الآخر .. بل إلى من هم من نفس جنسي .. هل هذا الشيء له علاقة بهرمونات بالجسم أم انها تنشأ من التربية وهل هي صحيحة إذا كانت خارجة عن إرادتي؟

الإجابة:

موضوع الهوية الجنسية موضوع مقعد، بالرغم من أنه يبقى إلى حد ما موضوع اختيار. المهم بالنسبة لما نسميه بالمثلية الجنسية هو أنه بالتأكيد ليس موضوع هرمونات. هناك دائماً بعد نفسي – تربوي إلى

حد قد يكون كبيرا أو محدوداً جداً. وهناك بعد آخر مهم جداً لكن للأسف لا نزال نجهله. هل هذا صحيح إن كان خارجاً عن ارادتك؟ الموضوع ليس بصح وخطأ، إنما نحن أمام واقع يفرض ذاته في هذه الحالات وبالتالي نحن عاجزون عن القيام بأي شيء آخر إلاَّ في حال ثبت أنه مجرد نفسي بحت آنذاك قد نستطيع مساعدة الشخص. في النهاية إذا ثبت أنه ليس نفسي يبقى على الإنسان أن يقبل ذاته هكذا مع الأخذ بعين الاعتبار نتائج هذه الحالة من الناحية الاجتماعية بشكل خاص. 

جديد الموقع
أسئلة وأجوبة
أُصبتُ بحالة فصام منذ أربع سنين واليوم تحسنتُ وزالت الأوهام لكنّ مستواي الدراسي قد تراجع وأصبحت أعاني من الدراسة وأخاف أن أستنفذ سنواتي الجامعية وألا أتخرّج.

مع الأسف العلاج الوحيد هو دوائي ضروري مراجعة الطبيب بهذا الخصوص.

مكتوب بسفر الخروج فاني اجتاز في ارض مصر هذه الليلة و اضرب كل بكر في ارض مصر من الناس و البهائم و اصنع أحكاما بكل الهه المصريين أنا الرب ..وهذا يعني أن الله قاتل وهذا يتناقض مع تعاليم الإنجيل..ونحن بالكنيسة بعد القراءة نقول كلام الرب..يعني الكنيسة تؤمن أن

لا يمكن قراءة أي نص في العالم وبشكل خاص الكتاب المقدس قراءة حرفية فهي تقودنا دائماً إلى طريق مسدود. وبالتالي علينا الذهاب إلى ما رواء الكلمات، إلى الرسالة التي يريد النص إيصالها لنا. بالمقابل، شعب العهد القديم، مثلنا نحن، تصور الله على صورته كمثاله بينما