header logo
الحَيَاة حُلم، حَاول أنْ تُحَولهُ إلى واقِع

أسئلة وأجوبة

السؤال: هل الاعتراف لدى الكاهن يخلص الانسان من خطاياه؟ ألا يكفي ان يعترف بها مع نفسه؟ كيف اكون متواضعاً؟

الإجابة:

موضوع الاعتراف مع الأسف الشديد مفهوم خطأ لدى أغلبية المسيحيين إن لم نقل لدى الجميع. اليوم يُسمى سر المصالحة، حيث التركيز أكثر على العلاقة مع الله منه على الاعتراف بالخطايا. فجوهر الاعتراف هو الاعتراف بحب الله لي انطلاقاً من خبرة وليس استناداً على تعلمناه من التعليم المسيحي أو في المنزل (أكيد الله بيحبني!). وأمام هذه الخبرة والاعتراف بحب الله لا يمكن للمؤمن إلاَّ أن يجد نفسه خاطئاً، بمعنى أنه لا يستطيع أن يردّ على هذا الحب بحب مماثل، فيطلب المعونة من الله لكي ينمي حبه لله وبالتالي للآخر. بهذا المعنى المسيحي هو إنسان خاطئ حتى ولو لم يقم بعمل سيء لكن خاطئ مغفورة له خطاياه. وهناك ناحية أخرى مهمة للغاية وهي أنه من ناحية

كل خطيئة تمس الله وتمس الآخر، ومن جهة ثانية في الكثير من الأحيان أخطئ للآخر ولله دون دراية. فبالتالي الكاهن يمثل الطرفين. وهذا الأخير ليس أفضل من غيره وهو أيضاً يعترف كذلك الأمر المطران والبطرك والبابا. ما يدفعنا اليوم لعدم ممارسة الاعتراف هو بالتحديد كرامتنا المتضخمة والتي تمنعنا من ممارسة التواضع لأن الاعتراف يتطلب تواضع. ولكي نصبح متواضعين يكفي أن نفكر ونتأمل بأنفسنا لكي نكتشف بأننا لسنا كاملين وأن المعنى الحقيقي لوجودنا لا يأتي لا من مكانتنا الاجتماعية ولا من نجاحاتنا أية كانت بل من الله وبالتالي من الحب. 

جديد الموقع
أسئلة وأجوبة
يعطيك العافية ابونا انا اسمي حسين عندي متل سؤال عم دور عأجوبة وكمل بحوثي من خلالو وهوو اصل الروح الها جنس؟ (السؤال) هوو الروح هل لها جنس او اذا مالها جنس كيف الطريقة او هل خيرت انها تختار جسد ذكوري او انثوي.. هل تم تخيير الروح.. هل تم توزيعها بارادة عليا.

الروح مبدأيا هو روح الله وبالتالي لا جنس له. الروح مرتبط بالإنسان بمعنى أن الروح هو من يعبر على ما يميز الإنسان عن باقي الخليقة. بمعنى آخر عندما خلق الله الإنسان خلقه جسد ووضع فيه من روحه.

هل من فرق بين إنسان طيب القلب وإنسان يمتلك المحبة وهل من رابط بينهما

القلب الطيب دليل مهم على المحبة. ما من أحد يمتلك المحبة إنما العكس صحيح أي المحبة هي التي تمتلكه