header logo
لا يُمكِنُ الثِقَة بِشَخصٍ لا يَثِقُ بِأحد

أسئلة وأجوبة

السؤال: هل الاعتراف لدى الكاهن يخلص الانسان من خطاياه؟ ألا يكفي ان يعترف بها مع نفسه؟ كيف اكون متواضعاً؟

الإجابة:

موضوع الاعتراف مع الأسف الشديد مفهوم خطأ لدى أغلبية المسيحيين إن لم نقل لدى الجميع. اليوم يُسمى سر المصالحة، حيث التركيز أكثر على العلاقة مع الله منه على الاعتراف بالخطايا. فجوهر الاعتراف هو الاعتراف بحب الله لي انطلاقاً من خبرة وليس استناداً على تعلمناه من التعليم المسيحي أو في المنزل (أكيد الله بيحبني!). وأمام هذه الخبرة والاعتراف بحب الله لا يمكن للمؤمن إلاَّ أن يجد نفسه خاطئاً، بمعنى أنه لا يستطيع أن يردّ على هذا الحب بحب مماثل، فيطلب المعونة من الله لكي ينمي حبه لله وبالتالي للآخر. بهذا المعنى المسيحي هو إنسان خاطئ حتى ولو لم يقم بعمل سيء لكن خاطئ مغفورة له خطاياه. وهناك ناحية أخرى مهمة للغاية وهي أنه من ناحية

كل خطيئة تمس الله وتمس الآخر، ومن جهة ثانية في الكثير من الأحيان أخطئ للآخر ولله دون دراية. فبالتالي الكاهن يمثل الطرفين. وهذا الأخير ليس أفضل من غيره وهو أيضاً يعترف كذلك الأمر المطران والبطرك والبابا. ما يدفعنا اليوم لعدم ممارسة الاعتراف هو بالتحديد كرامتنا المتضخمة والتي تمنعنا من ممارسة التواضع لأن الاعتراف يتطلب تواضع. ولكي نصبح متواضعين يكفي أن نفكر ونتأمل بأنفسنا لكي نكتشف بأننا لسنا كاملين وأن المعنى الحقيقي لوجودنا لا يأتي لا من مكانتنا الاجتماعية ولا من نجاحاتنا أية كانت بل من الله وبالتالي من الحب. 

جديد الموقع
أسئلة وأجوبة
كيفة يسمى sوnمغناطيسي

عذرا لم أفهم السؤال

في انجيل متى مكتوب ان النسوة امسكت قدمي يسوعوإِذا يسوعُ قد جاءَ لِلِقائِهما، فقالَ لهما: «السَّلامُ علَيكُما!» فتَقَدَّمَتا وأَمسَكَتا قَدَمَيه ساجِدَتَينِ له.اما في انجيل يوحنا منعها يسوع من ان تمسكه فقالَ لها يسوع: «لا تُمسِكيني، إِنِّي لم أَصعَدْ
  • هذا يعني أن كل إنجيلي يريد التركيز على نقطة معينة. بالنسبة لمتى إنه هو المصلوب وقد قام. بالنسبة ليوحنا القائم من بين الموات لم يعد خاضع للزمان والمكان فلا يمكن الامساك به