header logo
وُلِدتُ دُونَ أن أطلُبَ، وسَأمُوتُ دُونَ أن أُريد، فَدَعُوني أَعيشُ حَياتي كَما أَرغَبْ

أسئلة وأجوبة

السؤال: هل الله يعاقب الانسان عندما يخطئ؟ هل يوجد جنة ونار وسيأتي المسيح من جديد؟ ما الذي يحصل لروح الإنسان بعد موته؟ وهل هناك قيامة؟ ونار وهل سيأتي المسيح مرة اخرى؟؟ ما الذي يحصل لروح الانسان بعد موته وهل يمكن أن تسكن في جسد آخر؟ هل هناك قيامة؟

الإجابة:

كما تلاحظون وبسبب وجود نقاط مشتركة بين هذه الأسئلة الثلاثة، سوف أجيب عليها سوية. بداية أرسلكم لمقالتي بعنوان الله في الكتاب المقدس الموجودة على هذا الموقع حيث تجدون الأجوبة على أسئلتكم هذه. على كل حال باختصار يمكننا القول بأن الله لا يدين أحداً، إنما الإنسان هو من يدين ذاته. فالله لا يمكن أن يعاقب أحداً لأنه مجرد حب: «الله ليس إلاَّ محبة!». وهذا نراه في العديد من نصوص الإنجيل: «إن الله أحب العالم حتى أنه

جاد بابنه الوحيد لا ليدين العالم، بل ليُخلّص به العالم. فالدينونة هي أن النور أتى إلى العالم ففضل الناس الظلام على النور» أو «إن سمع أحد كلامي ولم يعمل به فأنا لا أدينه له ما يدينه الكلام الذي قلته له» (يو 3؛ 12).
هذا يعني أن ما اعتدنا أن نسميهما بالجنة والنار ليسا بمكان، بل هما حالة نفسية بمعنى أنه عندما أكون مع الله فأنا في الجنة، أي في الرح والسعاة، وبالعكس عندما أبتعد عنه أكون في جهنم، أي غير سعيد ولست مفحما بالحياة. وبهذه الطريقة نختبر هنا في حياتنا اليومية شيء من القيامة على أمل الوصول إلى القيامة النهائية بعد الموت.
القيامة هي أن أكون مع الله! والقيامة هي قيامة الأجساد. ممّا يعني أن الفكرة القائلة بجسد فان وروح خالدة غريبة عن الإيمان المسيحي الذي لا يعرف سوى الإنسان واحد موحد لا يمكن تجزئته، ليس بمركب من مواد مختلفة روح وجسد الخ. فالإنسان عندما يعيش بحسب روح الله يتقدم باتجاه القيامة. الإنسان يولد ويعيش ويموت ويقوم.

جديد الموقع
أسئلة وأجوبة
كيفة يسمى sوnمغناطيسي

عذرا لم أفهم السؤال

في انجيل متى مكتوب ان النسوة امسكت قدمي يسوعوإِذا يسوعُ قد جاءَ لِلِقائِهما، فقالَ لهما: «السَّلامُ علَيكُما!» فتَقَدَّمَتا وأَمسَكَتا قَدَمَيه ساجِدَتَينِ له.اما في انجيل يوحنا منعها يسوع من ان تمسكه فقالَ لها يسوع: «لا تُمسِكيني، إِنِّي لم أَصعَدْ
  • هذا يعني أن كل إنجيلي يريد التركيز على نقطة معينة. بالنسبة لمتى إنه هو المصلوب وقد قام. بالنسبة ليوحنا القائم من بين الموات لم يعد خاضع للزمان والمكان فلا يمكن الامساك به