header logo
كُن َقوياً كي لا يُحطِّمك أحدٌ. كن شَريفاً كي لا يَذُلك أحدٌ. كن مُتَواضِعاً كي لا يَسيءَ إليك أحدٌ. ولكن خاصَّة كن ذَاتَكَ كي لا يَنساكَ أحدٌ

أسئلة وأجوبة

السؤال: هل الاعتراف لدى الكاهن يخلص الانسان من خطاياه؟ ألا يكفي ان يعترف بها مع نفسه؟ كيف اكون متواضعاً؟

الإجابة:

موضوع الاعتراف مع الأسف الشديد مفهوم خطأ لدى أغلبية المسيحيين إن لم نقل لدى الجميع. اليوم يُسمى سر المصالحة، حيث التركيز أكثر على العلاقة مع الله منه على الاعتراف بالخطايا. فجوهر الاعتراف هو الاعتراف بحب الله لي انطلاقاً من خبرة وليس استناداً على تعلمناه من التعليم المسيحي أو في المنزل (أكيد الله بيحبني!). وأمام هذه الخبرة والاعتراف بحب الله لا يمكن للمؤمن إلاَّ أن يجد نفسه خاطئاً، بمعنى أنه لا يستطيع أن يردّ على هذا الحب بحب مماثل، فيطلب المعونة من الله لكي ينمي حبه لله وبالتالي للآخر. بهذا المعنى المسيحي هو إنسان خاطئ حتى ولو لم يقم بعمل سيء لكن خاطئ مغفورة له خطاياه. وهناك ناحية أخرى مهمة للغاية وهي أنه من ناحية

كل خطيئة تمس الله وتمس الآخر، ومن جهة ثانية في الكثير من الأحيان أخطئ للآخر ولله دون دراية. فبالتالي الكاهن يمثل الطرفين. وهذا الأخير ليس أفضل من غيره وهو أيضاً يعترف كذلك الأمر المطران والبطرك والبابا. ما يدفعنا اليوم لعدم ممارسة الاعتراف هو بالتحديد كرامتنا المتضخمة والتي تمنعنا من ممارسة التواضع لأن الاعتراف يتطلب تواضع. ولكي نصبح متواضعين يكفي أن نفكر ونتأمل بأنفسنا لكي نكتشف بأننا لسنا كاملين وأن المعنى الحقيقي لوجودنا لا يأتي لا من مكانتنا الاجتماعية ولا من نجاحاتنا أية كانت بل من الله وبالتالي من الحب. 

جديد الموقع
أسئلة وأجوبة
أُصبتُ بحالة فصام منذ أربع سنين واليوم تحسنتُ وزالت الأوهام لكنّ مستواي الدراسي قد تراجع وأصبحت أعاني من الدراسة وأخاف أن أستنفذ سنواتي الجامعية وألا أتخرّج.

مع الأسف العلاج الوحيد هو دوائي ضروري مراجعة الطبيب بهذا الخصوص.

مكتوب بسفر الخروج فاني اجتاز في ارض مصر هذه الليلة و اضرب كل بكر في ارض مصر من الناس و البهائم و اصنع أحكاما بكل الهه المصريين أنا الرب ..وهذا يعني أن الله قاتل وهذا يتناقض مع تعاليم الإنجيل..ونحن بالكنيسة بعد القراءة نقول كلام الرب..يعني الكنيسة تؤمن أن

لا يمكن قراءة أي نص في العالم وبشكل خاص الكتاب المقدس قراءة حرفية فهي تقودنا دائماً إلى طريق مسدود. وبالتالي علينا الذهاب إلى ما رواء الكلمات، إلى الرسالة التي يريد النص إيصالها لنا. بالمقابل، شعب العهد القديم، مثلنا نحن، تصور الله على صورته كمثاله بينما