header logo
الحَقيقةَ مُسَتقِلّة عَن الأعمال

التحليل النفسي والدين

مبدئيا ولكونه لا يشكل نظرة شاملة عن العالم، التحليل النفسي بنظر فرويد هو حيادي بالنسبة للدين. ولكن يؤكد فرويد بالمقابل بأنه «بما أن التحليل هو نظرية تمس اللاوعي النفسي فبالتالي بإمكانه أن يصبح أمر لا بد منه في خدمة كل أنواع العلوم التي تهتم بولادة الحضارة الإنسانية ومؤسساتها الكبيرة، كالدين والنظام الاجتماعي». فوجهة نظر التحليل النفسي بخصوص الدين هي نظرة الولادة الإنسانية للدين؛ فالتحليل يحاول أن يفهم الدين كقدر جماعي في تاريخ الحضارة وكآلية نفسية في علاقة الإنسان مع العالم.

1- من الإسقاط إلى كلية القدرة الرغبة: يعبر فرويد أن الدين هو الظاهرة النفسية الأكثر تعقيداً. ولكي يوضح سر هذا الأمر يبدأ يوضح أسس نظريته. ومع ذلك فالتحليل السرير البحت للدين أو للظواهر الدينية قليلة جداً إن لم نقل بأنها نادرة. في مجمل كتاباته نرى دراستين يمسان الدين: الأولى هي الهذيان الديني لشخص يدعى شريبير والثانية هي الهوس الشيطاني لشخص يدعى هايتسمان. هاتين الدراستين تمت في الحقيقة انطلاقاً في نصوص مكتوبة. في دراساته عن الدين لا يستند فرويد على خبراته السريرية إنما يكتفي بتطبيق تأويلاته على الأفكار والتصورات النظرية لأكثر من ظاهرة دينية. إنه ينطلق من المبدأ بأن الدين هو من إنتاج البشر وأن التحليل النفسي أو علم نفس الأعماق كما كان يُسمى آنذاك قادر على أن يعطي مفتاح تفسير سر أصول ومعنى الدين.

تأويله للدين مزدوج. متشرباً في روح العقلانية لعصر التنوير، يريد فرويد أن يشرح الدين ويساهم في تحقيق انتصار العقل على الدين. سواء بخصوص الدين أم بخصوص أن تعبير إنساني، يتبنى فرويد المبدأ النفسي الذي يعتبر بأن الإنسان يُظهر حقيقة ما تحت شكل متنقل، آخر، مختلف. هذا الأمر جعله يعتبر الدين على أنه إحدى الشهادات المهمة بخصوص الواقع النفسي. لا شك أن المعنى الحقيقي للدين لا يتوضح إلاَّ بفضل الأضواء التي يسلطها عليه التحليل النفسي. يسعى فرويد باستمرار لفهم الدين على ضوء التطورات التي علمته إياها خبرته في مجال علم النفس المرضي وفي نفس الوقت يريد أن يبين الفارق بين ظاهرة الدين والمرض النفسي بالمعنى الحصري للكلمة. ففي دراسته النفسية للأسطورة وفي كتابه مستقبل الوهم، ينظر إلى الدين من وجهة نظر الفرد ويشرحه بحسب نموذج الحلم كإنتاج للرغبة. وفي دراسات أخرى يعتبر الدين، بطريقة أكثر دقة، كحركة تحويل الفرد من قبل الحضارة ويمحوره حول تكوين القانون الأخلاقي تحت شعار الأب.
يحاول فرويد أن يرجع إلى الوراء باتجاه أصل الحضارة، من خلال توضيح ولادة الدين وبالتالي يتوقع أن يوضح ويشرح العمليات النفسية الأساسية التي يواجهها.
في البداية يعادل فرويد بين الدين والأسطورة، وبين الدين والخرافة ويعتبره على أنه مجرد إسقاط بالمعنى الواسع للكلمة. إنها عبارة عن تصورات لرغبات نزوية، غير واضحة على الصعيد النفسي العميق، ومنقولة، مسقطة على الخارج على شكل مشهد لتحقيق رغبات ممنوعة على الإنسان كثل غشاء المحارم مثلاً أو معاكسة للواقع كما هو حال الخلود.
نظرية التحليل النفسي للأسطورة، التي تفسر التصورات دينية كهوامات الرغبات، كما هو الحال في الأحلام، هذه النظرية تدشن إن صح التعبير التحليل النفسي للدين. لا شك بأن فكرة الإسقاط كان لها شعبية كبيرة في المفهوم الشعبي لنظريات التحليل النفسي التي تخص الدين. لكن في الحقيقة الإسقاط لم يعد مفتاح تفسير الدين في مؤلفات فرويد حول الدين لأن الإسقاط يفترض وجود علاقة أو اتصال أو شيء ما مشترك على صعيد المحتوى بين التصور اللاواعي والفكرة المُسقطة، تواصل، أو اشتراك لا نراه في التصور عن الله.
سر الدين بنظر فرويد يكمن في التأكيد على الله الأب الذي يعيش الإنسان معه علاقات رغبة، اقتناع بالاختيار، خضوع وشعور بالذنب. هكذا لا يرى فرويد في التصوف ظاهرة دينية بحتة إنما فهم ذاتي للمجال الخارج عن الأنا وعن ال هو. فالخبرة التصوفية هي نتيجة هدم أو عدم تكوين الأنا كمرجع واع مستقل، عدم تكوين يجعل قوى النزوات الموروثة والمكتسبة تحتل الشعور الذي يسمح بأن يختبر الإنسان نوع من الاندماجية مع الكل، ما قبل الوعي الشخصي المكون من خلال الإدراك واللغة.
على عكس التصوف، الدين يقدم الله الشخصي ذو طبيعة أبوية. فلكي يفهم ظاهرة الدين يحلل فرويد العلاقة مع الأب. ففي كتابه مستقبل الوهم يضع الدين ضمن إطار توجيه وتوجيه النزوات الشخصية.

فوجود الضرورة بقوة، القدرة العدائية للطبيعة، وخاصة الموت، الصراع الدائم الذي لا وجود لحل له بين الفرد والمجتمع، كلها تفرض على الرغبات إحباطات أو حرمانات بدون رحمة. مدفوعاً من قبل نزوات حفظ الذات ومن قبل البحث عن اللذة بسبب ميل النزوة البدائية للهروب من الألم، يبني الإنسان عالماً من الرغبات تم إرضاؤها، خارجاً أو ما وراء العالم الواقعي والضرورة. والنرجسية التي تشكل قاعدة نشاطه تقوده في الحقيقة للاعتقاد بأن هذه الرغبات يمكن إرضاؤها « كلية القدرة الوهمية للرغبة». أمام الصراع بين الرغبات والواقع، يحي الإنسان في أعماقه صورة الأب الكلي القدرة «القادر على كل شيء: يسوع يبين لنا العكس»، يحمي ويكافئ بعطف. هذه الصورة تأصلت في أعماقه كتصور لا وعي لدى خبراته العائلية للحرمان. في الواقع يسقط الطفل على الأب كلية قدرة رغبته النرجسية.

فالدين بهذه الطريقة هو في النهاية مجرد إيمان وهمي، بما أنه نابع من الرغبة التي ترفض الحدود التي تضعها لها ضرورة الواقع، كما أن الدين هو حنين للأب، لكونه إحياء للصورة النفسية الأب البدائي، أب كلي القدرة ويجيب على الرغبات المحرومة أو التي لم تلقى رضاها. فالتحليل النفسي يحمل للنقد القديم والعقلاني للدين ثلاث شروح: أولا العمليات النفسية البدائية «التعارض بين النزوة كمبدأ للذة ومبدأ الواقع»، ثانياً النرجسية «أصل فكرة كلية القدرة»، وأخيراً تكوين وحفظ التصورات اللاواعية «أصل فكرة الله في صورة القادر على كل شيء».

لكي يحكم على الرغبات التي تظهر في الدين على أنها وهمية، لا يستطيع فرويد أن يستعمل مقاييس علم الأمراض؛ لأن الدين ليس نفي للواقع كما هو الحال في الهذيان، ولا إرضاء بدلي كما هو الحال في العرض العصابي. فبالتالي يلجأ إلى مقاييس الواقع التي تأتيه من «التصور أو المفهوم العلمي» للعالم. فالوهم الديني يصبح آنذاك «شبه هلوسة». بصفته محلل نفسي لا يسعى فرويد لأخذ موقف مع أو ضد القيمة بالحقيقة للعقائد الدينية كما يقول في كتابه مستقبل الوهم.

1- الأب وعقدة الأوديب: حتى النهاية يبقى فرويد متمسك بأطروحة كتابه مستقبل الحقيقة. بنظره هذه الأطروحة لا تشكل سوى شرح جزئي وسطحي للدين، والتي يضعها إلى جانب تفسير التحليل النفسي لتاريخ الحضارة الممحور حول تكون وتطور عقدة الأوديب. يعترف فرويد بأن «كل ما هو على علاقة بإبداع الدين مطبوع بطابع العظمة وكل تفسيراتنا لا تكفي لتوضيحه كما يقول في كتابه موسى والتوحيد». فالدين ليس إبداع فردي، إنما قدر الإنسانية في ومن خلال مسيرة المستقبل. بعيداً عن أن يكون مجرد حنين للأب لدى الإنسان المحروم، الدين يمثل ويحقق الصراع، وعدم الاعتراف، والاعتراف بغير مكانه بالأب.

البعد الأنثروبولوجي الأساسي للدين يراه فرويد أولاً في الطقوس الدينية. يحلل نقاط التقارب بين الطقوس الدينية والطقوس الهوسية فيستخلص بأن الهوس هو نوع من الكاريكاتير للدين، لكن الدين هو عصاب جماعي للبشرية. فالإنسان الديني «يضع جانباً المحتوى العقلي» للطقس بطريقة لا يعد فيها للطقس سوى معنى رمزي بالمعنى التحليلي لكلمة رمزي؛ إنه عمل منقول ««déplacerينتج عن شعور بالذنب لا واعي. هذا الأخير يُفهم من خلال كبت النزوات الأولية التي يقوم بها الدين. فالدين هو أحد العوامل المهمة للتخلي التدريجي الذي يعتبر شرط للحضارة. فالدين هو عصاب جماعي بقدر ما أن الحضارة لا توجد إلاَّ من خلال الكبت ولا تنتشر إلاَّ من خلال الشعور بالذنب. في هذا المنظور لنفسي ـ التاريخي، الدين يحقق بشكل خاص الحقل الرمزي حيث يتم النقل «déplacement »الرمزي للحضارة.

لقد طور فرويد هذه الفكرة تدريجياً بتفسيره لتاريخ الدين معتبراً مصدره هو الصراع القاتل مع الأب البدائي ومن خلال الوعي المتلاحق لما يحدث في الداخل من تنقلات رمزية. في كتابه طوطم والتابو يحاول فرويد أن يحلل الدين على أنه نتيجة لكبت نزوات العدوانية. الطقوس السلبية تترجم الازدواجية العاطفية. في الجزء الأخير لكتابه يقترح فرويد تفسير أكثر جذرية من خلال نظرية قتل الأب البدائي. التابوية كاحترام الحيوان التابو هو اعتراف للأب تم نقله على الحيوان الذي ينوب عنه: فالمائدة الذبائحية، الطقس العرضي (العرض) هو في أنٍ معاً، قتل جديد منقول وتماهي مع الأب من خلال عملية الإدخال. ومن ثم يحاول فرويد أن يفهم الإيمان بالله الأب من خلال إعادة تكوين تحليلي نفسي لمختلف العمليات العاطفية التي، من الشعور بالذنب المكبوت والمنقول، يقودون للاعتراف بالأب وتضخيم هذا الأخير على صورة الأب المؤله.

في موسى والتوحيد يتابع ما بدأه في الطوطم والتابو، ينسب فرويد ديانة التوحيد العبراني لطقس آتون الذي فرضه الساميين على موسى المصري. فالجاذبية والاستهواء الذي ينبع من إله العبرانيين، طبيعته الضخمة، تطلبه الكبير لروحانية التخلي الحضاري والثقافي يشيروا في نظر فرويد إلى أن الله يمثل بشكل جيد جداً صورة أبوية ممجدة ومُصعدة، من خلالها آتون ليس سوى نقطة انطلاق. فمجيء هذا الإله لا يمكن فهمه إلاَّ من خلال الشعور بالذنب الموروث للقتل البدائي والمجدد من خلال قتل جديد إلا وهو قتل أب الشعب اليهودي موسى. بهذه الطريقة حلّ التوحيد اليهودي مكان الطوطمية ويتمم عملية النقل التي قامت بها هذه الأخيرة من خلال تصور الأب المقتول والمنقول في مخيلة العقلية الدينية. والمسيحية تنهي عملية الوعي بإعلانها الواضح للخطيئة الأصلية، لكنها تحقق في الوقت نفسه تواطئ جديد الذي حطّ دين الأب.

ففي طقوسه يضع الدين المسيحي الابن بدلاً من الأب. بصفته كشف عرضي للعصاب الهوسي الذي يشكل جزءا من الحضارة، الدين المسيحي يشكل إتمام الطواطئ للثورة البنوية والمصالحة مع الأب. ويستخلص فرويد بأن حقيقة الدين هي تاريخية؛ إنها تعبر بطريقة منقولة الصراع الأصلي الذي أنتج الحضارة.
2- معطيات التأويل الفرويدي: حكم القيمة الذي يطلقه فرويد على الدين هو بمقدار الازدواجية التي تمثل في عملية إعادة التكون التحليلي ـ التاريخي: الدين اليهودي يحقق روحانية عالية حضارية وأنبياءه هم شخصيات ووجوه كبيرة أبوية؛ لكن الدين اليهودي يبقى أسير عقدة أوديبية غير منتهية ولهذا السبب تُذنّب، وتجعل من الإنسان سلبي وخادم أمام الله الأب.

فالاعتراضات الموجهة لهذا التأويل للدين بحسب طوطم وتابو وموسى والتوحيد، هذه الاعتراضات تخص البعد التاريخي والتحليلي النفسي. من جهة يستند هذا التأويل على عدد من الأفكار العائدة لعلم الإتنولوجيا (دراسة العرق) وتاريخ الأديان وعلم تفسير الكتاب المقدس التي تبدو خاطئة بنظر هذه العلوم اليوم. بمحاولته تفسير الدين على أنه عصاب ضروري لحضارة في صدد تكوينها، كان عليه أن يقدم مخططاً تطورياَ للتاريخ يسقط على الحضارة نموذج تطور العصاب الفردي.

ومن جهة أخرى بتحقيقه هذه المقارنة انطلاقاً من علم الطب السريري يعادل بسرعة كبيرة بين الظواهر الحضارية والمعطيات اللاواعية. لا بل أكثر من ذلك، فهو يقترح بشكل غير مباشر فرضية معينة على أنها نتيجة التطور التاريخي (فقانون الأب مقدم على أنه نتيجة للكبت وأصله). أخيراً لا يأخذ فرويد بعين الاعتبار أبداً بعض المعطيات الضرورية للشهادات الدينية التي لا تدخل في تفكيره: الإدراك الرمزي والديني للعالم، لغة الطقوس وعقيدة وحي الآب والابن، الخ.

ومع ذلك ما حمله لنا هذا التأويل يعتبر مهم. أولا أشار فرويد إلى العمليات النفسية التي تدخل في التصوف وفي الديني اليهودي والمسيحي: النزعة إلى الاندماجية ما قبل تكوين الأنا، حنين إلى الأب، والعلاقات مع الأب المتشابهة مع ما يحدث في عقدة الأوديب. هذا التأصل النفسي للدين نراه في التحليل النفسي ويظهر كمصدر ممكن للتصرفات والمعتقدات المرضية البحتة (تصوف خاطئ، تدين هوسي، الخ). فالقوانين النفسية التي كشفها فرويد يمكن أيضاً لمسها من خلال المراقبة، حتى ولو لم يكن لمس اللاواعي في هذه الحالة أكيد. فعلم النفس الديني يرى ذاته هنا مزوداً بمبادئ تأويل وتنظيم. ثانيا بين فرويد وجود رابط وعلاقة بين نماذج من الحضارة وبالتالي من الدين والواقع النفسي.

ومع ذلك فنحن ملزمون بأن نُحدَّ من أهلية التحليل النفسي الفرويدي: التحليل النفسي الفرويدي لا يشرح الدين بحد ذاته. فرمز الأب مثلاً الذي يعتبر أساس الدين اليهودي والمسيحي ليس نتيجة نفسية أو ذات منشأ نفسي، كما أن علم الجمال لا يُفسر، على حدّ قول فرويد نفسه، بالتحليل النفسي. فتفسير التحليل النفسي للدين عليه أن يستند على معطيات نظرية منتشرة ومبعثرة في مؤلفات فرويد والتي لم يأخذها بعين الاعتبار أثناء تحليله للدين. عندما يقول فرويد بأن الليبيدو بصفته طاقة حب (أيروس) قوة اتحاد تستعمل الشعور بالذنب لكي تنتصر الحياة على الموت. هذا التحليل هو أكثر إيجابية في تكوين الحضارة والدين من الكبت والنقل الناتجين عن عقدة الأوديب.

3 - بعد فرويد: على عكس أو بتعارض مع معلمه يرى يونغ في كل الأديان قيمة إيجابية. فهو يرى في الأديان العديد من الرموز والأوجه والهوامات التي يلقاها في أحلام الناس. فيستخلص يونغ بأن النفس مسكونة من نماذج ذات طابع ديني وهدفها محدد من قبلها.

أنطوان فيرجود (Antoine Vergote) يسعى لتوضيح العملية النفسية ضمن الدين المعاش استناداً إلى أفكار ونظريات فرويد، مبيناً بأن علم النفس لا يستطيع أن يعيد بناء الدين على طريقة السلالة ليستخلص بأن الدين هو ظاهرة حضارية. حدود التحليل النفسي في هذا المجال يثبتها المحلل جاك لاكان (J. Lacan) عندما يعلن استقلالية «النظام الرمزي»، أي أن الرموز لها استقلالية تامة وبالتالي لا يمكن ربطها وتطبيقها على المجال الديني تماماً بنفس الطريقة في التحليل النفسي.

 

جديد الموقع
أسئلة وأجوبة
كيفة يسمى sوnمغناطيسي

عذرا لم أفهم السؤال

في انجيل متى مكتوب ان النسوة امسكت قدمي يسوعوإِذا يسوعُ قد جاءَ لِلِقائِهما، فقالَ لهما: «السَّلامُ علَيكُما!» فتَقَدَّمَتا وأَمسَكَتا قَدَمَيه ساجِدَتَينِ له.اما في انجيل يوحنا منعها يسوع من ان تمسكه فقالَ لها يسوع: «لا تُمسِكيني، إِنِّي لم أَصعَدْ
  • هذا يعني أن كل إنجيلي يريد التركيز على نقطة معينة. بالنسبة لمتى إنه هو المصلوب وقد قام. بالنسبة ليوحنا القائم من بين الموات لم يعد خاضع للزمان والمكان فلا يمكن الامساك به