header logo
كُن َقوياً كي لا يُحطِّمك أحدٌ. كن شَريفاً كي لا يَذُلك أحدٌ. كن مُتَواضِعاً كي لا يَسيءَ إليك أحدٌ. ولكن خاصَّة كن ذَاتَكَ كي لا يَنساكَ أحدٌ

أسئلة وأجوبة

السؤال: في احدى المحاضرات التي قدمتها أبونا دعوتنا لتكون علاقتنا مع الله و الآخر على هذا الأساس ( لا نحتاج إليه بل نرغب به , نحبه لما هو عليه و ليس كما نريده أن يكون) ..بالمقابل الله كيف يحبنا؟؟ إذا كان ذات المبدأ أي أنه يحبنا لما نحن عليه لا داعي إذا لأن نجاهد و

الإجابة:

عندما تحبه لما هو عليه فسوف تعمل بمشيئته بشكل عفوي لأنك تحبه وبالتالي الموضوع ليس إرادي ولا بذل الكثير من الجهد. في كلا الأحوال سواء بخصوص العيش بحسب مشيئته أو كل ما يخص الحياة المسيحية المطلوب أن ندع الروح يحقق ذلك فينا لكوننا لا نستطيع تحقيقه بارادتنا.

جديد الموقع
أسئلة وأجوبة
أُصبتُ بحالة فصام منذ أربع سنين واليوم تحسنتُ وزالت الأوهام لكنّ مستواي الدراسي قد تراجع وأصبحت أعاني من الدراسة وأخاف أن أستنفذ سنواتي الجامعية وألا أتخرّج.

مع الأسف العلاج الوحيد هو دوائي ضروري مراجعة الطبيب بهذا الخصوص.

مكتوب بسفر الخروج فاني اجتاز في ارض مصر هذه الليلة و اضرب كل بكر في ارض مصر من الناس و البهائم و اصنع أحكاما بكل الهه المصريين أنا الرب ..وهذا يعني أن الله قاتل وهذا يتناقض مع تعاليم الإنجيل..ونحن بالكنيسة بعد القراءة نقول كلام الرب..يعني الكنيسة تؤمن أن

لا يمكن قراءة أي نص في العالم وبشكل خاص الكتاب المقدس قراءة حرفية فهي تقودنا دائماً إلى طريق مسدود. وبالتالي علينا الذهاب إلى ما رواء الكلمات، إلى الرسالة التي يريد النص إيصالها لنا. بالمقابل، شعب العهد القديم، مثلنا نحن، تصور الله على صورته كمثاله بينما